
اكتشف فلسطين
تعرف على الأدوات التراثية التي كانت تستخدم لاعداد وحفظ الطعام بفلسطين
الطابون
قالب ترابي مفتوح السقف ، صممه الفلاحون الفلسطينيون ، لصناعة الخبز من التربة الجيرية بعد خلطها بمادة التبن والماء وتعريضه لأشعة الشمس حتى يجف ، ثم يطمر بعد ذلك بالرماد وروث الحيوانات الجاف (الزبل) بعد تغطية الطابون بغطاء حديدي خاص ، ويوضع داخله حجارة مكورة ملساء يطلق عليها اسم الرضف أو الرظف ، ويوقد عليه النار حتى يصبح بدرجة حرارة كافية لانضاج العجين ، ينبغي المحافظة على درجة الحرارة هذه باستمرار من خلال اضافة (الزبل) يوميا على الطابون ، استخدم الفلاحون الطوابين أيضا للتدفئة عبر طمر الحطب الجاف في الزبل لنصف يوم حتى يتحول الى فحم ملتهب ، ثم يخرجونه من رماد الزبل ويوضع في الكانون
صاج لصنع الخبز
وهو صحيفة معدنية رقيقة مقعرة تستعمل لصنع خبز الشراك الرقيق من العجين غير المخمر ، يستعمل بكثرة عند البدو ، ويستخدمه الأهالي في الريف في الأفراح والمناسبات لاعداد خبز الشراك على الصاج لاستعماله كثريد للمنسف
الببور (بريموس)
وهو أداة نحاسية للطبخ وتسخين المياه والتدفئة ، ويتكون من : خزان للكاز ، ويد لضغط السائل (الدفاش) ، وثلاثة أقدام تحمل الببور وما عليه ، ورأس حديدي يتكون من تجاويف لتسخين السائل وتحويله الى غاز يشتعل بسرعة ، ويتصل بالخزان بثقب يزوده بالكاز عند ضغطه ، وقطعة حديدية دائرية منفردة في أعلاها ، وتدخل قاعدتها في تجويق الرأس وتسمى طربوش
جرة حفظ زيت الزيتون
وهي اناء زجاجي أسطواني الشكل معتم اللون لحفظ الزيت من تأثير الضوء ، له عنق ضيق تتوسطه فتحة يتم اغلاقها بقطعة من الفلين
جرن الكبة
هو كتلة حجرية كبيرة ذات شكل اسطواني يتوسطها تجويف دائري قطره 30 سم ، يضيق بالأسفل إلى نحو 20 سم ، أي تكون قاعدة التجويف أضيق من فوهته ، وله حواف جميلة الصنع وسميكة ، قاعدته سميكة مسطحة لتحكم توازنه على الأرض ، استخدم قديما لصنع الكبة وطحن اللحمة لعمل الكفتة
الصفرية
الصفرية احدى أواني الطبخ (قدر) مصنوع من النحاس الأحمر المطلي بالخارصين ما يعطيه لونا أبيض لامعا ، يكون أكثر نظافة ويمنع النحاس من التأكسد ، وللصفرية أحجام عدة بحيث تكون صغيرة جدا لا تتعدى سعتها اللتر ، أو تكون كبيرة جدا وكافية لطبخ ذبيحتين كاملتين ، وتوجد منها أحجام أكبر عند علية القوم ، قد يصل بعضها الى ارتفاع متر ونصف المتر أو أكثر ، وقطرها أكثر من مترين ونصف المتر ، وكانت أحجام الصفرية تقاس بعدد حلقاتها ، فالكبير منها له ثماني حلقات ، لكي يتمكن من حملها ثمانية رجال ، وكلما صغر الحجم قل عدد الحلقات
الباطية أو الكرمية
الباطية اناء من الخشب ، مستدير الشكل ، كان يستعمل للعجن ووضع الخبز فيه ، وأحيانا وضع الطبيخ فيه للأكل ، وهو جزء أصيل من تراث فلسطين ، كان يصنع من جذع شجرة ، يجوف من الداخل ، ويتم تحويره من الخارج بشكل دائري يتسع من الأعلى ويضيق من الأسفل ، ويشذب كي يصبح أملس الملمس ، وهو بعدة أحجام ، كي يتناسب مع عدد أفراد العائلة، أو عدد الضيوف ، وكانت الباطية تستخدم في المناسبات الاجتماعية ، فتقدم فيها المناسف (الرز باللحم واللبن) للضيوف ، كما كانت تستخدم لعجن الطين ، ولصنع المفتول ، ويسمى الوعاء الخشبي الأصغر من الباطية بـ الكرمية
الدست
عبارة عن وعاء ضخم من النحاس الأحمر ، يستخدم لاعداد الولائم الكبيرة ، في المناسبات الاجتماعية كالأعراس والمآتم والصلح العشائري
الحلة (القدر النحاسي)
وعاء نحاسي أكبر من الطنجرة وأصغر من الدست ، وفوهتها أضيق قليلا من قاعدتها ، تستخدم لطهي الطعام ، وتسخين الماء للحمام او الغسيل ، ولسلق البرغل ، وعمل المربيات ، وهي بأحجام متعددة
القدر
صنع القدر من الفخار المشوي ، وكان يستخدم للطبخ قبل استعمال الأواني المعدنية ، وللقدر غطاء محكم ، يعمل على كتم البخار لانضاج الطعام في أقصر مدة
القصرية
وعاء من الفخار يشبه الصحن العميق ، به ثقوب عديدة من الأسفل ، تسمح بمرور البخار منها ، يستعمل لصنع المفتول على البخار ، حيث يوضع على فوهة القدرة بها ماء يغلي ، ويمر البخار من خلال الثقوب
الزبدية
وعاء عميق يشبه صحن الجاط ، ضيق من الأسفل وبابه واسع ، يستعمل لتناول الطعام ، يصنع من الفخار الأسود ، وهو على عدة أحجام
المنخل
وهو دائرة خشبية أسطوانية ارتفاع حوافها عشرة سنتمترات ، قعرها مصنوع من الشبك الضيق ، وكان يستخدم لتنخيل الطحين لتنقيتة من الشوائب قبل عجنه
السفرطاس
هو مجموعة من الأواني المعدنية الأسطوانية الشكل ، المرتبة على شكل طبقات تحمل في رزمة واحدة ، ويستخدم لنقل أصناف عدة من الطعام ، في ذات الوقت ، الى أماكن بعيدة ، كي لا تبرد عند نقلها
مغرفة مخباط
وهي مصنوعة من الخشب ، وكبيرة الحجم ، وتستخدم لتحريك الطعام في أواني الطبخ كبيرة الحجم أثناء عملية الطبخ
النجر أو الهاون أو الهون أو المدق
يصنع النجر غالبا من النحاس اللامع الصلب القوي ، ويكون على شكل مخروطي ، وله قاعدة قوية سميكة ، كي تتحمل الطرق والطحن ، ولها عصا غليظة ، تسمى يد النجر ، وهي مفلطحة صلبة تدق بها القهوة والهيل اللذان يوضعان في النجر ، وللنجر أشكال مختلفة متفاوتة الحجم ، فبعضها صغير ، وبعضها كبير ، كما تختلف زخرفتها من صانع لآخر ومن منطقة لأخرى
الطاحونة أو الجاروشة
عبارة عن حجرين دائريين سمك كل منهما 20 سم تقريبا ، يعلو أحدهما الآخر ، والقطعة العليا منهما هي المتحركة ، وتحتوي على ثقب في مركزها يحيط به نتوء دائري لوضع الحبوب المراد طحنها ، ويتسع لوضع كيلو غرام واحد من الحبوب تقريبا ، حيت تسقط الحبوب عند حركة الجزء العلوي وتصبح بين الحجرين
ويحتوي السطحان المتقابلان من الحجرين على أخاديد دقيقة خشنة تمتد بشكل نصف قطري من مركز الطاحونة الى حوافها الخارجية ، حيث تتعرض الحبوب لعملية سحق تبدأ من المركز وحتى وصولها الى حافة الطاحونة الخارجية ، ثم تسقط على قطعة قماشية مفروشة تحت الطاحونة ، وعند سقوطها تكون قد سحقت ، ويتحكم الطاحن بمقدار تنعيم المسحوق أو خشونته بزيادة مقدار الحبوب التي يضعها في الطاحونة أو نقصانه ، ويتم تحريك الجزء العلوي يدويا بدفع عصى مثبتة قريبا من حافته
الشوبك
عبارة عن أسطوانة خشبية لها مسكتان على جانبيها ، يستخدم لرق العجين من أجل الخبز أو صنع أقراص العيد وتسمى شوبك

تعقيب: السياحة في فلسطين – أدوات التراث الشعبي – سفير المحبة