السياحة في اوزبكستان – بخارى

مدينة بخارى هي واحدة من أجمل مدن آسيا الوسطى، حيث يمتد تاريخها إلى ألف عام ، وتتمتع بمركزًا قديمًا ساحرًا لم يتعرض للكثير من التغيير، ما يجعل من هذه المدينة أحد أفضل المواقع في المنطقة، مع ما تتمتع به من مآذن جميلة تعانق السماء الزرقاء، وخيارات أماكن الإقامة المتنوعة والتي تضفي على البلاد الكثير من الجاذبية

تأسست بخارى في القرن الثالث عشر قبل الميلاد ، وكانت ذات يوم مركزًا تجاريًا كبيرًا على طريق الحرير، واليوم لا تزال واحدة من أقدم المدن في أوزبكستان وأكثرها روعة مع الشوارع الضيقة ، البازارات والمعالم المعمارية الساحرة

هناك الكثير مما يمكن رؤيته في بخارى وعلى الرغم من أن المواقع لا تبعد سوى مسافة قصيرة عن بعضها البعض ، فامنح الوقت للاستمتاع حقًا بهذه المدينة الساحرة. تفضل بزيارة مدرسة عبد العزيز خان وأولوجبيك وتشور مينور المدهشة ، واستمتع بالسقف الخشبي في مجمع بولو خوز واستمتع بتجربة رمز سلطة الدولة في قلعة آرك. اقض أمسياتك وأنت تتجول في العديد من البازارات التي تقدم أفضل السيراميك والأقمشة


حصن بخارى

حصن بخارى هو مجمع دفاعي ضخم بني في القرن الخامس الميلادي ، وكان هذا الحصن في السابق يضم مدينة بخارى ضمن جدرانه، ومن ثم توسعت المدينة لتخرج من ساحات الحصن، وقد وضعت اليونسكو هذا الحصن ضمن المعالم على لائحة التراث العالمي ، وذلك لأنه لا يزال بوضع ممتاز فجدرانه لا تزال قائمة وأبراجه لا تزال شامخة على الرغم من مرور أكثر من 15 قرن على انشائه


مسجد بولو هوز

مسجد بولو هوز هو مبنى تاريخي في مدينة بخارى، ويعود تاريخ بنائه إلى العام 1712، وهو من أجمل المباتي في بخارى على الرغم من أن تصميمه مختلف عن المباني الأخرى في المدينة، إذ يجمع في تفاصيله بين الطرازين الأندلسي والهندي، وجعلته هذه التفاصيل الرائعة فريداً وأحد أكثر المباني زيارة في بخارى. ولا يزال المسجد يستخدم لإقامة صلاة الجمعة حتى الوقت الحالي


مدرسة قوش

بنيت هذه المدرسة على يد الأمير عبد الله الثاني في العام 1588، وبناها بهدف نشر التنوير والعلم والثقافة بين سكان مدينة بخارى، ونجح الأمير بتحقيق هدفة، إذ أصبحت المدرسة مركز التنوير في المدينة. وتتميز المدرسة بتفاصيلها المعمارية المهيبة، إذ تحتوي على باب مزدوج من الجهتين الغربية والشرقية، كما وتحتوي على أكثر من 70 غرفة تدريس. وسينبهر الزوار فور زيارتهم للمدرسة بالزخارف والفسيفاء الإسلامية التي تغطي واجهة المدرسة الخارجية


سوق توقي زراقون

سوق توقي زراقون أو سوق بائعي المجوهرات هو سوق تاريخي يقع في مجمع من المباني التاريخية في مدينة بخارى، واكتسب هذه السوق أهمية تاريخية وعالمية لأنه كان السوق الذي يبيع فيه صائغي الذهب والمجوهرات بضائعهم على طريق الحرير، واجتمع في وقتها البائعون في هذا السوق من جميع أنحاء العالم. وقد أسس السوق في العام 1586، ولا يزال حتى الوقت الحالي يضم عدة متاجر ذهب ومجوهرات، وبالإضافة إلى ذلك يضم المكان متاجر أوشحة وإكسسوارات وغيرها


مدرسة مير عرب

مير عرب هي مدرسة إسلامية بناها الأمير سعيد بن عبد الله اليمني الملقب بمير عرب أو أمير عرب في العام 1530م، وأسميت المدرسة باسمه تخليداً لذكراه واحتفاءاً بأعماله القديرة. وتعتبر المدرسة أحد أشهر المعالم الإسلامية في العالم وأحد المعالم التي وضعتها اليونسكو على قائمة التراث العالمي، وذلك للعديد من الأسباب، أولها أن أشهر علماء الدين الإسلامي درسوا في هذه المدرسة، ولأن عمارتها مهيبة، إذ أنها ضخمة جداً وتضم أكثر من 160 غرفة تدريس وبوابة ضخمة مزينة بالفسيفساء الإسلامية وقباب زمردية رائعة




1 تعليق على “السياحة في اوزبكستان – بخارى

  1. تعقيب: السياحة في اوزبكستان – سفير المحبة

شاركني برأيك