
سلطنة عمان تتزين باللون الأصفر
مع قدوم موسم التبسيل وطهي ثمار النخيل
يأتي موسم الورد في سلطنة عمان أواخر شهر مارس من كل عام ، ليزين البلاد ببحار وردية اللون ، وفي أواخر شهر يونيو ، يغلب على السلطنة طابع آخر ، ولون جديد ، وذلك عندما يقبل موسم زاهي آخر
فهناك الكثير من المشاهد الزاهية لموسم التبسيل في ولاية بدية ، والتي تظفي الكثير من مظاهر الفرح والسعادة ، ولكن ما هو التبسيل ؟


يبدأ موسم حصاد التبسيل ، الذي تشهده العديد من ولايات ومحافظات السلطنة ، من أواخر شهر يونيو وحتى نهاية شهر يوليو من كل عام
وتتمثل عملية التبسيل في طهي أصناف معينة من ثمار النخيل ، ومن أهمها “المبسلي” ، والتي تطهى بواسطة أواني نحاسية كبيرة ومقاومة للصدأ تسمى المراجل ، وهي تتحمل الحرارة العالية

وبعد طهي ثمار النخيل ، يباشر المزارعون بتجفيفه لمدة تتراوح من 5 الى 7 أيام ، ويعتمد ذلك على درجة حرارة الجو الخارجية ، ثم يتم تجميعها ، الا أن اللون الأصفر الزاهي يطغى على الأراضي بشكل عام ، وبعد الطبخ يتغير لون (الثمار) لتصبح مائلة الى البرتقالي


والجميل في الأمر ان الأشخاص من مختلف الأعمار والجنس ، صغار وكبار ، رجال ونساء ، يشاركون في مختلف مراحل موسم التبسيل ، فهم يجلسون بهمة وحماس كبير وسط أكوام من الثمار الصفراء التي تحيط بهم من كل جانب بالرغم من حرارة الجو المحيطة بهم ، الا انهم مشكلين بذلك خلية اجتماعية في غاية الروعة
ويعتبر موسم التبسيل من أهم المواسم الزراعية في عمان ، وذلك بسبب عائده الاقتصادي الجيد ، حيث أنه يستمر عادة لمدة تتراوح بين أسبوعين الى ثلاثة أسابيع بالكثير

