اكتشف النرويج
تعرف على مجمل الثقافات والفنون في النرويج
الثقافة
ترتبط ثقافة النرويج ارتباطا وثيقا بتاريخ البلاد وجغرافيتها ، ثقافة المزرعة النرويجية فريدة من نوعها ومستمرة حتى اليوم الحالي ، حيث لم تتطور فقط بسبب الموارد الشحيحة والظروف المناخية القاسية ، ولكن أيضا بسبب قوانين الملكية القديمة
في القرن الثامن عشر تطورت حركة قومية رومانسية قوية لا تزال واضحة في اللغة النرويجية ووسائل الاعلام ، في القرن التاسع عشر ازدهرت الثقافة النرويجية من خلال تواصل الجهود للوصول الى هوية مستقلة في مجالات الأدب والفن والموسيقى ، لا يزال هذا الأمر في الوقت الحالي جليا في الفنون المسرحية ونتيجة للدعم الحكومي للمعارض والمشاريع الثقافية والفنية
تبنت النرويج في وقت مبكر حقوق المرأة وحقوق الأقليات وحقوق المثليين ، على سبيل المثال ، في عام 1990م كانت النرويج أول دولة تعترف باتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 169 حول السكان الأصليين ، وفي عام 1993م أصبحت النرويج ثاني دولة تسمح بالشراكة المدنية بين المثليين ومنحتهم المساواة الكاملة في حق الزواج في 1 يناير من عام 2009م لتكون سادس دولة تقوم بذلك
الفنون
لفترة طويلة سيطر على المشهد الفني النرويجي أعمال فنية من ألمانيا وهولندا فضلا عن تأثير كوبنهاغن ، ولم تبدأ الفترة النرويجية بالفعل الى أن حل القرن التاسع عشر ، وقد بدأت هذه الفترة أولا مع اللوحات الشخصية وفي وقت لاحق مع المناظر الطبيعية الرائعة
أعاد يوحنا كريستيان دال (1788-1857) ، وهو أحد الفانين تابعي مدرسة درسدن ، أعاد في النهاية رسم المناظر الطبيعية في غرب النرويج محددا اللوحة النرويجية للمرة الأولى
شجع استقلال النرويج الجديد عن الدنمارك الرسامين لتطوير هويتهم النرويجية وخاصة في لوحات المناظر لفنانين مثل كيتي كيلاند وهي رسامة درست على يد غود ، بالاضافة الى هارييت بيكر (1845-1932) التي تعتبر من بين الرائدات وتأثرت بالانطباعية ، وفريتس تاولو الانطباعي الذي تأثر بالمشهد الفني في باريس ، بينما كان كريستيان كروغ واقعيا اشتهر بلوحاته حول البغايا
تجدر الاشارة بوجه خاص بالرسام ادفارت مونك وهو رسام رمزي/تعبيري أصبح شهيرا عالميا بسبب لوحته الصرخة التي يقال أنها تمثل قلق الانسان المعاصر ، ومن الفنانين النرويجيين الآخرين : هارالد سولبيرغ وهو رسام مجدد رومانسي يتذكر بلوحاته مثل روروس ، والرسام أود نيردروم وهو رسام رمزي حافظ على عمله ليس كفن ولكن كفن هابط
الموسيقى
الى جانب الموسيقى الكلاسيكية من الملحن الرومانسي ادوارد غريغ والموسيقى الحديثة لآرني نوردهايم ، تكتسب موسيقى الميتال الأسود النرويجية شهرة في السنوات الأخيرة
من بين الموسيقيين الكلاسيكيين النرويجيين : ليف أوف أندسنس أحد أشهر عازفي البيانو في العالم ، وترلس مورك عازف التشيلو البارع
مشهد موسيقى الجاز في النرويج أيضا مزدهرة ، يعترف بكل من يان غاربارك وتيري ريبدال وماري بوين وأريلد أندرسن وبوغه فيسيلتوفت عالميا ، بينما يصبح حاليا ، بال نيلسن لوف وسوبرسايلنت وياغا جازست وويبوتي فنانين شباب من الطراز العالمي
تمتلك النرويج تقليد عريقا من الموسيقى الشعبية والتي لا تزال شعبية لهذا اليوم ، من بين أبرز الموسيقيين في هذا المجال هاردانغر فدلرز وأندريا اين وأولاف يورغن هيغه وآنبيورغ لين والمطربون أغنيس بوين غارناس وكيرستن بروتن بيرغ وأود نوردستوغا
منذ التسعينات ، أصبحت النرويج من المصدرين للميتال الأسود ، حيث تفجرت موسيقى لو فاي ودارك ورو من الميتال الثقيل في التسعينات في النرويج لتطلق العنان لعدد من الفرق مثل غورغوروث ومايهيم وبورزوم وامبيرور وداركثرون وامورتال ، بالاضافة الى الفرق اللاحقة مثل ديمو بورغير ، استقبل هذا التطور الى حد ما استقبالا جيدا لقيمته الموسيقية ولكن العديد من حفلات الميتال الأسود التي جرت في أوائل التسعينات نشرت الذعر بين النرويجيين

تعقيب: السياحة في النرويج – تعرف عليها قبل السفر لها – سفير المحبة