السياحة في أذربيجان – ما تشتهر به اذربيجان

ثقافة الشاي التقليدية

ثمن أهم طقوس جمهورية أذربيجان شرب الشاي وهو من الأجزاء اللافتة للنظر في الثقافة الأذربيجانية ، الشاي مقدس تقريبا عند سكانها يسكب المشروب ذو الالوان الزاهية في كوب على شكل كمثرى يسمى أرمودا armuda، ويقدم بدون حليب مع وضع مكعب من السكر ثم يأخذ السكان قضمة من السكر قبل احتساء الشاي ، ويكون السبب وراء هذا الأسلوب الغريب هو العصور الوسطى عندما كان الحكام المصابون بجنون العظمة يخافون من الاغتيال بالسم ، بسبب اعتقادهم أن يتفاعل السكر مع السم عند غمسه في الشاي

السجاد التقليدي

ان نسج السجاد هو تقليد عائلي ضخم في أذربيجان ، توجد سبع مناطق منتجة للسجاد في أذربيجان ، وتنتقل التقنيات لنسج السجاد عبر الأجيال ، وحسب التقاليد يقوم الرجال بقص الأغنام والنساء تقوم بنسج السجاد ، كل سجادة فريدة من نوعها ولها قصتها الخاصة المرتبطة بها

الخيول الجميلة

حصان كاراباخ وهو المشهور بسرعته وذكائه وقدرته على التحمل ، الخيول هي الحيوان الوطني لأذربيجان ، انها مستوطنة في البلاد وهي تعتبر واحدة من أقدم السلالات في العالم ، كان لحم الخيول يأكل على نطاق واسع في أذربيجان ، لكنه الآن أصبح غير مرغوب فيه ولكن يعتمدون علي لحم الضأن ولحم البقر

تقديس الخبز

عندما يفسد الخبز لا يكتفي الطهاة الأذربيجانيون برميه في سلة المهملات ، بل يقومون بتعليقها في أكياس ، بعيدا عن بقية القمامة ، وهذا للتعبير عن احترامهم للخبز ، و اذا أسقطت الخبز على الأرض فمن المعتاد تقبيله كاعتذار

الاسنان الذهبية لكبار السن

الابتسامة الذهبية المتلألئة هي مشهد مألوف في المدينة ، وهذا تحديدا يكون بين الأجيال الأكبر سنا في أذربيجان ، وبالنسبة للبعض انها طريقة أنيقة لاستبدال الأسنان الفاسدة

البراكين الطينية

البراكين الطينية والمعروفة أيضًا باسم البراكين الرسوبية لا تنمو أبدا الى حجم البركان الطبيعي ، حيث يبلغ قطرها حوالي 10 كم و ارتفاعها 700 متر فقط ، ومن بين أكبر البراكين الطينية في العالم بركان بويوك و خانيزاداغ وتورا غاي ويكون كلاهما في أذربيجان ، فكل 20 عام تقريبا يشتعل أحد هذه البراكين الطينية / الغازية بعمق تحت السطح ويحدث انفجارا هائلا ، وهي لا تشكل خطرا على الناس بشكل عام نظرا لوجودهم بعيدا عن معظم مراكز المدن

 

1 تعليق على “السياحة في أذربيجان – ما تشتهر به اذربيجان

  1. تعقيب: السياحة في أذربيجان – سفير المحبة

شاركني برأيكإلغاء الرد