السياحة في المغرب – طنجة

المغرب

طنجة .. موطن الهام الفنانين

طنجة هي مدينة مغربية تقع شمال المغرب على الساحلين الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي يبلغ عدد سكانها حوالي 1.1 مليون نسمة ، تتميز طنجة بكونها نقطة التقاء بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي من جهة ، وبين القارة الأوروبية والأفريقية من جهة أخرى

طنجة هي عاصمة جهة طنجة تطوان الحسيمة ، وهي من أهم المدن في المغرب ، وتعتبر المدينة واحدة من أهم مراكز التجارة والصناعة في شمال أفريقيا ، كما تعد قطبا اقتصاديا مهما لكثرة مقار المؤسسات والمقاولات ، وأحد أهم المراكز السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية بالمغرب

تاريخ مدينة طنجة غني جدا نظرا لكونها مركز التقاء للعديد من الحضارات المتوسطية ، فقد أنشئت المدينة لتكون حاضرة أمازيغية ومرفأ قرطاجيا خلال القرن الخامس قبل الميلاد ، وقد أثرت عدة حضارات متعاقبة على هذه المدينة بدءا باليونانيين وانتهاء بالحضارة الاسلامية

طنجة وجهة أسطورية رائعة .. الى يومنا هذا مازالت طنجة تسحر الألباب ، من دروب سوكو الصغيرة التي كانت في الماضي دروبا للعشق والهوى الى شرفات مقاهيها العديدة النابضة دوما بالحداثة

في الضواحي .. في ساحل طنجة هناك رأسان بحريان منهما ستتمكنون من مشاهدة طلوع الشمس وغروبها ، تجربة رائعة وفرصة مناسبة للقيام بنزهات هادئة و رومانسية

طنجة البيضاء

على مر الزمن سحرت المدينة العتيقة بطنجة الفنانين وألهمتهم ، أوجين دولاكروا ، بول بولز ، تينسي ويليامس ، جون جونيه ، والقائمة تمتد بما لا نهاية ، جميعهم استسلموا لسحر ساحة السوق الصغير ومقاهيها بما في ذلك أشهر تلك المقاهي على الاطلاق تينجيس ، وذلك بالرغم من سمعتها آنذاك كمدينة لعوب بسبب كثرة الكازينوهات والحياة الليلية بها في تلك الحقبة ، وفي شمال المدينة العتيقة ستجدون قصر المندوب (أسس سنة 1929) الذي تم تحويله الآن الى رياض مخصص لاستقبال الشخصيات الأجنبية البارزة ، وفي أقصى الجنوب يوجد متحف المفوضية الأمريكية سابقا ، وتعرض في هذه البناية لوحات فنية رائعة كما خصصت قاعة كاملة للكاتب الأمريكي بول بولز ، وعبر ساحة السوق الكبير ستخرجون من المدينة العتيقة وهو مكان يمسي مفعما بالنشاط عند حلول الليل ويشكل بداية الأنتقال نحو المدينة الجديدة

المدينة الجديدة

شمال ساحة سوكو الكبير يمنحكم منتزه المندوبية فرصة للتنزه في جو ممتع مابين أشجار عريقة في القدم ، فمازالت أشجار تين بانيان الشامخة وأشجار التنين قائمة هناك منذ 800 سنة خلت ، واذا ما سرتم على شارع الحرية التجاري ، ستصلون الى ساحة فرنسا ، والذي بدوره سيوصلكم الى قلب المدينة العصرية ومقهى باريس الكبير وفندق المنزه الذي نزلت به شخصيات مرموقة عديدة من عالم الفن والأدب في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ، وما زال لهذا المكان حضور كبيرة في هذا العصر ، وبعد ذلك تجولوا في ساحة الفارو بمدافعها القديمة ، ومن هناك يمكننم استكشاف المنظر الخلاب للمدينة والميناء وخليج طنجة كله ، وعلى قمة الجرف الموجود هناك يوجد مقهى الحافة الأسطوري الذي يطل على مضيق جبل طارق ، كل ذلك يفسر لكم بأن زيارتكم لطنجة ستأخذكم للوراء مع البقاء في عالم الحداثة

رأس سبارتيل

مكان رائع للاستمتاع بغروب الشمس على المحيط الأطلسي ، يقع على بعد 12 كلم من طنجة ، وفي طريقكم اليه يمكنكم التوقف عند مغارات هرقل ، وتحكي الأسطورة أن هرقل اله الميتولوجيا الاغريقية ، قد استراح في هذا المكان بعد ما حفر مضيق جبل طارق ، وتجتاح مياه المد هذه المغارات التي يتخد بابها الموالي للبحر شكل القارة الافريقية مقلوبة ، وعلى بعد 500 متر من المغارات توجد أطلال رومانية تم ترميمها كذلك ، ويتعلق الأمر بمدينة كوتا التاريخية القديمة ، ولم يبق منها سوى أطلال المعبد والحمامات ، في كاب سبارتيل ثروة نباتية رائعة الجمال تتكون من أشجار البلوط والوزال والأوكاليبتوس ، كما توجد به منارة جميلة أسست سنة 1865م

رأس مالاباطا

يوجد رأس مالاباطا على بعد 10 كيلومترات من طنجة ، وفيه سيتحقق حلمكم بالاستمتاع بتأمل شروق الشمس على البحر الأبيض المتوسط ، والطريق المؤدية الى المنارة البحرية لرأس مالاباطا متميزة بخلجانها الصغيرة وكذا بشواطئ رملية خالية تمنحكم اطلالة مدهشة على مضيق جبل طارق ، وكذا السواحل الاسبانية ، ما أن تصلوا الى المنارة ستحضون باطلالة على مشهد ممتع رائع للمدينة ولخليج طنجة ، وبعيدا على نفس الطريق ، ستجدون أنفسككم في القصر الصغير ، وهو ميناء صغير للصيد يقام فيه كل يوم سبت سوق أسبوعي كثير الرواج مليء بزخم الألوان ، وغير بعيد سيلقاكم شاطئ رملي غاية في الروعة ، كل ذلك في طنجة حيث تعانق الشمس البحر المتوسط والمحيط الأطلسي

الأماكن السياحية

الجامع الكبير


القصبة


رأس سبارطيل


مغارة هرقل


حدائق المندوبية


الروابط الرئيسية

1 تعليق على “السياحة في المغرب – طنجة

  1. تعقيب: السياحة في المغرب – سفير المحبة

شاركني برأيك