
اكتشف فلسطين
أقوال وأمثال شعبية فلسطينية
حول التخطيط والادارة
تعلم واستفد من تجارب الآخرين !
الحياة ملأى بالدروس ..
والمفاجآت التي قد تكون قاسية ونتائجها مدمرة ، ما يتطلب من كل امرئ الاعداد المسبق لمواجهة ما يعترضه من تحديات للحفاظ على نفسه ومجتمعه وأبنائه من الوقوع بين فكي رحى لا تعرف الرحمة ولا تمهله ريثما يتدبر الأمر ، وقد حذر قدماؤنا الأوائل من الانزلاق في شراك الحياه وحضوا على اعداد العدة الكافية في سبيل النجاة ، ومن النصائح والتعبيرات التي نسجها لسان حكمائنا في هذا الحقل
“اتعب عالأصل ونام”
أي أن عليك التعب وبذل الجهد في اعداد العدة منذ بداية القيام بالأمر كي تضمن حسن انجازه في النهاية
“أجاك الموت يا تارك الصلاة”
وهو لفظ يساق فيمن لم يعد لأمر ما الى أن باغته الأمر فوقع في المشكلة
“احسب العاطلة قبل المليحة”
أي توقع العواقب السيئة وأعد العدة الها ، ولا تفترض الأحسن عند تخطيطك لأمر ما
“اذبح جمل ، بتشبع لحم”
وهو قول غالبا ما يساق لضرورة توفير العدة الكافية الكفيلة بتحقيق الغرض بنجاح
“أربط الأصيل ، وركب شعير”
أي عليك باعداد العدة المناسبة التي لا تخذلك
“اربط صبعك مليح ، لا بدمي ولا بقيح”
وهو قول غالبا ما يساق لوجوب الحذر من ارتكاب الأخطاء ، من أجل عدم الوقوع في عواقبها
“اطعم دوابك في التين ، تلقاها في أيام الطين”
أي أن ما تقدمه من نفقات في الرخاء ستجد نتائجه في أيام الشدائد
“الاحتياط واجب”
وهو قول غالبا ما يساق للحض على اعداد العدة اللازمة للمواجهة
“البارود يوم ، والخيالة دوم”
أي أن استخدام القوة يفترض ألا يستعمل بشكل دائم ، وعلى المرء أن يكون مستعدا دائما للمواجهة
“البحر بده بحر قباله”
وهو قول غالبا ما يساق لوجوب وجود الند الكفء ، ولا بد من اعداد العدة بشكل كاف لمواجهة هذا الأمر العظيم
“البنا بلا أساس ، هدام”
أي أن على المرء أن يعد العدة السليمة الكافية منذ البداية لتجنب وقوع مخاطر العواقب التي قد تحدث
“الحيط الواطي الناس بتنطه”
وهو قول غالبا ما يساق للحض على تقوية النفس والمواجهة فالضعيف يتسلط الناس عليه
“الخوف نص الشطارة”
أي أن الخوف يحث صاحبه على أخذ الحيطة والاستعداد للأمور
“الدنيا ما بتظل قمرة وربيع”
أي أن الدنيا متقلبة لا يدوم هناؤها ، وهو قول غالبا ما يساق لضرورة الاحتياط والاستعداد لقسوة المستجدات التي قد تطرأ مستقبلا
“الزمان مالش أمان”
أي أن الظروف والأحوال متقلبة لا يمكن أن تثبت كما نريدها ، وهو قول غالبا ما يساق للحض على اعداد العدة لمواجهة الشدائد
“الصاحي ان وقع بقيع على راسه”
وهو قول غالبا ما يساق للحض على الحذر والاستعداد ، خشية التعثر
“العليق عند الغارة خسارة”
وهو قول غالبا ما يساق للحض على الاستعداد الدائم للأمر قبل وقوعه بشكل مبكر ، اذ ان الانتظار لحين وقوع الأمر قد يسبب الفشل
“الغوى بده اقوى ، واصبري يا غاوية”
أي أن من يريد التنعم في المستقبل فان عليه أن يتحمل عناء الحاضر وآلامه
“الفطين ما بحط راسه في الطين”
أي أن على المرء أن يبقى يقظا ولا يتجاهل ما عليه في لحظته لمواجهة التحديات
“القمح والزيت سبعين في البيت”
أي أن اعداد مستلزمات الغذاء الأساسية يقي الأسرة من شبح الجوع اذا ضاق الحال
“القوي بده قوي ، والرقص بده حنجلة”
أي أن لكل شيء متطلبات وجهود يجب القيام بها لضمان تحقيقه
“اللي بتوضا بدري ، بصلي حاظر”
أي أن عليك الاحتياط للأمور مبكرا قبل وقوعها
“اللي بتوضا قبل الوقت ، بغلبه”
أي أن عليك الاحتياط للأمور قبل وقوعها ، وهو قول يحث على المسارعة في اعداد العدة لمواجهة الأمور وانجازها
“اللي بحسب الحسابات في الهنا يبات”
أي أن على كل امرئ أن يقدر عواقب الأمور قبل أن يقدم عليها ، ويعد العدة لمواجهتها
“اللي بحشر الجن ، بده يعرف يسخره”
أي أن من يستفز الخصم عليه أن يعد نفسه بما يكفي لمقارعته
“اللي بده الدح ما بقول أح”
أي أن من يريد العيش الرغيد والرفاهية ، فان عليه أن لا يتذمر من الخسائر والنفقات التي يدفعها ثمنا لمتعته
“اللي بده المليحة ، بدفع مهرها”
وهو قول غالبا ما يساق للحض على الاستعداد لدفع الثمن المرتفع للحصول على الأشياء الجيدة دون أن تذمر
“اللي بده يصير جمال ، بده يوسع باب داره”
أي أن من يطلب المعالي فعليه أن يعد العدة وينفق ما فيه الكفاية لبلوغ ما يريد
“اللي بده يقنى الارواح ، لا يكون نواح”
أي أن كل ذي روح لا بد وأن يموت ، فما تقتنيه من حيوانات لا بد وأن يصيبه الخسارة ، فلا تجزع
“اللي حسبناه لقيناه”
وهو قول غالبا ما يساق عند التبين من صدق التوقعات الصادمة
“اللي ما بحرث في الشتا ، بستعطي في الصيف”
وهو قول غالبا ما يساق للحض على اغتنام الفرصة المناسبة قبل فواتها
“اللي ما بربط جحشه بنسرق”
أي أن على المرء أن يتخذ كافة التدابير التي تكفل له الأمن والأمان
“اللي ما بقدر على الحمراء وعليقها ، يزول من طريقها”
أي أن من ليس لديه كفاءة القيام بهذه المهمة العظيمة ، فعليه التنحي وترك الفرصة للمتمكنين
“أمن دارك ، ولا تخون جارك”
أي عليك أن تتخذ احتياطاتك الكفيلة بتأمين أشيائك
“ان اطعمت اشبع ، وان ظربت أوجع”
وهو قول يدعو الى الاستعداد الكافي لخوض التحدي الحازم في مجابهة الخصم وفي اطعام الغير
“ان أوجبت المواجيب حظر الواجب”
أي لا مفر من التصرف الجاد والحازم عند وقوع الضرورة ، مهما كان الأمر صعبا وقاسيا
“ان كنت خيال خذ المهرة السباقة”
أي أن على من يسعى الى بلوغ الأهداف العظيمة أن يعد العدة المناسبة الجيدة
“ببني علالي وقصور في الهوا”
أي أنه يأمل بتحقق أمور لم يعد لها ، ولم تتوفر لها الامكانيات
“برمي حاله عن الحيطان ، وبِقول يا قظى الرحمن”
وهو قول غالبا ما يساق لانتقاد المغامر الذي لا يتخذ التدابير الكفيلة بسلامته
“بظل في السليم”
وهو مصطلح يطلق على السلامة المتأتية من الالتزام والتقيد بالأعراف والقوانين ، ومن اعداد العدة اللازمة لمواجهة الأمر
“بعد سطوة الحرامي ، سووا للشباك حديد”
وهو قول غالبا ما يساق لانتقاد من يتأخر في اتخاذ وسائل الحيطة والحذر
“بنحظ البحر في طاقيته”
أي يجهد نفسه بمقارعة أمر عظيم بامكانيات تافهة
“جحيشك اللي من سلايل حميرك ، يغنيك عن حاجة الجار ، تطلبها ولا تنقظيلك”
وهو قول غالبا ما يساق للحث على اقتناء كل ما يلزم ، خشية الاضطرار الى التذلل لاقتراضه من الغير ، وخشية رفض الغير الاستجابة للطلب
“حمارتي العرجة ، ولا فرس ابن عمي”
أي من الخير للمرء أن يعتمد على أشيائه رغم تواضعها ، من الاعتماد على ما لغيره رغم جودته وفخامته ، فان استعارة أشياء الناس مؤلمة تعرض صاحبها الى تحمل تبعات مؤلمة ومكلفة
“خبي قرشك الأبيظ ليومك الأسود”
وهو قول غالبا ما يساق للحض على ترشيد الانفاق ، اسعدادا لأوقات الشدة والأزمات
“دواي جرحك مليح ، لا يسمي عليك ويقيح”
وهو قول غالبا ما يساق للحض على التسريع في علاج المشكلات التي قد تتفاقم وتتسع ، تجنبا لعواقبها الوخيمة
“زرعنا لو ، طلع يا ريت”
أي أن تمني الأمور دون سعي لا يثمر شيئا ولا خير منه
“سبحان الله ، الشغلة ما ابتيجيش في الهين”
أي أن الأمور لا تتهيأ الا بدفع ثمنها مالا أو جهدا
“شغلتك عندك ، بتقلك يا سيدي”
وهو قول غالبا ما يساق للحض على اقتناء كل لوازم البيت ، بمعنى أنك تستطيع استعمال أشياءك متى ما تريد ، وتستغني عن طلبها من الآخرين
“عفنة على ايدها طفلة ، واجاها ظيوف على غفلة”
وهو قول غالبا ما يساق لمعايرة المرأة المهملة الكسولة التي تفاجأ بأمر ينبغي معه الاهتمام بالبيت والأسرة ، كي لا يفتضح أمرها
“فلان بجبرها قبل تنكسر”
وهو قول غالبا ما يساق في الرجل العاقل الذي يتخذ سبيل الوقاية من المشكلات قبل حدوثها
“قبل ما تفصل قيس”
أي أن على المرء أن يتفحص الأمور جيدا قبل اقدامه عليها ، تجنبا للفشل والخسارة
“قبل ما تقيع الفاس في الراس”
وهو قول غالبا ما يساق للحض على التروي واتخاذ تدابير السلامة قبل الاقدام على فعل ما
“قصر الحيط بغري الحرامي”
وهو قول غالبا ما يساق للحض على التحلي بالشجاعة والحزم واعداد العدة لمواجهة الأخطار والاعتداءات
“قطربوا حالكم”
أي حضروا أنفسكم ، وحضروا كل المستلزمات
“كنس بيتك وكشه ، ما ابتعرف مين بخشه”
وهو قول ينصح بدوام تنظيف البيت استعدادا لاستقبال الضيوف الذين قد يأتون بغتة
“لا تخلي حالك من برة”
وهو قول ينصح بالحذر من الثقة بالآخرين عند التعامل معهم
“لا تدير ظهرك للدبابير وتقول تقادير”
وهو قول غالبا ما يساق للحض على اعداد العدة لمواجهة الأمور ، وينتقد المغامر الذي لا يتخذ التدابير الكفيلة بسلامته ، وينصح بالحذر من الثقة العمياء بالآخرين عند التعامل معهم
“لا هي عالبال ، ولا هي عالخاطر”
أي أن هذا الأمر لم نكن قد حسبنا حسابه
“لا يفل الحديد الا الحديد”
أي أن قوة الطغيان لا يوقفها الا قوة تفوقها
“لو احترص ما انقرص”
وهو قول غالبا ما يساق لانتقاد التنبه لأمر خطير بعد وقوعه
“ليوم الله بعين الله”
أي لا داعي لاستعجال الأمر قبل أن يحدث
“ما احترصت (احترست) الا تانقرصت”
وهو قول غالبا ما يساق لانتقاد التنبه لأمر خطير بعد وقوعه
“من أمن الزمان خانه”
وهو قول غالبا ما يساق للدعوة الى دوام الاستعداد لمواجهة الشدائد التي قد تحدث في مستقبل الزمان
“هذا مركبك ، يا تركبه ، يا يركبك”
وهو قول غالبا ما يساق لتحفيز المرء على العمل وبذل الجهد لتجاوز الخطر ، والفوز
“وين بقيت قاعد في أيام الحصايد ؟ بقيت أغني قصايد”
وهو قول غالبا ما يساق لمن لا يغتنم موسم العمل ، ويبقى كسولا لا يحسب حساب الأيام القادمة
“وينتا ما طقت هالفاس في الراس ، ما منها خلاص”
أي أن هذه المصيبة قد حلت ، وأصبحت أمرا واقعا ، دون أن نحسب حسابها ، ولا مجال للتراجع
“زيادة قدم ولا تقع في ندم”
أي أن عليك أن تبذل جهدا اضافيا بسيطا ، وأن تقوم بالأمر بروية ، كي لا تقع في خطأ تندم عليه
“طقة عالحافر وطقة عالمسمار”
وهو قول يشبه التعامل مع الآخرين بعملية حذو الخيل ، وينهى عن المغالاة في التشدد والمغالاة في التفريط
“كل وقت واله وذان”
أي أن الأزمان تتغير ظروفها ، وعلى الناس التأقلم وفق معطيات الزمن وظروفه
“لا تكن صلبا فتكسر ، ولا رطبا فتعصر”
وهو قول غالبا ما يساق للنهي عن المغالاة في اللين ، وعن المغالاة في العناد والتشدد
“لا يفل الحديد الا الحديد”
أي أن قوة الطغيان لا يوقفها الا قوة تفوقها
“مرخيلهم الحبل”
وهو تعبير عن عدم قيام المسؤول بواجبه في ضبط سلوك الجماعة
“من خلى الزغار خدمه ، يا ندمه”
وهو قول غالبا ما يساق للحض على انتقاء ذوي الرشد والقوة لانجاز أمر ما ، فالصغار تنقصهم الخبرة والقوة والانضباط
“من طلبه كله ، فاته كله”
أي أن على المرء أن يتنازل عن شيء من حقوقه ، كي يستطيع الحصول عليها ، وهو قول غالبا ما يساق للحض على اتباع سياسة المراحل في الحصول على الحقوق واسترداد الديون
“من عدم عدوه عدم صاحبه”
أي أن عليك أن لا تغالي بالقسوة على خصومك
“ميت راعي على نعجة”
وهو قول غالبا ما يساق لوصف كثرة القيادات المتسلطة على فئة قليلة ضعيفة
“هت بعصاة العز ، ولا تظرب فيها”
أي أن عليك ان تستخدم هيبة سلطتك لتدخل الرهبة في قلوب الآخرين ، دون أن تستخدمها في ايذائهم
“واحد بكسر ، وواحد بجبر”
وهو قول في جماعة يقتسمون الأدوار بينهم في طريقة التعامل مع الخصم ، فأحدهما يتكلم بكلام مؤذ ، والآخر يلطف الكلام ويطيب الخاطر
