
المجر
قلعة ايجر
Eger Castle
العودة بالزمن الى الوراء
قلعة ايجر التي أوقفت الجيش العثماني العظيم
تدعوك قلعة ايجر للعودة بالزمن الى الوراء ، كان المعقل حاسما مثل الجدار في لعبة العروش – وكان الحصار شرسا مثل معركة بلاك ووتر
كان الحصار العثماني معركة ستالينجراد في العصور الوسطى ، بمثابة المرة الأولى التي يتوقف فيها الجيش العثماني والذي يبدو أنه لا يمكن ايقافه ، أمنت قلعة ايجر حدود أوروبا المسيحية لمدة 100 عام حتى استولى عليها الجيش العثماني في النهاية بعد 50 عاما ، كانت المخاطر كبيرة بقدر ما يمكن أن يحصلوا عليها : ان نجاح أو فشل الحصار سيحدد ما اذا كانت أوروبا الكاثوليكية والبروتستانتية ستنقذ من الفتح الاسلامي بقيادة سليمان القانوني ، بهذا المعنى لم تكن المعركة حول الغنائم فحسب بل كانت تدور حول الايمان أيضا




هرقل المسيحية
العمليات الرئيسية للدفاع البطولي
لاحقا أطلق على الكابتن استيفان دوبو لقب هرقل المسيحية ، حيث أحرقت مستوطنة ايجر حول القلعة حتى لا يتمكن المحاصرون من استخدام المنازل للحماية ، وكان على المواطنين الانتقال الى القلعة ، حيث تم تخزين ما يكفي من الطعام لمدة نصف عام
تم تحويل برج الكاتدرائية في ساحة القلعة الى منصة مدفع ، وتم تجهيز المدافعين بالأسلحة النارية المحمولة النموذجية في تلك الفترة : مسدسات فتابيتلوك وبنادق فلينتلوك ، وفي الغالب ، أركويبوس ، كان يجب وضع الأخير على قضيب دعم أثناء اطلاقه ، ومع ذلك كان لدى المدافعين أيضا سلاحا سريا من ابتكاراتهم : البندقية الطائرة ، مجموعة من 28 أركيبوس مثبتة على اطار خشبي بعجلات ، أداة غريبة بدت كما لو أنها اخترعها ليوناردو دافنشي
تعال واكتشف هذه القلعة حيث انه مع انخفاض الأسلحة التقليدية والذخيرة ، تم الترحيب بالمحاصرين الذين يتسلقون الجدران بصب القطران الساخن ، وقاتلت النساء الى جانب الرجال ، القلعة التي صمدت أمام هجوم جيش فاق عدد المدافعين عنه 15 الى 1 ، كان لدى الجيش العثماني 140 مدفعا لدعم الحصار ، في حين أن المدافعين لم يتمكنوا من نشر سوى 24 مدافعا ، لكن صمود المدافعين الذين لا يتزعزعون وعزمهم وبداية فصل الشتاء ، جنبا الى جنب مع نقص الغذاء والوباء المدمر في المعسكر العثماني ، أجبر المحاصرين للتخلي عن خططهم والتراجع
بقيادة المهندسين المعماريين الرئيسيين Francesco Pozzo وMartino Remiglio ، لن يكتمل تجديد واعادة بناء التحصينات التي تضررت بشدة الا في ستينيات القرن الخامس عشر ، أشرف باولو ميراندولا على تطوير القلاع الخارجية والداخلية ، كان هذا عندما تم استبدال الحواف الدائرية للقلعة بالمعاقل الايطالية الخماسية ، اليوم القلعة في قلب ايجر تضم متحفا للتاريخ المحلي ، وتم بناء Bishop’s Palace على الطراز القوطي وتحديثه لاحقا بميزات عصر النهضة ، وهو جزء من مجمع القلعة الذي يضم أيضا مجموعة فنية محلية ومتحفا للشمع به شخصيات من العصور الوسطى وحتى متحف زنزانة




تعقيب: السياحة في المجر – المعالم السياحية – سفير المحبة