
تعرف على أشهر المواقع الأثرية بمصر
ميدان صلاح الدين وتوابعه
يعد ميدان قلعة صلاح الدين من أهم الميادين التاريخية بالقاهرة ، وقد عرف بعدة أسماء منها : الميدان الأسود (قراميدان) ، وميدان الرميلة ، وميدان سوق الخيل ، وهو يقع أسفل القلعة صلاح الدين
تعطل اعماره على يد العديد من الملوك والسلاطين ، بينما كانت أزهى أيامه عندما أعاد الناصر محمد بن قلاوون عمارته حيث كان يلعب فيه لعبة الصولجان والكرة (الجوكان أو البولو) مع أمرائه ، كما استخدم في صلاة العيدين ، واستقبال مواكب السلاطين والرسل والسفراء ، والاحتفالات ، واستعراض الجيوش
يطل عليه عدد من الآثار الاسلامية منها : قلعة صلاح الدين وتفتح على الشارع عن طريق باب العزب ، مسجد المحمودية ، مدرسة السلطان حسن ، جامع الرفاعي ، ويتفرع من هذا الميدان عدة شوارع مهمة مثل شارع سوق السلاح ، سكة المحجر ، الامام الشافعي وشارع الأقدام المؤدي الى مقابر السيدة نفيسة


منزل علي لبيب
يقع المنزل بحارة درب اللبانة بمنطقة الخليفة ، ويعتبر واحدا من أفضل المباني الباقية من منازل القرن الثامن عشر الميلادي ، يعرف باسم بيت الفنانين ، حيث سكن به العديد من الفنانين مثل راغب عياد وشادي عبد السلام
أنشأه عمر الملاطيلي وشقيقه إبراهيم في أواخر القرن الثاني عشر الهجري / الثامن عشر الميلادي ، لكنه عرف لاحقا باسم علي لبيب
يمثل هذا المنزل واحدا من أنماط المساكن في العصر العثماني التي اتبعت تقاليد العمارة المملوكية ، وتعرض حجرات المنزل مقتنيات رواده مثل رمسيس ويصا واصف ، والمعماري العالمي حسن فتحي ، وتزين القاعات العلوية لوحات تصور المباني والحدائق في القاهرة ، ويطل سطح المنزل على مشهد رائع لمعظم معالم القاهرة التاريخية
تم اهمال المنزل في نهاية القرن العشرين حتى تم تجديده وتحويله الى متحف وبيتللمعمار المصري في مطلع القرن الحادي والعشرين
أوقات عمل واسعار تذاكر منزل علي لبيب
مفتوح يوميا من الساعة 9 صباحا وحتى الساعة 5 مساء ، وتذاكر الدخول للأجانب 40 جنيه مصري ، وللمصريين والعرب 10 جنيه مصري ، وللطلبة نصف اسعار هذه التذاكر















جامع الرفاعي
يقع جامع الرفاعي بميدان صلاح الدين (ميدان القلعة) ، تم انشائه في القرن التاسع عشر ليضاهي جاره الذي تم بناؤه في القرن الرابع عشر الميلادي جامع السلطان حسن المملوكي ، سمي الجامع بهذا الاسم نسبة الى الشيخ علي المعروف بأبو شباك حفيد الامام أحمد الرفاعي ، ثم نسب الجامع بعد انشاءه الى الامام أحمد الرفاعي نفسه صاحب الطريقة الرفاعية احدى الطرق الصوفية ، وعلى الرغم من أن الامام أحمد الرفاعي لم يدفن بذاك المسجد الا أنه يشهد الاحتفال بمولده سنويا في مشهد مليئا بأجواء الفرحة والسعادة
كان يوجد بنفس موقع المسجد قديما مسجدا من العصر الفاطمي يسمى ذخيرة الملك ، ثم تحول الى مقام للشيخ علي أبو شباك ، الى أن اشترت خوشيار هانم والدة الخديوي اسماعيل الأماكن المحيطة به وأوكلت الى المهندس حسين باشا فهمي انشاء الجامع عام 1286هـ / 1869م وأن يلحق به مدافن للأسرة العلوية ، واستوردت مواد البناء من أوروبا مثل الرخام الايطالي ، تعرض بناء الجامع للتوقف حتى اكتمل بناءه وافتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1330هـ / 1912م
ويتميز المسجد بتصميمه المعماري المميز ، حيث يذهل كل من يزور المسجد لدقة تفاصيل الزخارف بالحوائط الخارجية والأعمدة العملاقة عند البوابة الخارجية ، وقد امتازت مئذنتا المسجد بالرشاقة والجمال ، ومن الجدير بالذكر أن هذا الجامع يعد أول المبانى التي أستخدمت مادة الأسمنت في بنائها في تاريخ العمارة الاسلامية بمصر وكان ذلك مؤشرا للانتقال الى العصر الحديث
خصص جزء من المسجد للصلاة ، والجزء الآخر للمقابر الملكية الخاصة بأسرة محمد علي ، حيث دفن بها الخديوي اسماعيل ووالدته خوشيار قادن والملك فؤاد الأول والملك فاروق الأول في أضرحة منفصلة ، كما يضم أيضا مدفن محمد رضا بهلوي آخر شاه لايران والمتوفي عام 1400هـ / 1980م
أوقات عمل واسعار تذاكر جامع الرفاعي
مفتوح يوميا من الساعة 9 صباحا وحتى الساعة 5 مساء ، وتذاكر الدخول للأجانب 80 جنيه مصري ، وللمصريين والعرب مجانا ، وللطلبة الاجانب نصف السعر ، تسمح التذاكر الشاملة بالدخول إلى مسجد ومدرسة السلطان حسن















مسجد ومدرسة السلطان حسن
يعتبر مسجد ومدرسة السلطان حسن من أضخم مساجد مصر عمارة وأعلاها بنيانا ، حيث أنشأهم السلطان حسن بن الناصر محمد بن قلاوون في الفترة ما بين عامي 757هـ / 1356م و764هـ / 1362م ، وتقع هذه المدرسة في نهاية شارع محمد علي أمام جامع الرفاعي بميدان صلاح الدين
يتكون المسجد من صحن (فناء) أوسط مكشوف يتوسطه فوارة ، ويحيط به أربعة ايوانات مساحة مربعة أو مستطيلة مغلقة من ثلاثة أضلاع ومفتوح ضلعها الرابع بالكامل ، وفي زوايا الصحن الأربعة يوجد أربعة أبواب توصل الى المدارس الأربعة التي خصصت لتدريس المذاهب الفقهية الأربعة ، كل منها يتكون من صحن وايوان الى جانب خلاوي سكنية للطلبة ، بالاضافة الى ملحقات خدمية ومئذنتين
وقد استخدم مسجد السلطان حسن كحصن نظرا لقربة من القلعة ، اذ كانت تطلق من فوق سطحه المجانق على القلعة عندما تثور الفتن بين أمراء المماليك البرجي ، تعرض المسجد للعديد من عمليات الترميم واعادة البناء على مر العصور حتى القرن العشرين كمعظم المعالم الاسلامية في القاهرة ، وأهم ما يميز المسجد القباب ذو الزخارف الرائعة والتصميم المعماري المميز
كما يتميز أيضا بجمال ودقة الزخارف الحجرية والجصية خاصة في الأشرطة الكتابية المنفذة بالخط الكوفي ، وكذلك الأعمال الرخامية وجمال الزخارف بمحراب الايوان الرئيسي ومحراب القبة ، وكذلك مدخل المنبر الرخامي ذو التفاصيل الدقيقة ، ودكة المبلغ الرخامية ، وأخيرا دكة المقريء ذات الحشوات الهندسية المجمعة بأشكال الأطباق النجمية
أوقات عمل واسعار تذاكر مسجد ومدرسة السلطان حسن
مفتوح يوميا من الساعة 9 صباحا وحتى الساعة 5 مساء ، وتذاكر الدخول للأجانب 80 جنيه مصري ، وللمصريين والعرب مجانا ، وللطلبة الاجانب نصف السعر













تعقيب: السياحة في مصر – المواقع الأثرية – سفير المحبة