ازياء بحرينية

تحتل الازياء البحرينية مكانة مرموقة في فن التفصيل والتطريز ، استلهمت عناصرها من البيئة المحيطة ، والتي اكسبتها خصوصية في جمال الشكل ورفعة الذوق ودقة العمل وملائمة للظروف المناخية ، كما اتخذت نقوشها وزخارفها اسماء محلية لنباتات وكائنات بحرية واسماك وغيرها من المسميات مع خلق اشكال جديدة من خلالها

الملابس الرجالية

تصنف الملابس الرجالية الى صيفية وشتوية ، ففي الصيف تلبس الثياب القطنية الخفيفة كالشلحات ومن تحته وزار وصديري خفيف مع كحفية فوق الراس وغترة ويل وعقال ابيض او اسود وبشت خفيف ونعال نجدية ، اما في الشتاء فتلبس الثياب القطنية والصوفية الثقيلة ومن ومن تحتها سروال وفوقها صديري صوف او بشت وبر وغترة شال وبعضهم يلبس الدقلة او الزبون


الدقلة

وهي من الملابس الاسلامية القديمة وتشبه في كثير من تفاصيلها لباس (الجبة) والدقلة رداء طويل الى القدمين مفتوح من الامام يغلق عند فتحة الرقبة والصدر بازرار ، وفي جانبيها من اسفل شق طوله 12 بوصة ، وقماشها عادة من المريني والجوخ او الصوف الكشميري ، وهو لباس المقتدرين من الناس


الثوب المفحح

يتكون من اكثر من لون من القماش وينفذ باسلوب هندسي من قطع أقمشة متجاورة بشكل افقي وعمودي ويطرز بين كل قطعة منها تطريز بريسم (عرية) ويطرز بالكورار حول الاكمام والجيب ، ويفصل هذا الثوب من الحرير ، وافضل انواعه (الجز والخشخاش وجف السبع)


البشت

للبشت مكانة كبيرة في نفوس اهل البحرين ، فهو دليل هيبة الرجل ومكانته بين قومه ، والبشت رداء واسع يلبس فوق الثوب ، ويفصل بنفس تفصيل الدفة النسائية ، ولكن تطريزه بالزري قليل ، ويحاك من وبر الجمال او صوف الاغنام ، ويلبسه الرجال وقت الخروج من البيت او في المناسبات والاعياد


الزبون

هو لباس يشبه الدقلة الى حد كبير وهو لباس المقتدرين والاثرياء ، وهو عبارة عن ثوب طويل مفتوح من الامام يشبك الجزء العلوي منه الى الوسط بأزرار من البريسم او الزري وبه فتحة جانبية ، أسفل الكم ويحاط الزبون عادة من الاقمشة الصوفية الخفيفة مثل المريني والشال والترمة الصوف


أغطية الرأس

تلبس الكحفية وتغطى بغترة (دامه) او جتايه او غترة (ويل بيضاء) ويوضع فوقها العقال الابيض او الاسود ، اما البعض فيلبس الغترة الشال وفوقها الشطفة المقصبة بخيوط الزري


حذاء القدم

تصنع النعال يدويا بواسطة (الخراز) او تستورد من نجد او العراق او الهند ، وهي نفس النعال التقليدية المغطاة من اعلى وذات الفتحة لابهام الرجل المصنوعة من الجلد او المطرزة برقائق خيوط الذهب والفضة (نعال زري)


تهديب الغترة

هو عمل جدائل صغيرة بأشكال مختلفة حول حاشيتا الغترة لتزيينها ، وتتم هذه الطريقة (بتثبيت خيوط قطنية او بريسم) طوليا في حاشية (الغترة) وتدمج جيدا وتربط بمجموعة اخرى من الخيوط اكثر كثافة بشكل عرضي ، وتعقد في طرفها السفلي ثم تقص مع مراعاة ان تكون الجدائل بنفس الطول ، ولهذه الجدائل تسميات (كالياسمينة والرازجية والحيس)

ثوب النشل

يعتبر ثوب النشل ثوب المناسبات والاعياد ، وهو اجمل الثياب النسائية البحرينية بما يمتاز به من ذوق وجمال ودقة في التطريز ، ويصنع من الحرير بألوان زاهية كالاحمر والاخضر والبنفسجي ، وبعض هذه الثياب يتم تطريزها في الهند


الدراعة

وهو لباس واسع طويل يصنع من مختلف الاقمشة وتلبس تحت الثياب ، واختلفت تسمياتها حسب القماش او التطريز المستخدم ، وتطرز الدراعة حول الاكمام بطرز (البادلة والكورار) وحول الجيب بخياطة (الطاره او التل) ويوضع شريط من قماش مختلف اللون للحاشية السفلى من الدراعة (اذيالة) اما الدراعة التي تلبس في المناسبات فتمتاز بكثرة الوانها وغزارة زخارفها


العباءة او الدفة

وهي رداء طويل مفتوح من الامام ترتديه المرأة فوق رأسها بقصد التستر حين تخرج من البيت ، وتخاط الدفة من الصوف الخفيف (كالماهود والشال والمزيني) بواسطة نساء او رجال متخصصين في هذه الحرفة وتطرز حواشيها الامامية بشريط من الزري (قيطان) ينتهي (بالعميلة) وهي عبارة عن حلية من ذهب او من خيوط الزري على شكل كرات صغيرة مترابطة


طريقة تفصيل الدفة

تتكون الدفة من قطعتين مستطيلتين من القماش مخاطتين افقيا عند الوسط ثم يعمل بها ثنية داخلية (خبنه) في منتصف عرضها لاكسابها الشكل الدائري المطلوب ، ويعد البريسم والزري المطلوب لعمل (البخية والمكاسر والقيطان) وقد توضع بعض التصميمات على الدفة من الخارج (كالسمكة) وتثبت بها (العمايل) المطرزة من الزري او المصنوعة من الذهب


الملفع

هو قطعة من قماش اسود ، غالبا ما يكون من النور الاسود الناعم ، مستطيل الشكل ، تستخدمه المرأة لتغطية رأسها او لحجب وجهها عند الخروج من البيت ، وهناك ملفع يلبس في المناسبات ، ويكون مطرزا بالنقدة بوريدات او نجوم او وحدات زخرفية مختلفة ، وتلبسه عادة الشابات من النساء ، اما الملفع العادي فيلبس عادة في البيت وهو خال من اي تطريز


الثوب النسائي البحريني

تمتاز الثياب النسائية البحرينية بالاتساع والخفة والجمال سواء كانت مستخدمة في البيت او للمناسبات الخاصة ، واختلفت تسمياتها تبعا لاختلاف القماش المستخدم في تفصيلها او تطريزها ، ويفصل الثوب بشكل قطع مستطيلة من القماش الخفيف كالحرير او القطن ، بحيث تنزل القطعة الوسطى عموديا ، ويحف به مستطيلان للاكمام ومستطيلان للجانبين (تنفاية) وتوصل بينهما قطعة مثلثة (الابط)


السروال

كانت جميع النساء في الماضي يلبسن السروال ، حيث كانت المرأة هي التي تقوم بخياطته بنفسها ، وتتم خياطته بنوعين من القماش (القطني للقسم العلوي والحرير للقسم السفلي) ويكون السروال واسعا من اعلى وضيق من اسفل ، وبه فتحة عند القدم ، ويجمع عند الخصر بواسطة خيط رقيق (حيزة) ويطرز السروال عند الحواشي بالبادلة او شريط التل او خوار البريسم


حذاء القدم النسائي

تلبس النساء في الماضي الميداس والسابات والقبقاب ابوجلدة ، والقبقاب اوعود وهو يحضر من النيبار بالهند

ملابس الاطفال

تلبس البنت الصغيرة دراعة مطرزة بالزري او البريسم في حواشي الاكمام والجيب ، وتلبس السروال مع الدراعة والبخنق ، اما الصبي الصغير فيخاط له ثوب من قماش (اليافتة او الويل) ، وفي سن السابعة يلبس ازار (وزار) تحت الثوب والغترة البيضاء والثوب الشلحات ، وفي الشتاء يلبس صديري الصوف (وغترة چتاية) ويلبس بعضهم (ثوب الشد والغترة الشال)


صنع الكحفية والكلاهية

كانت الكحفية تخاط لدى الخياطين في السوق ، وتقوم المرأة بتطريزها بنفسها ، وتثقبها بواسطة عظم سمكة دقيق او مسلاة نخلة (سلاة) وتخيط حول هذه الثقوب بخيوط (بريسم) ، اما كحفية الطفل فهي تطرز (بخوار البريسم والزري والسفة والتل) ، اما الكلاهية فهي قبعة الطفل الصغير ، وتكون بها زائدتان لتغطية اذن الطفل ومطرزة بمختلف الطرز مع وجود (كركوشة) في اعلاها

خياطة الملابس

كانت الملابس في الماضي تخاط كلها باليد ، وندر ان يخلو بيت من امرأة لا تعرف الخياطة ، وكان الاسلوب المتبع لخياطة الملابس يتم بخياطة اجزاء الثوب من الداخل ، اما الملابس الرجالية فعادة ما يقوم بخياطتها خياطوا السوق غلى آلات الخياطة القليلة الموجودة في تلك الفترة


وحدة قياس الاقمشة

اعتمدت قياسات الاقمشة في الماضي على المقاسات اليدوية كالذراع والشبر والفتر والاصبع ، والذراع هو المسافة بين نهاية المرفق الى اطراف الاصابع ، اما الشبر فهو امتداد كف اليد من الابهام الى البنصر ، والفتر هو مسافة امتداد الابهام والسبابة ، اما الاصبع فهو قياس ارتفاع الاصبع عرضيا


شراء الاقمشة

كانت النساء في الماضي تشتري الاقمشة من الباعة الجائلين او من سوق القيصرية ، حيث كانت تباع بقياس الذراع ، ولهذه الاقمشة مسميات ، اما لوصف الرسم او الزخرفة التي عليها او لانها تبين نوع القماش او البلد المصدر له مثل بومرضوف ، جف السبع ، المريني ، چيت ، چيت البصرة ، بتة مدراس ، وكانت النساء في الماضي يصبغن ملابسهن اذا بهت لونها او للحصول على الوان اخرى


فن التطريز

يمثل فن التطريز الجزء الاهم والاجمل في الازياء البحرينية ، وتمارس هذه المهنة يدويا بواسطة نساء محترفات ، يكتسبن من ورائها لقمة العيش ، مبدعات في تصاميمها وزخارفها المختلفة ، ولكل هذه الانواع فن يتميز به هناك (البادلة والكورار والطارة والنقدة وخياط التور) مستخدما في ذلك خيوط الذهب والفضة (الخوص) ، واذا بلي الثوب قطع التطريز منه وتبت على ثوب آخر (التدسيس) بعد معالجته ، ويقوم بعضهم بمقايضته مع البائع الجائل (زري عتيج) مقابل بعض اللوازم المنزلية او الزجاجيات


خياطة الطارة

جاء اسم هذا الاسلوب من الخياطة من الاطار الخشبي الدائري الذي يشبه شكل (الطارة) ويستخدم بشد وتثبيت القماش عليه ، ويستخدم خياط الطارة في تطريز ثياب (النشل والسراويل والبخانق والعباءات والدراريع) ويتم التطريز تلقائيا وبدون تشكيل سابق بواسطة ابرة خاصة ، بحيث تكون لفة الخيط المستخدم من تحت القماش


خياطة التور

استخدم نمط خياطة التور في تطريز الثياب النسائية الصيفية واكمام الدراريع والغتر الرجالية ، ويستخدم في ذلك خيوط البريسم الملونة (السية) وخياطة التور تتشكل من عمل نقشات بشكل X بألوان مختلفة على الثوب ، واللون الازرق النيلي هو المفضل لهذه النقشات


استخدام الكورار في الثياب النسائية

الكورار هو عمل شريط من التطريز بالزري (خيوط الذهب او الفضة او البريسم) ويثبت حول اكمام وجيوب الثياب النسائية ، اما البريسم فيستخدم لثياب الرجال فقط ، وفي السابق كان الكورار مقتصرا على عمل امرأتين فقط احداهما تقطب الخيوط (القطابة) والاخرى تداخلها (تدوخل) لذا كان شريط الكورار رفيعا ، اما الان فنجد اربع او خمس نساء يقمن بهذا العمل ، وكلما زاد عدد الايدي زاد الشريط عرضا


النقدة

يكثر استخدام هذا النوع من التطريز في (الثياب والملافع والبخانق) ويستخدم فيه الخوص الذهبي والفني وابرة خاصة ، حيث تقوم المرأة بعمل غرز صغيرة بالابرة على شكل وردة او هلال او نجمة او تكوينات هندسية ، وغالبا ما تكون النقشات موزعة على الثوب كله ، ويفضل (قماش التور او الويل) او الحرير بهذا النوع من التطريز

الروابط الرئيسية

1 تعليق على “ازياء بحرينية

  1. تعقيب: السياحة في البحرين – سفير المحبة

شاركني برأيك