

السياحة في زيمبابوي


دولة افريقية كانت تعرف باسم روديسيا الجنوبية حين كانت مستعمرة بريطانية ، والتي أعلن إيان سميث زعيم الأقلية البيضاء انفصالها واستقلالها عن بريطانيا في سنة 1965م ، وقد أثارث سياسة سميث العنصرية غضب المجتمع الدولي ، فأعلنت دول عديدة مقاطعة روديسيا اقتصاديا ، وفرضت الأمم المتحدة مقاطعة اقتصادية على حكومة سميث ، ونتج عن السياسة العنصرية التي اتبعتها الأقلية البيضاء تأييد عالمي لجبهة تحرير زيمبابوي، بزعامة موغابي وجوشوا نكومو ، وأخيراً نالت روديسيا إستقلالها تحت حكم الأغلبية الأفريقية ، وعرفت بجمهورية زيمبابوي
زيمبابوي هي بلد غير ساحلية وتقع في جنوب أفريقيا ، ويجري بها نهري زامبيزي ولمبوبو ، يحدها من الجنوب دوله جنوب أفريقيا ، وبوتسوانا من الجنوب الغربي ، وزامبيا من الشمال الغربي ، وموزامبيق من الشرق


تتميز زيمبابوي بتاريخيها ومواقع للعديد من الممالك والإمبراطوريات البارزة ، فضلا عن المسار الرئيسي للهجرة والتجارة لتصبح مستعمرة ترسيم الأراضي الحالية من قبل الشركة البريطانية سيسيل رودس في جنوب أفريقيا خلال عام 1890 ، حتي الحكم الذاتي في جنوب روديسيا في عام 1923 وفي عام 1965 أعلنت الحكومة المحافظة للأقلية البيضاء استقلال روديسيا من جانب واحد ، كما تحملت الدولة الغير معترف بها للعزلة الدولية والحرب الأهلية التي استمرت 15 عاما بين الحكومة والقوى الوطنية السوداء ، وتوجت باتفاقية السلام التي تثبت منح حق التصويت للجميع وسيادة القانون في أبريل 1980م
زيمبابوي تفتخر بالعديد من مناطق الجذب السياحية الرئيسية ، حيث تقع شلالات فيكتوريا على نهر الزامبيزي ، والتي يتم تقاسمها مع زامبيا ، في الشمال الغربي من زيمبابوي ، وذلك قبل التغييرات الاقتصادية ، فإن الكثير من السياحة لهذه المواقع جاء إلى الجانب زيمبابوي ، ولكن زامبيا الآن هو المستفيد الرئيسي . الحديقة الوطنية فيكتوريا فولز تعمل أيضا في هذا المجال ، وهي واحده من ثمانية متنزهات وطنية رئيسية في زيمبابوي ، وأكبرها هو هوانغي الحديقة الوطنية


بينما المرتفعات الشرقية هي سلسلة من المناطق الجبلية بالقرب من الحدود مع موزامبيق ، توجد أعلى قمة في زيمبابوي . Nyangani علي أرتفاع 2،593 متر ، وكذلك جبال Bvumba وحديقة نيانغا الوطنية ، بالإضافة إلى عدد من المدن المهمة القديمة التي بنيت بأسلوب فريد من نوعه من الحجر الجاف ، وأشهرها هي أنقاض زيمبابوي العظمى في ماسفينغو ، وتشمل أنقاض أخرى اطلال خامي وزيمبابوي
لقد أصبحت زيمبابوي من مناطق الجذب السياحي المشهورة بسبب أشكالها القديمة والحياة البرية المحلية ، حيث دفن سيسيل رودس وغيرها من الرواد الأبيض مثل يندر ستار جيمسون في هذه التلال في موقع يدعى المشاهدة في العالم

الطقس في زيمبابوي
يتميز مناخ زيمبابوي بالمناخ الجاف الشبيه للمناخ الإستوائي ، وتعتبر افضل أوقات الزيارة لدولة زيمبابوي هذه الشهور أبريل ، مايو ، أغسطس ، وسبتمبر ، حيث تكون ألطف درجات حرارة وأقل هطولا للأمطار فتتراوح درجات الحرارة بها من 23 إلى 26 درجة مئوية ، وينصح بالبعد عن السفر في شهر نوفمبر لأنه من أشد الشهور ارتفاعا للحرارة ، كما ينبغي البعد عن فترة هطول الأمطار التي تبدأ من شهر نوفمبر وتنتهي في شهر مارس
اللغة في زيمبابوي
هناك 16 لغة تعتبر من اللغات الرسمية والأساسية في زيمبابوي، أهمها اللغة الإنجليزية والشونا والسينديبيلي. وبالرغم من ذلك يتحدث الأنجليزية أقلية تصل إلى أقل من 2.5% من جملة السكان ، وبقية السكان يتحدثون لغات مثل الشونا بنسبة 70% من جملة السكان ، أما المُتحدثين بلغة السينديبيلي بنسبة تُقدر بـ 20%
الاتصالات في زيمبابوي
أصبح لدى زيمبابوي مؤخرا توسع سريع جدا في الإتصالات السلكية واللاسلكية ، مما أى إلى أن الإنترنت أصبح أوفر وأرخص وأسهل وسيلة للإتصال داخل زيمبابوي وخارجها ، ويوجد العديد من شبكات الاتصال والتكنولوجيا الرائدة في زيمبابوي مثل GSM وECONET وNET ONE وTELECEL
الروابط الرئيسية




