السياحة في فرنسا – بوردو

اكتشف فرنسا

تعرف على كل ما يخص مدينة بوردو السياحية

في هذه الصفحة ستتعرف على :

  • مدينة بوردو بشكل عام
  • السياحة في مدينة بوردو
  • تاريخ مدينة بوردو
  • معالم مدينة بوردو

بوردو بشكل عام

بوردو مدينة فرنسية عرفها العرب باسم برديل ، تقع على نهر غارون ، في جنوب غرب البلاد ، بالقرب من مصب النهر عند خليج غاسكونيا بالمحيط الاطلسي ، يبلغ عدد سكانها مليون و100 ألف تقريبا

تعد مدينة بوردو من المدن الأشهر عالميا ، بين المدن الفرنسية ، وبعد باريس مباشرة ، هذه الشهرة التي تحملها الى كافة أنحاء العالم ، لم تأت من زراعة الدالية فقط التي تشتهر بها المدينة ، بل هي آتية من تاريخ طويل تمتلكه المدينة ، ويشكل لها مادة تفتخر بها طوال الوقت

تقع المدينة على الساحل الجنوبي لنهر جيروند الكبير الذي كانت تختبئ السفن المسافرة فيه قبل عدة قرون اتقاء لحالات النو الخطيرة التي تصيب المحيط الاطلسي في أيام الشتاء ، ما حول المنطقة الى ميناء مهم على الضفة الشرقية للأطلسي ، وهي في السابق كانت منطقة ممتلئة بالمستنقعات التي لم يزل لغاية اليوم بعض منها بالقرب من المدينة

وقد ساهمت هذه المستنقعات بعد استصلاح الأراضي بتحويلها الى أكثر الأراضي خصوبة في فرنسا ، خاصة في زراعة الكرمة ، التي يعيش على جزء منها الاقتصاد الفرنسي ، كما وتمتلك بوردو كما غيرها من المدن الفرنسية ، علما خاصا بها ، يرمز فيما يرمز الى تاريخها الملكي ، اضافة الى تاريخ وجود النبلاء فيها ، وهي اضافة لذلك من المناطق التي تمتلك أكبر عدد من قصور النبلاء والملوك الذين تعاقبوا على حكم فرنسا ، وتعد منطقة سانت ايميليون في اقليم جيروند من المناطق الغنية جدا في فرنسا لما تمثله زراعة الكرمة فيها من أهمية ، وأيضا بما تحتوي عليه من قصور فارهة وكثيرة في الوقت عينه


السياحة بمدينة بوردو

ساحة الكوميديا

ساحة الكوميديا موجودة في شارع سانت كاثرين التجاري ، ويتفرع منها الكثير من الشوارع ، والتي تمتلك محلات راقية وفخمة ، وهناك ممر أساسي يدخل الى الأحياء الداخلية لمدينة بوردو ، والمعروفة بضيق وأثرية شوارعها

تعتبر البيوت فيها من أكثر الأماكن جذبا للسياح ، وهناك المطاعم الصغيرة التي تضفي جوا رومانسيا لروادها ، وخاصة في فصل الصيف


مبنى الأوبرا

مبنى الأوبرا بني مبنى الأوبرا حسب طلب ماريشال دي ريتشيليو ، وهو حاكم غويين ، وتم تصميمه من قبل المهندس المعماري فيكتور لويس ، وتم الانتهاء من بنائه عام 1780م

ينتمي الى الهندسة النيوكلاسيكية ، وهناك بداخل المبنى الكثير من المتحف ، ويقام به على مدار السنة العشرات من الحفلات الكلاسيكية والراقصة ، ويعزف فيه كل شهر فرق موسيقية من أشهر الفرق في قارة أوروبا


مسرح Le Grand Théâtre

يعد مسرح Grand Théâtre هو محور حياة المدينة والموقع القديم للمنتدى الروماني ، وقد تم بناء هذا المسرح الضخم في عام 1780م

يعد واحد من أكثر المباني رمزية في المدينة ، وقد صمم المبنى المهندس المعماري Victor Louis الذي صمم أيضا القصر الملكي والمسرح الفرنسي في باريس


بلاس دو لا بورس

الاماكن الجديرة بالزيارة في بوردو هو Place de la Bourse ، والذي يجسد أناقة تصميم القرن الثامن عشر ، ويوجد في وسط الساحة نافورة النعم الثلاثة

يحيط بالنافورة مبنيين شهيرين وهما جناح قصر البورصة ومتحف الفنون الوطنية ، وتطل هذه الآثار الرملية الرائعة على ضفاف نهر غارون


رحلات بوردو البحرية

الاسترخاء على طول النهر أو وسط كروم العنب ، لا حاجة للاختيار مع توفر العديد من الرحلات النهرية ، من بوردو ، بلاي أو بوياك

فعند مصب نهر الجيروند ، نبحر بين الجزر ، من جزيرة مارغو ، حيث تزدهر مزارع الكروم على حافة المياه الى جزيرة باتيراس التي تطل منارتها على قصور ميدوك

وللاسترخاء وأخذ جرعة من الطاقة والنشاط ، حاول ان تجرب علاج كروم العنب ، فهو علاج حصري في ينابيع كودالي ، وهو منتجع صحي وسط مزارع الكروم الفريدة التي تجمع بين مزايا الينابيع الساخنة وفوائد الكروم والعنب


متحف Musée des Beaux-Arts

يقع متحف Beaux-Arts في حديقة Jardin de la Mairie العامة الجميلة ، ويحتل جزء من Hôtel de Ville قاعة المدينة

يقدم المتحف فكرة رائعة عن تاريخ الفن الأوروبي ، مع مجموعة من الفنون تمتد من القرن الخامس عشر الى القرن العشرين ، ويتم تنظيم اللوحات في المتحف بطريقة موضوعية مجمعة حسب العصر والبلد ، مثل عصر النهضة واللوحات الهولندية من القرن السابع عشر واللوحات الفرنسية من القرن 17 الى القرن 18


متحف Musée d’Aquitaine

يوضح متحف آكيتاين بوضوح تاريخ بوردو ومنطقة أكيتان من عصور ما قبل التاريخ وحتى يومنا هذا

يحتوي المتحف على قطع استثنائية من العصور القديمة بما في ذلك القطعة الاثرية المسماة Laussel Venus ، وهي قطعة اثرية من 25000 ق.م ، كذلك يوجد عملات ذهبية غالية من القرن الثاني قبل الميلاد ، وتمثال لهرقل يعود الى القرن الثالث


حوض آركاشون

بعد زيارة بوردو ، يمكنك أيضا التوجه جنوبا نحو حوض آركاشون لتحسس مياه المحيط ، تمثل هذه المناظر الطبيعية البرية بين الشواطئ الرملية وموانئ المحار الصغيرة التي تكونت بفعل المد والجزر ، ملعبا رائعا لعشاق شاطئ البحر والطبيعة

نملأ رئتينا بأكسجينها ونحن نقود دراجاتنا في الغابات المزروعة بأشجار الصنوبر ، أو عن طريق التسلق على الكثبان الرملية الشهيرة في بيلات التي تمنحنا من ارتفاعها البالغ 109 مترا ، اطلالة بانورامية استثنائية على مياه فيروزية للمحمية الطبيعية بان أرغوان في حوض أركاشون


ساحة البورصة

تعد من أفضل المعالم السياحية فى المدينة لاحتوائها على الكثير من المبانى الكلاسيكية الجميلة والتى يرجع تاريخها الى القرن الثامن عشر وتتميز هذه المبانى بتصميمها على طول النهر

تم انشاء الساحة فى الفترة من 1730-1755م على مهندسين من عائلة غابريل ، وستستمتع برؤية النافورة الكبيرة فى وسطها فألتقط الصور التذكارية بجانبها كما تحيط بالساحة مبانى هامة كمتحف الجمارك ومبنى البورصة


متحف الفنون الجميلة

يوجد المتحف فى حديقة قاعة المدينة وعليك بالذهاب اليه عزيزى السائح للاستمتاع برؤية مقتنياته المميزة ، يتميز بوجوده فى جزء من فندق دى فيل

عند زيارتك الى المتحف ستستمتع بالقاء نظرة على الأعمال الأوروبية الجميلة والتى ترجع الى الفترة من القرن الخامس عشر وحتى القرن العشرون ويحتوى المتحف على لوحات رائعة مقسمة على حسب الفترة الزمنية التى تم رسمها بها كاللوحات الهولندية و أيضا الفرنسية التى تعود الى القرن السابع عشر ويضم المتحف مجموعة من أعمال الفنون المعاصرة


ساحة اسبلاناد

تعد من أهم الساحات فى المدينة فعليك بزيارتها عزيزى السائح ، توجد الساحة بوسط المدينة وتعتبر من أكبر الساحات فى أوروبا ، تتميز بوجود نافورة ضخمة بها وتم انشائها فى الفترة من عام 1818-1828م بهدف تكريم مجموعة من السياسيين الجمهوريين المعاصرين للثورة الفرنسية

دمرت النافورة الأصلية فى أحداث الحرب العالمية الثانية وتم اعادة انشائها مرة أخرى ، كما يوجد بجانبها منتزه رائع يطل على مناظر طبيعية ساحرة خاصة الاطلالة البحرية ، بالاضافة الى الحديقة العامة ومتحف التاريخ الطبيعة والحدائق النباتية


جسر بونت دى بيير

يعتبر هذا الجسر من أهم المعالم السياحية فى المدينة وهو جسر حجرى رائع تم انشائه عام 1817م على يد المهندس المعمارى الشهير كلود ديكامب ، وتم الانتهاء من بنائه عام 1821م

يتميز الجسر باطلالته على نهر غارون كما يوجد بها 17 قوس تم تثبيتهم به لتحمل التيارات القوية ، السطح الخارجى للمسرح يتميز بوجود 12 عمودا كورنثيا حيث ستقضى أمسية جميلة لعروض الباليه والأوركسترا الوطنية


تاريخ بوردو

يعود تاريخ المدينة القريب الى القرن الثالث قبل الميلاد ، وكانت في ذلك العهد تعرف باسم Burdigala باللغة اللاتينية ، وهي كلمة تعني المشردين بالعربية ، حيث يقال أن المنطقة في ذلك الوقت ، كانت تستقبل العديد من أفراد شعب الغال الذين هم المرجع العرقي للفرنسيين اليوم ، حيث كان هؤلاء يأتون من مقاطعة بورجيه Bourges التي كانت تخضع لحكم قاس لا يرحم في ذلك الوقت

تعرضت بوردو في تاريخها للعديد من الغزوات عبر تاريخها ، فدخلتها الجيوش الرومانية البابوية لتطهيرها من الكفر والالحاد ، اذ كانت تمارس فيها الكثير من البدع الدينية الغريبة عن الدين ، وقد تحولت الى المسيحية بالكامل في القرن السابع وتم بناء عدة كنائس وكاتدرائيات فيها ما زالت مائلة الى اليوم من أكبرها كاتدرائية القديس ميشال التي ترتفع في سماء المدينة

وتعد من أكبر مبانيها التاريخية عظمة ، وكان الأمير عبد الرحمن الداخل قد دخلها مع جيوش المسلمين في العام 731م ، لكنه لم يبق فيها كثيرا ، اذ هزمت جيوشه على يد حملة قادها شارلز مورتل عام 735م في موقعة Eudes ، وبذلك خرجت منها الجيوش الاسلامية والى الأبد ، لكنها في القرن التاسع احتلت من قبل الفايكنغ الذين جاؤوها من شمال أوروبا ومكثوا فيها برهة من الوقت وكانوا يستعملونها كميناء مهم لغزواتهم على مناطق أخرى من أوروبا الجنوبية وحتى سواحل شمال أفريقيا التي لم تسلم من غزواتهم ونهبهم لثرواتها

تعد بوردو اليوم رابع مدينة في فرنسا بعد باريس وليون ومارسيليا ، وتزدهر فيها التجارة رغم أن ميناءها لم يعد مفتوحا أمام السفن التجارية الكبيرة ، بل وفقط أمام سفن السياحة المتوسطة والكبيرة في بعض الأحيان ، لكنها تضم عددا من الشركات الكبرى والأسواق التاريخية الكبيرة مثل شارع سانت كاثرين الذي يمتد على مسافة كيلو ومائتي متر ، وهو مخصص للمشاة منذ القرن السابع عشر ، ويعتبر أطول سوق للمشاة في أوروبا كلها

ومن اللافت بأن بداية هذا الشارع تبدأ بعدد من المطاعم البسيطة التي تقدم وجبات خفيفة للمتسوقين بينها ثلاثة مطاعم لبنانية ، ويبدأ الشارع من ساحة place de la victoire الشهيرة في وسط بوردو التي يتوسطها عمود يشبه المسلات الفرعونية ، هو الباقي من زمن سابق ، وأيضا تتوسطها سلحفاة نحاسية كبيرة وأخرى صغيرة هي بمثابة الابن ، ثم يتم الدخول الى الشارع عبر البوابة التي ما زالت هنا منذ القرن السابع ، حتى ينتهي مع دار الأوبرا الكبيرة جدا في بوردو والأكثر نشاطا في منطقة جنوب غرب فرنسا


معالم مدينة بوردو

ساحة الكوميديا التي ينتهي بها شارع سانت كاثرين التجاري ، ويتفرع عن شوارع أخرى للمحلات الراقية والفخمة الجديدة ، الساحة أيضا هي الممر الرئيسي الى الأحياء الداخلية لبوردو التي تشهد طرقاتها الضيقة والقديمة ازدهارا في عدد المطاعم التي أصبحت تفتتح في البيوت القديمة التي تشكل نقطة جذب مميزة للسياح

ورغم أن اقليم d’Aquitaine الذي تعتبر بوردو عاصمته وكبرى مدنه ، لا يشتهر كثيرا بفن الطبخ الفرنسي ، الا أن السياح يقبلون كثيرا على هذه المطاعم الصغيرة ، التي تغلفها أجواء حميمية ودافئة كما مناخ المدينة في فصل الصيف ، مبنى الأوبرا ، الذي يقع في place de la Comédie ليس حديث العهد ، مثله في هذا مثل معظم الأماكن التي تشكل علامات مضيئة في بوردو لثقافة عصر الأنوار ، فقد بني مبنى الأوبرا الحالي بناء على طلب من الماريشال دي ريتشيليو حاكم غويين Guyenne الذي كلف المهندس المعماري الأشهر في ذلك الزمن فيكتور لويس بتنفيذ البناء الذي انتهى في 7 أبريل 1780م ، وذلك قبل اندلاع الثورة الفرنسية بتسعة أعوام فقط ، وهي تتسع لألف شخص ويرتفع سقفها لسبع وأربعين مترا وطول الصالة الداخلة فيها الى ثمانية وثمانين مترا وهي تنتمي الى الهندسة النيوكلاسيكية ، وتذكر شواهد وصور المتحف الصغير داخل الأوبرا بأنها استقبلت في حفل الافتتاح مسرحية أثيل l”Athalie لجان راسين ، كما أنها وسنويا تقيم عشرات الحفلات الراقصة والكلاسيكية وتعزف فيها كل شهر تقريبا الأوركسترا السمفونية لبوردو وهي من أشهر الفرق الموسيقية في أوروبا

ساحة أخرى تعبر عن ازدهار بوردو منذ عصر الأنوار ولغاية أيامنا هي ساحة place de la Bourse التي شيدت بين الأعوام 1730 و1775 وكانت من تصميم مهندس الملك في ذلك الوقت جاك آنج غابرييل الذي كان الى جانب فيكتور لويس أحد أهم المهندسين المعماريين في عصر الأنوار ، أما الأمر اللافت فهو أن بوردو في ذلك الوقت كانت تحتوي على بورصة للأسواق المالية ، بما يسبق فعليا العصر الصناعي بسنوات ، أي ذلك العصر الذي دخلت فيه الآلة الى عالم التجارة والصناعة ، مفتتحة عصرا جديدا من رأسمالية السوق ، لكن الساحة التي ينقصها اليوم تمثال الفروسية الذي تم تدميره ابان الثورة الفرنسية باعتباره من رموز الملكية ، ما زالت من أهم ساحات المدينة ، وهي الوحيدة التي تشرف على الميناء القديم الذي تحول ، بعد انتخاب آلان جوبيه رئيسا لبلدية بوردو ، بعدما خرج من اللعبة السياسية التي عمل فيها لوقت طويل وتقلد منصب رئيس وزراء فرنسا لبعض الوقت ، الساحة افتتحت رسميا عام 1779م ، أيضا قبل الثورة بعقد واحد من الزمن ، تمت بحضور الملك لويس الخامس عشر ، الذي بارك تحول المدينة الى مركز تجاري مهم في قلب أوروبا التقليدية

وبعد تهديم تمثال الفروسية أثناء الثورة ، أعيد الى الساحة وفي المكان نفسه ، نافورة من ثلاثة أضلاع تمثل النعم التي كان يمن على المدينة بها الامبراطور نابليون الأول ، وهي لا تزال لغاية اللحظة شاهدة على زمن التغيير الأول الذي حصل في فرنسا ونقل تركيبة الدولة من مكان الى مكان آخر ، وتم تصميمها بثلاثة أضلاع ليمثل كل ضلع منها ملكة من ملوكات ذلك الزمان وهن على التوالي الملكة أوجيني والملكة فيكتوريا والملكة إيزابيلا ملكة اسبانيا في العام 1865م

يعتبر حي السان ميشال اليوم هو المكان الذي يعتبر غالبية سكانه من أصول عربية مغاربية ك كما تشهد ساحة الكاتدرائية يوميا اقامة سوق شعبي ، يعتبر الأهم في المنطقة تباع فيه الأشياء القديمة والمستعملة ، ولعشاق الكتب النادرة والمخطوطات الفريدة والتحف القديمة ، فان هذا السوق الذي يقفل في فترة الظهر من كل يوم ، تجمع في داخلها العديد من الكنوز المعرفية من كتب واسطوانات قديمة وخرائط وثريات وأثاث منزلي وكل ما يلزم البيوت من أغراض ، وبما أن الحي أصبح مع مرور الوقت مخصصا للعرب ، فان الباحث عن أشياء شرقية او غربية أو حتى دكاكين صغيرة لبيع المواد الغدائية العربية يجد ضالته هناك ، تحتوي بوردو على مجموعة فنادق جيدة السمعة ، كما معظم فنادق المدن الفرنسية ، حيث الفخامة والترف يجتمعان الى جانب الخدمة المميزة والمطاعم الفاخرة

ويتربع فندق The regent grand hotel على قائمة هذه الفنادق خمس نجوم لامعة على مدخله ، ويقع هذا الفندق الفريد المبني على الطراز النيوكلاسيكي على يد المهندس فيكتور لويس في فترة بناء دار الأوبرا حيث يقع مقابلها ، في واحد من أهم ساحات المدينة

من جانب آخر فان مجموعة فنادق من سلسلة الأربع نجوم تتوزع في المدينة بكثرة ، الى جانب عدد من القصور القريبة من بوردو والتي تم تحويلها الى فنادق فخمة جدا ، فزائر بوردو الحالية لا بد في المحصلة أن يخرج منها وفي صدره شيء من عبق ورائحة التاريخ ، أما في قلبه ذكريات لا تنسى


الروابط الرئيسية

1 تعليق على “السياحة في فرنسا – بوردو

  1. تعقيب: السياحة في فرنسا – سفير المحبة

شاركني برأيك