
اكتشف فلسطين
تعرف على الالعاب الشعبية في فلسطين
في هذه الصفحة ستتعرف على التالي :
- لعبة السبعة أحجار
- لعبة الحجلة (اليوكس)
- لعبة أنا النحلة أنا الدبور
- لعبة طاق طاق طاقية
- لعبة الطممة
- لعبة أولك يا اسكندراني
- لعبة دق الحابي
- لعبة يا جمال سرقولك جمالك
- لعبة السبع جور
- لعبة صنم
- لعبة صفت
- لعبة الكال (الحصوة)
- لعبة الغميضة
- لعبة الرنة
- لعبة السلخة
- لعبة الشعبة أو المغيطة
- لعبة المقليعة
- لعبة الدحدول أو الطوق (الدحديلة)
- لعبة الحصان
- لعبة البنانير أو القلول
- لعبة الجورة أو الموق
- لعبة المور
- لعبة الصيبة والشبر
- لعبة الدحلة
- لعبة السيجة
لعبة السبعة حجار
عدد اللاعبين من 6-10 أطفال ، أدواتها سبع قطع من الحجارة الرقيقة الملساء ، بحيث تسمح بوضعها فوق بعضها البعض ، وطابة أو كرة صغيرة ، بحجم كرة التنس الأرضي ، وكان الأطفال يسمونها طابة السبع جلود ، لاعتقادهم أنها مكونة من سبعة جلود نظرا لقوتها ومتانتها ، وبعد أن ينقسم اللاعبون الى فريقين أحدهما مهاجما والآخر مدافعا عن الهدف ، يبنى أحد الأطفال الحجارة فوق بعضها البعض لتكون بمثابة الهدف ، يتم تحديد خط يكون في العادة على بعد 4-5 أمتار من الحجارة المبنية ، تجرى القرعة لتحديد الفريق المهاجم الذي سيبدأ اللعب
يقف الفريق المهاجم خلف الخط المحدد ، بينما يقف أحد أفراد الفريق المدافع الى جانب الهدف ، وينتشر باقي اللاعبين من نفس الفريق في أماكن مختلفة ، تكون مهمتهم اعادة الكرة الى زميلهم المدافع عن الهدف ، يبدأ اللعب أحد أفراد الفريق المهاجم بتسديد الكرة الى الهدف محاولا هدمه ، فاذا ما تهدمت الحجارة تفرق اللاعبون بسرعة ، واذا فشل في ذلك ، يرميها لاعب آخر من فريقه ، ويستمرون هكذا ، حتى يستطيع أحدهم اصابة الحجارة ، واذا فشلوا جميعا فانهم يعتبرون خاسرين ، ويحل محلهم الفريق الثاني ، عند اصابة الحجارة يلتقط اللاعب من الفريق المدافع ، الواقف بجانب الهدف ، الكرة ويصوبها نحو اللاعبين من الفريق المهاجم ، فاذا أصاب أحدهم خرج من اللعبة ، واذا لم تصب الكرة أحدا من لاعبي الفريق المهاجم ، فان أفراد الفريق المهاجم يستغلون فرصة ابتعاد الكرة ، ليقوم أحدهم باعادة بناء الحجارة وتصفيطها فوق بعضها البعض ، ويحاول أعضاء الفريق المهاجم صد الكرة بالرأس ، وتحويل اتجاهها بعيدا ، لاعطاء المجال لزميلهم ليتم بناء الحجارة
واذا تم صد الكرة بالجسد أو اليدين ، فعلى زميلهم أن يتوقف عن بناء الحجارة في الحال ، وأن يعاود الفريق المدافع ارسال الكرة مرة ثانية الى زميلهم (حامي الهدف) ، فيهرب على الفور لاعب الخصم الذي يبني الحجارة ليتجنب الاصابة بالكرة ، وكلما أصابت الكرة لاعبا من الفريق المهاجم خرج من اللعبة ، واذا استطاع الفريق المدافع عن الهدف اصابة جميع لاعبي الفريق المهاجم ، قبل تمكنهم من بناء الحجارة ، يكون هو الفريق الفائز ، أما اذا استطاع أي لاعب من الفريق المهاجم اعادة بناء الحجارة قبل أن يخرجوا جميعا من اللعب ، فانه يكون هو الفريق الفائز ، ويكسب نقطة لفريقه
ومن حق الفريق الذي فاز أن يبدأ اللعب من جديد ، ويكون هو الفريق المهاجم ، أما اذا فشل وأصيب جميع لاعبيه قبل بناء الحجارة ، فان أعضاء الفريقين يتبادلون أدوارهم ، بحيث يصبح الفريق المهاجم هو الفريق المدافع للهدف ، والفريق المدافع ، هو الفريق المهاجم ، وفي النهاية يكون الفريق الفائز ، الفريق الذي يحقق نقاطا أكثر من الفريق الآخر
لعبة الحجلة (اليوكس)
لعبة الحجلة من ألعاب البنات ، وتسمى في قلقيلية اليوكس ، ولا يعرف مصدر هذه التسمية ، والحجلة مشتقة من الفعل حجل بمعنى رفع رجلا ومشى على الأخرى ، موسم هذه اللعبة هو فصلي الشتاء والربيع ، حيث تكون الأرض رطبة ، بحيث يسهل على البنات تخطيطها بعود من الخشب أو بحجر مدبب ، ترسم فتاة مستطيلين ، أحدهما عموديا والآخر أفقيا ، ويكون أحدهما أطول بضعفين من الآخر ، ويقسم المستطيل الطولي الى أربعة مربعات متساوية ، بينما يقسم المستطيل المعاكس أو العرضي الى مربعين اثنين ، أدوات اللعبة : قطعة من الحجر رقيق نسبيا ومنتظم الشكل
تبدأ اللعبة باجراء القرعة لاختيار التي ستبدأ منهن أولا باللعب ، ترمي الفتاة صاحبة الدور قطعة الحجر على المربع الأول ، ثم تقفز الى داخل هذا المربع وهي تحجل أو تتنقل على قدم واحدة ، بينما تبقى القدم الأخرى مرفوعة عن الأرض ، بحيث لا تلامسها أبدا ، وتقوم الفتاة بدفع الحجر بقدمها الى الأمام في المربعات الأخرى بالترتيب ، وتستمر دفعها في كل المربعات حتى تعود الى النقطة التي كانت تقف عليها في البداية ، أي خارج مربعات اليوكس
ويحق لللاعبة الاستراحة في مربعي المستطيل المعاكس بوضع قدميها في المربعين ، أي كل قدم في مربع ، وذلك قبل أن تكمل عودتها ثانية بنفس الخطوات الى نقطة البداية ، أي خارج المربعات ، وتستمر اللعبة بنفس الخطوات ، حيث تقوم الفتاة مرة ثانية برمي قطعة الحجر الى المربع الثاني ، وتفعل تماما كما فعلت في المربع الأول ، ثم تعيد الكرة في المربعين الثالث فالرابع ، وعليها أن تكمل الدورة في كل مرة بنجاح ، وعلى الفتاة أن تتقيد بقواعد اللعبة ، وأي اخلال بهذه القواعد ستخسر الفتاة دورها وتخرج من اللعبة ، وتحل زميلتها محلها ، وتكون البنت الفائزة تلك التي تستطيع أن تكمل الستة مربعات ذهابا وايابا بنجاح في كل مرة ، ووفق شروط وقواعد اللعبة ، ودون ارتكاب أية أخطاء
ومن شروط هذه اللعبة ما يلي :
- عدم وقوع الحجر عند رميه في بداية اللعب خارج المربع المقصود أو على خطوط المربع أو خارجه
- عدم استقرار الحجر أثناء دفعه بالقدم على الخط الفاصل بين المربعات ، أو خروجه خارج حدود المربع المقصود
- عدم ملامسة القدم المرفوعة الأرض
- عدم ملامسة القدم التي تدفع بها قطعة الحجر خطوط المربعات
- وجوب اكمال الأربع دورات بنجاح ، من نقطة الوقوف بداية اللعب ، مرورا بالمربعات الستة (الأربعة مربعات الطولية والمربعان العرضيان) ، والعودة الى نفس نقطة البداية خارج اليوكس
لعبة أنا النحلة انا الدبور
يمارسها الأطفال الذكور أو الاناث في الحارة أو فناء البيت ، ويكون عدد المشاركين طفلين اثنين ، حيث يقف الطفلان متلاصقين ظهرا بظهر (أي يدير كل منهما ظهره للآخر) مادا كل منهما كلتا يديه الى الوراء وبطريقة فنية لتتشابك عند نقطة الذراعين ، ثم يبدأ أحدهما اللعبة ويحني جسمه الى الأمام نحو الأرض فيرفع الثاني على ظهره ، ومن ثم يعود منتصبا ليقوم الطفل الأخر بدوره في الانحناء ورفع زميله على ظهره ، وهكذا يكون لكل منهما دوره في الانحناء والركوب ، مع تكرار ذلك مرارا ، وعندما يرفع أحدهما الأخر على ظهره يردد : أنا النحلة ، ثم ينزل زميله على الأرض ليقوم الآخر برفعه على ظهره وهو يقول : أنا الدبور ، يعود اللاعب الأول ليرفع زميله على ظهره وهو يردد أنا مسافر ، وينزله مرة ثانية ليقوم زميله بحمله وهو يردد على اسطنبول ، ويتكرر هذا الحوار طوال اللعبة :
أنا النحلة
فيرد الآخر : أنا الدبور
أنا مسافر
على اسطنبول
وهكذا تستمر اللعبة
لعبة طاق طاق طاقية
يؤدي هذه اللعبة الأطفال من كلا الجنسين الذكور والاناث ، ويكون عددهم في العادة بين 10-14 طفلا ، يجلس الأطفال على الأرض على شكل دائرة ، ويقوم من وقع عليه الاختيار بالدوران حول الفتيان الجالسين ، وهو يحمل بيده طاقية أو محرمة (منديل) ويدور دورة كاملة وهو يردد : طاق طاق طاقية ، طاقيتين بعلية ، رن رن يا جرس ، حول واركب عالفرس ، وطيلة دورانه لا يجوز للأطفال الجالسين الالتفات أو النظر الى الخلف ، وأثناء دورانه يختار من الجالسين في الدائرة أحد الفتية
ويكون من يختاره اما طفلا سمينا أو ثقيل الهمة أو قليل الانتباه والملاحظة ، وبخفة يد ودون أن يشعر بها أحد يقوم بوضع الطاقية وراء ظهر الفتى الذي اختاره ، ويسرع بالدوران حتى يبتعد عن هذا الفتى تحسبا من أن يشعر بوضعها ويلحقه يضربه بها ، واذا انتبه الطفل الجالس في الدائرة عند وضع زميله الطاقية وراء ظهره ، التقطها في الحال ونهض مسرعا ولحق بزميله ليضربه بها قبل أن يكمل الدوران حول الحلقة الدائرية ، اذا افلح زميله في الوصول الى المكان الذي نهض منه وجلس مكانه قبل أن يمسك به أو يضربه بالطاقية اعتبر خاسرا ، ويأخذ دور زميله بالدوران حول الفتيان الجالسين في الدائرة ، أما اذا لحق به وضربه بالطاقية اعتبر هو فائزا وزميله مقتولا (أي خارجا من اللعبة ، ويجلس في وسط الدائرة ، ويصبح هو صاحب الدور بدل زميله المقتول في الدوران حول الأطفال الجالسين ، والقاء الطاقية خلف أحدهم
واذا أكمل الفتى الدوران حول رفاقه دون أن ينتبه من وضعت خلفه الطاقية ، فانه عندما يصله يلتقط الطاقية من وراء ظهره ويضربه بها على رأسه ، فينهض في الحال ويلف حول رفاقه الجالسين في الدائرة ، عقابا له على عدم انتباهه ، مع الأخذ بترديد عبارة :
طاق طاق طاقية …
رن رن يا جرس …
حول واركب ع الفرس …
وهكذا تستمر اللعبة
لعبة الطممة
الطممة ، بضم الطاء وتشديد الميم ، ومعناها الطمر أو الدفن أو مواراة الشيء ، يلعبها الأطفال الذكور ، ويكون عددهم بين 5-8 أطفال ، وتعتمد هذه اللعبة على براعة الطفل في التخفي واختيار المكان الملائم للاختباء ، مع سرعة الجري شدة الانتباه وخفة الحركة والتنقل ، يتم تحديد منطقة اللعب ، ولا يجوز للاعبين الذهاب الى أبعد منها ، تتم القرعة لاختيار أحدهم ليغمض عينيه ويقف ووجهه نحو جدار يتفق عليه ليكون مكان السملح (وهو مكان الأمان للاعب ، والذي لا يحق للطفل المطارد أن يمسك اللاعبون المطاردين اذا استطاعوا الوصول اليه ولمسه) ، يبدأ الطفل بالعد البطيء الى العشرة أو العشرين (حسب الاتفاق) واتساع المكان وكثرة اللاعبين ، في حين يسرع بقية اللاعبين للاختباء في أماكن مختلفة) في أزقة الحارة وشوارعها ، أو خلف جدران البيوت وجذوع الأشجار
وبدلا من العد للعشرة أو العشرين ، يمكن لأحد اللاعبين المختبئين أن يعطى للطفل اشارة معينة مثل الصفير أو قول كلمة معينة ، كاشعار بانتهاء الاختباء ، حيث يبدأ بعدها اللاعب عملية البحث عن زملائه في المخابئ ومطاردتهم أثناء هروبهم وتحركهم من مكان لآخر ، وقبل وصولهم الى الحائط الهدف) السملح
وهنا تظهر براعة الطفل في القدرة على اكتشاف المخابئ ، ومطاردة زملائه والامساك بأحدهم ليحل محله ، ويحدث أحيانا اذا بقي أحد اللاعبين مختبئا أن يساعده رفاقه ضد الطفل الباحث ، فاذا اقترب هذا من مخبئه ، يصيحون كاشارة الى اقترابه منه ، وتحذير للمختبئ بعدم الخروج ، وقد تساعد هذه الاشارات الطفل الباحث في تقدير مكان زميله المختبئ ، فيكشف أمره
اذا استطاع هذا اللاعب أن يمسك لاعبا متخفيا سواء في مكان التخفي أو بعد مطاردته قبل الوصول الى جدار السملح ، فان على اللاعب الممسوك أن يقوم بدور اللاعب الماسك
وقد يحاول الطفل المطارد (الباحث) خداع زملائه بالابتعاد قليلا عن جدار السملح ، مما يغري اللاعبين البعيدين بالاقتراب من الحائط مكان السملح ، فينتهز فرصة اقترابهم منه ، ويباغتهم بالهجوم عليهم بسرعة ، مستهدفا أضعف اللاعبين وأقلهم قدرة على الهرب ، فاذا أفلح بالامساك بأحدهم كان على اللاعب الممسوك أن يحل محل اللاعب الماسك في البحث والمطاردة ، ويتكرر اللعب بهذه الطريقة ما دام لدى الأطفال متسع من الوقت ، أو حتى يملوها ، فيتحولوا الى لعبة أخرى
لعبة أولك يا اسكندراني
يلعبها الفتيان في فصل الصيف ، ويكون عددهم بين 6 الى 10 من الفتيان ، تكون أعمارهم بين 12-16 سنة ، فبعد اجراء القرعة يقف الفتى الذي وقع عليه الاختيار قبالة زملائه منحنيا الى الأمام ، وواضعا يديه على ركبتيه ووجهه الى أسفل على نحو ما يفعل المصلي حين يركع ، ويصطف بقية اللاعبين في صف واحد على بعد ثلاثة أمتار تقريبا في الجهة المقابلة ، ويبدأ الواحد منهم تلو الآخر بالقفز عن ظهر زميله المنحني بالاتكاء على ظهره بباطن الكفين وفرد الساقين بعيدا عن رأسه وظهره ، مع عدم لمسه بغير اليدين قائلا : أولك يا سكندرانى ، يتبعه اللاعب الثاني بنفس الحركات وهو يقول : (يابو عيون الغزلان) ، ثم يتبعه الثالث ويقفز وهو يقول : (قتلنى وما قاتلته) ويتبعه الرابع قائلا أثناء القفز : (ما قتلني إلا ابن عمي) ، ويقفز الخامس وهو يقول : (شلط السيفين مني) ، وكل من يقفز يعود ثانية الى الصف بالترتيب السابق ، وهكذا تستمر اللعبة الى أن يفشل أحد اللاعبين في القيام بدوره في القفز بشكل صحيح عن ظهر زميله المنحني ، فيحل محل زميله في وضع الانحناء ، لتبدأ اللعبة من جديد ، وليقفز عن ظهره بقية اللاعبين
كما كانت تتم هذه اللعبة بشكل مغاير ، حيث يقفز كل لاعب عن كل زملائه ، بأن يصطف جميع اللاعبين بشكل مستقيم ، ويحنون ظهورهم ويضعون أيديهم على ركبهم ووجوههم الى أسفل على نحو ما يفعل المصلي عند الركوع ، ويقوم آخر لاعب في الصف بالقفز عن ظهر زملائه الذين أمامه واحدا تلو الآخر ، حتى ينتهي منهم جميعا ، ثم يقف في المقدمة ويحني ظهره كبقية زملائه ، ويبدأ بالقفز الفتى الثاني الذي كان يليه في الصف ، يتبعه الولد الثالث … ثم الرابع … والخامس ، وهكذا الى أن ينتهي الجميع من أداء دورهم في الانحناء والوثب ، ثم يعاودون تكرار اللعبة من جديد ، ويستمرون على هذا الحال ، الى أن يملوا اللعبة ، فيتحولوا الى لعبة أخرى
لعبة دق الحابي
عدد اللاعبين فتيان 12-16 سنة ، حيث يتم احضار قطعة من الخشب أو غصن من الأشجار ، ويتم قطع قطعتين من الخشب أحداهما عبارة عن عصاة طويلة بطول 60 سم ، وتكون سميكة نسبيا وهي بمثابة المضرب ، والأخرى بطول 20 سم وهي وسيلة اللعب ، وتكون القطعة الصغيرة مدورة (أي دائرية) من الطرفين ، وسميكة من الوسط ، بحيث لو ضربت من أحد طرفيها بالعصاة الطويلة انطلقت في الهواء
وتوضع هذه القطعة الخشبية المدورة الطرفين بالعرض فوق حجرين صغيرين مرتفعين بحدود 3-4 قراريط ، أو فوق حفرة بعمق 5-7 سم ، ويقوم أحد اللاعبين (صاحب الدور) بضرب قطعة الخشب الصغيرة بالعصاة الطويلة ، ويصوبها باتجاه اللاعب الخصم ليلتقطها ، فاذا نجح في التقطها فقد اللاعب دوره ، ويستبدل الدور مع زميله ، واذا لم يلتقطها تناولها بعد أن تسقط أرضا ، وأطلقها باتجاه نقطة الانطلاق وهما الحجرين الصغيرين ، فيتلقاها اللاعب صاحب الدور ويضربها بعيدا ، أما اذا فشل في ضربها ووقعت قرب نقطة الانطلاق (وهما الحجرين) وعلى مسافة تقل عن طول العصاة الطويلة ، كان من حق زميله الخصم أن يتسلم اللعبة منه ويحل محله ، واذا افلح في صدها وضربها بعيدا ، تابع ضرب قطعة الخشب الصغيرة ، وله أن يضربها سبعة مرات متتالية ، وهو يقول حابي واحد في الضربة الأولى وحابي اثنين في الضربة الثانية ، وحابي ثلاثة في الضربة الثالثة
وهكذا يستمر في ملاحقتها وضربها الى أبعد مسافة ممكنة ، الى أن يقول حابي سبعة وهي آخر ضربة له ، ويقدر المسافة بين المكان الذي وصلت اليه قطعة الخشب ونقطة الانطلاق (أي الحجرين الصغيرين) ، ويقول لزميله كم تبيعني هذه المسافة (يعني طول المسافة من نقطة الانطلاق) فيقول له بكذا عصاة ، فاذا لم يتفقا قام اللاعب صاحب الدور بقياس المسافة بالعصاة ، ويعود بعدها للعب مرة ثانية من نقطة البداية ، واذا هم اللاعب بضرب قطعة الخشب الصغيرة ، وهوى بعصاه الطويلة عليها ، لكنه فشل في ضربها ، فانه يفقد دوره في اللعب ، وتحتسب له طول المسافة التي وصل اليها الى النقطة التي فشل عندها ، ويكون الفائز منهما الذي يحصل على مجموع اكبر لطول المسافات
لعبة يا جمال سرقولك جمالك
شخوص اللعبة : الجمال (صاحب البل) الحرامي ، حيث يتم اختيار أحد اللاعبين ليكون جمالا ، وآخر ليكون حراميا ، ويكون بقية الأطفال هم الجمال ، يقف الجمال (صاحب البل) ، ووجهه ع لى الحائط ويضع رأسه على ذراعه المسنودة الى الجدار مغمضا عينيه ، ويصطف خلفه اللاعبون ويمثلون الجمال مكونين سلسلة قد تطول أو تقصر (حسب عدد اللاعبين) ، ويغمض كل واحد منهم عينيه بوضع يديه على عينيه ويتكئ بها على ظهر زميله ، وتفعل الجمال مثل فعله ، بحيث يتكئ أول جمل على الجمال والثاني على الجمل الأول والثالث على الجمل الثاني … وهكذا ، وكأنهم جميعا مع صاحبهم في حالة استرخاء ونوم
يقف الطفل الذي يمثل الحرامي جانبا ويخاطب صاحب الابل المسنود الى الجدار بقوله : جمال يا جمال … سرقوا لك جمالك ، فيرد عليه وهو مطمئن : سيفي تحت رأسي … ما بسمع كلامك ، ويدور الحرامي ليسرق آخر جمل في الصف ويرسله الى مكان ما ضمن حدود منطقة اللعب ليختفي فيه ، ثم يكرر السؤال للجمال ، منبها لنقص جماله : جمال يا جمال … سرقوا لك جمالك ، فلا يصدق الجمال أيضا ، ويرد عليه : سيفي تحت رأسي … ما بسمع كلامك ، فيسحب الحرامي الجمل الثاني ويخبئه ، وهكذا حتى يتم سحب كل الجمال ولا يبقى أحد خلف الجمال
ويذهب هو أيضا ليختفي بعيدا وعندها يعطي اشارة معينة (صفره) للجمال للبدء في عملية البحث ، يرفع الجمال رأسه ويفتح عينيه وتظهر عليه الدهشة لاختفاء كل الجمال ، ويبدأ بالبحث عنها في كل مكان ، وفي حدود المنطقة المتفق عليها مسبقا ، والتي لا يجوز تجاوزها ، وكلما عثر على أحدهما جاء به الى مكان وقوفه ، واذا استطاع القبض على كل اللاعبين أصبح من حق الجمال لأن يصبح حراميا ، بينما يصبح الحرامي بدوره جمالا ، واذا فشل في القبض عليهم جميعا أصبح جملا ، ويصبح الطفل التالي في الدور جمالا … وهكذا
لعبة السبع جور
كان أطفال فلسطين يلعبونها في فصل الربيع ، حيث تكون الأرض رطبة ، ويسهل عليهم حفر الحفر (الجور) ، ويكون عدد اللاعبين سبعة أطفال ، يحفر الأطفال سبع حفر تكون قريبة من بعضها البعض في شبه دائرة ، ويكون طول قطر الحفرة 10 سم تقريبا ، بحيث تسمح لكرة صغيرة (بحجم طابة التنس الأرضي) بالدخول فيها ، وتكون الحفرة بعمق 3-4 سم ، حتى يسهل على اللاعب التقاط الكرة منها عند وقوعها فيها
يحدد كل طفل حفرته ، ويتفقون على المكان الذي سيتم قذف الكرة منه ، ويكون في العادة على بعد 3-4 أمتار من مكان الحفر ، ينتشر الأطفال حول الحفر ، ويتم اجراء القرعة لتحديد من يبدأ باللعب ، يقف اللاعب صاحب الدور في المكان المحدد لرمي الكرة ، ويقوم بقذف الكرة باتجاه الحفر ، فاذا لم تدخل الكرة الى احدى الحفر ، يتم وضع حجر صغير في حفرته ، ويعيد رمي الكرة مرة ثانية باتجاه الحفر
وعندما تستقر الكرة في حفرة أحد اللاعبين ، يهرب بقية اللاعبين وينتشرون في كل اتجاه ، أما صاحب الحفرة التي وقعت فيها الكرة ، فيسرع الى الكرة ليلتقطها ويرمى بها أقرب لاعب اليه ، فاذا أخطأ في التسديد ، يوضع حجر في حفرته كدلالة على خسارته ، أما اذا نجح في أصابته ، فان الحجر يوضع في حفرة الذي أصابته الكرة ، يتكرر اللعب بهذه الطريقة حتى يصل عدد الحجارة أو الحصوات في حفرة أحد اللاعبين الى سبعة ، يكون هو الخاسر ويخرج من اللعبة ، وهكذا تستمر اللعبة الى أن يخرج ستة لاعبين ، فيكون اللاعب السابع هو الفائز ، لأنه بالطبع سيكون في حفرته أقل من سبعة حجارة
وفي بعض الحارات كانت هذه اللعبة تتم بشكل مغاير ، بحيث أنه عندما يصل عدد الحجارة في حفرة أحد اللاعبين الى سبعة اعتبر هذا اللاعب خاسرا وتتم معاقبته بأن يسند كف يده الى جدار ، ويقوم كل لاعب بضرب الكرة نحو راحة كف الطفل الخاسر بعدد من الضربات تساوي الفرق بين عدد الحجارة في حفرته مطروحة من الرقم سبعة ، ويكون الطفل الفائز هو الذي في حفرته عدد أقل من الحجارة من حفر غيره
لعبة صنم
يلعبها الأطفال الصغار من سن 8 -12 عاما في فصل الصيف ، وتتميز هذه اللعبة بأنها تعتمد على سرعة الركض ، وعلى مهارات المناورة والمراوغة في الحركة ، يتم اجراء القرعة لتحديد الطفل الذي سيطارد الأطفال ، للامساك بأحدهم ليحل محله ، يقوم الطفل الذي وقع عليه الاختيار بملاحقة زملائه اللاعبين الذي ينتشرون حوله في كل الجهات ، في محاولة للامساك بأحدهم ليحل محله في المطاردة
ويحق للاعب حسب قوانين اللعبة اذا شعر بخطر الامساك به أن يقول كلمة صنم ، وهي جوهر هذه اللعبة ، ومعناها الثبات والتجمد وعدم الحركة ، ولا يجوز لمسه ما دام ثابتا متجمدا في مكانه ودون أية حركة ، ويحاول اللاعب الذي يطارده أن يستخدم كافة الطرق في محاولة لجعله يتحرك ، لكن دون أن يلمسه أو يدفعه ، فاذا تحرك هذا اللاعب المتصنم ، يخسر ويحل محل زميله في المطاردة ، لذلك يبذل زملاء الطفل الصنم كافة المحاولات لتشتيت انتباه اللاعب الذي يطارده للابتعاد عن الطفل الصنم من خلال الاقتراب كثيرا منه واغرائه للحاق بهم والامساك بأحدهم ، وبمجرد أن يبتعد عنه قليلا حتى يقترب أحد الأطفال من الطفل الصنم لاحيائه بلمسه بيده ، وبذلك يفك أثر التصنم عنه ، ويعود الى الحياة من جديد ويشارك زملاءه في اللعب ، يستمر الأطفال في الركض والمطاردة وتصنيم أنفسهم حتى يفلح الطفل في الامساك بأحدهم ، وقبل أن يقول كلمة صنم ، عندها تستبدل الأدوار ويستمر الأطفال في اللعب
لعبة صفت
من الألعاب الشعبية التي تعتمد على شدة الانتباه وبعض الذكاء ، وهي من ألعاب التسلية ، وقضاء الوقت ، يلعبها اثنان من الفتيان من سن 12-15 سنة ، ويقوم كل فتى بجمع ثلاث حصوات ، بحيث تختلف عن الحصوات التي بيد الخصم من حيث اللون أو الشكل ، ويمكن تمييزها عن حصوات الخصم بسهولة ، يجلس اللاعبان متقابلين (وجها لوجه) ويتم رسم مربع على أرضية رملية أو على كرتونة ، يكون طول أضلاعه بين 40-50سم ، وتقسيمه الى تسعة خانات أو عيون أو مربعات صغيرة ، تجري القرعة لتحديد البادئ باللعب ، ويحاول كل لاعب أن يضع حصواته في خط مستقيم ، سواء أكان خطا عموديا أو أفقيا أو وسطيا أو قطريا ، ومن يفعل ذلك يعتبر هو الفائز
يبدأ اللاعب الأول بوضع احدى الحصوات الثلاث في احدى خانات المربع التي يختارها ، بينما يقوم اللاعب الثاني بوضع حصوته في خانة أخرى ، ويحرص اللاعب الأول على وضع حصاته في العين الوسطى من المربع ، بحيث تتيح له التحكم في اللعبة بشكل أفضل ، وتضمن له الفوز اذا أحسن تنقيل حصواته في الخانات المناسبة
ويستمر اللاعبان في التناوب في وضع قطع الحجارة في خانات المربع حتى ينتهي كل لاعب من وضع جميع ما لديه من حصوات ، وخلال وضع الحصوات يحاول كل لاعب قطع الطريق على زميله ، بأن يضع حصاته في احدى الخانات التي لا يستطيع معها اللاعب الثاني عمل خط مستقيم
يستمر اللاعبان بالتناوب في اللعب بنقل قطعة واحدة فقط في كل نقلة ، بشرط أن لا يتخطى اللاعب خانة فارغة أو يتجاوز خانة مملوءة ، أي موضوع فيها حصوة ، ويحاول كل لاعب في كل نقلة أن يضع حجارته في خط مستقيم ، أو أن لا يدع مجالا لزميله الخصم أن ينجح في وضع حصواته في خط مستقيم ، فاذا تمكن أحد اللاعبين من وضع حصواته بشكل مستقيم ، فانه يقول صفت ، أي أن الحصوات أصبحت في صف أو خط مستقيم (وهذا هو جوهر التسمية لهذه اللعبة) ويكون هو الفائز ، تعاد اللعبة من جديد ، ومن حق اللاعب الفائز أن يبدأ باللعب ، يستمر اللعب حتى انتهاء عدد مرات اللعب المتفق عليها في البداية ، وفي النهاية تحسب عدد المرات التي فاز بها كل منهما ، ويكون الفائز من أحرز نقاطا أكثر من خصمه
لعبة الكال أو الكابلات (الحصوة)
الكال مفرد كالات ، والكالات معناها الحجارة الصغيرة ، وهي من ألعاب التسلية ، تلعبها البنات بشكل خاص ، من عمر 7-12 سنة ، تعتمد هذه اللعبة على مهارة الرمي واللقف وخفة الحركة ، وتستخدم فيها خمس قطع حجارة صغيرة حصوات ، وتكون عادة من الصوان وذات حواف ناعمة وملساء ، وتؤدي البنت اللعبة بيد واحدة فقط باليد اليمين أو اليد الشمال
لهذه اللعبة قواعد مختلفة وطرق عديدة ، وان كانت جميعها تتشابه من حيث طريقة الأداء ، تلعبها البنات الصغيرات بشكل مبسط ، بينما تلعبها الفتيات الكبيرات بشكل أكثر تعقيدا ، وطريقة اللعب التالية كانت من أكثر الطرق انتشارا بين البنات : تجلس البنات على الأرض أو على مصطبة أو على بساط أو حصير ، ثم تبدأ اللعبة عن طريق القرعة ، وتقوم البنت صاحبة الدور برمي أربعة حصوات على الأرض أو على المصطبة ، وتبقي حصاة واحدة في يدها ، تقوم بالتقاط احدى الحصوات وقذفها الى أعلى ، وقبل أن تلقف الحصاة الساقطة من أعلى ، تكون قد التقطت حصاة أخرى من الأرض ، فيصبح في يدها حصوتان ، تعيد البنت الكرة مرة ثانية وترمي بالحصاة الى أعلى ، وتلتقط حصاة ثانية من الأرض ، فيصبح في يدها ثلاث حصوات ، وفي المرة الثالثة تلقي بالحصاة الى أعلى وتلتقط الحصاة الرابعة من الأرض ، فيصبح عندئذ في يدها خمس حصوات
وتتجلى مهارة اللاعبة وخبرتها عندما تقوم بقذف الحصوات الخمسة معا الى أعلى ثم تتلقاها بظاهر كفها ، ثم تعاود قذفها مرة ثانية الى أعلى لتسقط هذه المرة على باطن كفها ، وعند قذف الحصوات الخمس الى أعلى يجب على اللاعبة أن تحرص على أن لا تدفعها بقوة الى أعلى ، لئلا تتناثر عندما تعود وتسقط على كفها ، فتسقط بالتالي على الأرض ، وتخسر دورها
تستمر البنت في اللعب ، وتنتقل الى المرحلة الثانية منها ، حيث تضع أربع حصوات أمامها على الأرض وتبقي حصاة واحدة في يدها ، تقوم بقذف الحصاة عاليا لتلتقط حصوتين معا من الحصوات الأربع الباقية على الأرض ، وقبل أن تلقف الحصاة الساقطة من أعلى ، تعيد البنت الكرة مرة ثانية فتقذف باحدى الحصوات الى أعلى وتلتقط الحصوتين المتبقيتين معا ، فيصبح في يدها خمس حصوات ، وتفعل كما فعلت في المرحلة الأولى ، حيث تقوم بقذف الخمس حصوات معا الى أعلى ، ثم تتلقاها بظاهر كفها ، ثم تعاود قذفها مرة ثانية الى أعلى لتعود وتسقط على باطن كفها
فاذا نجحت اللاعبة في ذلك ، كانت هي الفائزة بالدور ، واذا سقطت احدى الحصوات على الأرض أثناء اللعب ، فان اللاعبة تخسر دورها في اللعب ، وينتقل الى احدى زميلاتها ، وفي نهاية اللعب ، تكون البنت الفائزة من أحرزت نقاطا أكثر من غيرها
لعبة الغميضة
جاءت التسمية من تغميض أو اغماض العينين ، وهي شبيهة بلعبة يا عمي وين الطريق ، ولعبة الغميضة من الألعاب الجماعية التي كان يلعبها الأطفال الصغار ، وتجمع بين البساطة والذكاء والحركة والصوت ، ويتم لعبها ضمن مكان محدود ، على أن لا يكون هناك عائق يمنع تحرك اللاعبين ، وبعد اجراء القرعة ، يتم ربط عيني الطفل الذي وقع عليه الاختيار بمنديل أو محرمة أو قطعة قماش ، بحيث لا يستطيع الرؤية ، ويقوم اللاعب معصوب العينين بمطاردة بقية الأطفال محاولا الامساك بأحدهم
يحيط اللاعبون بزميلهم معصوب العينين ويظلون قريبين منه ، وهم يقومون بحركات مثل لمسه أو وكزه بأطراف أصابعهم لارباك حركته ، ويصدرون أصواتا لاستفزازه واظهار أنه عاجز عن الامساك بأحدهم ، فاذا استطاع الامساك بأحدهم نزعت العصابة عن عينيه ، وجعل الشخص الممسوك يحل محله في اللعب والمطاردة ، وهكذا تستمر اللعبة
لعبة الرنة
يلعبها الفتيان الذكور ، وتكون أعمارهم بين 12-16 سنة ، وموسم لعبها فصل الصيف ، تقسم المجموعة الى فريقين ويتكون كل فريق من 4-6 أشخاص ، ويتم اختيار قطعة متسعة من الأرض تصلح ملعبا ، يقوم اللاعبون بوضع حجارة كبيرة على أطراف الملعب الذي يكون على شكل مربع أو مستطيل طول أضلاعه بين 10-20 مترا ، ويضعون حجرا كبيرا ، أو يرسمون دائرة على طرف كل زاوية من المربع ، والتي تكون بمثابة نقطة أمان لللاعب (حيث لا يجوز ضربه بالكرة وهو يقف على هذه المحطة) ، أما أدوات اللعبة فهي : العصا ، وكرة صغيرة بحجم كرة التنس الأرضي
وقبل البدء باللعب يتم اجراء قرعة لمعرفة الفريق الذي سيبدأ أولا باللعب ، ويقف الفريقان متقابلين (أحدهما على يمين المربع ، وهو الذي سيبدأ باللعب ، وهو الفريق الضارب ، والآخر على يساره ، وهو الفريق المتلقي) ، كما في الشكل التقريبي التالي : يقف أول لاعب ضارب من الفريق الذي وقع عليه الاختيار في منطقة بين الزاويتين ، وبرفع الكرة بيده اليسرى ويضربها بالعصاة بيده اليمنى ويصوبها تجاه الفريق الخصم
ويجب أن تكون الضربة قوية بما فيه الكفاية ، بحيث تجعل الفريق الخصم يبتعد مسافة كبيرة وهو يحاول الامساك بالكرة ، وحتى يتسنى لهذا اللاعب أن يدور دورة كاملة حول الملعب عائدا الى نقطة البداية ، وقبل أن ينجح الفريق الخصم بالامساك بالكرة ، وضربها به ، واذا فشل هذا اللاعب في ضرب الكرة يفقد دوره في اللعب ، ويعتبر مقتولا ، واذا لقف الفريق الخصم الكرة مباشرة قبل أن تضرب بالأرض أو بأي حاجز كجدار أو شجرة ، اعتبر ضاربها مقتولا أيضا ، ويفقد دوره في اللعب ، ويحل محله زميل آخر له من نفس الفريق ، وفي حال فشل جميع أفراد الفريق في ضرب الكرة ، أو استطاعة الفريق الخصم لقفها كل مرة وقبل أن تضرب بالأرض ، فان الدور ينتقل الى الفريق الخصم
بعد ضرب الكرة يسرع الفريق الخصم للامساك بها ، وضربها باللاعب الذي يتنقل بين محطة وأخرى عائدا الى نقطة البداية ، فاذا أصيب هذا اللاعب وهو يركض بين المحطات ، اعتبر مقتولا أي خاسرا وخرج من اللعبة ، ويستمر رفاقه في اللعب الى أن يصاب آخر لاعب ، فيحل الفريق الآخر مكانه ، لكن اذا نجح أي لاعب في الدوران دورة كاملة ، كان له الحق في احياء أحد زملائه المقتولين (أي الخارجين من اللعبة) ، ويعود الزميل المقتول الى اللعب من جديد
واذا استطاع الفريق الخصم أن يمسك الكرة بينما لا يزال اللاعب يتنقل بين المحطات ، فانه ، اذا شعر بوجود خطر عليه من الاصابة بالكرة ، يقف على احدى محطات الأمان على المربع ، ليتجنب الاصابة بالكرة ، وعند وقوف هذا اللاعب على احدى هذه المحطات ، فانه يتجنب الاصابة بالكرة ، لأنه لا يجوز لفريق الخصم (حسب قواعد اللعبة) ضربه وهو يقف على هذه المحطة
كما لا يحق له أن يتحرك من هذه النقطة الا بعد أن يضرب لاعبا آخر من فريقه ، الكرة مرة ثانية ، ويمكن لأحد أفراد الفريق الخصم الذي يمسك بالكرة أن يعترض هذا اللاعب ، وهو يدور ، بالوقوف قبله على المحطة المقبل عليها ، ويعتبر مقتولا اذا تجاوز المحطة التي قبلها ، أي عندما يصبح بين المحطتين ، فاذا شعر أن لاعب الفريق الخصم حامل الكرة سيقف على المحطة القادمة ، يقوم بالوقوف على المحطة التي قبلها حتى لا يقتل ويخرج من اللعبة ، وبمجرد أن يضرب زميله الكرة يعتبرا محررا ويستطيع الانطلاق للدوران من جديد ، والوصول الى النقطة الأولى التي انطلق منها ، واذا وصل اللاعب الثاني الى المحطة التي يقف عليها اللاعب الأول وبقي هذا اللاعب في مكانه ولم يتحرك ، اعتبر مقتولا ، ويخرج من اللعبة
بينما يستمر اللاعب الثاني بالدوران ، واذا أصيب اللاعب الثاني مباشرة بعد انطلاقه بالدوران اعتبر مقتولا ، ويبقى زميله الذي يقف على المحطة ينتظر لاعبا آخر لتحريره ، واذا لم يتبق لدى الفريق أي لاعب حي (أي أن كل لاعبي الفريق مقتولون وخارجون من اللعبة) ، فيحق له في هذه الحالة أن يحرر نفسه ، ويذهب إلى نقطة الانطلاق ، ويضرب الكرة باتجاه فريق الخصم ، وينطلق لعمل دورة كاملة ، لكن لا يحق له أن يقف على أي محطة خلال دورانه ، فاذا ضربه الفريق الخصم ، قتل وانتهى بذلك دور هذا الفريق واعتبر خاسرا ، ويحل محله الفريق الآخر ، واذا افلح هذا اللاعب في اكمال دورة كاملة ، كان له الحق في احياء أحد المقتولين من زملائه ، الذي يعود ثانية الى اللعب من جديد ، تشبه هذه اللعبة في بعض حركاتها لعبة البيسبول الأمريكية
ومن شروط اللعبة أيضا : اذا وقف لاعبان من الفريق الضارب على محطة واحدة ، فان اللاعب الثاني يقتل اللاعب الأول ، ويخرج هذا الأخير من اللعبة ، بينما يستمر الثاني في اللعب ، فاذا وقف لاعبان من الفريق الضارب على محطتين منفردتين ، وكان لا يزال هناك لاعب غير مقتول من هذا الفريق ، فانه بمجرد أن يضرب الكرة باتجاه الخصم ، يعتبران محررين وينطلقان للدوران من جديد ، الا اذا أصيب أحدهما أو كلاهما بالكرة فيعتبران مقتولين
اذا وقف لاعبان من الفريق الضارب على محطتين منفردتين ، وكانا آخر لاعبين في الفريق ، ولا يوجد من يحررهما ، يقوم اللاعب الأقرب الى نقطة النهاية بتحرير نفسه ، ويقوم بضرب الكرة والدوران فيتحرر اللاعب الواقف على المحطة ، ويدور مسرعا الى نقطة النهاية ، ما لم يضرب بكرة الخصم ، ولا يحق له الوقوف على أي محطة خلال دورانه ، ويحق له اذا نجح في الوصول الى نقطة النهاية بسلام ، أن يقوم باحياء أحد اللاعبين المقتولين ، وبعد خروج آخر لاعب ضارب يتبادل الفريقان مركزيهما ، وفي نهاية اللعب يكون الفائز من أحرز نقاطا أكثر
لعبة السلخة
يلعبها الأطفال الذكور ويكون عددهم بين 4-8 أطفال وفوق سن 15 سنة ، أدواتها بسيطة جدا حجر أملس صغير صرارة (حصاة صغيرة) ، حزام من الجلد ، والسلخة من السلخ بالعامية ، ومعناها الجلد
طريقة اللعبة : ينقسم الأطفال الى فريقين متساويين ، ويجلسا على الأرض أو الحصير في صفين متقابلين ، بعد اجراء القرعة يقوم أفراد الفريق صاحب الدور في اللعب بوضع أيديهم الى الوراء خلف ظهورهم ، بينما يقوم أحدهم بوضع صرارة (حصاة صغيرة) في يد أحد أعضاء فريقه ، ثم يمدون أيديهم وهي مضمومة أمام الفريق الخصم ، وعليه أن يعرف اليد التي تخفي الصرارة ، ويحاول كل فرد من الفريق صاحب الدور خداع الفريق الخصم والتظاهر بأن الصرارة موجودة في يده ، من خلال افتعال الارباك، أو تسليط النظر على احدى اليدين ، لايهام الخصم أن الصرارة موجودة فيها
لكن بعض اللاعبين الماهرين لا تنطلي عليهم مثل هذه الحيل ، ولديهم القدرة على معرفة اليد التي تخفي الصرارة ، من خلال ملاحظة حركات أيدي الفريق الخصم وهم يخفون الصرارة في يد زميلهم ، وكذلك ملاحظة أي انفعال أو ارباك قد يبدو على وجه أحدهم ، وبناء على هذه الملاحظات يستطيع اللاعب تقدير اليد المحتمل وجود الصرارة فيها ، ويحاول زملاؤه أيضا مساعدته في ذلك ، ويسدون له النصائح ، فاذا نجح في معرفة اليد التي تخفي الصرارة ، انتقل الدور في اللعب لفريقه ، واذا اخطأ هذا اللاعب في معرفة اليد التي تخفي الصرارة ، قام كل فرد من لاعبي الفريق الخصم بجلده جلده واحدة (وحسب الاتفاق قبل بداية اللعبة) ، وذلك عقابا له على خطئه ، ويبقى هذا الفريق محتفظا بالدور في اللعب في المرة التالية ، وهكذا تستمر اللعبة
قواعد اللعبة : يقوم كل فرد من الفريق صاحب الدور بجلد اللاعب من الفريق الخصم جلدة واحدة اذا اخطأ في معرفة اليد التي تخفي الصرارة ، ولا ينتقل الدور في اللعب الى الفريق الخصم ، الا اذا نجح في معرفة اليد التي تخفي الصرارة ، واذا لم ينجح في ذلك يحتفظ هذا الفريق بدوره في اللعب ، ويبقى كذلك حتى ينجح الفريق الخصم في معرفة اليد التي تخفي الصرارة ، ومن ثم ينتقل له الدور في اللعب
لعبة الشعبة أو المغيطة
الشعبة أو النقيفة أو المغيطة لعبة قديمة من ألعاب الأطفال الذكور ، والشعبة عبارة عن شريطين رفيعين من المطاط متساويان في الطول حوالي 30 سم ، وبعرض نحو 1.5 سم ، تقص عادة من الاطار الداخلي للدرجات الهوائية ، ويتم قطع عود ذو شعبتين على شكل حرف Y بالانجليزية من غصن شجرة رفيع عند نقطة تفرع الغصن ، ثم تقص قطعة من الجلد بطول 8 سم وبعرض 4 سم ، ويتم شقها من طرفيها ، بحيث يكون الشق بعرض وسمك شريط المطاط ، ثم يربط كل طرف للمطاط في الشق في طرفي الجلدة ، بينما يثبت الطرف الأخر لكلا شريطي المطاط على طرفي الشعبة من أعلى ، ويتم ربطهما باحكام
يختار الطفل حجارة صغيرة مناسبة ، بحيث تكون ملساء ، بدون حواف حادة ، وشبه دائرية ، يضع الطفل الحجر في وسط الجلدة ، ويمسكها باصبعي الابهام والسبابة من احدى يديه ، بينما يمسك الطرف السفلي من الشعبة بيده الأخرى ، يصوب نحو هدف محدد ويجعله في وسط الشعبة الأعلى منها ، يشد الشعبة الى أقصى امتداد الى الأمام ، في الاتجاه المعاكس للجلدة التي بها الحجر ، بينما تبقى اليد التي تمسك الجلدة ثابتة ، وفي اللحظة المناسبة يحرر الجلدة من اليد التي تمسك بها (خاصة إذا كان الهدف متحركا) مع ابقاء اليد الأخرى التي تمسك بالشعبة ثابتة ، فيندفع الحجر بقوة باتجاه الهدف المحدد ، فاذا كان التصويب جيدا وموجها بالشكل الصحيح نحو مركز الهدف ، فانه ينجح في اصابة الهدف ، واذا لم يكن التسديد صحيحا ، أو لم تثبت اليد التي يمسك بها الشعبة نتيجة لرد الفعل الناتج عن تحرير الجلدة وانطلاق الحجر ، فانه يفشل في الاصابة ، وهذا بالطبع يعتمد على مدى مهارة اللاعب في التسديد والاصابة
واستخدم الأطفال الشعبة كأداة لصيد العصافير والطيور ، وللتنافس فيما بينهم على اصابة أهداف محددة ، أو لاطلاق الحجر الى أبعد مسافة يستطيع أحدهم الوصول اليها دون الآخرين ، محاولا اظهار مهارته وامكانياته ومواهبه في ذلك ، كما استخدمها الأطفال لتراشق الحجارة فيما بينهم ، خاصة مع أطفال من حارة مجاورة ، عند نشوب خلاف معهم
لعبة المقليعة
من ألعاب الأطفال الذكور ، يتنافس فيها الأطفال على اصابة هدف معين ، أجزاؤها : حبلين رفيعين ، وجلدة عريضة ، يتم احضار شريطين أو حبلين رفيعين من القماش ، يكون طولهما بين 40 – 80 سم ، وقطعة من الجلد بطول 10-12 سم وبعرض 4-6 سم ، تثقب من طرفيها ويربط طرفي الحبلين بها ، يتم عمل عقدة في نهاية كل حبل ليسهل تثبيتهما عند التلويح بهما بشكل دائري ، توضع احدى العقدتين بين اصبعي السبابة والوسطى ، بينما يمسك اللاعب الحبل الثاني بقبضة يده ، ليسهل تحريره عند الوصول الى اللحظة المناسبة لقذف الحجر ، يمسك اللاعب الرامي الحبلين بشكل طولي ، ويضع حجرا في الجلدة ، وهو مركز استقرار الحجر
ويتناسب طول الحبل تناسبا طرديا مع طول المسافة بين اللاعب الرامي والهدف المقصود ، فكلما كانت المسافة أكبر تطلب أن يكون الحبل أطول ، وبالعكس ، ويجب أن يكون طولهما مناسبا لطول الطفل ، وتعتمد قوة انطلاق الحجر على وزنه ، وعلى قوة الرامي ، وطول أذرع المقلاع، وسرعة التلويح ، يقف اللاعب قبالة الهدف المحدد ، ويمسك بطرفي الحبلين جيدا ، بينما تتدلى الجلدة الى أسفل بفعل ثقل الحجر ، ويبدأ اللاعب بالتلويح بشكل دائري وبشكل متسارع ، حيث يكون في البداية بطيئا ومن أسفل الى أعلى ، ورويدا رويدا ، تزداد السرعة ، ويبدأ اللاعب الانحناء بذراعه تدريجيا والتحول الى التلويح الأفقي ، أي فوق رأس اللاعب ، ويستمر في التلويح عدة مرات مع ازدياد السرعة ، وبعد التلويح عدة مرات ، وفي لحظة معينة وحسب تقدير وخبرة ومهارة اللاعب ، من حيث دقة التسديد وكفاية القوة الدافعة ، التي تحقق أكبر قوة لانطلاق للحجر ، يحرر الرامي أحد الحبلين بطريقة فنية ، دافعا الحجر بقوة كبيرة الى الأمام باتجاه الهدف المقصود
والمقليعة غير دقيقة الاصابة مثل الشعبة ، وتعتمد بشكل كبير على مهارة اللاعب وبراعته في حسن التسديد ، وتقدير المسافة الى الهدف ، وسرعة التلويح اللازمة لتحقيق قوة انطلاق كبيرة للحجر ، وكذلك معرفة النقطة الحرجة وهي اللحظة المناسبة لتحرير الحبل لانطلاق الحجر بقوة كبيرة الى الهدف المقصود واصابته ، واللاعب الماهر والمتمرس يستطيع اصابة الهدف بشكل أكثر دقة من غيره
لعبة الدحدول أو الطوق (الدحديلة)
الدحدول من الفعل دحل والدحل هو الدحرجة ، وهي من ألعاب الأطفال الذكور ، وكان يطلق على الدحدول في بعض حارات قلقيلية اسم الطوق ، فأدواتها بسيطة جدا : اطار معدني دائري يسمى طوق يؤخذ من عجلات الدراجة الهوائية المستهلكة ، وغير القابلة للاصلاح ، ويتم ازالة الأسلاك التي تربط الاطار بالمركز ، سلك قوي أو قضيب رفيع من الحديد بقطر 4 ملم ، وبطول 50-60 سم ، ويتم ثني أحد طرفيه على شكل حرف U بالانجليزية للتحكم بقيادة الدحدول
كانت هذه اللعبة من أكثر الألعاب الشعبية الفردية انتشارا حتى بداية السبعينات من القرن الماضي ، وهي من الألعاب التي كان يمارسها الأطفال في المرحلة العمرية بين 8-14 عام ، وعادة ما كانت تمارس هذه اللعبة في فصل الصيف ، وكان الكثير من الأطفال في الماضي لديهم دحدول ، لسهولة الحصول عليه من ورش تصليح الدراجات الهوائية
طريقة اللعب : يضع الطفل قضيب الحديد المعقوف حول الاطار أو الطوق ، ويقوم بدفعه بالقضيب بينما هو يجري خلفه ، ويستطيع التحكم به وتوجيهه كيفما يشاء ، وكان الدحدول من الألعاب المفضلة لدى الأطفال ، فهو لعبة مسلية وممتعة ومفعمة بالحيوية والنشاط ، حيث كان يحضر كل طفل دحدوله الى مكان اللعب في الحارة ، وكانت تجرى به مسابقات بين اللاعبين ، تظهر فيها قدرة المتسابق ومهارته في قيادة الدحدول بسرعة والتحكم فيه ، حتى الوصول الى نقطة النهاية قبل الآخرين
ويشعر الطفل بمتعة كبيرة بعد أن يكون قد أحسن قيادة الدحدول ، وأصبح قادرا على التحكم فيه ، وكان الطفل يقوم بحركات فنية عند ادخال قضيب الحديد بشكل ملتو حول الاطار ، بحيث يسيطر عليه ويتحكم فيه بشكل أفضل ، ويجعله يسير الى الخلف ، أو الانحناء والاستدارة بزاوية حادة ، يحركه الى الأمام والى الخلف ويدور به الى اليمين والى اليسار ، وهذا ما كان يفرحه كثيرا ، ويعطيه الشعور وكأنه يقود سيارة
وكثيرا ما يصبح الدحدول ملازما للطفل ، يصطحبه في كل مكان ، حتى عند ذهابه لقضاء مهمات للعائلة أو شراء حاجات لها من السوق أو من محلات البقالة ، وكان بعض الأطفال يستخدمون الاطار المعدني للدراجات الهوائية بدون ازالة الأسلاك عنه ، فكانوا يدخلون في الحلقة الحديدية في وسط الاطار ، قضيبا من الحديد معقوف من أحد طرفية على شكل زاوية قائمة ، ومن ثم يقومون بدفعه وتسييره ، وهذا النوع من الاطار أسهل من حيث القيادة والتحكم فيه من النوع الأول ، اندثرت هذه اللعبة من قلقيلية منذ عدة عقود ، ولم نعد يرى الأطفال يلعبونها ، نظرا لظهور بدائل كثيرة للعب ، وأصبح بمقدور الآباء شراء درجات هوائية لأولادهم ، وهي أكثر متعة للقيادة من الدحدول
لعبة الحصان
يلعبها الذكور من الأطفال في الحارة أو في فناء البيت ، حيث يأخذ كل طفل عصا طويلة وعصا أخرى صغيرة ، ويمسك بأحد طرفي العصا الكبيرة بيده اليسرى ويضعها بين رجليه ، بينما يبقى طرف العصا الآخر يجر على الأرض ، وتمثل العصا الطويلة حصانا يركبه الطفل ، بينما العصا القصيرة تكون بمثابة السوط التي يضرب به الحصان ، ويقلد الأطفال في هذه اللعبة ركوب الحصان وهي (العصا الطويلة) ، ويضربونه بالسوط (العصا القصيرة) وهم يرددون … دي … دي … دي (وهي كلمة لزجر الخيل) ، وقد يمارس الطفل هذه اللعبة أحيانا لوحده في فناء بيته
لعبة البنانير أو القلول
البنانير ومفردها بنورة ، وهي كرات زجاجية بحجم حبات الخرز الكبيرة ، ومزخرفة بألوان متعددة تميزها عن بعضها البعض ، يشتريها الأطفال من حوانيت الحي ، ويمارسون بها العابا عديدة ، وعلى اللاعب في هذا النوع من الألعاب أن يصيب ببنورته بنورة منافسه ، ويقذفها بطريقة فنية مستخدما اصبعيه (الابهام والسبابة) فقط
ويجتهد كل لاعب في هذه الألعاب للاستحواذ على أكبر عدد ممكن من البنانير التي يمتلكها منافسه ، وقد يتجنب الأطفال قليلو الخبرة والمهارة اللعب مع الطفل المعروف بأنه لاعب ماهر ويحسن التصويب والاصابة ويربح كثيرا في هذه الألعاب ، وكانوا يترددون كثيرا قبل الاقدام على اللعب معه ، أما اللاعب الفائز فكان يتفاخر وهو يعرض ألوانا مختلفة من البنانير التي كسبها من رفاقه ، مزهوا ببراعته في اللعب والكسب
لعبة الجورة أو الموق
يلعبها في العادة اثنان من الأطفال أعمارهما بين 8-12 سنة ، يلعبونها غالبا في فصلي الشتاء والربيع ، حيث تكون الأرض رطبة ، وتعتمد هذه اللعبة على الحظ فقط ولا شيء غيره
يتم حفر حفرة صغيرة ، وعلى بعد مسافة معينة من الحفرة ، يلقي أحد اللاعبين حفنة من البنانير صوب الحفرة ، يسأل اللاعب زميله أن كانت البنانير التي في الحفرة زوجية أم فردية ، فاذا قال زوجية مثلا ، يقوما على الفور باحصاء عدد البنانير التي في الحفرة ، فاذا كانت زوجية كما قال فتكون كل البنانير من نصيبه ، أما اذا اخطأ في التقدير ، فانه يخسر ما يساوي عددها ، أي يقوم باعطاء زميله عددا من البنانير بقدر تلك التي في الحفرة
ويتناوب اللاعبان أدوارهما ، حيث يقوم اللاعب الثاني برمي عدد من البنانير نحو الحفرة ، ويسأل زميله عن عددها زوجيا أم فرديا ، فاذا عرف كانت من نصيبه ، واذا أخطأ قدم لصاحبه عددا من البنانير يساوي عدد البنانير التي في الحفرة ، وهكذا تستمر اللعبة بين ربح وخسارة لكليهما ، حتى يملا اللعبة ، فيتحولا الى لعبة أخرى ، ويكون اللاعب الفائز هو من يكسب عددا من البنانير أكثر من زميله
لعبة المور
وهي من ألعاب البنانير ، ويشترك في هذه اللعبة ما بين لاعبين حتى خمسة ، يتم رسم شكل مثلث على الأرض يسمى مور طول ضلعه بين 15-20 سم ، يضع كل لاعب (حسب الاتفاق) بنورة أو أكثر على زوايا أو أضلاع المثلث ، وعلى بعد 3 أمتار في الجهة المقابلة للمثلث يتم رسم خط مستقيم ، وعلى كل لاعب قذف بنورته من هذا الخط صوب المور لاخراج أكبر عدد من البنانير ، لتكون من نصيبه اذا نجح في ذلك
يقف اللاعبون خلف الخط ، ويقوم كل لاعب ، وبالترتيب ، بقذف بنورته باتجاه المور ، بعد انتهاء اللاعبين من قذف بنوراتهم من خلف الخط ، يعود اللاعب الأول ليقذف بنورته ليصيب البنانير الموجودة في المور ، واذا أصاب أية بنورة تكون من نصيبه ، يستمر اللاعب في قذف واصابة البنانير التي في المور حتى يستحوذ عليها جميعا ، ويحتفظ بدوره في اللعب أولا في المرة التالية باعتباره الفائز
أما اذا لم ينجح اللاعب في اصابة البانير ينتقل الدور الى زميله الذي يليه ، والذي تكون بنورته الأقرب الى المور ، واذا قذف اللاعب بنورته ووقعت قرب المور ، ولم تصب أي بنورة من البنانير ، ينتقل الدور لزميله الثاني ، واذا فشل هو الآخر ينتقل الدور لزميله الثالث ، واذا فشلوا جميعا في اصابة أي من البنانير التي في المور ، يتم قياس بعد بنورة كل واحد منهم عن المور ، ويبدأ باللعب الذي تكون بنورته الأقرب الى المور ، واذا فشل في اصابة البنانير ينتقل الدور للاعب الذي تكون بنورته الأقرب الى المور … وهكذا
ومن قواعد اللعبة : يحق للاعب ضرب بنورة منافسه لابعادها عن منطقة المور ، حتى لا يستطيع اصابة البنانير والاستحواذ عليها ، واذا استقرت بنورة أحد اللاعبين في المور أي داخل حدود المثلث ، فان عليه في هذه الحالة أن يعيد الى المور كل البنانير التي كان قد كسبها ، ويخرج من اللعبة
اذا أخرج اللاعب صاحب الدور آخر بنورة من المور ، ولم يبق في المور أية بنانير يحق له قذف بنورة الخصم القريبة من المور ، فاذا أصاب اللاعب بنورة الخصم استحوذ على كل ما معه من كرات كان قد أخرجها من المور ، وهكذا تستمر اللعبة ، ويكون الفائز الذي يكسب عددا أكبر من البنانير من غيره
لعبة الصيبة والشبر
يمارس اللعبة لاعبان أو أكثر ، يتم رسم دائرة طول قطرها بين 40 و50 سم ، ويقف أحد اللاعبين داخلها ، يقوم اللاعب الثاني بوضع بنورته على بعد ثلاثة أمتار من الدائرة ، يقذف اللاعب الأول الذي يقف في الدائرة بنورته محاولا اصابة بنورة الخصم ، فاذا استطاع أن يصيبها فاز بها ، واذا استقرت على بعد شبر فأقل من بنورة الخصم ، فانه يفوز بها أيضا ، والشبر هو المسافة بين الابهام والخنصر عند بسط الكف وفتح الأصابع عن بعضها ، يقوم اللاعب الخصم بوضع بنورة أخرى ، ويمكن أن يتفق اللاعبان قبل البدء باللعب أن على الذي يصيب بنورة الآخر أن يقدم لزميله بنورتان أو أكثر ، وليس فقط البنورة التي يصيبها
أما اذا اخطأ اللاعب الأول ولم ينجح في اصابة بنورة اللاعب الثاني ، واستقرت بنورته على بعد أكثر من شبر ، ينتقل الدور الى اللاعب الثاني الذي يقوم بالتقاط بنورته ويقذفها باتجاه الدائرة لتستقر فيها ، فان نجح في ذلك يستمر في اللعب ، ويقوم بقذف بنورته من الدائرة باتجاه بنورة اللاعب الأول ، فان أصابها كانت من نصيبه ، واذا استقرت على بعد شبر واحد من بنورة الخصم فاز بها أيضا ، واذا اخطأ واستقرت بنورته خارج الدائرة ، وينتقل الدور لزميله الخصم الذي يقوم بدوره بقذف بنورته باتجاه الدائرة ، فان استقرت فيها ، كان من حقه اصابة بنورة اللاعب التي وقعت بالقرب من الدائرة ، فان أصابها فاز بها ، وان فشل في ذلك ، قام زميله بقذف بنورته الى الدائرة ، ومن داخل الدائرة يصوب باتجاه بنورة زميله ، فان أصابها فاز بها وان فشل انتقل الدور الى زميله الآخر … وهكذا تستمر اللعبة ليفوز بها من يربح أكبر عدد من البنانير
ويمكن أن تتم اللعبة بطريقة أخرى ، حيث يرمى أحد اللاعبين بنورة أمامه ، فيقوم اللاعب الآخر برمي بنورة أخرى عليها ، فاذا افلح في أصابتها كانت من نصيبه ، واذا جاءت بنورته بالقرب من بنورة اللاعب الأول ، يتم قياس المسافة بينها بالشبر ، فاذا كانت نحو شبرا أو اقل كانت من نصيبه ، أما إذا كانت ابعد من طول الشبر ، فان الدور ينتقل للاعب الثاني ، ويقوم برمي بنورة ليقوم زميله برميها ، فان نجح في ذلك أخذها
لعبة الدحلة
يتم رسم دائرة على الأرض طول قطرها بين 40-50 سم ، وعلى بعد أربعة أمتارر، يرسم خط مقابل الدائرة ، يضع أحد اللاعبين بنورة في وسط الدائرة ، ويقف اللاعبون خلف الخط ، يبدأ اللاعب الأول برمي أو دحرجة بنورته صوب البنورة التي في الدائرة ، واذا لم يصبها يليه اللاعب الثاني في الدور ، ويرمي بنورته بنفس الاتجاه ، فان استطاع أن يصيبها ببنورته كانت من نصيبه ، وان لم يصبها ، يليه اللاعب الثالث ثم الرابع وهكذا ، ويتعاقب اللاعبون في اللعب ، حيث يقذف كل واحد منهم بنورته باتجاه تلك البنانير التي في الدائرة ، وقد يتجمع فيها عدد كبير من البنانير قبل أن ينجح أحد اللاعبين اصابة واحدة من البنانير داخل الدائرة ، فاذا أصابها كانت جميع البنانير التي استقرت داخل الدائرة من نصيبه ، ويتكرر اللعب بنفس الطريقة ، وفي النهاية يكون الفائز هو الحائز على العدد الأكبر من البنانير
لعبة السيجة
تشبه لعبة السيجة الى حد بعيد لعبة الشطرنج المعروفة ، ومازالت حتى الآن تصارع من أجل البقاء ، اذ يمارسها الكبار الشباب أو كبار السن في جو تحفه الألفة والمحبة ، وتبدأ اللعبة باجتماع اللاعبين الذين يشكلون مجموعات ثنائية ، حيث تجد مجموعات على شكل حلقات مكونة من لاعبين وجمهور ، من خمسة الى ستة أشخاص للحلقة الواحدة ، يتابعون مجريات اللعبة ، ويتبادلون الخطط والآراء ، ويتنقلون من حلقة الى أخرى لمتابعة مجريات لعبة السيجة مع احتفاظ الجميع بالهدوء الذي يميز هذه اللعبة ، حيث يخيم السكون والتفكير على الجمهور واللاعبين ، ولا تسمع الا كلمات خاصة باللعبة مثل : حط السيجة وشرق للسيجة وكل السيجة ، ان هذه اللعبة يمارسها في العادة شخصين ، وتتكون من 24 حجرا لكل لاعب مقسمة الى اللونين الأبيض والأسود ، ويبدأ اللاعبان اللعبة على الرمل من خلال 48 حفرة صغيرة مقسمة كالمربعات المستخدمة في لعبة الشطرنج ، وتسمح قوانين اللعبة بتدخل الجمهور ومساعدة اللاعبين في اتجاه حركة السيجة
لعبة السيجة مشابهه للعبة الشطرنج من حيث المقابلة وجها لوجه ، لكنها تختلف في القوانين والصعوبة في المراوغة والخطط ، وتنتهي بأكل السيجة الأكثر ، حيث أن اللعبة تعتمد على الذكاء في نزول الحجر في المكان المناسب ومحاصرة الخصم ، ان هذه اللعبة عمرها يعود لمئات السنين ، وكانت اللعبة المميزة للآباء والأجداد ، وهي لعبة شعبية عريقة تعكس في مجرياتها ما يتمتع به لاعبوها من صبر وهدوء وتخطيط وحنكة