تقع مجموعة جزر زنجبار في المحيط الهندي مقابل الساحل الشرقي لدولة تنزانيا في قارة أفريقيا ، وتبتعد أقرب نقطة برية من ساحل تنزانيا عن زنجبار مسافة 35 كم
الطقس في زنجبار
يغلب على جزر زنجبار أجواء الطقس الاستوائي ، وتتمتع زنجبار بموسمين للمطر خلال العام، الموسم الأول يكون في مارس وابريل ومايو من كل عام وتكون فيه الأمطار غزيرة ، والموسم الثاني خلال نوفمبر وديسمبر من نهاية كل عام وتكون فيه كمية الأمطار أقل من الموسم الأول
السياحة في زنجبار
توفر جزر زنجبار ميزات كثيرة في مكان واحد، حيث تجمع ما بين سحر الطبيعة الخضراء والبحر والشواطيء الذهبية التي توفر الاستجمام والاسترخاء والتراث التاريخي والحضاري
الجزيرة الثانية من حيث الحجم والمساحة في مجموعة جزر زنجبار ، ويبلغ طولها 78 كم وعرضها 23كم ، وتتميز جزيرة بمبا بتربتها الرملية الخصبة ، وتشتهر بزراعة جوز الهند ، والقرنفل ، والأرز والموز ، وتعد الجزيرة منتجة لأجود أنواع القرنفل في العالم
محمية طبيعية تمتد على مساحة 50 كم ، وتشكل وجهة سياحية للراغبين في خوض تجربة التجوال في الأدغال الأفريقية ، وتضم نباتات وأشجار استوائية كثيفة ومتشابكة ، اضافة الى تنوع الحيوانات والفراشات فيها
الجزء التاريخي القديم لزنجبار ، تقع على الساحل الغربي للجزيرة ، وهي منطقة تاريخية مدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي ، تضم المنطقة أماكن تاريخية ومباني وآثار قديمة ، وهي عبارة عن شبه جزيرة باتصالها مع زنجبار ، وأحيانا تكون جزيرة منفصلة بفعل عوامل المد والجزر البحري ، حيث تقوم المدينة الحجرية على الشعب المرجانية والملاط ، وتمتد المدينة الحجرية على مساحة 83 كم ، وتضم 23 مجمعا تجاريا و50 مسجدا وكنيستين كاتدرائية
تحتوي زنجبار على مجموعة من الجزر يصل عددها الى 52 جزيرة أكبرها جزيرة زنجبار يليها في الحجم جزيرة بمبا ، كما تضم جزر أخرى مشهورة مثل جزيرة مافيا وتومباتو
ما تشتهر به زنجبار
تشتهر زنجبار بزراعة وانتاج القرنفل ، حيث تشير الإحصائيات الى وجود أكثر من 4 مليون شجرة قرنفل فيهاز، وبذلك تعد زنجبار المصدر الرئيسي والمنتج الأول للقرنفل في العالم
كما وتتميز زنجبار بتركيبتها السكانية الفريدة التي تتكون من نسبة كبيرة من العرب والأفارقة والهنود ، ويصل التعداد السكاني لجزر زنجبار الى مليون نسمة ، 98% منهم يعتنقون الديانة الإسلامية وباقي السكان يعتنقون المسيحية والسيخية
يعتمد أهل زنجبار في اقتصادهم وكسب قوت يومهم على العمل في الزراعة ، ويعد جوز الهند والقرنفل من أهم المحاصيل الزراعية التي ينتجها السكان في الجزر ، إضافة الى عملهم في صيد الأسماك ، وقطاع السياحة الذي يشكل مصدرا مهما لاقتصاد البلاد
نبذة تاريخية عن زنجبار
كانت زنجبار تتبع تاريخيا لحكم السلطان العماني الذي كانت سلطتنه تمتد على جميع الساحل الشرقي لأفريقيا ، ووصلت أهمية زنجبار الى ذروتها ابان الحكم العربي لها عام 1828م في عهد السلطان سعيد بن سلطان الذي جعلها عاصمة السلطنة ، وقام بنقل مقر إقامته الى الجزر بعد أن استهواه مناخها وطبيعتها الخلابة
وانتهى الحكم العماني العربي لزنجبار على أثر ثورة قام بها حزب أفروشيرازي بدعم من القوات الاستعمارية البريطانية عام 1964م ، حيث تتبع الجزر الآن الى دولة تنزانيا الافريقية
الطقس في زنجبار
يغلب على جزر زنجبار أجواء الطقس الاستوائي ، وتتمتع زنجبار بموسمين للمطر خلال العام، الموسم الأول يكون في مارس وابريل ومايو من كل عام وتكون فيه الأمطار غزيرة ، والموسم الثاني خلال نوفمبر وديسمبر من نهاية كل عام وتكون فيه كمية الأمطار أقل من الموسم الأول
السياحة في زنجبار
توفر جزر زنجبار ميزات كثيرة في مكان واحد، حيث تجمع ما بين سحر الطبيعة الخضراء والبحر والشواطيء الذهبية التي توفر الاستجمام والاسترخاء والتراث التاريخي والحضاري.
جزيرة بمبا
الجزيرة الثانية من حيث الحجم والمساحة في مجموعة جزر زنجبار ، ويبلغ طولها 78 كم وعرضها 23كم ، وتتميز جزيرة بمبا بتربتها الرملية الخصبة ، وتشتهر بزراعة جوز الهند ، والقرنفل ، والأرز والموز ، وتعد الجزيرة منتجة لأجود أنواع القرنفل في العالم
حديقة جوزاني الوطنية
محمية طبيعية تمتد على مساحة 50 كم ، وتشكل وجهة سياحية للراغبين في خوض تجربة التجوال في الأدغال الأفريقية ، وتضم نباتات وأشجار استوائية كثيفة ومتشابكة ، اضافة الى تنوع الحيوانات والفراشات فيها
المدينة الحجرية
الجزء التاريخي القديم لزنجبار ، تقع على الساحل الغربي للجزيرة ، وهي منطقة تاريخية مدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي ، تضم المنطقة أماكن تاريخية ومباني وآثار قديمة ، وهي عبارة عن شبه جزيرة باتصالها مع زنجبار ، وأحيانا تكون جزيرة منفصلة بفعل عوامل المد والجزر البحري ، حيث تقوم المدينة الحجرية على الشعب المرجانية والملاط ، وتمتد المدينة الحجرية على مساحة 83 كم ، وتضم 23 مجمعا تجاريا و50 مسجدا وكنيستين كاتدرائية
فنادق مقترحة في زنجبار
تمتلك زنجبار مجموعة من الفنادق ذات القيمة التاريخية وروعة التصاميم والاطلالات الرائعة واقترح منها التالي
فندق بيت السلام
فندق مصنف 4 نجوم، يقع في المدينة الحجرية، ويمتاز بكونه قصر تاريخي يرجع إلى العهد العربي الذي حكم زنجبار
فندق داو بالاس
يمتاز بموقع مركزي في المدينة الحجرية في زنجبار، ويتكون من مبنى تاريخي يعود إلى العام 1559م
منتجع ميليل بيتش
منتجع بحري يمنح فرصة الاستجمام والاستمتاع بالأجواء الاستوائية البحرية
الأمن والأمان في زنجبار
تتمتع زنجبار بحكم ذاتي شبه مستقل ، ويشكل نظام الحكم فيها نظاما جمهوريا قائما على الشراكة والديمقراطية بالانتخابات الدورية ، وتعتبر زنجبار منطقة مستقرة وآمنة تخضع لسلطة القانون في دولة تنزانيا ، كما أنها دولة تنتشر فيها الاستثمارات الأجنبية في قطاع السياحة خاصة الاستثمارات البريطانية والفرنسية
اللغة في زنجبار
يتحدث سكان زنجبار عدة لغات مثل العربية والسواحلية والانجليزية ، الا ان اللغة الرسمية في البلاد هي اللغة السواحلية واللغة الإنجليزية