
اكتشف اسبانيا
تعرف على كل ما يخص جزر الكناري الساحرة
لنبدأ معا سفرة من الخيال
في هذه الصفحة ستتعرف على التالي :
- جزر الكناري بشكل عام
- أسباب السفر الى جزر الكناري
- تسمية جزر الكناري
- جغرافيا جزر الكناري
- التاريخ بجزر الكناري
- آثار تاريخية بجزر الكناري
- التاريخ الحديث لجزر الكناري
- أنماط السكان في جزر الكناري
- مناخ جزر الكناري
- اقتصاد جزر الكناري
- الحيوانات بجزر الكناري
جزر كنارية ، أو جزر كنري ، أو جزر الكناري ، أو الجزر الخالدات ، أو الجزائر الخالدات ، أو جزائر السعادة ، أو جزائر السعداء ، أو جزائر السعادات ، أو قناريا ، هي أرخبيل وجزر تابعة لاسبانيا في المحيط الأطلسي ، من ضمن سبعة عشر منطقة حكم ذاتي في اسبانيا ، تنقسم المنطقة الى مقاطعتين : سانتا كروث دي تينيريفه ولاس بالماس
جزر الكناري بشكل عام
جزر الكناري ، في الجنوب من شبه الجزيرة الايبيرية ومن أصل بركاني ، لديها مناخ مثالي يتميز بشتاء دافئ وصيف بدون حرارة مفرطة ، للتمتع بعطل لا تصدق في أي موسم ، متصلة بمطارات دولية ويقال عنها بأنها مثل قارة مصغرة بفضل مجموعة متنوعة من المناظر الطبيعية والمناخات ، تتكون من 8 جزر وهي :
- Gran Canaria غران كناريا
- Tenerife تينيريفي
- Fuerteventura فويرتيفنتورا
- Lanzarote لانزاروت
- La Palma لا بالما
- La Gomera غوميرا
- El Hierro هييرو
- La Graciosa اي لا غراثيوسا
مناظرها الخلابة وزواياها الفريدة تجعل من هذه الجزر وجهة رومانسية جدا للاستمتاع رفقة الأزواج ، من بين المناطق الطبيعية الأكثر اثارة للانتباه هناك المناظر البركانية للانزاروتي ، وشواطئ الكثبان الرملية في فويرتيفنتورا وغران كناريا ، والغابات الخضراء لا بالما ولا غوميرا أو التايدي بتينيريفي ، أعلى قمة في اسبانيا
امكانيات ممارسة الأنشطة الرياضية مثل ركوب الأمواج والغطس والمشي لمسافات طويلة ، الخ متنوعة جدا ، للسباحة سوف تجد الشواطئ البكر والرمال السوداء ، والبرك الطبيعية ، يختار العديد استكشاف الساحل على متن مركب شراعي أو القيام برحلة على متن القارب ، كما أنها واحدة من أفضل الأماكن في العالم لمشاهدة النجوم
سوف تجد أيضا المقترحات الأخرى التي تهم اكتشاف المدينة الجميلة سان كريستوبال دي لا لاغونا (تينيريفي) المصنفة ضمن التراث العالمي من أو أعمال الفنان سيزار مانريك في لانزاروتي
أسباب السفر الى جزر الكناري
المنتزهات الوطنية
الكناري هي واحدة من أكثر المناطق ذات التنوع البيولوجي في العالم ، تم تصنيف خمسة من الجزر كمحميات طبيعية وتتوفر على أربعة متنزهات وطنية وهي :
- المتنزه الوطني جبل التادي (تينيريفي)
- كالديرا دي تابورينتي (لا بالما)
- وتيمانفايا (لانزاروتي)
- غاراخوناي (لا غوميرا)
كرنفالات متعددة
هذه الاحتفالات التقليدية تتم في شهر فبراير والأكثر شهرة هو سانتا كروث دي تينيريفي
برامج ترفيهية للعائلات
هناك عدة برامج سياحية رفقة العائلة مثل : ركوب الجمال ، رحلات لمشاهدة الحيتان والعديد من الحدائق المائية وحدائق الحيوان ومنها صيام بارك Siam Park ولورو باركي Loro Parque (في تينيريفي)
تسمية جزر الكناري
اشتق اسم جزر الكناري من الاسم اللاتيني Canariae Insulae والذي يعني جزر الكلاب ، وأطلق هذا الاسم على أكبر الجزر غران كناريا ، وفقا للمؤرخ بلينيوس الأكبر ، سمى الملك يوبا الثاني ملك موريطنية الجزيرة باسم كناريا ، وذلك بسبب تواجد أعداد كبيرة من الكلاب ذات الأحجام الكبيرة
ثمة تكهنات أخرى مفادها أن ما سمي بالكلاب كان في الواقع نوعا من فقمة الراهب أو كلب البحر ، حيث أن الاسم اللاتيني لكلب البحر هو canis marinus ، وكانت كلاب البحر مهددة بالخطر ولم تعد موجودة في جزر الكناري
ثمة قول بديل ، حيث يقال ان السكان الأصليين للجزيرة غوانش ، قدسوا الكلاب وحنطوها وعاملوها كحيوانات مقدسة ، ما هو مؤكد هو أن اسم هذه الجزر لم يشتق ، كما هو معتقد ، من اسم طائر الكنار ، بل على العكس ، وهو أن الطائر سمي على اسم الجزر ، أما بالنسبة للتسمية العربية جزر الخالدات فقد أورد قدامة بن جعفر في كتابه خراج أن سبب التسمية يرجع لأن الفواكه والحبوب والأزهار تنبت بالجزر من تلقاء نفسها بغير زراعة
جغرافيا جزر الكناري
تتكون جزر الكناري أساسا من أربع جزر كبرى رئيسية ، تحيط بها جزر صغيرة متناثرة حولها ، وهي جزيرة تنريف وكناريا الكبرى ولانثاروتي ولا بالما ، وان كانت العاصمة سانتا كروث دي تينيريفه تقع في جزيرة تنريف ، وتبلغ مساحتها 2034.38 كيلومتر مربع ويبلغ عدد سكانها 833 ألف نسمة ، هي أكبر جزيرة في جزر الكناري ، وجزر اسبانيا من حيث عدد السكان
وتتكون هذه الجزر من عدة قرى صغيرة ، تحول بعضها الى مدن بفضل انتشار المنتجعات السياحية على امتداد شواطئها التي تحولت الى مقصد للسياحة الخارجية والداخلية بفضل درجات حرارتها الدائمة الاعتدال على مدار السنة ، والتي تراوح بين 20 و25 درجة مئوية
الجزر بمجملها ذات طبيعة بركانية وقمم ، تحوطها الشواطئ الصخرية ، أعلى قمة في الأرخبيل هي قمة تيد (3.718م) في تنريف ، تبلغ مساحة جزر الكناري 7.447 كم (ثالث عشر كأكبر منطقة من حيث المساحة في اسبانيا)
التاريخ بجزر الكناري
في القرن الرابع عشر تحدث العالم ابن خلدون عن الجزر ضمن فصل الجغرافيا في كتابه المقدمة : الاقليم الأول ، وفيه من جهة غربيه الجزر الخالدات التي منها بدأ بطليموس بأخذ أطوال البلاد ، وليست في بسط الاقليم وانما هي في البحر المحيط في جزر متكثرة أكبرها وأشهرها ثلاث ويقال أنها معمورة
كما وصف سكان الجزر الأصليين بالتالي : وقد بلغنا أن سفائن من الافرنج مرت بها في أواسط هذه المائة و قاتلوهم فغنموا منهم وسبوا وباعوا بعض أسراهم بسواحل المغرب الأقصى ، وصاروا الى خدمة السلطان ، فلما تعلموا اللسان العربي أخبروا عن حال جزائرهم وأنهم يحتفرون الأرض للزراعة بالقرون وأن الحديد مفقود بأرضهم وعيشهم من الشعير وماشيتهم المعز ، وقتالهم بالحجارة يرمونها الى خلف وعبادتهم السجود للشمس ، اذا طلعت ولا يعرفون ديناً ولم تبلغهم دعوة ولا يوقف على مكان هذه الجزائر الا بالعثور لا بالقصد
لعبت الجزر دورا كبيرا خلال الرحلة التي قام بها كريستوفر كولومبس لاكتشاف أميركا اللاتينية ، لأن سفنه الأربع التي حملته ومعاونيه انطلقت من ميناء قادس جنوب اسبانيا ، وتوقفت في جزر الكناري للتزود بالتموين المطلوب ، ومنها انطلقت الرحلات التالية الى الاكتشاف ، ما جعلها طريقا اجباريا للذاهبين الى بلاد العالم الجديد
وربما لهذا السبب نجد أن معظم سكان تلك الجزر على علاقة أسرية بالاسبان المقيمين في الكثير من بلدان أمريكا اللاتينية ، وبشكل خاص كوبا التي تصل علاقتها بجزر الكناري الى نوع من العلاقة العضوية الملتحمة التي تجمعهما معا ، حتى في طريقة نطق اللغة القشتالية التي هي لغة العالم الناطق بالاسبانية
آثار تاريخية بجزر الكناري
واضافة الى الآثار التي تركتها السفن التي رافقت كريستوفر كولومبس في رحلته التاريخية لاكتشاف العالم الجديد عام 1492م ، والتي يجمعها حاليا متحف أثري لتخليد رحلات الاكتشاف ، أقيم في موضع البيت الذي نزل فيه الرحالة الشهير خلال وجوده في الجزيرة متحف يضم بعض الأدوات التي استخدمها كولومبس خلال رحلته الأولى ، اضافة الى آثار أخرى تتعلق بالعالم الجديد بعد اكتشافه
التاريخ الحديث لجزر الكناري
في العصر الحديث تعرضت جزر الكناري الى عدة أعمال شغب وحركات تطالب باستقلال جزر الكناري ، حركة استقلال جزر الكناري ، وتعرف أيضا باسم حركة البحث عن استقلال أرخبيل الكناري وتقرير مصيره ، هي حركة استقلالية ليس لها وجود الآن ، كانت تمتلك محطة اذاعية في مدينة الجزائر ، ولجأت الى العنف في محاولات لاجبار الحكومة الاسبانية على انشاء دولة مستقلة لها في جزر الكناري
بدأت حركة استقلال جزر الكناري على يد أنتونيو كوبيلو عام 1964م ، وبوجود مقراتها في مدينة الجزائر ، تم الاعتراف بها بصفتها حركة البحث عن استقلال أرخبيل الكناري وتقرير مصيره عام 1968م من قبل منظمة الوحدة الافريقية ، وقد تولى عمليات الكفاح المسلح للحركة الجناح العسكري لها ، والمتمثل في القوات الغوانشية المسلحة ، وهي حركة ارهابية مسلحة كانت تستهدف مواطني جزر الكناري ، والتي فجرت عام 1976م مركزا تجاريا في لاس بالماس دي غران كنارياو ، كان عدد القتلى لا يعد ولا يحصى من سكان جزر الكناري ، وفي عام 1978م كان أنتونيو كوبيلو ضحية لمحاولة استهدفت حياته في مدينة الجزائر ، قامت بها الخدمات السرية الاسبانية ، وأصبح معاقا على اثرها
دعت البرامج الاذاعية للحركة الى عودة الشعب الكناري الى أصوله ، وحاولت الترويج لاستخدام اللغة الأمازيغية ، ولكن جهودها لم تحقق أي نجاح في معظمها ، لأن شعب الكناري كان مناهضا للعنف والارهاب الذي كانت تنتهجه الحركة من جهة ، ورافضه للأمازيغية ، لأن أصله أندلسي ذات جذور عربية من جهة أخرى
ولذلك لم يتجاوز عدد أفرادها في أوجها 100 فرد ، ومع ذلك أصبح علم الحركة مشهورا للغاية ، وتم اعتماده بلا نجوم لحكومة ما قبل الحكم الذاتي ، هذا وكانت الحركة قد أوقفت نشاطها بعد أن أنشأت الحكومة الاسبانية منطقة حكم ذاتي اسبانية لأرخبيل الكناري عام 1982م ، وبعد ذلك تم منح أنتونيو كوبيلو عفوا ملكيا وعاد الى اسبانيا
أنماط السكان بجزر الكناري
سكانها الأصليون هم الغوانش ذوو أصول أمازيغية ، وينتمي أغلبية سكان جزر الكنارية الى الديانة المسيحية على المذهب الكاثوليكي ، يوجد أيضا تجمعات مسيحية أخرى مثل البروتستانت ، وأغلبهم من السكان المولودين في الخارج خاصة في أوروبا الشمالية ، بالاضافة الى كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة
الديانات الأخرى في الجزيرة هي الاسلام والبوذية واليهودية والبهائية ، في جزر الكناري كان قد ولد اثنان من قديسي الكاثوليك : بيدرو دي بيتانكور ، وجوزيه دي أنشيتا (وهما من المبشرين في غواتيمالا والبرازيل على التوالي) ، المهرجان الديني الرئيسي لجزر الكناري هو الحج الى بازيليكا دي كانديلاريا في تينيريفي ، يأتي الناس الى هذا الضريح للاحتفال بعيد العذراء مريم (أم يسوع) الذي يعتبر في الجزيرة بعد سيدة كانديلاريا شفيعا لجزر الكناري ، في الأرخبيل هناك أيضا الفدرالية الاسلامية بجزر الكناري
مناخ جزر الكناري
مناخها لطيف ، ويتساقط المطر في فصل الشتاء عادة ، ودرجات الحرارة ثابتة طوال أيام السنة وتهب عليها رياح أفريقية جافة تؤثر على الشواطئ الجنوبية لجزر قنارية الكبرى وتنريف مما ساعد على نمو النباتات الخاصة بمناطق أفريقيا الشمالية بها ، مثل : النخيل والتين والصبار والغار والكينا
اقتصاد جزر الكناري
يعتمد اقتصاد جزر الكناري على الزراعة والصيد والسياحة فهي تشكل موردا مهما اذ تعتبر جزر الكناري من الأماكن السياحية المميزة صيفا وشتاء ، وكذلك مكانا مثاليا لمراقبة الفلك ، حيث أقيم فيها مركز مراقبة على ارتفاع 2.432 مترا في جزيرة لا بالما ، يحتوي على أهم المراصد في العالم ، وكذلك التصدير لبعض المنتجات الزراعية مثل : الفواكه (الموز والحمضيات والدراق والتين والعنب) والخضار (الطماطم والبصل والبطاطا) وقصب السكر والحبوب ، حيث يصدر معظم الانتاج الى اسبانيا وبلدان الاتحاد الأوروبي ، كما تشكل صناعة الأقمشة وصناعة المواد الغذائية أساس القطاع الصناعي في الجزر
الحيوانات في جزر الكناري
طيور الكناري الشهيرة ذات التغريد الجميل موطنها الأصلي جزر الكناري ، وأخذت اسمها من اسم الجزر ، حيث قام المستكشفون الأوروبيون بجلبها الى أوروبا وتربيتها في أقفاص واستهجان أنواع لم تكن موجودة خاصة عند البريطانيين

تعقيب: السياحة في اسبانيا – التسوق في جزر الكناري – سفير المحبة
تعقيب: السياحة في اسبانيا – سفير المحبة