السياحة في عمان – عادات وتقاليد عمانية

عمان

تعرف على أشهر عادات وتقاليد شعب عمان

المجتمع العماني كغيره من المجتمعات له سمات خاصة وعادات تقليدية لا يزال الشعب العماني محافظا عليها من الأزل ، وتلعب الظروف الطبيعية للبيئة العمانيه دورا كبيرا في التأثير على هذه العادات ، حيث ان المجتمع يختار الوسائل المتعلقة بهذه العادات بناء على الظروف الطبيعية للبلد ، كما أن الأشكال الاجتماعية للمعيشة تعتمد على الأوضاع المادية والثقافية السائدة في المجتمع


المحافظة على البيئة

عادات المحافظة على البيئة والمحظورات

كما نعلم أن الشواطئ والخلجان والمياه العمانية من أجمل ما يميز البلاد ويمنحها طبيعة فاتنة تهيئ ظروفا رائعة للسياحة الترفيهية لقضاء أجمل الأوقات في أحضان الطبيعة ، ويتآلف الانسان العماني مع جمال هذه البيئة ويحرص على بقائها نظيفة من أجل الحفاظ على القيمة الجمالية الرائعة لعمان

• حضر جمع الأصداف البحرية والرخويات والمرجانيات والسرطانيات وبيض السلاحف

• لا يسمح بممارسة هواية صيد الأسماك في محافظة ظفار ، الا في المنطقة الواقعة بين المغسيل وطاقة فقط ، وكذلك يمنع الصيد بالصنارة الا بالحصول على أذن مسبق


• يمنع منعا باتا صيد الأسماك بالرمح في مياه السلطنة


وهناك بعضا من الارشادات أيضا وضعت من قبل الجهات المختصة لهواة مراقبة السلاحف :


1- تحاشي اشعال النيران وتسليط الاضاءة على مخابئ السلاحف والتقيد بأقل حركة على طول الشاطئ أثناء مراقبة السلاحف


2- أن يلتزم هواة التصوير الفوتوغرافي بعدم تسليط فلاش الكميرا على السلاحف ليلا وعدم تصويرها في مخابئها


تنظيم النشاط السياحي

المسموح والممنوع

وحرصا من الدولة على تنظيم النشاط السياحي والتزامه بالاطار الأخلاقي العماني والعادات والأصول الدينية وضعت الحكومة عددا من القوانين والارشادات التي ينبغي على السياح والزوار الالتزام بها

• يرجى الاستئذان عند تصوير الأشخاص

• يمنع التجوال بملابس السباحة بعيدا عن الشاطئ

• يسمح بقيادة المركبات لمن يملكون رخصة القيادة فقط

• يجب الانتباه للوائح منع التصوير في الأماكن الخاصة والالتزام بذلك

• ينبغي الحصول على تصريح الدخول لزيارة القلاع والحصون من وزارة التراث والثقافة

عادات الاحتفالات بالمناسبات الدينية والاجتماعية

احتفالية ختم القرآن وموكب التومينة

نظرا للوازع الديني لدى أبناء سلطنة عمان وحبهم للمعرفة والتعلم ، فقد أخذ العمانيون يركزون على تعيلم القرآن الكريم حتى قبل النهضة المباركة ، حيث كان لا يوجد سوى مدرستين فقط في مسقط وصلالة وكانت مدارس القرآن أو ما يدعي بالكتاتيب السائدة في تلك الفترة ، حيث كانت تركز على تدريس القرآن وأساسيات القراءة والكتابة فقط للبنين والبنات الصغار في السن ، وكانت التعليم تحت ظلال الشجر أو في السبل العامة أو في بيوت المعلمين والمعلمات أنفسهم ، وكان الأهالي يحرصون كل الحرص على أن يتعلم أبنائهم العلم النافع من خلال الكتاتيب ، وكانوا يحرصون أشد الحرص على أن يختم أبنائهم القرآن ، حيث كان يعادل ذلك الحصول على أرفع شهادة

كان الأهالي وسكان الحي يحتفلون بمناسبة تخرج أبنائهم ويفرحون ويبتهجون كثيرا بهذه المناسبة التي تدل على حرصهم على التعليم والمعرفة ووعيهم بأهميته في بناء الفرد والمجتمع ، أما بالنسبة لمظاهر هذا الاحتفال أو التويمين ، فقد كان خاتم القرآن يقف في يمين صف رفاقه من التلاميذ الذين يدرسون معه ويقرأ سورا من القرآن الكريم والأدعية الدينية ويردد رفاقه خلفه القراءة والأدعية ثم يمضون في شوارع الحي ويتصدرهم الشيخ حيث يردد التومينة أو التأمينة أو الأومين عند البعض ، ومن كلماتها :

الحمدلله الذي هدانا .. آمين

للدين والاسلام هدانا .. آمين

سبحانه من خالق سبحانا .. آمين

بفضله علمنا القرآن .. آمين

ويختلف شكل التيمينة من منطقة الى منطقة أخرى ، وبعد أن يدور موكب التومينة الحي يصلون في النهاية الى منزل الخاتم حيث الولائم والذبيحة وتقدم هدية للشيخ من أهل خاتم القرآن وغالبا ما تكون كسوة من أفخر الأنواع


عادة الاحتفاء بشهر رمضان المبارك

الأجواء العامة في رمضان

يحتفل أبناء السلطنة بهذه المناسبة الدينية العظيمة ويستبشرون بها كل الخير ويكثرون فيها من العبادات والتقرب الى الله بشتى أنواع العبادات من تلاوة القرآن وحلقات الذكر وصلاة التراويح وقيام الليل والصدقات وغيرها من وسائل التقرب الى الله ، حيث أن الحسنات تتضاعف في هذا الشهر الفضيل ، ومن جوانب العادات العمانية انه في النهار يقمن ربات المنازل باعداد مائدة الافطار التي تتألف غالبا من الأكلات الشعبية كالثريد والشوربة واللقيمات والأرز بأنواعه والتمر والسمن وغيرها

ويقمن بتبادل العطايا مع الجيران والأقارب وبعض من هذه المأكولات تخصص للمساجد والسبل العامة أو الدواوين أو منازل المقتدرين ، حيث يتم فيها استقبال أي صائم مهما كان فصله أو نسبه لتناول الفطور ، وغالبا ما تسر العادات العمانية في ليالي رمضان حيث التجمعات العائلية التي تمتد الى قرب تناول السحور والامساك ، أما بالنسبة للأطفال فانهم يتجمعوا للعب في زقاق الحي ويقوم بعض الشباب بالمسابقات الدينية والثقافية والرياضية في مقار الأندية والساحات العامة

المسحراتي

هي عادة قديمة حيث يقوم فيها رجل معين بايقاظ الناس للسحور حيث يدق الطبل أثناء تجواله في الحي ويردد سحور سحور قوموا صائمين ، والهدف منها تنبيه الناس عن موعد السحور كي لا يفوتهم سهوا

قرنقشوه

هي عادة عمانية لا تزال تمارس حتى الآن حيث يحتفل أطفال عمان بليلة النصف من رمضان حيث يننقلون من منزل الى آخر وهم يرددونقرنقشوه يوه ناس عطونا شوية حلوىويستخدمون في ذلك أصداف البحر من أجل اصدار الصوت الناتج عن احتكاك سطحي الصدفتين ببعضهما الذي ينتج صوت شبيه بمنطوق قرنقشوه وبعد اعطائهم الحلوى يمدحون أهل البيت بشعر ويدعون لهم بالخير ، وان لم يستجيبوا لهم هجوهم ، هذه العادة في محافظة الداخلية تسمىطوق طوقحيث يستخدم الأطفال الحجر بدلا من أصداف البحر وينتج من تصادم الحجر صوت أشبه بمنطوق الطوق طوق ، وتسمى في محافظة الظاهرة بـالتلميسلأن الأطفال يلتمسون الحلوى من البيوت التي يقفوا عندها


عادة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

ليلة الثاني عشر من ربيع الأول

تقام هذه الاحتفالية سنويا في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول بمناسبة ذكرى ولادة خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم حيث يتجمع كل من الوزراء والوكلاء وكبار القادة العسكريين والمستشارين وأصحاب السعادة والشيوخ والأعيان في المساجد بعد صلاة العشاء ، وتأخذ هذه الاحتفاليات عدة انواع مثل البرزنجي ، الجلالة ، الهوامة وغيرها من الصور التي تدور حول قراءة السيرة النبوية من قبل رجال العلم المختصين بأمور الدين وقراءة الأدعية بصوت مؤثر ومعبر كل التعبير عن جلال هذه المناسبة وعظمها وبعدها يتم الدعاء للسلطان بالسؤدد ثم تقدم الحلوى العمانية والقهوة للحضور ويليها تقديم البخور بعود الصندل الفواح


الأعياد الدينية

عيد الفطر وعيد الأضحى

يحتفل المجتمع الاسلامي بعيدي الفطر والأضحى كل سنة وتتشابه النشاطات التي يمارسها العالم الاسلامي من مظاهر الاحتفالات والتجمعات ، ولكن هناك عادات خاصة نجدها في المجتمع العماني في عيدي الفطر والاضحى مثل :

أسواق العيود

هي أسواق شعبية محلية تسمى بالهبطات حيث يقوم الباعة بعرض بضاعتهم المتنوعة على الأرض والتي تشمل الملابس والألعاب والحلويات والحيوانات كالأغنام والأبقار والخرفان للأضاحي ويكون الباعة من المواطنين العمانيين وتستمر هذه الأسواق طول أيام العيد ويكون الاقبال عليها من أهالي المنطقة

ذبح الأضاحي

هي سنة اسلامية تتم في عيد الأضحى حيث يقوم العمانيون بعد الانتهاء من صلاة العيد وتبادل التهاني والتحايا في ما بينهم يذهبون لذبح الأضاحي في المسالخ التي حددتها لهم البلدية ثم يشرعون في نحر الأضحية وفقا لتعاليم الشريعة الاسلامية والبسمة تغمر محياهم ثم يتم سلخ الجلد وتقطيع اللحم ثم توزيع جزء منه للفقراء والمساكين والجزء الآخر يخصصونه للشوي وجزء آخر يحملونه للمنزل ، ويكون النحر في شكل جماعي مما يقوي من أواصر الأخوة والعلاقات الحميمة فيما بينهم ويزيل الأحقاد والبغضاء من نفوسهم ، وتستخدم لحوم الأضاحي في اعداد المشاكيك التي تصف في صيخ من الخشب وتشوى على الجمر وهي من الأكلات المهمة في العيد ولا تأخذ فترة طويلة في النضج

الشواء العماني

يتم في اليوم الأول أو الثاني من العيد حيث تكون حفرة التنور مجهزة كاملا لرمي الشواء داخلها ويختلف حجمها من قرية لأخرى ، ويقوم الأهالي في أول ايام العيد غالبا في معظم مناطق السلطنة بتبزير اللحم بالبهارات العمانية الرائعة ثم يقوموا بتغليفه جيدا في داخل الخيشة (الجونية) وتضع كل مجموعة علامة مخصصة على شوائها حتى يتم تمييزه عن المجموعات الأخرى ، وفي ذلك الوقت يشرف البعض على حفرة التنور بوضع الحطب داخلها وغالبا ما يكون حطب السمر ويتم اشعاله وتركه حتى يصبح جمرا وبعدها يتم رمي الأكياس دفعة واحدة بعد سماع الاشارة ثم يقوموا بطمره جماعيا وتركه لمدة 6ساعات في الغالب ، ثم يتجمعون مرة أخرى في ثالث أيام العيد ليفتحوا التنور ويأخد كل المعنيين شواءه والفرحة تملأ وجوههم ، ويأكل الشواء مع الأرز غالبا وبعضهم يأكله مع الخبز العماني


الفنون الشعبية العمانية

يظهر العمانيون بهجتهم بالأعياد بممارسة الفنون الشعبية المتنوعه كالهبوت والرزحة والعازي والروبة والبرعة وغيرها من الفنون الشعبية المشهورة ، وهناك فنون تكثر في منطقة معينة أكثر من غيرها فعلى سبيل المثال ، فن العازي أكثر انتشارا في محافظة مسندم عن غيره من المحافظات ، وفن البرعة ينتشر في محافظة ظفار بكثرة وفنون البحر تشتهر بها محافظة الشرقية والباطنة ومسقط

الهبوت ، الرزحة ، العازي ، الروبة ، البرعة ، الربوبة ، المدار ، العيالة ، المسبع ، العابو

الالعاب الشعبية العمانية

أهم الألعاب الشعبية العمانية مصنفة على حسب المحافظة التي عرفت بها بشكل أكبر ، محافظة البريمي (لعبة المسطاع) ، محافظة ظفار (لعبة المغمض) ، ولاية بهلاء (لعبة الرم) ، محافظة مسندم (لعبة القابضة) ، محافظة الشرقية (لعبة المساري ، لعبة الطاب ، لعبة طميس أو ساود) ، محافظة الظاهرة (لعبة الكسب) ، محافظة الداخلية (لعبة السلوت ، لعبة القضيمة) ، محافظة الباطنة (لعبة الجلبة أو الكرامي أو الحجلة ، لعبة طليع النخيل ، لعبة التاجا ، لعبة الواغميل ، لعبة الأترج ، لعبة المهلاني ، الغميضة ، لعبة السيت ، لعبة الحوشل) ، محافظة مسندم (لعبة البسرة)

الروابط الرئيسية

1 تعليق على “السياحة في عمان – عادات وتقاليد عمانية

  1. تعقيب: السياحة في عمان – سفير المحبة

شاركني برأيك