اذا كانت كوتور مليئة بِالسساح ، فان بيراست ايضا رائعة الجمال لأنَّها حافظت على مظهرِها التقليديّ حيثُ لا وجود لِلعِمارة الحديثة كأنَّ الوقت قد تجمد هنا ، أثناء التنزه على الواجِهة البحرية، زوروا كنيسة القديس نيكولاس ، وتسلقوا برج الجرس لِلحصول على مناظِر لِلخليج، وعليكم الحذر فالسلم ضيق والسقف منخفض ، يعد قصر بوجوفيتش موطِنا لِمتحف بيراست ، كما ستجِدون بِالداخِل مجموعات من الأثاث والأسلِحة والملابِس والمصنوعات اليدوية التي تعكِس الحياة التقليدية في بيراست ، كما يمكنكم الخروج الى الشرفة لالتِقاط صور لبيراست مع تماثيل الأسود في طرفيّ الشرفة ، تقدم مطاعِم الرصيف المواجِه لِلبحر المأكولات البحرية الفاخِرة والطازجة من البحر
دير استروغ
بني دير أستروغ كخط دفاع ضد الإمبراطورية العثمانية خلال القرن السابع عشر، وقد نحت الدير بأكمله من كهف على جرف عمودي تقريباً وزينت بلوحات جدارية مرسومة مباشرة على الجدران الصخرية ، يضم الدير أيضاً رفات مؤسسه ، سفيتي فاسيلجي الذي أصبح قديساً بعد وفاته عام 1671
منتزة دورميتور الوطني
تعد حديقة دورميتور الوطنية من المعالم الطبيعية الشهيرة بالقرب من بلدة أبليجاك الجبلية ، وهي موطن لحوالي 18 بحيرة جليدية ونهر تارا وثاني أعمق واد في العالم كما أنها موطن لمناطق كثيفة من الغابات والحياة البرية ، يتيح هذا المنتزه فرص للتزلج على الجليد شتاء ، وفرصة المشي لمسافات طويلة والتخييم والتجديف بالقوارب في فصل الصيف
بحيرة سكادار
تعد بحيرة سكادار ، الواقعة على الحدود مع ألبانيا ، هي أكبر بحيرة طبيعية في جنوب أوروبا تستضيف أنواعا متعددة من الطيور المهاجرة والحياة البرية الأخرى إلى جانب انتشار القرى التي يعود بعضاً منها إلى القرن الثالث عشر وتم تصنيفها كمواقع للتراث العالمي لليونسكو
جزيرة سيدة الصخور
سيدة الصخور هي واحدة من الجزيرتين الواقعتين مقابل ساحل بلدة بيراست في خليج كوتور ، وهي جزيرة اصطناعية تم انشاؤها عبر اغراق السفن القديمة المحملة بالصخور ، وهي تضم كنيسة سيدة الصخور الرومانية الكاثوليكية ، وهي المبنى الوحيد على الجزيرة ، ووفقا للأسطورة ، تم صنع الجزيرة على مر القرون من قبل البحارة الذين احتفظوا بقسم قديم بعد العثور على ايقونة مريم العذراء والطفل على صخرة في البحر في نفس المكان في عام 1452 ، وعند عودتهم من كل رحلة ناجحة ، وضعوا صخرة في الخليج ، ومع مرور الوقت ، ظهرت الجزيرة تدريجيا على سطح البحر ، وقد استمرت عادة رمي الحجارة في البحر حتى يومنا هذا
