يظهر التراث الشعبي بشكله المتكامل من خلال حلقة الحياة اليومية للناس متمثلة في العادات والتقاليد والمسكن والملبس وغير ذلك من القيم المتوارثة والمنقولة من جيل الى آخر عبر الممارسات اليومية والقيم الدينية والعقائد والمناسبات القومية والشعبية للمجتمع
ومن هذا المنطلق عزيزي الزائر تبدأ حلقة الانسان البحريني في محاولة لمعايشة التراث ، والقاء الضوء على بعض جوانب هذه الحلقة ، ويبدأ طريقنا معك بالخطوة الاولى ، وهي الولادة والاحتفالات الخاصة بالوليد مرورا بمرحلة الطفولة والالعاب الشعبية والتعليم في الماضي ، الى مرحلة الزواج وهي الخطوة الانتقالية الهامة في حياة الانسان ، وتتوالى هذه الحلقات لتنتهي بالمناسبات والاعياد المتعارف عليها في المجتمع البحريني
وتكتمل الحلقة بالكشف عن ابداع وتميز هذا الانسان في اختيار ملبسه والاساليب المتنوعة في تزيينها وتطريزها وبناء مسكنه ، واختيار الزخارف والنقوش ومواد البناء
وتجتمع بين هذه العناصر وحدة قائمة متماسكة بذاتها استنبطت مادتها من البيئة البحرية والزراعية وظروف العيش ، واكتسبت من خلالها تفردا وتميزا
العلاج بالقرآن الكريم
يعاني بعض الناس من امراض جسيمة او نفسية او الاثنين معا ، فيلجأن الى العلاج النفسي الديني طلبا للشفاء ، فيقوم المطوع بقراءة سور من القرآن على المريض او يكتب بعض الآيات بالزعفران وماء الورد على صحن من صين ، ويعطى للمريض ليشربه (المحو) او يقرأ على ماء في طاسة كتب فيها اسماء الله الحسنى (طاسة الاسم) او يكتب للمريض بعض الاحجبة (اليامعة) كتب فيها آيات قرانية واسماء الله الحسنى لحفظه من المرض
تاريخ طب الاعشاب
تاريخ التداوي بالاعشاب قديم جدا تدل عليه المخطوطات والمعثورات السومرية والفرعونية ومؤلفات اليونانيين في القرنين الرابع والخامس قبل الميلاد ، وجاء العرب بعدهم واضافوا على هذا العلم تجارب وخبرات جديدة ، وما ترونه اليوم من (وصفات) ما هي الا خلاصة الاف السنين من الخبرة والمعرفة الانسانية
بعض أنواع الطب الشعبي
يلجأ الناس للتداوي بالاعشاب والنباتات حين يعتل الجسم ، وتشترى هذه الاعشاب من العطار (الحواج) وهي اما اوراق او حبوب او تمر او سائل وتعد في البيت ، ويلجأ المريض للحجام لمعالجة بعض الامراض مثل ارتفاع الحرارة والصداع والدوخة ، اما (الچواي) فيعالج عن طريق الكي ويستشار حين لا تنجح الوسائل السابقة او لالام الظهر واليرقان (بوصفار) والصرع

تعقيب: السياحة في البحرين – العادات والتقاليد – سفير المحبة