يظهر التراث الشعبي بشكله المتكامل من خلال حلقة الحياة اليومية للناس متمثلة في العادات والتقاليد والمسكن والملبس وغير ذلك من القيم المتوارثة والمنقولة من جيل الى آخر عبر الممارسات اليومية والقيم الدينية والعقائد والمناسبات القومية والشعبية للمجتمع
ومن هذا المنطلق عزيزي الزائر تبدأ حلقة الانسان البحريني في محاولة لمعايشة التراث ، والقاء الضوء على بعض جوانب هذه الحلقة ، ويبدأ طريقنا معك بالخطوة الاولى ، وهي الولادة والاحتفالات الخاصة بالوليد مرورا بمرحلة الطفولة والالعاب الشعبية والتعليم في الماضي ، الى مرحلة الزواج وهي الخطوة الانتقالية الهامة في حياة الانسان ، وتتوالى هذه الحلقات لتنتهي بالمناسبات والاعياد المتعارف عليها في المجتمع البحريني
وتكتمل الحلقة بالكشف عن ابداع وتميز هذا الانسان في اختيار ملبسه والاساليب المتنوعة في تزيينها وتطريزها وبناء مسكنه ، واختيار الزخارف والنقوش ومواد البناء
وتجتمع بين هذه العناصر وحدة قائمة متماسكة بذاتها استنبطت مادتها من البيئة البحرية والزراعية وظروف العيش ، واكتسبت من خلالها تفردا وتميزا
المسجد في الاسلام
المسجد مكان طاهر مخصص للصلاة ويتجه نحو القبلة ، يقول الرسول عليه الصلاة والسلام جعلت الارض مسجدا وطهورا ، وقد كان بناء مسجد قباء في المدينة المنورة نقطة البداية في بناء المساجد ومنه يتم اتخاذ الشكل العام للمسجد ، ولم يكن للمسجد في صدر الاسلام محراب او مئذنة يستدل بها تميزها عن بقية البيوت ولكنها اضيفت في فترة لاحقة
المسجد الجامع
يمتاز المسجد الجامع بالسعة والضخامة ليسع العدد الكبير من المصلين القادمين من مختلف انحاء المدينة للاستماع الى خطبة الجمعة ، ولم تكن المساجد للصلاة فقط ، بل كانت مراكز علم تعقد فيها دروس الفقة والرياضيات ، وتحفل بمكتبات في مختلف فروع المعرفة ، وقد يكون المسجد مركزا للقضاء وعلوم الارث والوقف وتلحق به حجرات وغرف مخصصة لسكنى طلاب العلم من أهل المناطق البعيدة

تعقيب: السياحة في البحرين – العادات والتقاليد – سفير المحبة