السياحة في عمان – ولاية صلالة – محمية خور المغسيل

سلطنة عمان

تعرف على كل ما يخص محمية خور المغسيل بولاية صلالة بمحافظة ظفار

خور المغسيل يقع عند الطرف الشرقي لجبل القمر وهذا الخور مساحته حوالي نصف كيلومتر مربع وطوله حوالي ثلاثة كيلومترات وعرضه 150 مترا وللخور أهمية قصوى في الحفاظ على أنواع هامة من الطيور المستوطنة والمهاجرة التي تأوي الخور لوفرة الغذاء طوال العام فمن السهل عند المرور على هذا الخور مشاهدة العشرات من أنواع الطيور بأشكالها وألوانها وأحجامها المختلفة منها القادمة من أفريقيا ومنها القادمة من أوروبا والأخرى من الهند ومنها المستوطنة وقد أحصي في فترات ماضية مئات الأنواع من هذه الطيور في فترات مختلفة من العام خاصة في فصل الشتاء حيث تكثر الطيور المهاجرة نظرا لأهمية هذا الخور كمستوطنة للطيور فقد تمت حماية الموقع ودخل ضمن نطاق المحميات الطبيعية ، وبالخور غرفة لمراقبة الطيور على طرفه الشرقي يمكن لمحترفي التصوير أو لمحبي مراقبة الطيور مشاهدة تلك الأنواع من ذلك الموقع في أي وقت من النهار



الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – ولاية صلالة – محمية خور عوقد

سلطنة عمان

تعرف على كل ما يخص محمية خور عوقد بولاية صلالة بمحافظة ظفار

تعرض هذا الخور للعديد من التهديدات التي استدعت الجهات المعنية الاسراع في فرض الحماية القانونية على الخور وادخاله ضمن نطاق محمية الأخوار وهذا الخور يقع عند أطراف مدينة عوقد القديمة ومساحته حوالي ١‎٦‎ هكتارا وهو أحد المواقع التي ترتادها الطيور وتعشش طوال العام كطيور البلشون ومالك الحزين وأبو محجل وغيرها من جملة أهداف الحماية لهذا الخور هو حماية الحياة الفطرية فيه والبحث عن سبل فاعلة لاستخدام الخور في معالجات التداخل بين مياه البحر ومياه حوض صلاله واستغلال المواقع القريبة في المجالات السياحية



الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – محافظة الداخلية ولاية الجبل الأخضر

سلطنة عمان – محافظة الداخلية

تعرف على أجمل وأحلى أماكن السياحة في ولاية الجبل الأخضر

ولاية الجبل الأخضر بشكل عام

رفع المرسوم السلطاني رقم 36/2022 المستوى الاداري للجبل الأخضر من نيابة الى ولاية ، وتقع ولاية الجبل الأخضر في محافظة الداخلية وتبعد عن العاصمة مسقط حوالي 150كم ، يرتفع الجبل الأخضر عن مستوى سطح البحر نحو 3000 متر ، ويتميز بطقسه المعتدل صيفا ، البارد شتاء ، كما يتميز بمدرجاته الزراعية البديعة ، وأشجاره وثماره الفريدة (كالتفاحيات والخوخ والرمان والمشمش وغيرها) ، وتضاريسه المتنوعة ، ووديانه الرائعة ، وتوجد على سفوح الجبل الأخضر عدد من القرى المحتفظة بموروثها الثقافي والمساجد القديمة والمنازل الأثرية كما يوجد عدد من الكهوف والعيون والأفلاج وهو ما جعله مقصدا للسياح خصوصا مع توفر الخدمات كالفنادق والمنتجعات والأنشطة السياحية

تعد زراعة الورد أحد كنوز الجبل الأخضر ولا تزال أحد أهم مصادر رزق سكان الجبل ، الذين امتهنوا سر طهوه واستخراج مائه العذب ، الذي يكاد لا يخلو منه بيت في السلطنةر، وصناعة ماء الورد حرفة تقليدية التصقت بأهالي الجبل الأخضر منذ مئات السنين ، حيث بات يعرف ماء ورد الجبل الاخضر بجودته ودقة تصنيعه ، نظرا لاتباع الأسلوب التقليدي الذي يعتبره مزاولو هذه المهنة السر وراء الجودة والانتشار الكثيف لهذا المنتج

ويبدأ موسم الورد أواخر شهر مارس من كل عام ليصل الى ذروته في شهر ابريل وينتهي في بدايات شهر مايو ، ويعتبر الرمان المحصول الاقتصادي الرئيسي في الجبل الاخضر ، حيث توجد أكثر من 27 ألف شجرة ، وتعتبر قرى وادي بني حبيب ، وسيق ، والشريجة ، والعيينة ، والعقر ، وحيل اليمن ، والمناخر ، وقطنة ، والسوجرة ، والقشع ، من أهم القرى التي تشتهر بزراعة الرمان وانتاجه


أماكن السياحة والترفية في ولاية الجبل الأخضر



الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – محافظة الداخلية ولاية بدبد

سلطنة عمان – محافظة الداخلية

تعرف على أجمل وأحلى أماكن السياحة في ولاية بدبد

ولاية بدبد بشكل عام

احدى ولايات محافظة الداخلية ، تحدها من الشمال ولاية السيب ومن الجنوب ولاية سمائل ومن الشرق ولاية دماء والطاءيين ، وتبعد عن مدينة مسقط 71كم تقريبا ، شعار الولاية جسر فنجاء

تجمع طبيعة بدبد الجبال والسهول التي تقطعها الوديان ، وبها سلاسل جبلية مثل جبل الحمر وجبل حميم ، وتجري فيها أودية منها وادي سعال الذي تنبع فيه عيون مائية

يقدر عدد الأبراج في مختلف أنحاء الولاية بحوالي 40 برجا ، اشهرها برج فنجاء وأبراج المنشيرة ، وقلعة نقصي ، ومن معالمها السياحية عين قعيد ، ومناطق سياحية أخرى في كل من نقصي وهندروت ، كما يوجد بها عدد من الأفلاج ، أهمها فلج الرحى ، وأفلاج الحماميات بفنجاء


أماكن السياحة والترفية في ولاية بدبد



الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – ولاية بدبد – حارة فنجا

سلطنة عمان

تعرف على كل ما يخص حارة فنجا بولاية بدبد بمحافظة الداخلية

توثق مرتكزات الهوية العمانية ذلك النسيج الاجتماعي والثقافي الذي شكل هوية انسان عمان منذ أمد بعيد ، وما نراه اليوم في تفاصيل التراث المادي وغير المادي ، ما هو الا مثال لخيوط تمثل ذلك النسيج الذي تعاقبت عليه مجريات الزمن وأحداثه المتقاطعة

الحارات العمانية مهما تنوع وجودها الجغرافي واختلفت مسمياتها ، فهي جزء من التراث العماني الذي تشكل بفعل تفاعل الانسان مع مقتضيات حياته منذ آلاف السنين ، تلك الحارات التي تتكون أيضا في نطاق التراث بشقيه ، المادي وغير المادي ، خاصة أنها تمتزج بتصاعد مع واقع الحياة اليومي لقاطنيها وما يقومون به من أعمال وأحداث متباينة

حارة فنجاء بولاية بدبد ، بمحافظة الداخلية لا تنفصل عن واقع الألفة التي يشغلها ذلك الانسان الذي عرف أرضه واتجاهاتها ، التي طالما شكلت خطواته نحو أنسنة أروقتها وطرقاتها المتنوعة

حارة فنجاء الرابضة بجمالها فوق هضبة صخرية مسورة ومحصنة تحصينا قويا ، وتتبع ولاية بدبد بمحافظة الداخلية ، وتعد الحارة الرئيسية في واحة فنجاء التي تتكون أيضا من الشرجة والتصاوير وسيب مهري وجبل الغبرة وطوي منصور ونطايل ، وتتحكم بأحد أهم المنافذ الى عمان الداخل على طول فجوة سمائل من جانبها المتجه للبحر

تحتل حارة فنجاء نتوء صخريا طويلا يمتد على نحو شبه مباشر من الشمال الى الجنوب ، ولكن يبدو أن نصفه الشمالي فقط هو الذي كان مأهولا بصفة مستمرة ، اذ ان الجزء الجنوبي شديد الانحدار ، ولهذا السبب فقد شكل نقطة الرصد والمراقبة الأساسية للحارة ، يعززها برجان يطلان على المنظر الطبيعي الممتد والطرق القادمة من الجنوب ، أي من داخل عمان


تشير المصادر القديمة الى أن فنجاء تحكمت بالمنفذ المفضي الى نبع الحمام الغربي والذي يعتقد أنه السبب في الجودة العالية لأشجار النخيل في الواحة ، وما تزال هذه الأشجار تحظى برعاية كبيرة من ملاكها

رغم قرب الحارة نسبيا من بدبد – وهي المركز الأكبر والأغنى – فقد أضفى الموقع الاستراتيجي للواحة أهمية بخطوط التجارة في شمال عمان ، ويحتمل أن تكوينها الدفاعي القوي والتحصينات الشديدة على طول منطقة ضيقة في الطريق قد أكسب سكانها ثقلا سياسيا في رسم سياسة المنطقة

تعود معظم أبراج فنجاء بتاريخها الى عدة قرون مضت ، بيد أنه أعيد بناؤها مرة تلو الأخرى لما يصيبها من العطب حين لا تستخدم في أوقات السلم والأبراج في هيئتها الحالية تؤرخ بحوالي ثمانين عاما ، اذ أعاد بناءها شيوخ القبائل وأعيان العائلات في فنجاء ، ومن العناصر الأساسية لبنية فنجاء الدفاعية تلك الأبراج الكثيرة التي توجت أطراف هضبة الحارة وقممها ، وتتراوح هذه الأبراج في أنواعها ما بين مراكز مراقبة عادية ومنصات لاطلاق نيران المدافع والبنادق ، والمعاقل ذات الجدران السميكة

وأغلب هذه الأبراج مصنوعة من الطوب الطيني بكثافات متفاوتة ، باستثناء البرج الذي رغم ترميمه قبل وقت قريب الا أنه جصص أصلا بالصاروج الأبيض ، ومن الملامح الدفاعية الأخرى في فنجاء جدرانها المحيطة التي شكلت منصة مرتفعة ومدعمة يمكن من خلالها الاشتباك مع المعتدين في القرون الماضية ، وكذلك المنازل الواقعة أعلى الجرف والتي شكلت في بعض الأوقات جزء من النظام الدفاعي العام


والى جانب هذه المنشآت الدفاعية الثابتة التي عملت على حماية أهل فنجاء ، فان الحارة تمتلك ثلاثة مدافع حديدية موجهة باتجاه الوادي ، ويقال ان أكبر هذه المدافع كان للبرتغاليين ولذلك فهو قديم جدا ، وما تزال فنجاء تشهد طلقات من هذه المدافع ، اشارة الى بداية الاحتفال بالعيد ونهايته

تتميز حارة فنجاء بعدد كبير من الساحات المفتوحة التي كانت تستخدم للأغراض العامة والتعاملات اليومية ، فمنها تشهد استخداما سنويا خلال احتفالات العزوة ، في حين أن العديد من المناطق الأصغر منها كانت تستخدم لأغراض أكثر عملية ، كالتجمع لاستخدام تنور العيد وأيضا تجفيف التمور ، وقد بدأت تنفتح مساحات أخرى مؤخرا بسبب انهيار بعض المباني ، وموت العديد من أشجار التوت التي كانت تنمو ذات يوم في الحارة

ورغم شـح المصادر الدقيقة أو البيانات الأثرية الموثوقة ، الا أنه يمكن افتراض تاريخ عتيق لحارة فنجاء ، اذ يزعم السكان المحليون أن تاريخ الحارة يعود الى الفترة الفارسية ، أو حتى أقدم من ذلك

وبالنسبة لواحة فنجاء وسكانها يبرز عنصر واحد من العناصر التي تعرف بها المنطقة وهو احتفال العزوة الذي يقام في العيدين ، وتتألف احتفالات العزوة بشكل أساس من أعداد كبيرة من الرجال والصبية من القرى المجاورة الذين يتجمعون في حارة فنجاء ، ويشكلون أربعة مواكب على مواضع مختلفة من الواحة تلتقي عند البوابة الغربية للحارة ، ولا يسمح لهم بدخول الحارة الا بعد أن يرددوا جملة متفق عليها ، ويصاحب هذه الاحتفالات مسابقات ، ومبارزة بالسيف والرقص وانشاد الشعر ، الى جانب اطلاق قذائف من مدافع فنجاء القديمة


وتتسم هذه الاحتفالات بطبيعة طقوسية شكلتها أعراف تقليدية عديدة تعد جزء لا يتجزأ من هذه الاحتفالات وتدلل على عراقتها ، تؤرخ أصول العزوة عادة الى القرن الثامن الميلادي ، بيد أن الدرجة الكبيرة من التداخل الديني الملاحظ في عمان تشير الى امكانية تأريخ العزوة الى فترة ما قبل الاسلام

وتحظى العديد من الحارات العمانية اليوم باهتمام بالغ من المؤسسات الرسمية المعنية بها ، بدء من الترميم ودراسة تاريخها وآليات الحفاظ عليها

تشير المصادر التاريخية الى أن الحارات العمانية على الرغم من تنوعها ، فهي تشكل النواة الحقيقية المكونة للتفاعل الأسري الاجتماعي والتنوع الثقافي الذي أوجد نهجا مؤثرا في تحديد الهوية العمانية ، التي تشكل هي الأخرى الفرد وعاداته وتقاليده وطريقة حياته اليومية وسلوكه المبني على التسامح والتآخي وقبول الآخر


الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – ولاية بدبد – الحرف والصناعات

سلطنة عمان

تعرف على كل ما يخص الحرف والصناعات التقليدية بولاية بدبد بمحافظة الداخلية

من اهم الحرف التقليدية فيها : الرعي ، الزراعة ، التجارة ، وصناعة النسيج ، الفخار ، صناعة الحصر (البسط) التي تتميز بها الولاية ، وهي صناعة يدوية قديمة تستمد موادها الخام من أجزاء النخيل وخاصة السعف وجريد النخل



الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – محافظة الداخلية ولاية نزوى

سلطنة عمان – محافظة الداخلية

تعرف على أجمل وأحلى أماكن السياحة في ولاية نزوى

ولاية نزوى بشكل عام

احدى ولايات محافظة الداخلية تقع على السفح الجنوبي من الجبل الأخضر الذي يحدها من من الجهة الشمالية ومن الجهة الجنوبية تحدها ولاية منح ومن جهة الشرق ولاية ازكي ومن الغرب ولاية بهلاء وتقع على ارتفاع 450م عن سطح البحر وتبعد عن العاصمة مسقط بحوالي 174كم وهي المركز الاقليمي لمحافظة الداخلية وقد اتخذت من قلعتها شعارا لها

من اشهر معالمها حصن نزوى الذي تم بناؤه في عهد الإمام الصلت بن مالك ، وكان مقرا للوالي ، وجامع نزوى الشهير ، الذي كان منارة للعلم حيث تقام فيه صلاة الجمعة بزمن الأئمة ، وجامع سعال الذي بني في عهد الامام الصلت بن مالك في القرن الثاني للهجرة النبوية الشريفة ، ومسجد الشواذنة المنسوب الى مؤسسة عيسى بن عبدالله بن شاذان ، ومسجد الشرجة الواقع في سعال والمبنى عام (727هـ) ثم مسجد : العين الذي بناه الامام المهنا بن جيفر ، والشيخ الذي بناه العلامة بشير بن المنذر في عهد الامام الجلندي بن مسعود ، والشريج في تنوف ، والذي بني زمن عمر بن نبهان في عام (377هـ) ، كما توجد ثلاثة حصون ، أحدها تنوف في القرية المعروفة بنفس الاسم ، والثاني بيت سليط الذي يقع في ولاية نزوى

وتنتشر الأفلاج والعيون في كافة أنحاء الولاية ، حيث يزيد عددها عن 89 عينا وفلجا ، أهمها وأشهرها فلج دارس الذي يتميز باتساعه وامتداده الشاسع ومياهه الجارية العذبة ، والى جانب السوق الأثري لولاية نزوى والذي تم تجديده مؤخرا مع الاحتفاظ بطابعه التاريخي المميز ، والى جان بذلك هناك الأفلاج والعيون التي تمثل معالم سياحية رائعة ، كما ان الجبل الأخضر بمسطحاته الزراعية ذات التدرجات الهندسية البديعة ، ومناخة البارد يعد من اشهر المعالم السياحية في المحافظة


أماكن السياحة والترفية في ولاية نزوى



الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – ولاية نزوى – فلج دارس

سلطنة عمان

تعرف على كل ما يخص فلج دارس بولاية نزوى بمحافظة الداخلية

يعتبر فلج دارس من أكبر الأفلاج وهو يساعد في ري الكثير من المزارع في ولاية نزوى بمحافظة الداخلية ، وهو فلج من النوع الداؤدي ، ومن المعروف أن أهل ولاية نزوى يحافظون على هذا الفلج من قديم الزمان ويوجد هذا الفلج بداخل حديقة عامة أسستها الحكومة العمانية للحفاظ على هذا الفلج وليكون الفلج مكانا لزيارة الكثير من السواح كذلك يعتبر فلج دارس من الافلاج المدرجه ضمن قائمة التراث العالمي ويعود تاريخ هذا الفلج الى ماقبل الاسلام وسمي بفلج دارس نسبه الى منطقه دارس التي يسقيها



الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – ولاية نزوى – سوق نزوى

سلطنة عمان

تعرف على كل ما يخص سوق نزوى بولاية نزوى بمحافظة الداخلية

يقع السوق على مقربة من أسوار قلعة نزوى الشهيرة ، ويعد السوق بما يحتضنه من تراث وبناء معماري تقليدي تتناسق فيه التقسيمات القديمة مع ملامح البناء الحديث وقد ظل هذا السوق على مدى مئات السنين سوقا مميزا يحتضن في تفرعاته وتقاسيمه الكثير من الصناعات التقليدية المحلية كصناعة الخناجر والفضلة والنحاس والغزل وبيع المواشي والأسماك والخضار والمشغولات اليدوية



الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – ولاية نزوى – الحرف والصناعات

سلطنة عمان

تعرف على كل ما يخص الحرف والصناعات التقليدية بولاية نزوى بمحافظة الداخلية

من الحرف التقليدية في ولاية نزوى : صناعة البسر ، السكر الأحمر ، الحلوى العمانية ، النسيج ، دباغة الجلود ، استخلاص ماء الورد ، صياغة الذهب والفضة



الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – ولاية نزوى – حصن بيت الرديدة

سلطنة عمان

تعرف على كل ما يخص حصن بيت الرديدة بولاية نزوى بمحافظة الداخلية

يقع حصن بيت الرديدة الذي يعود تاريخه الى القرن السابع عشر في ولاية نزوى في محافظة الداخلية على بعد حوالي 24 كم من نزوى في بداية وادي المعيدن ويقع في الجهة الغربية من نيابة بركة الموز ، وقد بناه الامام سلطان بن سيف اليعربي ثاني أئمة الدولة اليعربية الذي تولى الامامة في الفترة (1649م – 1679م) وجدده ووسع فيه السيد محمد بن الامام أحمد بن سعيد ، وهو عبارة عن بناء مربع مكون من طابقين يحصنه سور توجد على زواياه بعض الأبراج الصغيرة ، وبموقعه المتميز كان يسيطر على عنق الطريق المتجه الى الجبل الأخضر ، ويمر في ساحة هذا المعلم الفلج الكبير المعروف باسم فلج الخطيمن ، ويجمع الحصن بين عناصر فن البناء المعماري الدفاعي والمحلي التقليدي ، وتخفي أجزاء جدرانه السميكة ذات الأبراج المشيدة من آجر الطين في داخلها معمارا أنيقا يكشف عن أقواس متعددة النصوص وسقوف مطلية ونقوش من الجص متقنة ورائعة



الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – ولاية نزوى – قلعة نزوى

سلطنة عمان

تعرف على كل ما يخص قلعة نزوى بولاية نزوى بمحافظة الداخلية

قلعة نزوى تسمى بـ (الشهباء) تقع في ولاية نزوى في محافظة الداخلية ، وتعتبر ضمن أقدم القلاع في سلطنة عمان حيث تنفرد بشكلها الدائري الضخم المطمور بالتراب ، وذكرت بعض المصادر أنه بيضوي ومبني بالحجارة والصاروج العماني ، ويبلغ ارتفاعها 24مترا وطول قطرها الخارجي 43 مترا والداخلي 36مترا ، وهي بمثابة منصة منبسطة السطح أقيمت على قاعدة مردومة بالحجارة علوها 15م ، ويتم الصعود الى أعلى القلعة عن طريق سلم ضيق على شكل حرف ( ح ) ، ومنصة القلعة الدائرية مزودة بفتحات للمدافع تضمن اطلاق النار وانتشارها 360 د كاملة ، بها سبعة آبار وفتحات متعددة لمرابطة المقاتلين المدافعين عن القلعة والمدينة خلال العصور القديمة ، ويوجد بالقرب من مبنى القلعة والحصن سوق نزوى التقليدي الذي اشتهر بصناعاته الحرفية المزدهرة

وتضم القلعة 480 كوة (مرمى) لرمي الأعداء في حالة أي هجوم عليها ، وتضم 240 سرجا للزينة ، و120 عقدا لوقوف الحراس و24 فتحة للمدافع الكبيرة


وبداخلها مواقع مختلفة للسجون حيث كانت مقرا للحكم وتنفيذ العقوبات ضد مرتكبي المخالفات والجرائم بأنواعها المتدرجه ، في منتصف القرن السابع عشر الميلادي ، بناها الامام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي من ( 1649م ـ 1679م ) والذي اشتهر بأنه الامام الذي طرد البرتغاليين من عمان ، وترتبط القلعة بحصن ذي ممرات متاهيه معقده وقد أستغرق بناء القلعة 12 عام ، حيث بدأ الشروع في بناء القلعة عام 1656م انتهى في 1668م

تعددت استخدامات المبنى بين مقر لادارة الحكم المحلي ، حيث كان مقرا للامام وأسرته ، وبين موقع تحصيني للأحتماء به وقت الحروب ، وتتميز قلعة نزوى بأنها ملاصقة لحصن العقر (الحصن القديم) الذي قام ببنائه الامام الصلت بن مالك الخروصي في القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي ، ونظرا لاندثار الحصن أمر الامام اليعربي ناصر بن مرشد بانشائه على أنقاض الحصن القديم وذلك سنة 1034هـ 1625م


الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – محافظة الداخلية ولاية بهلا

سلطنة عمان – محافظة الداخلية

تعرف على أجمل وأحلى أماكن السياحة في ولاية بهلا

ولاية بهلا بشكل عام

تعد ولاية بهلا من أهم المواطن الأثرية في سلطنة عمان ، حيث تضم الكثير من القلاع والحصون ، في مقدمتها قلعة بهلا والتي يرجع تاريخ بنائها الى العصر الجاهلي ، ونظرا لأهميتها التاريخية الدولية ، فقد أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي وتتميز الولاية بالسور الذي يحيطها ، والذي يصل طوله الى حوالي سبعة أميال ، لحمايتها من الاعتداءات الخارجية في الأزمنة القديمة وهذا السور له سبعة أبواب ، وفي بهلا حصون أخرى أحدها في منطقة بسياء ، وهو الحصن المتعدد الأبراج والثاني بمنطقة العقير التي يوجد بها قلعة وبرجان ، فضلا عن وجود السوق القديم الى جانب الحصن في بلدة بهلا


أماكن السياحة والترفية في ولاية بهلا



الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – ولاية بهلا – سوق بهلا

سلطنة عمان

تعرف على كل ما يخص سوق بهلا بولاية بهلا بمحافظة الداخلية

تضم بهلا وبحكم موقعها الاستراتيجي أحد أهم الاسواق التقليدية القديمة التي بقيت محافظة على نشاطها وعلى أسلوبها المعماري الفريد الموجودة بعدد من ولايات السلطنة ، وسوق بهلا عبارة عن مجموعة من المحلات المتراصة في هيئة طوابير مشكلة سككا مسقفة بالأخشاب ، تجعل الزائر يستشعر أسواق الشرق القديمة التي يندر وجودها حاليا ، وتوجد به العديد من محلات الحرف التقليدية التي تمارس كالحدادة ودباغة الجلود والنسيج ويضم سوق بهلا محلا لصباغة الملابس وهي أحد أندر الصناعات التي لا تزال قائمة بالواحة وبالسلطنة عموما والتي ترتبط بها صناعة النيلة ، وهنالك الصناعات الفضية ، ومحلات بيع البهارات والحبوب التي تضفي الجمالية والخصوصية لمثل هذه النوعية من الأسواق الشرقية ، وتقام في وسطه حلقة بيع الأغنام صباح كل يوم ، ويتحكم بالسوق 4 أبواب رئيسية كبيرة وباب أخر صغير ولا يزال هذا السوق محتفظا بنظامه القديم في الادارة والتنظيم والتشريعات القانونية التي تشرف عليها وزراة الأوقاف والشؤون الدينية باعتبار سوق بهلا وقفا عاما



الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – ولاية بهلا – الحرف والصناعات

سلطنة عمان

تعرف على كل ما يخص الحرف والصناعات التقليدية بولاية بهلا بمحافظة الداخلية

صياغة الذهب والفضيات ، صناعة السيوف والخناجر والنصل والمكاحل والسلاسل ، الصناعات النحاسية ، الخوصيات ، الصوفيات (المشغولات الصوفية) ، صناعة الحلوى والنشا ، كما يوجد بولاية بهلا مصنعا للفخار



الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – ولاية بهلا – حصن جبرين

سلطنة عمان

تعرف على كل ما يخص حصن جبرين بولاية بهلا بمحافظة الداخلية

يقع بولاية بهلا بمحافظة الداخلية وهو مزيج رائع من فن البناء الدفاعي والذوق الرفيع المعقد ، وقد تم بناء القصر الرائع في جبرين حوالي عام 1670م في العصر الذهبي للأسرة اليعربية التي تميزت بفترة من السلم والازدهار ، بناه الامام بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي ، وكان قصرا للامام وعائلته ، وحصنا دفاعيا وقت الحروب ، بالاضافة الى ما يضمه من قاعات دراسية لتعليم الفقه الاسلامي



الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – ولاية بهلا – منطقه سلوت الاثرية

سلطنة عمان

تعرف على كل ما يخص منطقه سلوت الاثرية بولاية بهلا بمحافظة الداخلية

تكمن الأهمية التاريخية لسلوت في ارتباطها المباشر مع بدايات التاريخ العماني والذي سجل صفحاته الأولى بوصول القبائل العربية الى عمان من مختلف مناطق الجزيرة العربية ، ويرتبط الموقع بظهور البدايات الأولى في عمان ، ويتمركز الموقع الأثري لسلوت على سطح هضبة صخرية بمحافظة الداخلية

وقد تم العثور على أثار تعود للعصر الحديدي في الفترة من 1400 الى 600 عام قبل الميلاد ، ومما لا شك فيه أن موقع سلوت يعتبر من أهم المواقع التي تحتضن آثارا تساعد على استكشاف العصر الحديدي ، والذي لاتزال صورته مبهمة المعالم في منطقة شرق شبه الجزيرة العربية


ومن المنظور التاريخي الأثري فان موقع سلوت يتميز بمبانيه المحصنة بطريقة متطورة وبطرازه المعماري المثير للاعجاب بالنسبة لذلك العصر ، بالاضافة الى استخدام نظام الري بالأفلاج


الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – ولاية بهلا – قلعة بهلا

سلطنة عمان

تعرف على كل ما يخص قلعة بهلا بولاية بهلا بمحافظة الداخلية

تقع قلعة بهلا في تلة مرتفعة متوسطة واحة النخيل مما يزيد هذه القلعة الطينية العملاقة شموخا وعلوا ، وسورها الذي يمتد لمسافة 12كم حول القلعة ، والقلعة عبارة عن مبنى مثلث الشكل تقريبا تبلغ واجهتها الجنوبية حوالي 112.5م في حين تبلغ الواجهة الشرقية لها حوالي 114م ، ويعود تاريخ بناء قلعة بهلا الى فترات متفاوتة من الزمن فمنها ما يعود الى ما قبل الإسلام وتحديدا الجزء الشرقي الشمالي من القلعة وهو ما يعرف بـ (القصبة ) ، أما الجزء الشرقي الجنوبي يعود بنائه الى عصر الدولة النبهانية هذه الأسرة التي حكمت عمان زهاء خمسة قرون ، أما بيت الجبل الكائن في الزاوية القريبة من شمال الحصن فقد تم بناؤه في العقد الأخير من القرن الثاني عشر الهجري / القرن الثامن عشر الميلادي ، في حين ان بيت الحديث تم بناؤه في منتصف القرن الثالث عشر الهجري التاسع عشر الميلادي

وقد ارتبطت بالعديد من الحضارات القديمة في بلاد ما بين النهرين وبلاد فارس ، وكانت قلعة بهلا أول موقع بسلطنة عمان يضم لقائمة التراث العالمي ، واعتمدتها منظمة اليونسكو معلما ثقافيا عالميا عام 1988م ، وشمل ذلك واحة بهلا بأكملها أي كل ما أحاط به سور بهلا وما احتواه من معالم معمارية أو أثرية أو ثقافية مادية أو غير مادية ، وتحتوي واحة بهلا على العديد من العناصر منها قلعة بهلا والمسجد الجامع والسور ومدارس القرآن الكريم والمساجد القديمة والأفلاج وبها سوق تقليدي وعدد من مراكز صناعة الفخار القديمة في عمان بل ان لها طرازا خاصا من الفخارعرف لدى علماء الأثار بطراز بهلا ، وصناعة النسيج من قطن وصوف وصباغة الملابس


صمم المبنى لاغراض الدفاع وللقيام بدور الحدود أيضا ، فقد كان موقعه الاستراتيجي بين التلال والسلاسل الجبلية ووقوعه على واد هام يشكلان عقبة على الطريق الممتدة بين عبري ونزوى اللتين كانتا تتسمان بالأهمية في العصور القديمة وفي الفترة السابقة لانبلاج فجر الاسلام ، وكان هذا الموقع يحمي الطريق المؤدية الى الشرق من عمليات التسلل من الجنوب ولعل حصن بهلا كان من بين أقدم الحصون المسورة ، وربما كان يوجد خط دفاعي عند هذه النقطة بين التلال خلال فترة الهجرات الأولى


الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – محافظة الداخلية ولاية الحمراء

سلطنة عمان – محافظة الداخلية

تعرف على أجمل وأحلى أماكن السياحة في ولاية الحمراء

ولاية الحمراء بشكل عام

احدى ولايات محافظة الداخلية ، تقع في الجانب الشمالي الغربي من الجبل الأخضر ، تحدها من جهة الشمال ولاية الرستاق ومن الجنوب ولاية بهلاء ومن الشرق ولاية نزوى ومن الغرب ولاية عبري ، وتقع على ارتفاع 580م من سطح البحر

أنشئت الحمراء في حكم اليعاربة وكان موضعها يعرف هي والقرى المحيطة به باسم كدم ، اتخذت هذه الولاية حصن الشريعة شعارا لها

منذ دخول الاسلام الى عمان عرفت تلك المنطقة كغيرها المساجد والجوامع ، وكان أبرزها جامع العارض الذي يتسع لحوالي ألف مصلي ، ويتكون من 26 أسطوانة ، وهو ما يشير الى حجم الكثافة البشرية في تلك البقعة آنذاك ، ويرجع تاريخه الى القرن الرابع الهجري ، ويعد من الآثار التراثية الهامة ، أما جامع القرية فيوجد شرقي مدينة الحمراء ، ويتسع لحوالي 200 مصلي ، وهو أيضا يعد موقعا أثريا اسلاميا

والى جانب المواقع التاريخية الضاربة في أعماق الزمن بهذه الولاية التي تعتبر جانبا سياحيا مهما ، هناك معالم سياحية أخرى ، أهمها : بيت النعمة الذي يعد تحفة معمارية بمقاييس عصره ، وقرية النخر التي اشتهرت بأجوائها المعتدلة طوال أشهر الصيف ، وكذلك العديد من المغارات والكهوف

ونظرا للتكوين الطبيعي للولاية من الصخور والجبال في معظمها فقد ظهرت الأودية المنحدرة من رؤوس تلك الجبال ، مما أدى الى خلق مناظر طبيعية رائعة ، ومن أهم أودية الولاية : النخر ، شهما ، الملح ، ووادي غول الذي يقع على مجراه السد المعروف بنفس الاسم سد وادي غول الواقع مسافة حوالي 3.8 كيلومترا شمال غرب بلدة الحمراء ، ويبلغ طوله 415 مترا ، وقد تم تنفيذه في نوفمبر (1989م) ، بتكلفة قدرت بمليون و 200 ألف ريال ، وهو يهدف الى تحسين وضع المياه الجوفية التي تغذي فلج الحمراء وكذلك الآبار الزراعية القائمة ، لضمان الاحتياجات المائية للمزارع الحالية ، كما يهدف ايضا الى افادة الأفلاج والآبار القريبة من مدينة بهلا لتحقيق تنمية زراعية جديدة ، وتعد الأفلاج من أهم المصادر المائية التي تعتمد عليها الزراعة في ولاية الحمراء ، ولكن مساحة واسعة من الأراضي الزراعية تعتمد على الآبار ، خاصة في منطقة وادي الخور


أماكن السياحة والترفية في ولاية الحمراء



الروابط الرئيسية

السياحة في عمان – ولاية الحمراء – كهف الهوتة

سلطنة عمان

تعرف على كل ما يخص كهف الهوتة بولاية الحمراء بمحافظة الداخلية

يعد أحد المعالم السياحية المهمة في السلطنة ويقع بين الهضاب الجبلية في أجواف جبال ولاية الحمراء في محافظة الداخلية ، ويعتبر ثاني أكبر كهف في سلطنة عمان بعد كهف مجلس الجن في ولاية قريات وسمي الكهف بالهوتة نسبة الى القرية الموجودة بالقرب منه ، يبعد عن مركز الولاية بحوالي 10 كيلو مترات

يمكن وصف الكهف على أنه وادي متطور أو منظر جانبي لنهر جاف وتنحدر منحدراتها باتجاه مجرى النهر لمخرج الوادي قرب كهف الفلاح وتنحدر بتدرج لمسافة قبل أن تسقط بانغماس في منحدر آخر لتشابه السلم الهندسي الذي يتوسط البحيرات وللكهف العديد من الفروع والغرف الصغيرة المزينة بأعمدة كربونات الكالسيوم الصاعدة والنازلة للصخور المتدلية والأحواض ، والأعمدة الهابطة متوازية في الروابط التي تكون واضحة في السقف

درجة الحرارة مريحة والكهف مهوى ، لأن الهواء يتغير كلما تغير الضغط الجوي ويصل الهواء الخارجي للداخل من كهف الهوتة الى كهف الفلاح ، مرورا بالبحيرات والتي تتغير الى هواء جيد ومنعش

تعتبر الصواعد والهوابط الخصائص الطاغية على نظام هذا الكهف و الأكثر جذبا للأنظار هي الأعمدة الصاعدة ، كما تدل ألوان الصخور المتدلية المختلفة على أجيال عديدة وربما تعكس تأثرها بظروف مناخية مختلفة تصل الأعمدة لحوالي 5 أمتار قطريا ، كما أن هناك أعمدة منتظمة على شكل أعمدة مخروطية


أما الأعمدة النازلة فهي شاهد على وجود تشققات في القواعد حيث ترتبط مع سقف الكهف ، والغرف الفرعية الفسيحة في نظام هذا الكهف تظهر عدد من الصخور المتدلية والأعمدة النازلة

كهف الهوتة أو كما يسميه البعض كهف الفلاح هو عبارة عن منطقة ترسيب عظيمة ، جلاميدها الصخرية التي تغطي القنوات هي أكثر صفة وشدا للانتباه عند المدخل وهذا الدليل عند كل قاعات الدخول لنظام الكهف ، بعض هذه الجلاميد عملاقة وتصل حوالي 10م ، وبعض الترسبات متنقلة من وادي الهوتة نزولا لقناة الكهف ، وهناك بعض الحطام الذي استقر عند مقدمة البحيرة مكونا تلة صغيرة مدللة على ذوبانها بعد فيضان عظيم

بحيرة الكهف بحيرة لها أمتداد كبير ويقال أن امتدادها يصل الى وادي تنوف بولاية نزوى وبحيرة الكهف يوجد فيها الماء على مدار العام لا تتعرض للمحل وتعيش في البحيرة أسماك عمياء وشأنها في ذلك شأن معظم الأسماك التي تعيش في الكهوف

فبعضها تظهر بدون أعين ولكنها تملك شعيرات طويلة لتلتمس الطعام ، وبعضها يملك عيون صغيرة جدا أسماك الكهف كغيرها من الأنواع التي تقطن الكهوف تكون شاحبة وأجسادها تفتقد للألوان وذلك كنتيجة لعيشها في بيئة مظلمة أو بها اضاءة خفيفة ، لكنها تملك نشاطا قويا في الحواس الأخرى وفي بعض الحالات أعضاء اضافية مدركة للمس تتوزع على الجلد


الكهف بعد مشروع التطوير

لم يصبح الكهف كما نعرف عن الكهوف في العصور الغابرة وانما تشاهد تلك الجسور والممرات الحديدية والاسمنتية ، والممر ممتد من بداية الكهف ويمشي فيه الزائر متنقلأ من قاعة الى قاعة حتى يصل الى منبع الماء وهو يمشي في هذا الممر سالكا طريقة بسلام وبأمان متجنبا الغبار والأوساخ الموجودة على الصخور ومن ثم يتقدم الى الأمام متبعا طريق الممر دون الرجوع الى نفس الطريق حتى يصل الى نقطة النهاية ، وقد تم انارة الكهف انارة كاملة بحيث يشعر الزائر أنه بداخل متحف طبيعي لأشكال الصخور المتدلية والجبس المتكون عبر مئات السنين نتيجة قطرات الماء الهابطة من أعلى والتي أثرت في تركيبة أرضية الكهف فتكونت الأحواض المائية المنتشرة في الكهف ، كما يوجد جداول ماء صخرية نحتتها المياه خلال فترة زمنية تقدر بالآف السنين التي تدل على قدرة الخالق

ويتكون الكهف من مبنى الاستقبال والذي يحتوي على مكاتب ادارية ومتحف مصغر يحتوي على أنواع الصخور والمعادن الموجودة في الكهف ، كما يحتوي المبنى على قاعة عرض للأفلام الوثائقية وقاعة الانتظار وانطلاق القطار ، ويقوم الزائر بركوب قطار من ثلاث مقطورات بطول اجمالي للمقطورات 22م وتتسع المقطورات الى 40 زائر حيث تنقلهم اى مسافة 675 متر الى الكهف يمرون خلالها بنفق داخل الجبل بمسافة 153مترا ، يقوم المرشد السياحي للكهف بشرح الأجزاء والمناظر المختلفة للكهف بمسار دائري وبمسافة 850 مترا مشيا على الأقدام ، وتستغرق هذه الزيارة مدة الساعة تقريبا


الروابط الرئيسية