تونس
سوسة والقنطاوي .. متعة السفر والسياحة
شواطئ ممتدة ومعالم تاريخية ونخيل باسق ، سوسة هي مدينة مفعمة بالمغريات حيث تجمع بين الترفيه والاكتشاف في وئام وتناغم ، مدينة حديثة ، هي واحدة من أكثر محطات الاصطياف حيوية في تونس ، وهي أيضا مدينة التاريخ ، حيث حافظت على المدينة العتيقة الرائعة والمعالم الاستثنائية التي جعلتها تصنف من بين معالم التراث الانساني من طرف اليونسكو ، وعلى بعد دقائق قليلة من سوسة ، المحطة المندمجة لميناء القنطاوي ذات الطابع الأندلسي المسخرة للترفية و الاصطياف
تعنى لتشاهد
البحر والتاريخ
في عصور ما قبل التاريخ كانت سوسة ، المسمات آنذاك حضرموت ، مدينة مشعة ، ثم تلاشى دورها الى أن جعل منها الأغالبة القاعدة البحرية للبلاد ، اليوم تضم المدينة العتيقة عدة معالم تذكر بمجد المدينة القديم : برج خلف المهيمن على المدينة وأسوارها ، الرباط وهو قلعة ومكان تزهد ديني ، والجامع الكبير الذي يبدو هو الأخر كقلعة ، والقصبة المهيبة ، ثالث مدينة في تونس ، تضم سوسة في جزءها العصري وسط مدينة نابضا بالحياة مع العديد من المحلات التجارية ومرافق الترفيه ، ومنتزها رائعا على الواجهة البحرية ، على بعد دقائق قليلة تجول على أرصفة مارينا مرسى القنطاوي ، و يمكنك أيضا زيارة القرى المجاورة للانتعاش بهواءها النقي ومشاهدة غابات الزياتين التي تشكل ثراء المنطقة منذ العصور القديمة
لمزيد من المعرفة
الفسيفساء والقلعة
في العصور القديمة كانت سوسة مزدهرة وتشتهر بالفسيفساء الجميل الذي يعرض اليوم في المتحف الأثري للمدينة ، أما المدينة العتيقة ، فقد توسعت منذ القرن التاسع حول الرباط ، موقع تزهد المتصوفين ، لقربها من القيروان ، العاصمة القديمة لتونس ، اتخذت سوسة كميناء عسكري انطلق منه الفتح الاسلامي لصقلية سنة 827 ، الجامع الكبير دون مئذنة ، هي شهادة استثنائية عن الهندسة المعمارية لتلك الفترة ، ومثله حصون المدينة المحفوظة على أحسن وجه والرباط والقصبة (قلعة) ، موقع أثري رائع آخر من العصور الوسطى ، القبة الكبيرة ، قبة الخاوي ، ذات النحت المزرد المجاورة لمتحف الفنون والتقاليد الشعبية
أنشطة وبرامج عليك القيام بها
ارتياد النوادي وفهم الثقافة
رمال ناعمة ، مسابح ، رياضات مائية ، الفنادق العديدة بسوسة تلبي جميع رغبات العطل ، القنطاوي جولف (36 حفرة) يؤمه اللاعبون من جميع أنحاء العالم ، المنتجعات الجميلة ومراكز العلاج بمياه البحر توفر الرعاية في فصل الشتاء كما في الصيف ، الملاهي الليلية الشهيرة ، وثلاثة كازينوهات ، ومجموعة واسعة من المشارب والمطاعم تجعل من سوسة منتجعا نشيطا ، يتوفر بمرسى القنطاوي ، المنطقة المحببة لهوات السياحة البحرية ، مركزا للغوص ، في المدينة العتيقة ، العديد من المواقع الأثرية الاستثنائية تستحق الزيارة ، بعضها يعطي اطلالة بانورامية على المدينة ، المتحف الأثري بالقصبة الذي تم تجديده بالكامل يعرض لوحات الفسيفساء الروماني الفائقة الجمال ، في حين يستحضر متحف الفنون والتقاليد الشعبية الحياة اليومية في سوسة وحرفييها على شاكلة متحف الشمع ، حول سوسة ، استمتع بزيارة ثلاث مدن تاريخية أخرى : المنستير والقيروان والمهدية
جرب هذه الأكلات
الأسماك والأخطبوط
تقع سوسة في قلب منطقة شاسعة من زراعة الزيتون ، لهذا يستعمل زيت الزيتون في العديد من الأطباق الشهية : السلطة والأطباق المطبوخة وأيضا الحلويات ، سوسة مدينة ساحلية تمنح تشكيلة واسعة من منتوجات البحر المفعمة بالنكهات الطيبة : الأسماك والحبار والأخطبوط ، أما اذا كنت تفضل طبقا محليا صرفا بلحم الضأن ، تذوق البرغل الساحلي ، القمح المقشر والمسلوق على البخار مع اللحم والخضار ، واختم المأدبة بالشاي بالنعناع مع حلويات المقروض القيرواني أو مرطبات أخرى ، سوسة هي أيضا مدينة عصرية منفتحة على العالم ، اذ تجد فيها مطاعم ممتازة للتمتع بالسوشي ، والتاباس أو الأطباق الايطالية ، مجموعة من المطاعم بانتظارك في المنتجع السياحي ، في قصور المدينة و على أرصفة ميناء القنطاوي مع اطلالة على اليخوت والزوارق
حاول السكن في
فندق أو شقق فندقية
تمتد على الواجهة البحرية الضخمة من سوسة الى ميناء القنطاوي ، فنادق الاصطياف الكبيرة لقضاء عطل الأحلام ، كلها توفر جميع الأنشطة والخدمات التي قد ترغب فيها ، ولأكثر استقلالية ، يمكن الاقامة في الشقق الفندقية بمارينا مرسى القنطاوي ، اذا رغبتم في أكثر سحر وهدوء وحميمية ، هناك عدد من الفنادق الصغيرة ودورالضيافة تفتح أبوابها في المدينة العتيقة وعلى الشواطئ المجاورة اسوسة
الخلاصة
زيت الزيتون
هل تعلم أن تونس هي أكبر منتج ومصدر لزيت الزيتون خارج الاتحاد الأوروبي ؟ في نهاية العصور القديمة ، كانت تونس أول مزود بالزيت لكامل الامبراطورية الرومانية ، وفي تونس اليوم نرى مناطق عدة من البلاد مرصعة بأشجار الزيتون العريقة ، فالزيتون كان دوما احدى أولى ثروات تونس ومنطقة سوسة مركزا رئيسيا للانتاج ، كما اشار الى ذلك الجغرافي الأندلسي البكري في القرن الحدي عشر ، “من بين عجائب القيروان نشير الى أهمية غابات الزياتين” ، كل شتاء يؤخذ الزيتون الى االمعصرة ، حيث يتم طحنه وعصره لاستخراج الزيت البكر الممتاز منه ، فلتكن اقامتك فرصة لتذوق الزيت التونسي اللذيذ والصحي بما أنه المكون الأساسي «لنظام الأكل المتوسطي» الشهير
التسوق .. متعة المسافر
الأسواق في سوسة تزخر بمنتجات الحرف اليدوية كسجاد القيروان السميك ، والمصابيح النحاسية المنقوشة ، والفساتين المطرزة وطواقم الشاي الخزفية المزينة ، والخفاف الجلدية متعددة الألوان ، وأيضا معدات نحتت من خشب الزيتون ، كالتماثيل الجميلة وأدوات المائدة والمطبخ ، كما يمكن اقتناء زيت الزيتون الذي تنتجه غابات المنطقة
كيفية الوصول
المطارات الدولية : في المنستير (20 كلم عن مدينة سوسة) والنفيضة (35 كلم من ميناء القنطاوي) ، خط قطار يربط سوسة بتونس العاصمة وصفاقس ، خط القطارات الجهوي يتيح سهولة الوصول الى المنستير والمهدية عبر قرى لمطة (موقع أثري) والمكنين (ورش الفخار)

تعقيب: تونس – الأماكن السياحية – سفير المحبة