مستكشف هولندي أول من أبحر حول استراليا سنة 1642م واستكشف نيوزلندا وجزر تونغا وفيجي واكتشف تسمانيا التي سميت نسبتاً على أسمه ، وقاد بعثة لاستكشاف المحيط الهادي الشمالي لمعرفة جميع شواطئ العالم الغير مستكشفة

مستكشف هولندي أول من أبحر حول استراليا سنة 1642م واستكشف نيوزلندا وجزر تونغا وفيجي واكتشف تسمانيا التي سميت نسبتاً على أسمه ، وقاد بعثة لاستكشاف المحيط الهادي الشمالي لمعرفة جميع شواطئ العالم الغير مستكشفة

مستكشف انجليزي قام بـ 4 رحلات محاولا اكتشاف طريق شمالي بين أوروبا وآسيا ، ولم يكتشف سوى خليج ومضيق ونهر أطلق عليها هندسون ، أثناء عودة هندسون الى بلاده قام بعض بحارته بعصيان مسلح ووضعوا هندسون على متن قارب صغير ولم يعرف عنه

مستكشف اسكتلندي لوسط أفريقيا وأول أوروبي يرى شلالات فيكتوريا ، وأطلق عليها هذا الاسم نسبتاً للملكة فيكتوريا ، وكان من أشهر المبشرين المسيحين في أفريقيا ، وصل الى كيب تاون في جنوب أفريقيا وتعلم من الأفريقيين لغتهم

مستكشف ومستشرق وعسكري بريطاني ، كان ملازم للجيش البريطاني في الهند ثم انتقل لبلاد العرب ليستكشفها ، ترجم حكايات ألف ليلة وليلة ، وهو ثاني شخص غير مسلم يدخل مكة والمدينة عام 1855م ، في عام 1857م ذهب ليستكشف مصدر نهر النيل فابتلي بالملاريا فعاد

مستكشف برتغالي ، أول من قام برحلة حول العالم ، قام برحلته من عام 1519 – 1521م ، أول رحلة عبرت المحيط الأطلسي الى المحيط الهادئ ، وهو من أطلق التسمية على المحيط الهادئ وكذلك مضيق ماجلان ، ولم يكمل هذه الرحلة ، قتل في فلبين في معركة ماكتان من عام 1521م

مستكشف إيطالي من مدينة جنوة ، درس الرياضيات والعلوم الطبيعية ، أقره لعلماء عصره ان العبور لشبه القارة الهندية لا يقتصر فقط شرقاً ، في عام 1492م اتجه غربا كان متجهاً الى الهند لكنه نزل في الجزر الكاريبية ، وفي عام 1498م أكتشف كولمبس أمريكا الشمالية ، وهو ما يعرف بالعالم الجديد


هو أحد أشهر الرحالة والاستكشافيين في التاريخ ، فالرجل الذي وُلد وسط عائلة ثرية بجمهورية البندقية في عام 1254م ، سافر إلى آسيا الوسطى والصين في عصرٍ كان السفر فيه إلى بلدةً مجاوره يستغرق أياماً كاملة ، وبعد عودته من آسيا الوسطى أزال الكثير من الغموض عنها لأهل أوروبا ، حيث وصف عادات شعبها وروى عنها الحكايات
قضى ماركو بولو معظم طفولته دون والديه ، إذ توفيت والدته حين كان يافعاً ، أما والده وعمه ، نيكولو ومافيو ، فكانا تاجرا مجوهرات ناجحين ، وقضيا في آسيا معظم أيام شبابهما ، وحطّا الرحال في الصين في إحدى رحلاتهما ، حين انضما إلى مهمة دبلوماسية إلى بلاط قوبلاي خان ، القائد المغولي حفيد جنكيزخان ، وكان الأخير قد احتل شمال شرق آسيا في تلك الأيام .
عاد الرجلان إلى البندقية عام 1269م ، وحال عودتهما باشرا على الفور التخطيط للعودة مرة أخرى إلى بلاط قوبلاي خان ، فأثناء إقامتهما مع القائد ، طلب منهم الإمبراطور المغولي العظيم أن يعودا لأوروبا ويجلبا له 100 رجل مسيحي وراهب وكمية من الماء المقدس ، ليتعلم منهم عن المسيحية وعن الكنيسة في روما ، وبالفعل وبعد أربع سنوات من الترحال ، وصل الأخوان إلى الصين وإلى قوبلاي خان ، حيث كان يقيم وقتئذ في قصره الصيفي إكسانادو ، وهو أعجوبة معمارية رخامية عظيمة بهرت الشاب ماركو بولو الذي اصطحبوه معهما إلى الشرق بدلاً من الرهبان .
سافر ماركو بولو مع عائلته إلى أصقاع بعيدة ، وقام برحلة من أوروبا إلى آسيا منذ العام 1271م وحتى العام 1295م ، وبقي في الصين لمدة 17 عاماً من مجمل هذه الأعوام ، وغادرها في العام 1292م ، وذلك بصفته مرافقاً لأميرة مغولية أُرسلت إلى بلاد فارس حيث كانت ستتزوج من أمير فارسي . فقد غادر آل بولو الصين بحراً في قافلة ضمت المئات من المسافرين والبحارة ، وكانت الرحلة مروعة ، إذ لاقى العديد حتفهم نتيجة العواصف والأمراض ، ولم يبق على قيد الحياة حين وصول القافلة إلى ميناء هرمز الفارسي إلا 18 شخصاً ، من ضمنهم آل بولو والأميرة المغولية ، ولاحقاً في تركيا ، استولى مسؤولون من جنوا على ثلاثة أرباع ثروة الأسرة .
غادر ماركو بولو البندقية وهو في سن 17 من العمر ولم يعد لمدة 24 عاماً متواصلة ، قطع خلالها حوالي 15 ألف ميل مسافراً على طول طريق الحرير براً وبحراً ، ومتجولاً في العديد من البلدان الآسيوية ، كما زار أجزاءً من ساحل الآلاسكا .
عندما عاد ماركو بولو إلى أوروبا عام 1295م كانت البندقية في حرب مع جمهورية جنوا ، فحمل السلاح وانضم للقوات المقاتلة ، وفي أواخر القرن الثالث عشر تم القبض عليه من قبل جيش جنوا وألقوه في السجن ، وهناك تصادق مع مؤلف الروايات الرومانسية راستشيلو ، فأملى عليه قصته التي نتج عنها مخطوطات ماركو بولو التي حكت التاريخ المفصل لرحلاته ، وعلى الفور أُودعت قصصه الورق ونُشرت فيما بعد في كتاب بعنوان “وصف العالم” ، ولاحقا سمي الكتاب “برحلات ماركو بولو” ، وقد جعل هذا الكتاب من ماركو بولو شخصاً مشهوراً ، الأمر الذي أدى إلى صدور طبعات منه باللغة الفرنسية والإيطالية واللاتينية ، ليصبح بذلك أكثر الكتب شعبية في أوروبا ، إلا أن تصديق ما كتبه ماركو بولو أمراً لم يسمح به إلا القليل ، إذ اعتبره كثير من القراء محض خيال ، وأنه تأليف رجل له مخيلة واسعة ، وفيما بعد حصل الكتاب على عنوان جديد ألا وهو (المليون) أو المليون كذبة ، ومع ذلك وقف ماركو خلف كتابه وتابع حياته .
بعد أن أُطلق سراحه من السجن عاد إلى البندقية حيث تزوج وأصبحت له ثلاث بنات ، وتولى أعمال العائلة لمدة 25 عاماً .
تقابل ماركو بولو بالعديد من الحيوانات خلال رحلته ، وشملت سلالة الكلاب چوچو وثور الياك وثور المسك ، ومن بين هؤلاء بدى أن ثور الياك المفضل لديه ، حيث أثار إعجابه بنعومة فراره الحريري ، حيث أنه أعاد الكثير منه معه إلى البندقية .
على عكس الأسطورة الأوروبية التي كانت مُنتشرة في القرن الثالث عشر والتي كانت تقول بأن وحيد القرن كائن لطيف يمكن ترويضه بواسطة النساء الجميلات ، وصفه بولو أنه حيوان قبيح وخطير ، له شعر مثل الجاموس ، وأقدام مثل الفيل ورأس خنزير ويتوسطه قرن قوي ، وهو شرس ويشكل خطورة على البشرية ، إلا أنه تبين بعد ذلك أنه تقابل مع الكركدن ولكنه أعتقد أنه وحيد القرن .
كان ماركو بولو من أشد المؤمنين بوجود السحر والسحرة وقد بدى هذا في كتاباته ، حيث حكى عن مقابلته للعديد من السحرة في محكمة قوبلاي خان ، وكان يؤمن بأن المنجمين يمكنهم التحكم في الطقس من أسطح القصر ، وبما أن ماركو بولو عاش في عصر مليء بالخرافات ، فإنه كان خُرافياً بعض الشيء ، فلم يقتصر عند وصف السحر والسحرة ، بل ذكر العديد من القصص حول الأرواح الشريرة والأشباح ، فقد أدعى في إحدى رواياته أن الأرواح الشريرة تطارد صحراء قوبي ، وتصيب المسافرين وتلاحقهم وتتسبب بإبعادهم عن مسارهم ، وتقوم بتضليلهم عن الطريق المقصود ، فعلى الأرجح كان يقصد ايمان قوبي ، ولكن أعتقد بأنها أرواح شريرة .
أدعى ماركو بولو أنه لم يصل فقط لقصر قوبلاي خان ، بل ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك ، حيث كوّن صداقة قوية مع الإمبراطور المغولي إلى أن أصبح يده اليمنى ومستشاره الأول .
عينه قوبلاي خان كمبعوث خاص له ، ونتيجة لذلك أرسله إلى مناطق بعيدة في آسيا لم يستكشفها الأوربيون من قبل ، كبورما والهند والتيبت وأماكن أخرى كانت من المناطق التي خاض فيها ماركو بولو مغامراته ، وكالمعتاد ، كان بحوزة ماركو بولو دوماً مجموعة من الرسائل المعدنية الممهورة بخاتم قوبلاي خان نفسه ، فكانت تعد بمثابة أوراق اعتماد من القائد عظيم السلطان ، وبمرور السنين كان ماركو يرتقي في عمله ، حتى أصبح حاكماً لمدينة صينية ، وفيما بعد ، عينه قوبلاي خان مستشاراً في المجلس السري ، وفي فترة ما كان مفتشاً للضرائب في مدينة يانتشو .
عندما قرر ماركو بولو أخيراً أن يُنهي مغامرته الشهيرة ويعود للديار ، أقنع قوبلاي خان بصعوبة للتخلي عنه ، وآنذاك أذعن قوبلاي خان لطلبه وأهداه قرصاً ذهبياً يحمل ختم البلاط الملكي ، لمساعدته في الحصول على العون اللازم خلال رحلته ، نظراً لأن ذلك القرص كان يشير إلى أن حامله تحت حماية الإمبراطور نفسه ، وقد استغرقت رحلة العودة إلى البندقية أكثر من 3 سنوات .
بالرغم من مصداقية مغامرات ماركو بولو ، إلا أنه كان قد بالغ قليلاً في بعض النواحي ، فحتى يومنا هذا يشكك العديد من المؤرخين في صدق وصوله إلى الصين في الأساس ، استناداً على أن ماركو بولو ربما يكون التقط تلك الحكايات من تجار آخرين زملاء له ، إلا أن أهمية ماركو بولو التاريخية ليست محل شك على الإطلاق .
كانت رحلة والده وعمه برية فأُجبرا في بعض الأحيان على تخطي تحديات ومناطق وعرة ، ولكن ومن خلال كل ذلك ، عاش ماركو بولو طعم المغامرة ، وكانت ذكرياته اللاحقة عن الأماكن والثقافات التي شاهدها دقيقة وبشكل استثنائي وملحوظ .
اجتاز آل بولو الشرق الأوسط في طريقهم نحو الصين ، وأثناء ذلك استوعب ماركو بولو حجم مغامرته ، وقدم قصصه عن الشرق بشكل خاص إلى العالم الغربي ، وبيّن لهم الصور الواضحة عن جغرافيا المشرق ومكوناته العرقية ، وبالطبع اعترضت طريقه المصاعب ، ففي ما يُعرف الآن بأفغانستان ، اضطر ماركو بولو للعودة إلى الجبال للتعافي من مرض أصابه ، وقد عبَر صحراء قوبي ، أطول الصحاري وأكثرها مشقة ، فكتب فيما بعد : “يُروى أن هذه الصحراء من الطول بحيث يستغرق قطعها من طرف إلى الطرف الآخر عاماً كاملاً ، ويستغرق عبور أضيق نقاطها شهراً بأكمله ، فهي تتألف بشكل كلي من جبال وصحارى ووديان ، ولا يوجد ما يؤكل هناك على الإطلاق” .
قبل وقت طويل من بدء أوروبا في طباعة العُملات الورقية كانت الإمبراطورية المغولية تقوم بتداولها ، إلى ان وصفها ماركو بولو لهم ، مُشبها قوبلاي خان بالكيميائي الذي يمكنه تحويل أشجار التوت إلى نقود ، بدلاً من العُملات المعدنية والذهب ، كما أضاف تفصيلاً عن الطريقة التي يتم بها التعامل مع النقود الورقية من قبل رعايا قوبلاي خان ، ووصف الأنظمة المعمول بها لمنع تزييفها .
في القرون التي تلت وفاته ، حصل ماركو بولو على اعتراف بجهوده التي لم يجد لها سبيلاً أثناء حياته ، فقد تحقق الباحثون والأكاديميون والمستكشفون من الكثير مما ادعى رؤيته ، وحتى لو كانت قصصه عن رحالة آخرين التقاهم في طريقه ، إلا أن قصص ماركو نفسها ألهمت عدداً لا يحصى من المغامرين الآخرين لينطلقوا ويشاهدوا العالم ، وبعد قرنين من رحلات ماركو بولو ، انطلق كريستوفر كولومبس عابراً المحيط الأطلسي آملاً في العثور على طريق جديد إلى المشرق ، وكان بصحبته نسخة من كتاب ماركو بولو ، وفي ستينيات القرن الماضي قرر مجموعة من المسافرين أن يتبّعوا مسار بولو ذاته في رحلتهم من إيطاليا إلى الصين ، ولكن بواسطة السيارات والمخطورات بدلاً من الخيل .
لا وجود لأقواس دون الحجارة !
لم أروي نصف ما رأيت !
توفي ماركو بولو في منزله في البندقية في يناير عام 1324م ودُفن في كنيسة سان لورنزو في البندقية ، وحين كان على فراش الموت ، زاره أصدقاءه والمعجبون بكتابه ، وكانوا يناقشونه لحمله على الاعتراف بأن كتابه كان خيالاً ، إلا أن ماركو لم يتراجع وكانت إجابته “لم أروي نصف ما رأيت” .

في يوم 24 يونيو من عام 1497 هبط جون كابوت بجزيرة نيوفاوندلاند الكندية، ليكون أول مستكشف أوروبي بعد الفايكنج ينزل بهذه المنطقة من أمريكا الشمالية ، وجون كابوت كان مستكشفا ورجالا إيطاليا ، قام بأول رحلة من إنجلترا إلى أمريكا الشمالية ، مكنت إنجلترا عام 1479 من وضع يدها على أراضي أمريكا الشمالية
ولد كابوت عام 1450 في جنوب إيطاليا ، وكان اسمه بالإيطالية جوفاني كابوتو ، وأثناء صباه رحل إلى البندقية بإيطاليا مع والديه ، وقد نشأ هناك وأصبح تاجرا ومصمم خرائط ، وأبحر في البحر الأبيض المتوسط ما بين البندقية ومصر يقايض بالبضائع الإيطالية البهارات من الشرق الأقصى
تزوج كابوت وأنجب ثلاثة أبناء ، وانتقل إلى بريستول بإنجلترا في الثمانينات من القرن الخامس عشر الميلادي ، وكان يعيش هناك عندما قام كريستوفر كولمبوس برحلته التاريخية إلى أمريكا موفدًا من أسبانيا عام 1492 ، كان للإنجليز دور في الاكتشافات الجغرافية ، فقد فكروا ، أيضا ، باكتشاف طريق جديد يصلهم بالهند ففي عام 1497م أبحر جون كابوت من الجزر البريطانية واتجه غربا ، واكتشف أجزاء من أمريكا الشمالية ، ولكنه لم يجد طريقا جديدا إلى آسيا ، وأعلن ملك بريطانيا أن جميع ما اكتشفه كابووت يعد أرضا تابعة للتاج البريطاني
ومن الاستكشافات ذهب إلى بريس تول كابوت لإجراء الاستعدادات لرحلته ، وقال جزيرة بريس تول وكان ثاني أكبر ميناء بحري في انجلترا ، وخلال السنوات من 1480 فصاعدا قد أرسلت عدة رحلات خارج للبحث عن هاي والبرازيل ، للكذب في مكان ما في المحيط الأطلسي وفقا للأساطير سلتيك ، قد بريس تول وقد اهتماما خاصا في البحث عن هذه الجزيرة لأنه يبدو أن يعتقد أن الرجال بريستول اكتشفت الجزيرة في تاريخ سابق لكنه خسر بعد ذلك
ومنذ أن قال لها أن تكون مصدرا brazil wood (من الذي صبغ أحمر قيمة يمكن الحصول عليها) التجار كان الدافع اقتصادية سليمة للبحث عن جزيرة ، وأول رحلة ويرد كل ما هو معروف عن رحلة كابوت للمرة الأولى في رسالة من جون اليوم (تاجر بريس تول) لكريستوفر كولومبس ، هذه الرسالة ، وكتب في الشتاء 8 / 1497 ، معظمهم من المخاوف الرحلة 1497 ، ومع ذلك ، من طريق جانبا تلاحظ اليوم ، ما يلي : الخلط بين طاقمه ذهب مع سفينة واحدة ، وسلم ، كان نقص في الإمدادات وتعرضت لأحوال جوية سيئة : “منذ ربوبيته الخاص يريد المعلومات المتعلقة بالرحلة الأولى ، هنا هو ما حدث ، وقال انه قرر العودة إلى الوراء ” ، ومنذ كابوت تتلق سوى اختراعه مارس 1496 ، ويفترض عموما أن هذه الرحلة وقعت في صيف ذلك العام، وتوفي عام 1499