اكتشف فلسطين
تعرف على كل ما يخص الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل
مرقد الأنبياء وأزواجهم عليهم السلام
من أبرز المعالم السياحية والأثرية الدينية في المدينة الحرم الابراهيمي ، الذي يعتبر أيضا من أهم المنشآت المعمارية التي ارتبطت باسم مدينة الخليل ، ويقع الى الجنوب الشرقي من المدينة الحديثة ، ويحيط بالمسجد سور ضخم يعرف بالحير ، بني بحجارة ضخمة يزيد طول بعضها على سبعة أمتار بارتفاع يقارب المتر ، ويصل ارتفاع البناء في بعض المواضع الى ما يزيد عن خمسة عشر مترا ، ويرجح أن السور من بقايا بناء أقامه هيرودوس الأدومي في فترة حكمه للمدينة (37 ق.م – 9م) ، وشيد السور فوق مغارة المكفيلة التي اشتراها ابراهيم عليه السلام من عفرون بن صوحر الحثي ، والتي هي مرقد الأنبياء ابراهيم ويعقوب وأزواجهم عليهم السلام
اشترى سيدنا ابراهيم مغارة المكفيلة من حاكم المدينة عفرون بن صوحر الحثي ، واتخذ منها مدفنا له ولأسرته من بعده ، وبموجب ذلك ، دفن فيها هو وزوجته سارة ، كما دفن فيها الى جانبه ابنه اسحق وزوجته رفقة وحفيده يعقوب وزوجته ليئة وبنا بجواره مقام سيدنا يوسف بن يعقوب
وفي العهد الروماني بنى القائد هيرودوس الآدومي حول المدفن سور ضخم لحمايته من التعديات يعرف بالحير ، حيث بني بحجارة ضخمة يزيد طول بعضها على سبعة أمتار بارتفاع يقارب المتر ، ويضل ارتفاع البناء في بعض المواضع الى ما يزيد عن خمسة عشر مترا
مع انتشار المسيحية في عهد الامبراطورية الرومانية ، اتخذ من المكان وحرمه كنيسة دمرت على أيدي الدولة الفارسية الوثنية ابان احتلال فلسطين عام 614 ميلادي
وفي عهد خلافة بني أمية ، أعيد اعمار السور الأدومي ، ورفعت شرفاته العلوية مع السقف ، وظلت مقامات الأنبياء بالقباب ، وفتح باب في الجهة الشرقية
بعد احتلال اسرائيل للمدينة في عام1967م ، شرع المستوطنون اليهود بالاستيطان في محيط المدينة ثم في داخلها ، حيث يوجد حاليا خمس مواقع استيطانية يهودية ، وهي : مستوطنة تل الرميدة ، والدبويا ، ومدرسة أسامة بن المنقذ ،وسوق الخضار ، والاستراحة السياحية قرب المسجد الابراهيمي الشريف
تعرض المسجد ولا يزال يتعرض للاعتداءات الاسرائيلية المتكررة من الجنود والمستوطنين ، بهدف تحويله الى معبد يهودي ، ومن أفظع المجازر التي تعرض اليها ، المجزرة البشعة التي ارتكبها الارهابي الاسرائيلي جولد شتاين ، أحد مستوطني كريات أربع ، بينما كان المصلون ساجدين في صلاة الفجر في الخامس عشر من رمضان 25/2/1999 ، وقد ذهب ضحية هذه المجزرة 29 مصليا ، فضلا عن جرح العشرات ، وعلى أثر المذبحة تم تقسيم المسجد بين المسلمين واليهود

تعقيب: السياحة في فلسطين – الخليل – سفير المحبة