
اكتشف النرويج
تعرف على مدينة بيرغن وخصائصها


مدينة بيرغن باختصار
من المدن السياحية الجميلة في النرويج ولكنها بعيدة عن اوسلو ، مدينة بيرغن هى ثاني اكبر مدينه نرويجيه وتقع في الغرب وكانت عاصمة النرويج بين القرنين 12-13م ، وتحيط بها الكثير من الاماكن الطبيعية والخلجان الجميله ، وتبعد مدينة بيرغن عن اوسلو بحوالى 480 كم ، كما تبعد عن مدينة ستافنجر بـ 210 كم
يمكنك ان تشاهد المدينة من اعلى جبل Floyen المطل على المدينة ، ويوجد بالقرب من مدينة بيرغن عدد من الشلالات ومنها شلال Kjosfossen الشهير بمقاطعة Aurland
تقع بيرغن ايضا بالقرب من قرية صغيره تسمى Flam على بعد حوالى 170 كم ، وخلال رحلة القطار من بيرغن الى Flam تمر على مناطق غاية في الجمال والروعه عبر جبال وانهار وشلالات المياة الخلابة

ومن أكثر مناطق الجذب السياحية والاكثر زياره بالنرويج ومن الاشياء المثيره عند الشلال هو خروج امرأة من أسفل الشلال تقوم بالرقص من بعيد للسياح ، وهذا فقط بالموسم السياحي وتسمى المرأه Huldra نسبه لاسطورة مخلوق الغابه في التراث الاسكندنافي ، والذي يسمى بهذا الأسم ، حيث ان هذا المخلوق يجمع بين صفات الانسان والحيوان
بيرغن تحيط بها الجبال الخلابة مثل (جبال الألب والمضايق الشمالية الغربية الشهيرة) ، وتتميز بيرغن بجمالها الطبيعى الساحر والهندسة المعمارية التى تسر العين
وهي واحدة من الوجهات السياحية الأكثر شهرة في النرويج ، حيث انها تجذب الناس من جميع الطبقات الاجتماعية ، كما انها ميناء مزدحم ، ويوفر هذا الميناء الفرص الجميلة لركوب الزوارق ، والذي هو من أكثر الأمور المثيرة للاهتمام ومن اهم الانشطة التى يمكنك القيام بها اثناء السفر الى النرويج
من المواقع السياحية الشهيرة القريبة من بيرغن أيضا هو : خليج منطقة Nordfjordeid ، وهو من اشهر المواقع وخاصه لمحبي التصوير لجمال المكان ، ويبعد عن بيرغن بمسافة حوالى 255 كم ، وهي منطقة مليئه بالخلجان الجميلة التي تشكل مناظر رائعة تجذب السياح من مختلف دول العالم

بعض من تاريخ مدينة بيرغن وخصائصها
بيرغن هي مدينة وميناء يقع في جنوب غرب النرويج على أحد الخلجان الصغيرة لبحر الشمال ، تعد المدينة ثاني أكبر مدن النرويج وأحد أهم الموانئ بها ، تأسست في حدود العام 1070م ، بواسطة أولاف الثالث من النرويج ، وهي من أهم مدن النرويج منذ القرون الوسطى ، كما كانت عاصمة النرويج بين القرنين 12 و13 حتى عام 1299م
يعتقد أن مؤسس المدينة هو الملك أولف كير في العام 1070 بعد الميلاد ، أي بعد أربع سنوات من تلاشي عصر الفايكننغ ، واكتشفت الأبحاث الحديثة أن التسويات التجارية كانت تقام في بيرغن خلال عشرينات وثلاثينات القرن الحادي عشر ، حيث قامت بوظيفة العاصمة في القرن الثالث عشر ، وشهدت الكاتدرائية التتويج الملكي الأول في النرويج في خمسينات القرن الثاني عشر ، وما لبثت المدينة أن فقدت مكانتها بتحويل الأنظار الى أوسلو التي أصبحت العاصمة حتى الوقت الراهن
في القرن الرابع عشر سيطر تجار الرابطة الهانزية الألمان على تجارتها ، واستمر ذلك حتى القرن السادس عشر ، دمرت المدينة بواسطة الحريق في عدة مناسبات ، أبرزها في عامي 1702م 1916م ، ولكن سرعان ما تم اعادة اعمارها

يعتمد اقتصاد المدينة على صيد السمك وصناعة السفن والسياحة ، (حيث يوجد بها الكثير من المناطق السياحية ، وأهمها الميناء Bryggen ، وكذلك القطار المعلق FLØIBANEN) ، كما وتشتهر بيرغن بوجود مباني قديمة جدا ، ولا يسمح القانون بهدم أو تجديد أي مبنى يزيد عمره عن 100 عام
عدد سكانها حوالي 272 ألف نسمة ، وهي مسقط رأس كل من ادفارد غريغ وعازف الكمان أولي بل ، وقد حصلت على لقب أجمل مدينة من حيث نقاء هوائها
تصنف المدينة على أنها مركز عالمي للزراعة والشحن البحري والصناعات النفطية البحرية ، ورسخت سمعتها باعتبارها مركزا وطنيا للتعليم العالي والسياحة والأنشطة المالية

يتحدث سكانها لهجة البيرغنسك التي يمكن ملاحظتها بين السكان ، ومن أهم ملامح المدينة مطارها الجوي فليسلاند والخطوط الحديدية ، وهي محطة بحرية رئيسية على ساحل البحر ، ويعد ميناؤها الأكثر ازدحاما بين الموانئ النرويجية ، وتربط ضواحي المدينة أربعة جسور
احتل الألمان المدينة عام 1940م بعد جولة قتال وجيزة هاجمت فيها البحرية الحربية الألمانية مرابض المدفعية في بيرغن ، وفي عام 1944م وخلال الاحتلال الألماني ، رست سفينة الشحن الألمانية فوربود قبالة قلعة بيرغن هوز وكانت محملة بنحو 120 طنا من المتفجرات وأدى تفجيرها الى خسائر كبيرة في الأرواح ولحقت أضرار شديد بالقلعة التاريخية ، كما كان ميناؤها مسرحا لهجمات طائرات الحلفاء التي عزمت على تدمير المنشآت البحرية الألمانية في الميناء
بقيت بيرغن خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر واحدة من أكبر المدن في اسكندنافيا ، وبقيت أيضا من أكبر المدن حتى ثلاثينات القرن التاسع عشر

مناخ مدينة بيرغن
يتميز مناخ مدينة بيرغن بالاعتدال المحيطي ، فهو بارد شتاء ومعتدل صيفا ، على الرغم من كونها في الشمال ، ويعتبر طقس بيرغن الأكثر دفئا في فصل الشتاء مقارنة بالمدن الأخرى في النرويج
وتواجه المدينة هطول أمطار غزيرة ، ويبلغ معدل الهطول السنوي حوالي 2.250 ملم في المتوسط ، وذلك لأن المدينة يحيط بها العديد من الجبال والتي تسبب لها رطوبة في الهواء ، مما يتسبب في هطول الأمطار ، فقد هطلت الأمطار في 29 أكتوبر من عام 2006م بشكل غزير ومستمر لمدة 85 يوما متتاليا
ومن ناحية درجات الحرارة فقد تم تسجيل أعلى درجة حرارة بلغت 31.8 درجة مئوية في 19 يوليو من عام 2003م ، وسجلت أدنى درجة حرارة في عام 1987م والتي بلغت -16.3 درجة مئوية
يشار الى أن الرياح والأمطار الغزيرة تزايدت في السنوات الأخيرة ، في اشارة الى التقلب المناخي الذي يسوق معه رياحا شديدة تؤدي الى فيضانات وانهيارات جبلية والى كوارث طبيعية أخرى ، حيث أنشئت عند الميناء حواجز بحرية لحماية المواقع من الانهيار بسبب العواصف الشديدة ، ويمكن رفع وخفض تلك السواتر حسب ارتفاع وانخفاض المد البحري

التجارة والاقتصاد بمدينة بيرغن
تعد تجارة صادرات سمك الكود المجفف من الصادرات المهمة في الساحل الشمالي النرويجي منذ العام 1100م ، وأصبحت بيرغن على مر السنوات ، واحدة من المراكز الأكثر أهمية في الشمال الأوروبي ، وفي أواخر القرن الرابع عشر ، رسخت بيرغن نفسها باعتبارها المركز التجاري الأكثر أهمية في النرويج ، وصنفت اليونسكو منطقة المراسي القديمة (بيرغن) على أنها من المواقع التراثية العالمية التي تحظى بحماية المنظمة الدولية
صنفت مجلة تايم الأمريكية في أغسطس 2004م المدينة على أنها المدينة الأوروبية السرية الرابعة عشرة ، حيث توجد فيها أكبر قاعدة بحرية ملكية نرويجية ، ويعد مطار فليسلاند الدولي مطارا رئيسيا لتحليق طائرات الهليوكبتر التي توفر خدمات النقل الى المنصات النفطية النرويجية العملاقة في بحر الشمال ، فضلا عن صناعة تسييل الغاز حيث يعمل آلاف العمال في تلك المنصات البحرية ومنصات الغاز
كما تصنف بيرغن على أنها أكبر سوق تجاري في النرويج ، ومن أبرز أسواقها سوبر ماركت لاغونن ستورسنتر ويقع في فانا في بيرغن ، ويبلغ دخله أكثر من ملياري كرونر (العملة النرويجية) ويزور المركز التجاري أكثر من خمسة ملايين و200 ألف متسوق كل عام


تعقيب: السياحة في النرويج – بيرغن – سفير المحبة