
اكتشف فلسطين
تعرف على الالعاب الشعبية في فلسطين
في هذه الصفحة ستتعرف على التالي :
- لعبة الزقيطة (احيوه)
- لعبة شد الحبل
- لعبة الكورة أو التشورة
- لعبة حادي بادي
- لعبة المطاقشة (خميس البيض)
- لعبة عالي شوط وط
- لعبة يا عمي وين الطريق
- لعبة نط الحبلة
- لعبة عسكر وحرامية
- لعبة الحاكم والجلاد
- لعبة السبعة أحجار
- لعبة الحجلة (اليوكس)
- لعبة أنا النحلة أنا الدبور
- لعبة طاق طاق طاقية
- لعبة الطممة
- لعبة أولك يا اسكندراني
- لعبة دق الحابي
- لعبة يا جمال سرقولك جمالك
- لعبة السبع جور
- لعبة صنم
- لعبة صفت
- لعبة الكال أو الكالات (الحصوة)
- لعبة الغميضة
- لعبة الرنة
- لعبة السلخة
- لعبة الشعبة أو المغيطة
- لعبة المقليعة
- لعبة الدحدول أو الطوق (الدحديلة)
- لعبة الحصان
- لعبة البنانير أو القلول
- لعبة الجورة أو الموق
- لعبة المور
- لعبة الصيبة والشبر
- لعبة الدحلة
- لعبة السيجة
من أشهر الألعاب التي كان يمارسها أطفال فلسطين قبل عام 1967م ، ولا يزال بعضها يمارس الى وقتنا الحاضر
لعبة الزقيطة (احيوه)
يقسم اللاعبون أنفسهم الى فريقين ، ويحدد مكان ما لاحياء اللاعبين (أي تحريرهم عند الاحتجاز) ، ويكون حائطا يحرسه لاعب من الفريق المطاد ، وبعد اجراء القرعة وتحديد الفريق الذي سيلاحق أفراد الفريق الآخر ، تبدأ المطاردة ، وكلما أمسك الفريق المطارد بواحد من الفريق الخصم وضعه في مكان الاحتجاز ، ومنعه من الحركة واخراجه من اللعبة ، يحاول زملاؤه الوصول اليه لتحريره ، وعلى الحارس منع الآخرين من الوصول اليه ، لكن اذا تمكن أي فرد من الفريق المطارد التسلل الى المكان الذي حجز فيه زميله ولمسه وهو يقول احيووه ، اعتبر محررا ، مما يعطيه الحق في الانطلاق والعودة الى اللعبة من جديد ، ليطارده الفريق مرة أخرى مع زملائه المطاردين ، ويمكن للاعب أن يحرر أكثر من شخص دفعة واحدة من خلال لمسهم جميعا ، وهو يردد احووه ، لكن اذا لامس الحارس أحدا من زملاء المحتجز اعتبر هو الآخر محتجزا كزميله ، وتستمر اللعبة حتى يتم حجز جميع أفراد الفريق المطاد ، واذا نجح في ذلك تتحقق له السيطرة الكاملة على ساحة اللعب ، ويكون هو الفريق الفائز ، ويحل محله الفريق الآخر ، ويصبح هو الفريق المطارد ، وهكذا تستمر اللعبة الى أن يملها الأطفال فيتحولوا الى لعبة أخرى
لعبة شد الحبل
تعتمد هذه اللعبة على قوة العضلات وحفظ التوازن ، ويمارسها الأطفال الذكور في ساعات النهار في الحارة أو في ساحة عامة أو في ملعب المدرسة ، ولا يقل عددهم عن 10 لاعبين ، وأعمارهم فوق 12 عاما ، وأدواتها حبل سميك وطويل ، وتكون طريقة اللعب كالتالي : يتم تقسيم اللاعبين الى فريقين متساويين ، ويقف الفريق الأول الى جهة اليمين ، بينما يقف الثاني مقابله (الى جهة اليسار) ، يتم رسم خط فاصل طولي في منتصف المسافة بين الفريقين ، ويقف الفريقان على بعد متماثل من الخط الفاصل ، وهو مترين تقريبا ، وتشكل منطقة النفوذ لكل فريق ، ثم يمسك كل لاعب من الفريق أحد طرفي الحبل ويضعه تحت ذراعه ، بينما يسمك الفريق الآخر بالطرف الثاني للحبل ، ويوضع منتصف الحبل فوق الخط الفاصل ، ويقوم الحكم أو من في حكمه باعطاء اشارة البدء باللعب ، ويبدأ كل فريق على الفور بشد الحبل بكل قوة الى جهته ، ويتعالى هتاف وصياح الأطفال المتفرجين وهم يشجعون كلا الفريقين ، يستمر الطرفان في شد الحبل كل من جهته حتى ينجح أحدهما بسحب الفريق الآخر باتجاهه ، وعندما يتجاوز الفريق (المسحوب) خط الوسط ، ويدخل منطقة سيطرة الخصم ، يكون هو الخاسر ، والفريق الثاني (الساحب) هو الفائز
لعبة الكورة أو التشورة
تناسب الفتيان من سن 14 الى 16 وموسمها فصل الربيع ، وتمارس على أرض منبسطة خالية من الحجارة أو الحفر ، وأدواتها عصا بيد كل لاعب (بمثابة المضرب لكل لاعب) ، وكرة أو شبه كرة من علب الصفيح أو التنك ، يتم ضغطها على بعضها البعض حتى تصبح على هيئة شبه كرة صغيرة ، ويوضع في نهايتي الملعب حجرين يبعد الواحد منهما عن الآخر نحو مترين ، أو يتم حفر حفرتين في نهايتي الملعب ، يكونا بمثابة الهدفين ، أما اللاعبون فينقسمون الى فريقين ، ويتسلح كل لاعب بعصا ، وتوضع الكرة في منتصف الملعب ، وتبدأ الانطلاقة من قبل أحد الفريقين بعد اجراء القرعة ، بضربها بالعصا باتجاه هدف خصمه ، ويحاول كل لاعب من الفريقين ضرب الكرة بالعصا وتمريرها الى فريقه محاولا الوصول الى هدف الخصم لاحراز نقطة ، بينما يحاول الفريق الآخر اعتراض الكرة وتحويلها باتجاه هدف الفريق المهاجم ، ويستمر اللعب على هذا المنوال ، ويكون الفائز من أحرز عددا أكثر من الأهداف ، يقابل هذه اللعبة في وقتنا الحاضر لعبة الهوكي التي يتم لعبها على الجليد
لعبة حادي بادي
لعبة خاصة بالأطفال من البنات ، وغالبا ما يلعبنها في الحارات في فصل الصيف ، حيث تكون الأرض جافة ويمكن الجلوس عليها ، تبدأ اللعبة بجلوس الفتيات على الأرض مشكلات دائرة ، تقف في وسطها فتاة يتم اختيارها بالقرعة ، وتردد عبارة (حادي بادي … سيدي محمد البغدادي … شالو وحطو كله ع هاذي) وهي تشير في نفس الوقت باصبعها على الفتيات الجالسات في الدائرة عند نطق كل كلمة تتلفظ بها ، فاذا انتهت من آخر كلمة هاذي وكانت اشارتها على احدى الفتيات ، فانه يتحتم عليها الخروج من اللعب ، وتكرر الفتاة ترديد هذه العبارة ، وفي كل مرة تخرج احدى الفتيات ، ويتكرر خروج الفتيات ، الواحدة تلو الأخرى ، الى أن تبقى فتاة واحدة ، فتكون هي الفائزة ، وتصبح هي التي تبدأ باللعب ، وتتكرر اللعبة عدة مرات ، الى أن يملها الأطفال ، فيتحولوا الى لعبة ثانية … وهكذا يقضون أوقاتهم في بهجة ومرح
لعبة المطاقشة (خميس البيض)
في بداية فصل الربيع وبالتحديد في الصباح الباكر من يوم الخميس الثاني من شهر نيسان ، وهو يوم الاحتفال بعيد الفصح المجيد لدى النصارى ، تقوم الأمهات في ذلك اليوم بسلق البيض وصباغته بألوان مختلفة ، ويوزعنه على أطفالهن لادخال الفرحة الى قلوبهم ، فاخذ المسلمون يقلدون النصارى في هذا اليوم ، وأطلقوا عليه اسم خميس البيض ، فكانت الأمهات يسلقن البيض مع قشر البصل أو ورق الورد الأحمر-الجوري ، ويوزعنه على أطفالهن وأطفال الجيران ، ليدخلن البهجة والسرور الى قلوبهم ، يأكل الأطفال حاجتهم من البيض ، ويخرجون الى الحارة وهم يحملون عددا من البيض ، ليلعبوا بها لعبة المطاقشة ، وطريقة لعبة مطاقشة البيض ، هي أن يضرب أحد الأطفال بيضته ببيضة الطفل الآخر ، مثلا رأس البيضة لرأس بيضة أخرى ، أو قاع البيضة لقاع بيضة أخرى … وهكذا ، فاذا طقش أحد الأطفال بيضة الخصم ، أي كسرها ، صارت البيضة المكسورة من حق الطفل الذي كسرها ، على أن تبقى بيضته (بيضة الطفل الفائز) سليمة ، فاذا انكسرت بيضته هو أيضا ، خسر حقه في بيضة الخصم ، أي اعتبر الطفلان متعادلان ، وتمارس اللعبة بفنية ودراية عالية ، من خلال معرفة كل لاعب اضعف الأماكن واصلبها في قشرة البيض ، والزاوية التي يجب أن يضرب بها بيضة الخصم
لعبة عالي شوط وط
وتسمى في بعض الحارات الفلسطينية عالي وط وط ، أي بحذف حرف الشين ، يؤدي هذه اللعبة في العادة الأطفال الصغار من ذكور واناث ، حيث يتجمعون وسط مكان معين ، ويحددون المنطقة التي سيلعبون فها ، يتم عمل قرعة فيما بينهم لتحديد من سيقوم بمطاردة الأطفال الآخرين ، والامساك بأحدهم ليحل محله ، بعد اجراء القرعة يهرب الأطفال ويتفرقون في كل اتجاه ، ويبدؤون بالتنقل من مكان مرتفع الى آخر ، وهم يرددون بعض الألفاظ مثل : عالي شوط وط … قاعد بتنط نط … عالي شوط وط ، وذلك لاغاظة من يطاردهم واظهار عجزه عن اللحاق والامساك بهم ، وعند وقوفهم على أي مكان مرتفع ، مثل صخرة أو رصيف أو عتبات البيوت ، أو أي شيء آخر مرتفع عن الأرض ، يكونون في مأمن من مطاردهم ، حيث لا يجوز للاعب الذي يطاردهم (حسب قوانين اللعبة) أن يلمس أحدا منهم وهو واقف على مكان مرتفع ، فيحاول أن يلمسه فقط وهو على الأرض خلال تنقله من مكان لآخر ، فاذا استطاع أن يلمس أحد اللاعبين وهو على الأرض ، يعتبر خاسرا ويصبح هو المطارد الجديد للأطفال ، فاذا استطاع هذا اللاعب بدوره أن يلمس لاعبا آخر وهو على الأرض أصبح الآخر مطاردا ، وهكذا تستمر اللعبة ، الى أن يملها الأطفال فيتحولوا الى لعبة أخرى
لعبة يا عمي وين الطريق
هذه اللعبة يلعبها الأطفال الصغار من الجنسين ، البنات والأولاد في ساعات النهار ، يربط الأولاد عيني اللاعب أو الذي وقع عليه الاختيار بمحرمة أو قطعة من القماش لمنعه من الرؤية ، ويأخذ هذا اللاعب بترديد :
ياعمى وين الطريق ؟
فيجيبه الجميع
قدامك حجر وابريق
ياعمى وين الطريق ؟
قدامك حجر وابريق
ويحاول الطفل المربوط العينين الامساك بأحد اللاعبين الذين يدورون حوله ، ويتنقلون من مكان لآخر ، مصدرين أصواتا بقصد ارباكه واستفزازه ، واظهار عدم قدرته على الامساك بهم ، ويتتبع الأصوات والحركات الصادرة عن رفاقه ، ويحاول الامساك بأحدهم معتمدا على مصدر الأصوات ، ويسترق النظر من تحت رباط العين ليرى أقرب الأطفال اليه ، لينقض عليه بلمح البصر ، ولا تحل المحرمة أو قطعة القماش عن عين اللاعب الا اذا استطاع أن يمسك بأحدهم ليحل محله في المطاردة ، فان نجح في ذلك نزعت العصابة عن عينيه ، وجعلت على عيني الطفل الممسوك لتبدأ اللعبة من جديد
لعبة نط الحبلة
يمارسها الأطفال الاناث في الحارة أو فناء البيت ، ويكون عدد المشاركين ثلاث بنات أو أكثر ، أما الحبل فهو من الحلفا أو النايلون ويكون سميكا بعض الشيء ، تقف فتاتان بصورة متقابلة وجها لوجه ، وتمسك كل واحدة منهن بأحد طرفي الحبل ، بينما تقف الثالثة في منتصف المسافة بين الفتاتين ، ثم تبدأ الفتاتان بتحريك الحبل بشكل دائري باتجاه عقارب الساعة (من اليسار الى اليمين) ، بحيث يمر في كل مرة من فوق رأس البنت التي تقف في الوسط ومن تحت قدميها ، وتبدأ هذه البنت بالقفز لتسمح للحبل بالمرور من تحت قدميها ، والانحناء عندما يمر من فوق رأسها ، وعند كل دورة للحبل تردد الفتاتان الممسكتان بالحبل كلمات مثل : شبرة … أمرة … عين … فولة … شمس … ، ويتكرر ذلك في كل مرة ، واذا ما اصطدم الحبل بساق الفتاة أثناء مروره من تحتها ، تخسر الفتاة دورها لتدخل لاعبة غيرها
ومن الممكن أن لا تقف البنت الثالثة في الوسط ، وانما أن تقفز الى منتصف الحبل بعد أن تقوم الفتاتان الممسكتان بالحبل بتحريكه ، واذا ما تعبت اللاعبة التي تقفز فوق الحبل وأرادت أن تأخذ قسطا من الراحة ، فيحق لها أن تخرج من منطقة القفز لكن دون أن تتعثر ، وتحل محلها بنت أخرى ، وبذلك تحتفظ بدورها لتعيد اللعب مرة ثانية بعد الاستراحة ، كما يمكن أن تمارس البنت هذه اللعبة لوحدها ، حيث تمسك بكلتا يديها طرفي الحبل وتقوم بتحريكه بشكل دائري من اليسار الى اليمين ، وتمرره في كل مرة فوق رأسها ومن تحت قدميها … وهكذا
لعبة عسكر وحرامية
يلعبها الأطفال الذكور ، وتقوم على مبدأ الصراع بين الخير والشر ، تتكون اللعبة من فريقين يكون عدد كل فريق بين 5-8 أطفال ، أعمارهم بين 12-16 سنة ، وموسم اللعبة هو فصل الصيف ، وغالبا ما كانت تتم اللعبة في الأماكن التي بها خرائب ، حتى يتمكن الحرامية (اللصوص) من الاختباء ، وطريقة اللعب تكون كالتالي :
تحدد منطقة اللعب ، التي سيتم فيها مطاردة الحرامية الهاربين ، والتي لا يجوز تجاوزها والذهاب الى أبعد منها ، كما يحدد أحد اللاعبين المكان الذي سيكون بمثابة سجن للحرامية عند القاء القبض عليهم ، وقد يكون ذلك جدارا أو دائرة ترسم على الأرض ، أو توضع بعض الحجارة بشكل مربع أو دائري ، لتكون هي السجن ، ويكون على السجن حارس أو أكثر من العسكر يحرسون السجن ، ويمنعون الحرامية من الاقتراب منه ، لئلا يقوموا بتحرير زملائهم المسجونين
ينقسم الأطفال الى فريقين ، يقوم أحدهما بدور العسكر ويقوم الآخر بدور الحرامية ، وتجرى القرعة ينهم لتحديد من سيكون فريق العسكر ، ومن سيكون فريق الحرامية ، يقوم فريق الحرامية بسرقة أي شيء من أحد أفراد الفريق الآخر العسكر ، كقميص أحدهم ، ويهربون في كل اتجاه ، لارباك العسكر ، وتشتيت تركيزهم ، على اثر ذلك يصدر قائد العسكر الأمر بالقاء القبض على الحرامية ، ووضعهم في السجن ، يبدأ العسكر بملاحقة الحرامية والبحث عنهم في مخابئهم ومطاردتهم من مكان لآخر ، ويستخدم العسكر أيديهم بشكل مسدسات ، أو يحملون قطعا خشبية أو معدنية تمثل المسدسات ، وقد يصدرون أصواتا تشبه صوت اطلاق النار ، فاذا تمكن أحد العساكر من الامساك بأحد الحرامية ، وضعه في السجن ، بينما يحاول رفاقه اخراجه منه ، ويحرص الحارس أن لا يقترب أحد الحرامية من السجن ، لأنه اذا نجح واقترب ولمس أحد المساجين اعتبر محررا ، وقد ينجح أحد الحرامية (منتهزا فرصة انشغال الحارس في تعقب أحد الحرامية ومنعه من الاقتراب من السجن) بتخليص أحد زملائه المسجونين بسحبه خارج السجن ، ويعتبر عندئذ طليقا محررا ، ويستطيع الحرامي اخراج عدة لاعبين مرة واحدة اذا استطاع سحبهم خارج دائرة السجن
وقد يحدث أثناء محاولة الحرامي تخليص زميله من السجن أن يلقي الحارس القبض عليه أيضا ، فيصبح هو الآخر سجينا كزميله ، واذا فشل العسكر في وضع جميع الحرامية في السجن ، اعتبروا خاسرين ، وعاودوا ملاحقة الحرامية مرة ثانية ، أما اذا نجح العسكر في وضع كل الحرامية في السجن ، اعتبر ذلك انتصارا لهم ، وهزيمة للحرامية ، ويتم تبادل الأدوار بين الفريقين ، حيث يصبح فريق العسكر هم الحرامية ، وفريق الحرامية هم العسكر ، وهكذا تستمر اللعبة
لعبة الحاكم والجلاد
يمارسها الفتيان الذكور ، ويكون عددهم بين 6-10 ، ويجلسون متراصين على حصير على شكل دائرة في ساحة البيت أو في الحارة أو في حتى الخلاء
يتم تحضير قصاصتان مربعتان من الورق بحجم 3-4 سم ، يكون أحد وجوه القصاصة ملونا والآخر ابيضا ، يرمز الوجه الملون (وقد يكون لونه أزرق أو أحمر) الى الحاكم ، والوجه الأبيض الى الجلاد ، يبدأ اللعب أحد الأطفال بعد اجراء القرعة ، ويقوم برمي الورقتان في الهواء (على ارتفاع متر تقريبا) ، فاذا كان الوجهان الملونان الى أعلى أصبح هذا الولد حاكما ، واذا كان الوجهان الأبيضان الى أعلى أصبح جلادا ، واذا كان وجه أحد الورقتان ملون ووجه الورقة الأخرى ابيضا قيل كلب اعور ، وهو يمثل اللص ويقوم الحاكم باصدار الأمر الى الجلاد بضرب الكلب الأعور العدد الذي يراه مناسبا من الجلدات ، ويحدد الحاكم نوع الضرب ، فيقول خفيف ، أو متوسط ، أو من قاع الدست أي ضربا مؤلما
أما اذا كان الولد هو البادئ باللعب وليس هناك حاكم أو جلاد وكانت الورقتان كلب اعور ، أي واحدة ملونة والأخرى بيضاء ، ينتقل الدور الى زميله المجاور على اليمين ، ويستمر الأولاد في رمي الورقات حتى يتم اختيار الحاكم والجلاد ، واذا رمى طفل آخر الورقتان وكان وجهاهما ملونان ، انتقل دور الحاكم الى هذا الطفل ، وهذا ينطبق أيضا على الجلاد ، فلا يبقى الحاكم حاكما ولا الجلاد جلادا ، وانما يتغيرون باستمرار ، وهذا هو حال الدنيا يوم لك ويوم عليك ، ويحاول كل لاعب الانتقام من الحاكم أو الجلاد الذي ضربه بشدة عندما يفوز هو بذلك المركز ، لذلك فان الحاكم عندما يصدر أمرا بضرب أحد اللاعبين وهو الكلب الأعور ، فانه يكون حذرا ويضع في الحسبان أن دوام الحال من المحال ، وان الدور قد يأتي هذا الولد ليصبح هو الحاكم ، وقد يصدر أمرا بضربه بمثل ما حكم عليه من قبل
ويمكن أن يصدر الحاكم حكما غير الجلد ، كأن يطلب من اللاعب بدلا من الجلد أن يقوم بأداء عمل ما ، مثل الطلب منه غلي ابريق من الشاي ، أو الذهاب لاحضار الحطب … الخ ، وهذا طبعا يتم الاتفاق عليه قبل البدء باللعبة ، ويمكن أن تستخدم علبة الكبريت بدلا من الورق ، حيث يقوم أحد اللاعبين برمي الكبريتة الى أعلى بطريقة فنية ، محاولا جعلها تقف على الجانب الصغير للكبريتة ، فاذا أفلح في ذلك ووقفت الكبريتة على جانبها الصغير ، سمي حاكما ، أما اذا وقفت على أحد جانبيها ، أي على الحافة التي تكسوها مادة الكبريت ، سمي بالجلاد ، واذا وقعت على الناحية العريضة للكبريتة سمي كلب أعور ، وهو يمثل اللص في اللعبة
لعبة الدامة أو الضامة
الدامة أصلها لعبة تركية ، نقلت لفلسطين ابان العهد التركي ، وأصبحت جزء من التراث الشعبي ، يلعبها اثنان من الفتيان بهدف التسلية وتمضية أوقات الفراغ ، ويجلسان متقابلان وجها لوجه ، يتم رسم مربع كبير طول ضلعه بين 40-50 سم على أرض رملية أو على قطعة كرتون أو على لوح خشب أو قطعة من القماش ، وتقسيمه الى أربعة وستين مربعا صغيرا : ثمانية مربعات بالعرض ، وثمانية مربعات بالطول ، وتختلف حجارة كل لاعب عن حجارة خصمه من حيث اللون أو الشكل ، بحيث يمكن تمييزها بسهولة عن بعضها ، كما يمكن أن تستخدم بدلا من الحجارة نوى التمر أو عجم الزيتون أو بنانير ، أو حتى ورق ملون أو أي شيء آخر مناسب ، لكل لاعب ستة عشر حجرا يضعها في صفين من الخانات من جهته في الصفين الثاني والثالث ، ويبقي الصفان الرابع والأول فارغين ، ويسمى الصف الأول صف الضومنة
يبدأ اللاعب الأول الدور بنقل حجر من حجارته مربعا واحدا الى الأمام ، وعليه أن يختار نقلة من بين ثماني نقلات ممكنه في بداية اللعبة والى جهة الأمام ، يليه اللاعب الثاني ، ثم يستمر اللعب حركه واحده لكل لاعب وبالتناوب ، يحاول كل لاعب أثناء تحريك حجارته ، أن يكون منها سدا منيعا أمام هجمات خصمه لينطلق منها في هجوم مضاد مستغلا الثغرات التي تلوح له من خلال نقلات الخصم ، وتعتمد هذه اللعبة على المهارة في المراوغة والمناورة وبعض الفطنة والذكاء ، فقد يقدم أحد اللاعبين حجرا من حجارته ليكون فريسة سهلة لخصمه ليقوم بقتله (لأن القتل اجباري وليس اختياري) ، بينما هو في الواقع يخطط لقتل حجر أو أكثر من حجارة خصمه ، أو ليزحف الى أماكن متقدمة في منطقة خصمه ، تمكنه من أن يصل بأحد حجارته الى صف الضومنة) وهو الصف الأول من جهة اللاعب الخصم ، وقد يحذر اللاعب (وليس ملزما) زميله الخصم قبل أن يقدم على قتل أحد حجارته بقول كش عندما يكون حجر الخصم في حكم المقتول اذا لم يقم بتحريكه في الحال
واذا تقدم اللاعب بحجر الى الامام لا يجوز له العودة به الى الخلف ، وينقل اللاعب حجره خانة واحدة فقط (أي بالتدرج) الى الأمام أو الى اليمين أو الى اليسار ، الا عندما يكون هناك فرصة لقتل حجارة الخصم ، حيث يقوم اللاعب بنقل حجره فوق حجر خصمه ( أي يقفز بحجره فوق حجر خصمه ) ما دام يوجد خانة فارغة وراء حجر الخصم أو الى يمينه أو الى يساره ، ويجوز قتل أكثر من حجر للخصم بحجر واحد في نقلات متتابعة ، الى الأمام والى اليسار والى اليمين ، ولكن ليس الى الخلف ، الا اذا كان هذا الحجر حجر الضومنة
وفي حال وجود أكثر من مسار متاح للتحرك لقتل حجارة الخصم ، فمن حق اللاعب أن يختار أحد المسارات ( سواء الى الأمام أو الى اليمين أو الى اليسار) الذي قد يحقق له قتل أكثر من حجر للخصم ، أو يساعده على تحصين نفسه بشكل أفضل ، أو يتيح له التغلغل أكثر في منطقة الخصم ، أو ذلك المسار الذي يساعد على وصول حجره الى صف الضومنة ، فاذا استطاع أي لاعب الوصول بأحد حجارته الى هذا الصف ، يصبح هذا الحجر حجر الضومنة ، ويمكن وضع علامة عليه لتمييزه عن بقية الحجارة ، لما لهذا الحجر ميزة كبيرة عن غيره من الحجارة ، حيث يصبح من حق اللاعب تحريكه في كافة الاتجاهات عموديا أو أفقيا ، الى الأمام أو الى الخلف ، الى اليمين أو الى اليسار ، ويمكن أن يتجاوز عدة خانات مرة واحدة ، ولكن لا يمكن له القفز عن حجرين معا (أي ليس بينهما خانة فارغة) سواء أكانت هذه الحجارة تعود للاعب مالك حجر الضومنة أو لزميله الخصم ، وهكذا يستمر اللعب حتى تقتل جميع حجارة أحد اللاعبين ، حيث يعتبر خاسرا أمام زميله فيكون هو الفائز ، وتسجل له نقطة ، ويتكرر اللعب عدة مرات ، وفي النهاية يعتبر فائزا من يكسب نقاط أكثر من زميله
لعبة السبعة حجار
عدد اللاعبين من 6-10 أطفال ، أدواتها سبع قطع من الحجارة الرقيقة الملساء ، بحيث تسمح بوضعها فوق بعضها البعض ، وطابة أو كرة صغيرة ، بحجم كرة التنس الأرضي ، وكان الأطفال يسمونها طابة السبع جلود ، لاعتقادهم أنها مكونة من سبعة جلود نظرا لقوتها ومتانتها .. أقرأ المزيد
لعبة الحجلة (البوكس)
لعبة الحجلة من ألعاب البنات ، وتسمى في قلقيلية اليوكس ، ولا يعرف مصدر هذه التسمية ، والحجلة مشتقة من الفعل حجل بمعنى رفع رجلا ومشى على الأخرى ، موسم هذه اللعبة هو فصلي الشتاء والربيع ، حيث تكون الأرض رطبة .. اقرأ المزيد
لعبة أنا النحلة أنا الدبور
يمارسها الأطفال الذكور أو الاناث في الحارة أو فناء البيت ، ويكون عدد المشاركين طفلين اثنين ، يقف الطفلان متلاصقين ظهرا بظهر (أي يدير كل منهما ظهره للآخر) مادا كل منهما كلتا يديه الى الوراء وبطريقة فنية للتتشابك عند نقطة الذراعين .. اقرأ المزيد
لعبة طاق طاق طاقية
يؤدي هذه اللعبة الأطفال من كلا الجنسين الذكور والاناث ، ويكون عددهم في العادة بين 10-14 طفلا ، يجلس الأطفال على الأرض على شكل دائرة ، ويقوم من وقع عليه الاختيار بالدوران حول الفتيان الجالسين ، وهو يحمل بيده طاقية أو محرمة (منديل) ويدور دورة كاملة وهو يردد : طاق طاق طاقية .. اقرأ المزيد
لعبة الطممة
الطممة ، بضم الطاء وتشديد الميم ، ومعناها الطمر أو الدفن أو مواراة الشيء ، يلعبها الأطفال الذكور ، ويكون عددهم بين 5-8 أطفال ، وتعتمد هذه اللعبة على براعة الطفل في التخفي واختيار المكان الملائم للاختباء .. اقرأ المزيد
لعبة أولك يا اسكندراني
يلعبها الفتيان في فصل الصيف ، ويكون عددهم بين 6 الى 10 من الفتيان ، تكون أعمارهم بين 12-16 سنة ، فبعد اجراء القرعة يقف الفتى الذي وقع عليه الاختيار قبالة زملائه منحنيا الى الأمام ، وواضعا يديه على ركبتيه ووجهه الى أسفل على نحو ما يفعل المصلي حين يركع .. اقرأ المزيد
لعبة دق الحابي
عدد اللاعبين فتيان 12-16 سنة ، حيث يتم احضار قطعة من الخشب أو غصن من الأشجار ، ويتم قطع قطعتين من الخشب أحداهما عبارة عن عصاة طويلة بطول 60 سم ، وتكون سميكة نسبيا وهي بمثابة المضرب .. اقرأ المزيد
لعبة يا جمال سرقولك جمالك
شخوص اللعبة : الجمال (صاحب البل) الحرامي ، حيث يتم اختيار أحد اللاعبين ليكون جمالا ، وآخر ليكون حراميا ، ويكون بقية الأطفال هم الجمال ، يقف الجمال (صاحب البل) ، ووجهه ع لى الحائط ويضع رأسه على ذراعه المسنودة الى الجدار مغمضا عينيه .. اقرأ المزيد
لعبة السبع جور
كان أطفال فلسطين يلعبونها في فصل الربيع ، حيث تكون الأرض رطبة ، ويسهل عليهم حفر الحفر (الجور) ، ويكون عدد اللاعبين سبعة أطفال ، يحفر الأطفال سبع حفر تكون قريبة من بعضها البعض في شبه دائرة .. اقرأ المزيد
لعبة صنم
يلعبها الأطفال الصغار من سن 8 -12 عاما في فصل الصيف ، وتتميز هذه اللعبة بأنها تعتمد على سرعة الركض ، وعلى مهارات المناورة والمراوغة في الحركة ، يتم اجراء القرعة لتحديد الطفل الذي سيطارد الأطفال .. اقرأ المزيد
لعبة صفت
من الألعاب الشعبية التي تعتمد على شدة الانتباه وبعض الذكاء ، وهي من ألعاب التسلية ، وقضاء الوقت ، يلعبها اثنان من الفتيان من سن 12-15 سنة ، ويقوم كل فتى بجمع ثلاث حصوات ، بحيث تختلف عن الحصوات التي بيد الخصم من حيث اللون أو الشكل .. اقرأ المزيد
لعبة الكال أو الكالات (الحصوة)
الكال مفرد كالات ، والكالات معناها الحجارة الصغيرة ، وهي من ألعاب التسلية ، تلعبها البنات بشكل خاص ، من عمر 7-12 سنة ، تعتمد هذه اللعبة على مهارة الرمي واللقف وخفة الحركة ، وتستخدم فيها خمس قطع حجارة صغيرة حصوات .. اقرأ المزيد
لعبة الغميضة
جاءت التسمية من تغميض أو اغماض العينين ، وهي شبيهة بلعبة يا عمي وين الطريق ، ولعبة الغميضة من الألعاب الجماعية التي كان يلعبها الأطفال الصغار ، وتجمع بين البساطة والذكاء والحركة والصوت ، ويتم لعبها ضمن مكان محدود ، على أن لا يكون هناك عائق يمنع تحرك اللاعبين .. اقرأ المزيد
لعبة الرنة
يلعبها الفتيان الذكور ، وتكون أعمارهم بين 12-16 سنة ، وموسم لعبها فصل الصيف ، تقسم المجموعة الى فريقين ويتكون كل فريق من 4-6 أشخاص ، ويتم اختيار قطعة متسعة من الأرض تصلح ملعبا ، يقوم اللاعبون بوضع حجارة كبيرة على أطراف الملعب الذي يكون على شكل مربع أو مستطيل طول أضلاعه بين 10-20 مترا .. اقرأ المزيد
لعبة السلخة
يلعبها الأطفال الذكور ويكون عددهم بين 4-8 أطفال وفوق سن 15 سنة ، أدواتها بسيطة جدا حجر أملس صغير صرارة (حصاة صغيرة) ، حزام من الجلد ، والسلخة من السلخ بالعامية ، ومعناها الجلد .. اقرأ المزيد
لعبة الشعبة أو المغيطة
الشعبة أو النقيفة أو المغيطة لعبة قديمة من ألعاب الأطفال الذكور ، والشعبة عبارة عن شريطين رفيعين من المطاط متساويان في الطول حوالي 30 سم ، وبعرض نحو 1.5 سم .. اقرأ المزيد
لعبة المقليعة
من ألعاب الأطفال الذكور ، يتنافس فيها الأطفال على اصابة هدف معين ، أجزاؤها : حبلين رفيعين ، وجلدة عريضة ، يتم احضار شريطين أو حبلين رفيعين من القماش ، يكون طولهما بين 40 – 80 سم ، وقطعة من الجلد بطول 10-12 سم وبعرض 4-6 سم ، تثقب من طرفيها ويربط طرفي الحبلين بها .. اقرأ المزيد
لعبة الدحدول أو الطوق (الدحديلة)
الدحدول من الفعل دحل والدحل هو الدحرجة ، وهي من ألعاب الأطفال الذكور ، وكان يطلق على الدحدول في بعض حارات قلقيلية اسم الطوق ، فأدواتها بسيطة جدا : اطار معدني دائري يسمى طوق يؤخذ من عجلات الدراجة الهوائية المستهلكة .. اقرأ المزيد
لعبة الحصان
يلعبها الذكور من الأطفال في الحارة أو في فناء البيت ، حيث يأخذ كل طفل عصا طويلة وعصا أخرى صغيرة ، ويمسك بأحد طرفي العصا الكبيرة بيده اليسرى ويضعها بين رجليه ، بينما يبقى طرف العصا الآخر يجر على الأرض ، وتمثل العصا الطويلة حصانا يركبه الطفل ، بينما العصا القصيرة تكون بمثابة السوط التي يضرب به الحصان ، ويقلد الأطفال في هذه اللعبة ركوب الحصان وهي (العصا الطويلة) ، ويضربونه بالسوط (العصا القصيرة) وهم يرددون … دي … دي … دي (وهي كلمة لزجر الخيل) ، وقد يمارس الطفل هذه اللعبة أحيانا لوحده في فناء بيته .. اقرأ المزيد
لعبة البنانير أو القلول
البنانير ومفردها بنورة ، وهي كرات زجاجية بحجم حبات الخرز الكبيرة ، ومزخرفة بألوان متعددة تميزها عن بعضها البعض ، يشتريها الأطفال من حوانيت الحي ، ويمارسون بها العابا عديدة ، وعلى اللاعب في هذا النوع من الألعاب أن يصيب ببنورته بنورة منافسه ، ويقذفها بطريقة فنية مستخدما اصبعيه (الابهام والسبابة) فقط .. اقرأالمزيد
لعبة الجورة أو الموق
يلعبها في العادة اثنان من الأطفال أعمارهما بين 8-12 سنة ، يلعبونها غالبا في فصلي الشتاء والربيع ، حيث تكون الأرض رطبة ، وتعتمد هذه اللعبة على الحظ فقط ولا شيء غيره .. اقرأالمزيد
لعبة المور
وهي من ألعاب البنانير ، ويشترك في هذه اللعبة ما بين لاعبين حتى خمسة ، يتم رسم شكل مثلث على الأرض يسمى مور طول ضلعه بين 15-20 سم ، يضع كل لاعب (حسب الاتفاق) بنورة أو أكثر على زوايا أو أضلاع المثلث ، وعلى بعد 3 أمتار في الجهة المقابلة للمثلث يتم رسم خط مستقيم ، وعلى كل لاعب قذف بنورته من هذا الخط صوب المور لاخراج أكبر عدد من البنانير ، لتكون من نصيبه اذا نجح في ذلك .. اقرأ المزيد
لعبة الصيبة والشبر
يمارس اللعبة لاعبان أو أكثر ، يتم رسم دائرة طول قطرها بين 40 و50 سم ، ويقف أحد اللاعبين داخلها ، يقوم اللاعب الثاني بوضع بنورته على بعد ثلاثة أمتار من الدائرة ، يقذف اللاعب الأول الذي يقف في الدائرة بنورته محاولا اصابة بنورة الخصم ، فاذا استطاع أن يصيبها فاز بها .. اقرأالمزيد
لعبة الدحلة
يتم رسم دائرة على الأرض طول قطرها بين 40-50 سم ، وعلى بعد أربعة أمتار ، يرسم خط مقابل الدائرة ، يضع أحد اللاعبين بنورة في وسط الدائرة ، ويقف اللاعبون خلف الخط ، يبدأ اللاعب الأول برمي أو دحرجة بنورته صوب البنورة التي في الدائرة ، واذا لم يصبها يليه اللاعب الثاني في الدور ، ويرمي بنورته بنفس الاتجاه ، فان استطاع أن يصيبها ببنورته كانت من نصيبه ، وان لم يصبها ، يليه اللاعب الثالث ثم الرابع وهكذا .. اقرأ المزيد
لعبة السيجة
تشبه لعبة السيجة الى حد بعيد لعبة الشطرنج المعروفة ، ومازالت حتى الآن تصارع من أجل البقاء ، اذ يمارسها الكبار الشباب أو كبار السن في جو تحفه الألفة والمحبة .. اقرأ المزيد

تعقيب: السياحة في فلسطين – الالعاب الشعبية – سفير المحبة