السياحة في فلسطين – ألعاب شعبية – الجزء الأول

اكتشف فلسطين

تعرف على الالعاب الشعبية في فلسطين

في هذه الصفحة ستتعرف على التالي :

  • لعبة الزقيطة (احيوه)
  • لعبة شد الحبل
  • لعبة الكورة أو التشورة
  • لعبة حادي بادي
  • لعبة المطاقشة (خميس البيض)
  • لعبة عالي شوط وط
  • لعبة يا عمي وين الطريق
  • لعبة نط الحبلة
  • لعبة عسكر وحرامية
  • لعبة الحاكم والجلاد
  • لعبة السبعة أحجار
  • لعبة الحجلة (اليوكس)
  • لعبة أنا النحلة أنا الدبور
  • لعبة طاق طاق طاقية
  • لعبة الطممة
  • لعبة أولك يا اسكندراني
  • لعبة دق الحابي
  • لعبة يا جمال سرقولك جمالك
  • لعبة السبع جور
  • لعبة صنم
  • لعبة صفت
  • لعبة الكال أو الكالات (الحصوة)
  • لعبة الغميضة
  • لعبة الرنة
  • لعبة السلخة
  • لعبة الشعبة أو المغيطة
  • لعبة المقليعة
  • لعبة الدحدول أو الطوق (الدحديلة)
  • لعبة الحصان
  • لعبة البنانير أو القلول
  • لعبة الجورة أو الموق
  • لعبة المور
  • لعبة الصيبة والشبر
  • لعبة الدحلة
  • لعبة السيجة

من أشهر الألعاب التي كان يمارسها أطفال فلسطين قبل عام 1967م ، ولا يزال بعضها يمارس الى وقتنا الحاضر

لعبة الزقيطة (احيوه)

يقسم اللاعبون أنفسهم الى فريقين ، ويحدد مكان ما لاحياء اللاعبين (أي تحريرهم عند الاحتجاز) ، ويكون حائطا يحرسه لاعب من الفريق المطاد ، وبعد اجراء القرعة وتحديد الفريق الذي سيلاحق أفراد الفريق الآخر ، تبدأ المطاردة ، وكلما أمسك الفريق المطارد بواحد من الفريق الخصم وضعه في مكان الاحتجاز ، ومنعه من الحركة واخراجه من اللعبة ، يحاول زملاؤه الوصول اليه لتحريره ، وعلى الحارس منع الآخرين من الوصول اليه ، لكن اذا تمكن أي فرد من الفريق المطارد التسلل الى المكان الذي حجز فيه زميله ولمسه وهو يقول احيووه ، اعتبر محررا ، مما يعطيه الحق في الانطلاق والعودة الى اللعبة من جديد ، ليطارده الفريق مرة أخرى مع زملائه المطاردين ، ويمكن للاعب أن يحرر أكثر من شخص دفعة واحدة من خلال لمسهم جميعا ، وهو يردد احووه ، لكن اذا لامس الحارس أحدا من زملاء المحتجز اعتبر هو الآخر محتجزا كزميله ، وتستمر اللعبة حتى يتم حجز جميع أفراد الفريق المطاد ، واذا نجح في ذلك تتحقق له السيطرة الكاملة على ساحة اللعب ، ويكون هو الفريق الفائز ، ويحل محله الفريق الآخر ، ويصبح هو الفريق المطارد ، وهكذا تستمر اللعبة الى أن يملها الأطفال فيتحولوا الى لعبة أخرى


لعبة شد الحبل

تعتمد هذه اللعبة على قوة العضلات وحفظ التوازن ، ويمارسها الأطفال الذكور في ساعات النهار في الحارة أو في ساحة عامة أو في ملعب المدرسة ، ولا يقل عددهم عن 10 لاعبين ، وأعمارهم فوق 12 عاما ، وأدواتها حبل سميك وطويل ، وتكون طريقة اللعب كالتالي : يتم تقسيم اللاعبين الى فريقين متساويين ، ويقف الفريق الأول الى جهة اليمين ، بينما يقف الثاني مقابله (الى جهة اليسار) ، يتم رسم خط فاصل طولي في منتصف المسافة بين الفريقين ، ويقف الفريقان على بعد متماثل من الخط الفاصل ، وهو مترين تقريبا ، وتشكل منطقة النفوذ لكل فريق ، ثم يمسك كل لاعب من الفريق أحد طرفي الحبل ويضعه تحت ذراعه ، بينما يسمك الفريق الآخر بالطرف الثاني للحبل ، ويوضع منتصف الحبل فوق الخط الفاصل ، ويقوم الحكم أو من في حكمه باعطاء اشارة البدء باللعب ، ويبدأ كل فريق على الفور بشد الحبل بكل قوة الى جهته ، ويتعالى هتاف وصياح الأطفال المتفرجين وهم يشجعون كلا الفريقين ، يستمر الطرفان في شد الحبل كل من جهته حتى ينجح أحدهما بسحب الفريق الآخر باتجاهه ، وعندما يتجاوز الفريق (المسحوب) خط الوسط ، ويدخل منطقة سيطرة الخصم ، يكون هو الخاسر ، والفريق الثاني (الساحب) هو الفائز


لعبة الكورة أو التشورة

تناسب الفتيان من سن 14 الى 16 وموسمها فصل الربيع ، وتمارس على أرض منبسطة خالية من الحجارة أو الحفر ، وأدواتها عصا بيد كل لاعب (بمثابة المضرب لكل لاعب) ، وكرة أو شبه كرة من علب الصفيح أو التنك ، يتم ضغطها على بعضها البعض حتى تصبح على هيئة شبه كرة صغيرة ، ويوضع في نهايتي الملعب حجرين يبعد الواحد منهما عن الآخر نحو مترين ، أو يتم حفر حفرتين في نهايتي الملعب ، يكونا بمثابة الهدفين ، أما اللاعبون فينقسمون الى فريقين ، ويتسلح كل لاعب بعصا ، وتوضع الكرة في منتصف الملعب ، وتبدأ الانطلاقة من قبل أحد الفريقين بعد اجراء القرعة ، بضربها بالعصا باتجاه هدف خصمه ، ويحاول كل لاعب من الفريقين ضرب الكرة بالعصا وتمريرها الى فريقه محاولا الوصول الى هدف الخصم لاحراز نقطة ، بينما يحاول الفريق الآخر اعتراض الكرة وتحويلها باتجاه هدف الفريق المهاجم ، ويستمر اللعب على هذا المنوال ، ويكون الفائز من أحرز عددا أكثر من الأهداف ، يقابل هذه اللعبة في وقتنا الحاضر لعبة الهوكي التي يتم لعبها على الجليد


لعبة حادي بادي

لعبة خاصة بالأطفال من البنات ، وغالبا ما يلعبنها في الحارات في فصل الصيف ، حيث تكون الأرض جافة ويمكن الجلوس عليها ، تبدأ اللعبة بجلوس الفتيات على الأرض مشكلات دائرة ، تقف في وسطها فتاة يتم اختيارها بالقرعة ، وتردد عبارة (حادي بادي … سيدي محمد البغدادي … شالو وحطو كله ع هاذي) وهي تشير في نفس الوقت باصبعها على الفتيات الجالسات في الدائرة عند نطق كل كلمة تتلفظ بها ، فاذا انتهت من آخر كلمة هاذي وكانت اشارتها على احدى الفتيات ، فانه يتحتم عليها الخروج من اللعب ، وتكرر الفتاة ترديد هذه العبارة ، وفي كل مرة تخرج احدى الفتيات ، ويتكرر خروج الفتيات ، الواحدة تلو الأخرى ، الى أن تبقى فتاة واحدة ، فتكون هي الفائزة ، وتصبح هي التي تبدأ باللعب ، وتتكرر اللعبة عدة مرات ، الى أن يملها الأطفال ، فيتحولوا الى لعبة ثانية … وهكذا يقضون أوقاتهم في بهجة ومرح


لعبة المطاقشة (خميس البيض)

في بداية فصل الربيع وبالتحديد في الصباح الباكر من يوم الخميس الثاني من شهر نيسان ، وهو يوم الاحتفال بعيد الفصح المجيد لدى النصارى ، تقوم الأمهات في ذلك اليوم بسلق البيض وصباغته بألوان مختلفة ، ويوزعنه على أطفالهن لادخال الفرحة الى قلوبهم ، فاخذ المسلمون يقلدون النصارى في هذا اليوم ، وأطلقوا عليه اسم خميس البيض ، فكانت الأمهات يسلقن البيض مع قشر البصل أو ورق الورد الأحمر-الجوري ، ويوزعنه على أطفالهن وأطفال الجيران ، ليدخلن البهجة والسرور الى قلوبهم ، يأكل الأطفال حاجتهم من البيض ، ويخرجون الى الحارة وهم يحملون عددا من البيض ، ليلعبوا بها لعبة المطاقشة ، وطريقة لعبة مطاقشة البيض ، هي أن يضرب أحد الأطفال بيضته ببيضة الطفل الآخر ، مثلا رأس البيضة لرأس بيضة أخرى ، أو قاع البيضة لقاع بيضة أخرى … وهكذا ، فاذا طقش أحد الأطفال بيضة الخصم ، أي كسرها ، صارت البيضة المكسورة من حق الطفل الذي كسرها ، على أن تبقى بيضته (بيضة الطفل الفائز) سليمة ، فاذا انكسرت بيضته هو أيضا ، خسر حقه في بيضة الخصم ، أي اعتبر الطفلان متعادلان ، وتمارس اللعبة بفنية ودراية عالية ، من خلال معرفة كل لاعب اضعف الأماكن واصلبها في قشرة البيض ، والزاوية التي يجب أن يضرب بها بيضة الخصم


لعبة عالي شوط وط

وتسمى في بعض الحارات الفلسطينية عالي وط وط ، أي بحذف حرف الشين ، يؤدي هذه اللعبة في العادة الأطفال الصغار من ذكور واناث ، حيث يتجمعون وسط مكان معين ، ويحددون المنطقة التي سيلعبون فها ، يتم عمل قرعة فيما بينهم لتحديد من سيقوم بمطاردة الأطفال الآخرين ، والامساك بأحدهم ليحل محله ، بعد اجراء القرعة يهرب الأطفال ويتفرقون في كل اتجاه ، ويبدؤون بالتنقل من مكان مرتفع الى آخر ، وهم يرددون بعض الألفاظ مثل : عالي شوط وطقاعد بتنط نطعالي شوط وط ، وذلك لاغاظة من يطاردهم واظهار عجزه عن اللحاق والامساك بهم ، وعند وقوفهم على أي مكان مرتفع ، مثل صخرة أو رصيف أو عتبات البيوت ، أو أي شيء آخر مرتفع عن الأرض ، يكونون في مأمن من مطاردهم ، حيث لا يجوز للاعب الذي يطاردهم (حسب قوانين اللعبة) أن يلمس أحدا منهم وهو واقف على مكان مرتفع ، فيحاول أن يلمسه فقط وهو على الأرض خلال تنقله من مكان لآخر ، فاذا استطاع أن يلمس أحد اللاعبين وهو على الأرض ، يعتبر خاسرا ويصبح هو المطارد الجديد للأطفال ، فاذا استطاع هذا اللاعب بدوره أن يلمس لاعبا آخر وهو على الأرض أصبح الآخر مطاردا ، وهكذا تستمر اللعبة ، الى أن يملها الأطفال فيتحولوا الى لعبة أخرى


لعبة يا عمي وين الطريق

هذه اللعبة يلعبها الأطفال الصغار من الجنسين ، البنات والأولاد في ساعات النهار ، يربط الأولاد عيني اللاعب أو الذي وقع عليه الاختيار بمحرمة أو قطعة من القماش لمنعه من الرؤية ، ويأخذ هذا اللاعب بترديد :

ياعمى وين الطريق ؟
فيجيبه الجميع
قدامك حجر وابريق
ياعمى وين الطريق ؟
قدامك حجر وابريق

ويحاول الطفل المربوط العينين الامساك بأحد اللاعبين الذين يدورون حوله ، ويتنقلون من مكان لآخر ، مصدرين أصواتا بقصد ارباكه واستفزازه ، واظهار عدم قدرته على الامساك بهم ، ويتتبع الأصوات والحركات الصادرة عن رفاقه ، ويحاول الامساك بأحدهم معتمدا على مصدر الأصوات ، ويسترق النظر من تحت رباط العين ليرى أقرب الأطفال اليه ، لينقض عليه بلمح البصر ، ولا تحل المحرمة أو قطعة القماش عن عين اللاعب الا اذا استطاع أن يمسك بأحدهم ليحل محله في المطاردة ، فان نجح في ذلك نزعت العصابة عن عينيه ، وجعلت على عيني الطفل الممسوك لتبدأ اللعبة من جديد


لعبة نط الحبلة

يمارسها الأطفال الاناث في الحارة أو فناء البيت ، ويكون عدد المشاركين ثلاث بنات أو أكثر ، أما الحبل فهو من الحلفا أو النايلون ويكون سميكا بعض الشيء ، تقف فتاتان بصورة متقابلة وجها لوجه ، وتمسك كل واحدة منهن بأحد طرفي الحبل ، بينما تقف الثالثة في منتصف المسافة بين الفتاتين ، ثم تبدأ الفتاتان بتحريك الحبل بشكل دائري باتجاه عقارب الساعة (من اليسار الى اليمين) ، بحيث يمر في كل مرة من فوق رأس البنت التي تقف في الوسط ومن تحت قدميها ، وتبدأ هذه البنت بالقفز لتسمح للحبل بالمرور من تحت قدميها ، والانحناء عندما يمر من فوق رأسها ، وعند كل دورة للحبل تردد الفتاتان الممسكتان بالحبل كلمات مثل : شبرة … أمرة … عين … فولة … شمس … ، ويتكرر ذلك في كل مرة ، واذا ما اصطدم الحبل بساق الفتاة أثناء مروره من تحتها ، تخسر الفتاة دورها لتدخل لاعبة غيرها

ومن الممكن أن لا تقف البنت الثالثة في الوسط ، وانما أن تقفز الى منتصف الحبل بعد أن تقوم الفتاتان الممسكتان بالحبل بتحريكه ، واذا ما تعبت اللاعبة التي تقفز فوق الحبل وأرادت أن تأخذ قسطا من الراحة ، فيحق لها أن تخرج من منطقة القفز لكن دون أن تتعثر ، وتحل محلها بنت أخرى ، وبذلك تحتفظ بدورها لتعيد اللعب مرة ثانية بعد الاستراحة ، كما يمكن أن تمارس البنت هذه اللعبة لوحدها ، حيث تمسك بكلتا يديها طرفي الحبل وتقوم بتحريكه بشكل دائري من اليسار الى اليمين ، وتمرره في كل مرة فوق رأسها ومن تحت قدميها … وهكذا


لعبة عسكر وحرامية

يلعبها الأطفال الذكور ، وتقوم على مبدأ الصراع بين الخير والشر ، تتكون اللعبة من فريقين يكون عدد كل فريق بين 5-8 أطفال ، أعمارهم بين 12-16 سنة ، وموسم اللعبة هو فصل الصيف ، وغالبا ما كانت تتم اللعبة في الأماكن التي بها خرائب ، حتى يتمكن الحرامية (اللصوص) من الاختباء ، وطريقة اللعب تكون كالتالي :

تحدد منطقة اللعب ، التي سيتم فيها مطاردة الحرامية الهاربين ، والتي لا يجوز تجاوزها والذهاب الى أبعد منها ، كما يحدد أحد اللاعبين المكان الذي سيكون بمثابة سجن للحرامية عند القاء القبض عليهم ، وقد يكون ذلك جدارا أو دائرة ترسم على الأرض ، أو توضع بعض الحجارة بشكل مربع أو دائري ، لتكون هي السجن ، ويكون على السجن حارس أو أكثر من العسكر يحرسون السجن ، ويمنعون الحرامية من الاقتراب منه ، لئلا يقوموا بتحرير زملائهم المسجونين

ينقسم الأطفال الى فريقين ، يقوم أحدهما بدور العسكر ويقوم الآخر بدور الحرامية ، وتجرى القرعة ينهم لتحديد من سيكون فريق العسكر ، ومن سيكون فريق الحرامية ، يقوم فريق الحرامية بسرقة أي شيء من أحد أفراد الفريق الآخر العسكر ، كقميص أحدهم ، ويهربون في كل اتجاه ، لارباك العسكر ، وتشتيت تركيزهم ، على اثر ذلك يصدر قائد العسكر الأمر بالقاء القبض على الحرامية ، ووضعهم في السجن ، يبدأ العسكر بملاحقة الحرامية والبحث عنهم في مخابئهم ومطاردتهم من مكان لآخر ، ويستخدم العسكر أيديهم بشكل مسدسات ، أو يحملون قطعا خشبية أو معدنية تمثل المسدسات ، وقد يصدرون أصواتا تشبه صوت اطلاق النار ، فاذا تمكن أحد العساكر من الامساك بأحد الحرامية ، وضعه في السجن ، بينما يحاول رفاقه اخراجه منه ، ويحرص الحارس أن لا يقترب أحد الحرامية من السجن ، لأنه اذا نجح واقترب ولمس أحد المساجين اعتبر محررا ، وقد ينجح أحد الحرامية (منتهزا فرصة انشغال الحارس في تعقب أحد الحرامية ومنعه من الاقتراب من السجن) بتخليص أحد زملائه المسجونين بسحبه خارج السجن ، ويعتبر عندئذ طليقا محررا ، ويستطيع الحرامي اخراج عدة لاعبين مرة واحدة اذا استطاع سحبهم خارج دائرة السجن

وقد يحدث أثناء محاولة الحرامي تخليص زميله من السجن أن يلقي الحارس القبض عليه أيضا ، فيصبح هو الآخر سجينا كزميله ، واذا فشل العسكر في وضع جميع الحرامية في السجن ، اعتبروا خاسرين ، وعاودوا ملاحقة الحرامية مرة ثانية ، أما اذا نجح العسكر في وضع كل الحرامية في السجن ، اعتبر ذلك انتصارا لهم ، وهزيمة للحرامية ، ويتم تبادل الأدوار بين الفريقين ، حيث يصبح فريق العسكر هم الحرامية ، وفريق الحرامية هم العسكر ، وهكذا تستمر اللعبة


لعبة الحاكم والجلاد

يمارسها الفتيان الذكور ، ويكون عددهم بين 6-10 ، ويجلسون متراصين على حصير على شكل دائرة في ساحة البيت أو في الحارة أو في حتى الخلاء

يتم تحضير قصاصتان مربعتان من الورق بحجم 3-4 سم ، يكون أحد وجوه القصاصة ملونا والآخر ابيضا ، يرمز الوجه الملون (وقد يكون لونه أزرق أو أحمر) الى الحاكم ، والوجه الأبيض الى الجلاد ، يبدأ اللعب أحد الأطفال بعد اجراء القرعة ، ويقوم برمي الورقتان في الهواء (على ارتفاع متر تقريبا) ، فاذا كان الوجهان الملونان الى أعلى أصبح هذا الولد حاكما ، واذا كان الوجهان الأبيضان الى أعلى أصبح جلادا ، واذا كان وجه أحد الورقتان ملون ووجه الورقة الأخرى ابيضا قيل كلب اعور ، وهو يمثل اللص ويقوم الحاكم باصدار الأمر الى الجلاد بضرب الكلب الأعور العدد الذي يراه مناسبا من الجلدات ، ويحدد الحاكم نوع الضرب ، فيقول خفيف ، أو متوسط ، أو من قاع الدست أي ضربا مؤلما

أما اذا كان الولد هو البادئ باللعب وليس هناك حاكم أو جلاد وكانت الورقتان كلب اعور ، أي واحدة ملونة والأخرى بيضاء ، ينتقل الدور الى زميله المجاور على اليمين ، ويستمر الأولاد في رمي الورقات حتى يتم اختيار الحاكم والجلاد ، واذا رمى طفل آخر الورقتان وكان وجهاهما ملونان ، انتقل دور الحاكم الى هذا الطفل ، وهذا ينطبق أيضا على الجلاد ، فلا يبقى الحاكم حاكما ولا الجلاد جلادا ، وانما يتغيرون باستمرار ، وهذا هو حال الدنيا يوم لك ويوم عليك ، ويحاول كل لاعب الانتقام من الحاكم أو الجلاد الذي ضربه بشدة عندما يفوز هو بذلك المركز ، لذلك فان الحاكم عندما يصدر أمرا بضرب أحد اللاعبين وهو الكلب الأعور ، فانه يكون حذرا ويضع في الحسبان أن دوام الحال من المحال ، وان الدور قد يأتي هذا الولد ليصبح هو الحاكم ، وقد يصدر أمرا بضربه بمثل ما حكم عليه من قبل

ويمكن أن يصدر الحاكم حكما غير الجلد ، كأن يطلب من اللاعب بدلا من الجلد أن يقوم بأداء عمل ما ، مثل الطلب منه غلي ابريق من الشاي ، أو الذهاب لاحضار الحطب … الخ ، وهذا طبعا يتم الاتفاق عليه قبل البدء باللعبة ، ويمكن أن تستخدم علبة الكبريت بدلا من الورق ، حيث يقوم أحد اللاعبين برمي الكبريتة الى أعلى بطريقة فنية ، محاولا جعلها تقف على الجانب الصغير للكبريتة ، فاذا أفلح في ذلك ووقفت الكبريتة على جانبها الصغير ، سمي حاكما ، أما اذا وقفت على أحد جانبيها ، أي على الحافة التي تكسوها مادة الكبريت ، سمي بالجلاد ، واذا وقعت على الناحية العريضة للكبريتة سمي كلب أعور ، وهو يمثل اللص في اللعبة


لعبة الدامة أو الضامة

الدامة أصلها لعبة تركية ، نقلت لفلسطين ابان العهد التركي ، وأصبحت جزء من التراث الشعبي ، يلعبها اثنان من الفتيان بهدف التسلية وتمضية أوقات الفراغ ، ويجلسان متقابلان وجها لوجه ، يتم رسم مربع كبير طول ضلعه بين 40-50 سم على أرض رملية أو على قطعة كرتون أو على لوح خشب أو قطعة من القماش ، وتقسيمه الى أربعة وستين مربعا صغيرا : ثمانية مربعات بالعرض ، وثمانية مربعات بالطول ، وتختلف حجارة كل لاعب عن حجارة خصمه من حيث اللون أو الشكل ، بحيث يمكن تمييزها بسهولة عن بعضها ، كما يمكن أن تستخدم بدلا من الحجارة نوى التمر أو عجم الزيتون أو بنانير ، أو حتى ورق ملون أو أي شيء آخر مناسب ، لكل لاعب ستة عشر حجرا يضعها في صفين من الخانات من جهته في الصفين الثاني والثالث ، ويبقي الصفان الرابع والأول فارغين ، ويسمى الصف الأول صف الضومنة

يبدأ اللاعب الأول الدور بنقل حجر من حجارته مربعا واحدا الى الأمام ، وعليه أن يختار نقلة من بين ثماني نقلات ممكنه في بداية اللعبة والى جهة الأمام ، يليه اللاعب الثاني ، ثم يستمر اللعب حركه واحده لكل لاعب وبالتناوب ، يحاول كل لاعب أثناء تحريك حجارته ، أن يكون منها سدا منيعا أمام هجمات خصمه لينطلق منها في هجوم مضاد مستغلا الثغرات التي تلوح له من خلال نقلات الخصم ، وتعتمد هذه اللعبة على المهارة في المراوغة والمناورة وبعض الفطنة والذكاء ، فقد يقدم أحد اللاعبين حجرا من حجارته ليكون فريسة سهلة لخصمه ليقوم بقتله (لأن القتل اجباري وليس اختياري) ، بينما هو في الواقع يخطط لقتل حجر أو أكثر من حجارة خصمه ، أو ليزحف الى أماكن متقدمة في منطقة خصمه ، تمكنه من أن يصل بأحد حجارته الى صف الضومنة) وهو الصف الأول من جهة اللاعب الخصم ، وقد يحذر اللاعب (وليس ملزما) زميله الخصم قبل أن يقدم على قتل أحد حجارته بقول كش عندما يكون حجر الخصم في حكم المقتول اذا لم يقم بتحريكه في الحال

واذا تقدم اللاعب بحجر الى الامام لا يجوز له العودة به الى الخلف ، وينقل اللاعب حجره خانة واحدة فقط (أي بالتدرج) الى الأمام أو الى اليمين أو الى اليسار ، الا عندما يكون هناك فرصة لقتل حجارة الخصم ، حيث يقوم اللاعب بنقل حجره فوق حجر خصمه ( أي يقفز بحجره فوق حجر خصمه ) ما دام يوجد خانة فارغة وراء حجر الخصم أو الى يمينه أو الى يساره ، ويجوز قتل أكثر من حجر للخصم بحجر واحد في نقلات متتابعة ، الى الأمام والى اليسار والى اليمين ، ولكن ليس الى الخلف ، الا اذا كان هذا الحجر حجر الضومنة

وفي حال وجود أكثر من مسار متاح للتحرك لقتل حجارة الخصم ، فمن حق اللاعب أن يختار أحد المسارات ( سواء الى الأمام أو الى اليمين أو الى اليسار) الذي قد يحقق له قتل أكثر من حجر للخصم ، أو يساعده على تحصين نفسه بشكل أفضل ، أو يتيح له التغلغل أكثر في منطقة الخصم ، أو ذلك المسار الذي يساعد على وصول حجره الى صف الضومنة ، فاذا استطاع أي لاعب الوصول بأحد حجارته الى هذا الصف ، يصبح هذا الحجر حجر الضومنة ، ويمكن وضع علامة عليه لتمييزه عن بقية الحجارة ، لما لهذا الحجر ميزة كبيرة عن غيره من الحجارة ، حيث يصبح من حق اللاعب تحريكه في كافة الاتجاهات عموديا أو أفقيا ، الى الأمام أو الى الخلف ، الى اليمين أو الى اليسار ، ويمكن أن يتجاوز عدة خانات مرة واحدة ، ولكن لا يمكن له القفز عن حجرين معا (أي ليس بينهما خانة فارغة) سواء أكانت هذه الحجارة تعود للاعب مالك حجر الضومنة أو لزميله الخصم ، وهكذا يستمر اللعب حتى تقتل جميع حجارة أحد اللاعبين ، حيث يعتبر خاسرا أمام زميله فيكون هو الفائز ، وتسجل له نقطة ، ويتكرر اللعب عدة مرات ، وفي النهاية يعتبر فائزا من يكسب نقاط أكثر من زميله


لعبة السبعة حجار

عدد اللاعبين من 6-10 أطفال ، أدواتها سبع قطع من الحجارة الرقيقة الملساء ، بحيث تسمح بوضعها فوق بعضها البعض ، وطابة أو كرة صغيرة ، بحجم كرة التنس الأرضي ، وكان الأطفال يسمونها طابة السبع جلود ، لاعتقادهم أنها مكونة من سبعة جلود نظرا لقوتها ومتانتها .. أقرأ المزيد


لعبة الحجلة (البوكس)

لعبة الحجلة من ألعاب البنات ، وتسمى في قلقيلية اليوكس ، ولا يعرف مصدر هذه التسمية ، والحجلة مشتقة من الفعل حجل بمعنى رفع رجلا ومشى على الأخرى ، موسم هذه اللعبة هو فصلي الشتاء والربيع ، حيث تكون الأرض رطبة .. اقرأ المزيد


لعبة أنا النحلة أنا الدبور

يمارسها الأطفال الذكور أو الاناث في الحارة أو فناء البيت ، ويكون عدد المشاركين طفلين اثنين ، يقف الطفلان متلاصقين ظهرا بظهر (أي يدير كل منهما ظهره للآخر) مادا كل منهما كلتا يديه الى الوراء وبطريقة فنية للتتشابك عند نقطة الذراعين .. اقرأ المزيد


لعبة طاق طاق طاقية

يؤدي هذه اللعبة الأطفال من كلا الجنسين الذكور والاناث ، ويكون عددهم في العادة بين 10-14 طفلا ، يجلس الأطفال على الأرض على شكل دائرة ، ويقوم من وقع عليه الاختيار بالدوران حول الفتيان الجالسين ، وهو يحمل بيده طاقية أو محرمة (منديل) ويدور دورة كاملة وهو يردد : طاق طاق طاقية .. اقرأ المزيد


لعبة الطممة

الطممة ، بضم الطاء وتشديد الميم ، ومعناها الطمر أو الدفن أو مواراة الشيء ، يلعبها الأطفال الذكور ، ويكون عددهم بين 5-8 أطفال ، وتعتمد هذه اللعبة على براعة الطفل في التخفي واختيار المكان الملائم للاختباء .. اقرأ المزيد


لعبة أولك يا اسكندراني

يلعبها الفتيان في فصل الصيف ، ويكون عددهم بين 6 الى 10 من الفتيان ، تكون أعمارهم بين 12-16 سنة ، فبعد اجراء القرعة يقف الفتى الذي وقع عليه الاختيار قبالة زملائه منحنيا الى الأمام ، وواضعا يديه على ركبتيه ووجهه الى أسفل على نحو ما يفعل المصلي حين يركع .. اقرأ المزيد


لعبة دق الحابي

عدد اللاعبين فتيان 12-16 سنة ، حيث يتم احضار قطعة من الخشب أو غصن من الأشجار ، ويتم قطع قطعتين من الخشب أحداهما عبارة عن عصاة طويلة بطول 60 سم ، وتكون سميكة نسبيا وهي بمثابة المضرب .. اقرأ المزيد


لعبة يا جمال سرقولك جمالك

شخوص اللعبة : الجمال (صاحب البل) الحرامي ، حيث يتم اختيار أحد اللاعبين ليكون جمالا ، وآخر ليكون حراميا ، ويكون بقية الأطفال هم الجمال ، يقف الجمال (صاحب البل) ، ووجهه ع لى الحائط ويضع رأسه على ذراعه المسنودة الى الجدار مغمضا عينيه .. اقرأ المزيد


لعبة السبع جور

كان أطفال فلسطين يلعبونها في فصل الربيع ، حيث تكون الأرض رطبة ، ويسهل عليهم حفر الحفر (الجور) ، ويكون عدد اللاعبين سبعة أطفال ، يحفر الأطفال سبع حفر تكون قريبة من بعضها البعض في شبه دائرة .. اقرأ المزيد


لعبة صنم

يلعبها الأطفال الصغار من سن 8 -12 عاما في فصل الصيف ، وتتميز هذه اللعبة بأنها تعتمد على سرعة الركض ، وعلى مهارات المناورة والمراوغة في الحركة ، يتم اجراء القرعة لتحديد الطفل الذي سيطارد الأطفال .. اقرأ المزيد


لعبة صفت

من الألعاب الشعبية التي تعتمد على شدة الانتباه وبعض الذكاء ، وهي من ألعاب التسلية ، وقضاء الوقت ، يلعبها اثنان من الفتيان من سن 12-15 سنة ، ويقوم كل فتى بجمع ثلاث حصوات ، بحيث تختلف عن الحصوات التي بيد الخصم من حيث اللون أو الشكل .. اقرأ المزيد


لعبة الكال أو الكالات (الحصوة)

الكال مفرد كالات ، والكالات معناها الحجارة الصغيرة ، وهي من ألعاب التسلية ، تلعبها البنات بشكل خاص ، من عمر 7-12 سنة ، تعتمد هذه اللعبة على مهارة الرمي واللقف وخفة الحركة ، وتستخدم فيها خمس قطع حجارة صغيرة حصوات .. اقرأ المزيد


لعبة الغميضة

جاءت التسمية من تغميض أو اغماض العينين ، وهي شبيهة بلعبة يا عمي وين الطريق ، ولعبة الغميضة من الألعاب الجماعية التي كان يلعبها الأطفال الصغار ، وتجمع بين البساطة والذكاء والحركة والصوت ، ويتم لعبها ضمن مكان محدود ، على أن لا يكون هناك عائق يمنع تحرك اللاعبين .. اقرأ المزيد


لعبة الرنة

يلعبها الفتيان الذكور ، وتكون أعمارهم بين 12-16 سنة ، وموسم لعبها فصل الصيف ، تقسم المجموعة الى فريقين ويتكون كل فريق من 4-6 أشخاص ، ويتم اختيار قطعة متسعة من الأرض تصلح ملعبا ، يقوم اللاعبون بوضع حجارة كبيرة على أطراف الملعب الذي يكون على شكل مربع أو مستطيل طول أضلاعه بين 10-20 مترا .. اقرأ المزيد


لعبة السلخة

يلعبها الأطفال الذكور ويكون عددهم بين 4-8 أطفال وفوق سن 15 سنة ، أدواتها بسيطة جدا حجر أملس صغير صرارة (حصاة صغيرة) ، حزام من الجلد ، والسلخة من السلخ بالعامية ، ومعناها الجلد .. اقرأ المزيد


لعبة الشعبة أو المغيطة

الشعبة أو النقيفة أو المغيطة لعبة قديمة من ألعاب الأطفال الذكور ، والشعبة عبارة عن شريطين رفيعين من المطاط متساويان في الطول حوالي 30 سم ، وبعرض نحو 1.5 سم .. اقرأ المزيد


لعبة المقليعة

من ألعاب الأطفال الذكور ، يتنافس فيها الأطفال على اصابة هدف معين ، أجزاؤها : حبلين رفيعين ، وجلدة عريضة ، يتم احضار شريطين أو حبلين رفيعين من القماش ، يكون طولهما بين 40 – 80 سم ، وقطعة من الجلد بطول 10-12 سم وبعرض 4-6 سم ، تثقب من طرفيها ويربط طرفي الحبلين بها .. اقرأ المزيد


لعبة الدحدول أو الطوق (الدحديلة)

الدحدول من الفعل دحل والدحل هو الدحرجة ، وهي من ألعاب الأطفال الذكور ، وكان يطلق على الدحدول في بعض حارات قلقيلية اسم الطوق ، فأدواتها بسيطة جدا : اطار معدني دائري يسمى طوق يؤخذ من عجلات الدراجة الهوائية المستهلكة .. اقرأ المزيد


لعبة الحصان

يلعبها الذكور من الأطفال في الحارة أو في فناء البيت ، حيث يأخذ كل طفل عصا طويلة وعصا أخرى صغيرة ، ويمسك بأحد طرفي العصا الكبيرة بيده اليسرى ويضعها بين رجليه ، بينما يبقى طرف العصا الآخر يجر على الأرض ، وتمثل العصا الطويلة حصانا يركبه الطفل ، بينما العصا القصيرة تكون بمثابة السوط التي يضرب به الحصان ، ويقلد الأطفال في هذه اللعبة ركوب الحصان وهي (العصا الطويلة) ، ويضربونه بالسوط (العصا القصيرة) وهم يرددون … دي … دي … دي (وهي كلمة لزجر الخيل) ، وقد يمارس الطفل هذه اللعبة أحيانا لوحده في فناء بيته .. اقرأ المزيد


لعبة البنانير أو القلول

البنانير ومفردها بنورة ، وهي كرات زجاجية بحجم حبات الخرز الكبيرة ، ومزخرفة بألوان متعددة تميزها عن بعضها البعض ، يشتريها الأطفال من حوانيت الحي ، ويمارسون بها العابا عديدة ، وعلى اللاعب في هذا النوع من الألعاب أن يصيب ببنورته بنورة منافسه ، ويقذفها بطريقة فنية مستخدما اصبعيه (الابهام والسبابة) فقط .. اقرأالمزيد


لعبة الجورة أو الموق

يلعبها في العادة اثنان من الأطفال أعمارهما بين 8-12 سنة ، يلعبونها غالبا في فصلي الشتاء والربيع ، حيث تكون الأرض رطبة ، وتعتمد هذه اللعبة على الحظ فقط ولا شيء غيره .. اقرأالمزيد


لعبة المور

وهي من ألعاب البنانير ، ويشترك في هذه اللعبة ما بين لاعبين حتى خمسة ، يتم رسم شكل مثلث على الأرض يسمى مور طول ضلعه بين 15-20 سم ، يضع كل لاعب (حسب الاتفاق) بنورة أو أكثر على زوايا أو أضلاع المثلث ، وعلى بعد 3 أمتار في الجهة المقابلة للمثلث يتم رسم خط مستقيم ، وعلى كل لاعب قذف بنورته من هذا الخط صوب المور لاخراج أكبر عدد من البنانير ، لتكون من نصيبه اذا نجح في ذلك .. اقرأ المزيد


لعبة الصيبة والشبر

يمارس اللعبة لاعبان أو أكثر ، يتم رسم دائرة طول قطرها بين 40 و50 سم ، ويقف أحد اللاعبين داخلها ، يقوم اللاعب الثاني بوضع بنورته على بعد ثلاثة أمتار من الدائرة ، يقذف اللاعب الأول الذي يقف في الدائرة بنورته محاولا اصابة بنورة الخصم ، فاذا استطاع أن يصيبها فاز بها .. اقرأالمزيد


لعبة الدحلة

يتم رسم دائرة على الأرض طول قطرها بين 40-50 سم ، وعلى بعد أربعة أمتار ، يرسم خط مقابل الدائرة ، يضع أحد اللاعبين بنورة في وسط الدائرة ، ويقف اللاعبون خلف الخط ، يبدأ اللاعب الأول برمي أو دحرجة بنورته صوب البنورة التي في الدائرة ، واذا لم يصبها يليه اللاعب الثاني في الدور ، ويرمي بنورته بنفس الاتجاه ، فان استطاع أن يصيبها ببنورته كانت من نصيبه ، وان لم يصبها ، يليه اللاعب الثالث ثم الرابع وهكذا .. اقرأ المزيد


لعبة السيجة

تشبه لعبة السيجة الى حد بعيد لعبة الشطرنج المعروفة ، ومازالت حتى الآن تصارع من أجل البقاء ، اذ يمارسها الكبار الشباب أو كبار السن في جو تحفه الألفة والمحبة .. اقرأ المزيد


الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – الالعاب الشعبية

اكتشف فلسطين

تعرف على أسماء وأنواع وأشكال الالعاب الشعبية في فلسطين

في هذه الصفحة ستتعرف على التالي :

  • مقدمة عن الالعاب الشعبية الفلسطينية
  • طرق القرعة
  • الالعاب الشعبية الجزء الاول
  • الالعاب الشعبية الجزء الثاني

يالله نلعب ونفرح

تعتبر الألعاب الشعبية الفلسطينية أحد المظاهر الثقافية الفلسطينية التي اتسمت بحرية الممارسة ، واحتكمت الى قوانين وقواعد خاصة بها ، وشكلت دليلا على ديمومة الابداع والابتكار الشعبي الفلسطيني في كافة مناطق فلسطين ، باستخدام خامات البيئة المحلية ، متخذة أبعادا تربوية وتعليمية ونفسية ، وأبعادا سلوكية ومعرفية ووجدانية ، متماشية مع قدرات الطفل وطموحاته ، كما اتسمت بتخصصها ، فهناك ألعاب للذكور ، وأخرى للاناث ، وألعاب للأطفال ، وأخرى للكبار

وفي قديم الزمان كان أطفال فلسطين يمارسون ألعابهم المفضلة في حاراتهم ، أو في الساحات القريبة من منازلهم ، أو في الشوارع أو الأزقة بين بيوتهم ، أو في حوش البيت اذا كان واسعا ومناسبا لممارسة اللعب ، وكانوا يلعبون العديد من الألعاب الشعبية التي تنمي قدراتهم ومواهبهم ، وتمنحهم المزيد من الصحة والعافية ، وتغمرهم بالفرح والسعادة

وتختلف الألعاب الشعبية عن بعضها من حيث الشكل والمضمون وطريقة الأداء ، وتمارس من قبل الكبار والصغار على حد سواء ، وان كان الصغار أشد ارتباطا وتعلقا بها ، لأنها جزء مهم من عالمهم وتنشئتهم الاجتماعية

ومن أشهر الألعاب التي كان يمارسها الأطفال : أوّلك يا اسكندراني ، ودق الحابي ، ونط الحبل ، والطماية أو الغماية ، والسبع حجار ، وطاق طاق طاقية ، ورن رن يا جرس … حول واركب على الفرس ، وكانت البنات يلعبن لعبة نط الحبل والحجلة أو اليوكس ، وتختلف الألعاب التي يمارسها الأطفال في ساعات النهار عن تلك التي يمارسونها في المساء ، كما تختلف الألعاب التي يمارسونها في فصل الصيف عن تلك التي يمارسونها في فصل الشتاء ، وتختلف أيضا ألعاب الأطفال الذكور عن ألعاب الاناث ، وتتداخل أحيانا ألعاب الذكور مع ألعاب الاناث ، وألعاب الأطفال الصغار مع ألعاب الصبيان والفتيان ، فنجد الاناث يمارسن بعض ألعاب الذكور ، مثل لعبة السبع جور والسبع حجار ، كما يمارس الذكور بعض ألعاب الاناث ، مثل نط الحبل والحجلة والكال وغيرها

ويرافق كل هذه الألعاب صراخ الأطفال ، وكثرة حركتهم ، وتكون في بعض الأحيان من مستلزمات اللعب ، وفي أحيانا أخرى تكون تعبيرا عن ذاتهم وعن الحماس والانسجام فيما بينهم ، وتفريغا لطاقاتهم الكامنة في داخلهم ، ونجد أن بعض الألعاب تتصف بالخشونة ، حيث يقوم اللاعبون بدفع بعضهم البعض ، للاستحواذ على الكرة أو ضربها أو لمنع الخصم من اصابة الهدف أو الوصول اليه ، وقد يتعرض الأطفال الى اصابات أثناء اللعب ، كما تشتد أحيانا المشاحنات والخلافات بين الأطفال ، ويتوقفون عن اللعب لبعض الوقت ، لكن سرعان ما يتم حسم الخلاف ، وتعود المياه الى مجاريها ، ويستمر اللعب من جديد

وكانت الألعاب الشعبية في الماضي بمثابة مرآة تنعكس من خلالها ملامح الحياة الاجتماعية وتراثها الثقافي بكل ما فيها من قيم حضارية ومعارف انسانية ، وتسمى هذه الألعاب بالشعبية نظرا لأنها كانت ولا يزال بعضها يمارس في الأحياء الشعبية من القرى والمدن ، والمقياس في شعبية اللعبة هو تقبل جماعة الأطفال لها وتكيفها معها ، بحيث تصبح جزء من ميراثهم ، تحمل أفكارهم وألفاظهم وأغانيهم وتعبيراتهم الخاصة

وكان الأطفال يمارسون بعض الألعاب الرياضية التي تبعث فيهم نشوة الرجولة وتفرغ الطاقات الكامنة فيهم ، مثل لعبة المباطحة (وهي محاولة طرح الخصم أرضا) ، ويتبارون فيما بينهم في رفع حجر ثقيل ، أو رمي حجر الى مسافة بعيدة ، أو التصويب نحو هدف بارز ومحاولة اصابته ، أو تسلق (سنسلة) أو جدار عال ، أو الجري بسرعة فائقة ، أو القفز عن جدار عال

وكانت الألعاب الشعبية تمارس من قبل الصغار والكبار على حد سواء ، وان كان الصغار أكثر ارتباطا بهذه الألعاب ، لأنها جزء مهما من عالمهم الطفولي ونشأتهم الاجتماعية ، ونلاحظ أن هناك العابا عالمية حديثة ، نواتها تشبه هذه الألعاب الشعبية ، مثل لعبة الرنة التي تشبه في بعض جوانبها لعبة البيسبول الأمريكية ، ولعبة الكورة ، التي تشبه لعبة الهوكي على الجليد

وكان أطفال فلسطين في الماضي يستغلون المواد البسيطة المتوفرة في بيوتهم من المهملات والمتروكات المنزلية ، أو التي يعثرون عليها ملقاة في الشوارع والحارات ، مثل قطع الخشب والحجارة وعلب القصدير الفارغة والأسلاك وبقايا القماش ليصنعوا منها ألعابهم الخاص ، فكانوا يصنعون كرة القدم من الشرايط أو قطع القماش البالية ، والسيارات من الأسلاك وعلب التنك ، والفخاخ لصيد العصافير من الأسلاك ، وعربات الجر من صناديق الخشب وبيل السيارات ، والطائرات الورقية الملونة ويطلقونها في الجو في فصلي الصيف والخريف ، حين تكون الرياح مناسبة لمزاولة مثل هذه الألعاب ، وكانت البنات تصنع دمى العرائس من عيدان الخشب وبقايا القماش

وكان للتطور الحضاري السريع وانتشار التلفزيون والستلايت والبلاي ستيشن والألعاب الالكترونية الأتاري والكمبيوتر والفيديو ، والكم الهائل من الألعاب الجاهزة في الأسواق دور كبير في تلاشي ونسيان الكثير من الألعاب التي كان يمارسها الأطفال والفتيان حتى عقد السبعينات من القرن الماضي ، ولم يعد الأطفال يمارسون الألعاب التي مارسها آباؤهم وأجدادهم ، بل انه من النادر أن نرى الأطفال اليوم يمارسون لعبة شعبية قديمة ، فقد أضحت شيئا مستغربا عندهم ، ومجرد ذكريات تنبعث من عالم النسيان في أحاديث عابرة عند تذكر أيام الصبا والشباب عند كبار السن

وفيما يلي نستعرض بالتفصيل بعضا من هذه الألعاب تخليدا ووفاء لذكريات الآباء والأجداد ، ولنعرض صورة حية عن طفولتهم وحياتهم البسيطة التي عاشوها في الزمن الماضي


طرق القرعة

قبل أن يبدأ الأطفال باللعب ، خاصة في بعض الألعاب التي تتطلب أن يبدأ اللعب فريق قبل الآخر ، فيجري الأطفال بعض القرعات لاختيار الفريق الذي يبدأ باللعب أولا ومن هذه الطرق التي كانت ولا زالت شائعة ما يلي :

كوم كوم بامية

هذه ليست لعبة في حد ذاتها ، وانما تستخدم فقط للقرعة ما بين مجموعة الأولاد لاختيار واحد منهم للبدء بلعبة ينوون لعبها ، فتقف مجموعة من الأولاد أو البنات أو من كلا الجنسين ما بين 4-8 أشخاص في دائرة ضيقة ، ويمد كل طفل يده مقابل يد زميله ، مع اتجاه الكف الى الأسفل ، ويحرك الأطفال أيديهم الى الأعلى والى الأسفل وهم يرددون كومكومبامية ، وبعد الانتهاء من ترديد الجملة وقبل أن يتوقف الأطفال فجأة عن تحريك أيديهم يكون كل واحد منهم قد جعل باطن كفه الى الأعلى أو الى الأسفلويكون صاحب الدور للبدء في اللعبة من يكون كفه مخالفا للجميع ، أي أنه الوحيد الذي باطن كفه الى الأعلى أو الى الأسفل

واذا كانت كل الكفوف مخالفة أو متماثلة ، تعاد العملية مرة ثانية وثالثة حتى تظهر كف واحدة مخالفة عن كفوف الآخرين ، ليكون له الدور ، واذا كانت أكثر من كف مخالفة وكانت عدد الكفوف المخالفة أقل من عدد الكفوف الأخرى ، يخرج العدد الأقل من القرعة ، ويبقى العدد الأكبر ، فاذا كان عدد اللاعبين مثلا ثمانية ، يكون عدد الكفوف ثمانية أيضا ، فمثلا ، عند بدء القرعة وتحريك الأيدي الى أعلى والى أسفل أربع مرات مع ترديد كومكومبامية ، اذا كان بعد التوقف باطن ثلاثة كفوف الى الأسفل ، بينما باطن خمسة كفوف الى أعلى ، يخرج العدد الأقل ، وهم اللاعبون الثلاثة من القرعة ، وتستمر القرعة على الخمسة الباقين ، واذا كانت في المرة الثانية عدد الأكف المخالفة اثنان والمتماثلة ثلاثة ، يخرج من القرعة اثنان ، وهما صاحبا الكفين المخالفين ، ويبقى الثلاثة ، وتستمر القرعة ، فاذا كان كفان متشابهين وواحد مخالف ، يفوز بالقرعة صاحب الكف المخالف

واذا صدف أن كان عدد الأكف المخالفة تساوي عدد الأكف المتماثلة ، أو كلها مخالفة أو متماثلة ، لا يخرج أي منهما من القرعة ، وتعاد القرعة حتى يكون عدد الأكف المخالفة أو المتماثلة غير متساو

القرعة بالحجر

يحضر أحد الأطفال حجرا أملس الجانبين ، حتى لا يتدحرج عند سقوطه على الأرض ، ويسأل زميله أو الفريق المقابل ، عن وجه الحجر الذي يختارونه ، ويلقي بالحجر الى الأعلى ويسقط على الأرض ، فاذا كان سقط على الوجه الذي اختاره زميله أو الفريق الآخر ، فيبدؤون هم باللعبة ، أما اذا كان وجه الحجر مخالف لما اختاروه ، فيكون دور البدء في اللعبة للفريق الثاني

القرعة بالنقود

تتم بنفس الطريقة التي ذكرناها أعلاه ، ولكن بدل الحجر تستخدم قطعة نقود ، ويحدد الفريق الخصم وجه العملة ، ويلقي الطفل قطعة النقود الى الأعلى ، لتسقط على الأرض ، فاذا كان وجه العملة هو الذي اختاره الفريق الخصم ، يكون هو صاحب الدور باللعب ، واذا كان الوجه الآخر ، يكون الدور للفريق الثاني ، كما يمكن أن تتم هذه القرعة بان يلقي الطفل قطعة النقود الى الأعلى ويتلقفها بين يديه ، ثم يفتح يده فتظهر قطعة النقود على راحة كفه ، ويرى الفريقين أي وجه من وجيها الى الأعلى ، ويحددون تبعا لذلك الفريق الذي وقع عليه الاختيار

القرعة باخفاء صرارة (حصاة صغيرة) في اليد

يقوم أحد الأطفال باخفاء صرارة (حصاة صغيرة) صغيرة في احدى يديه خلف ظهره ، حتى لا يرى الخصم أين سيضعها ، ويضم يديه باحكام ويمدهما الى الأمام ، ويطلب من زميله معرفة اليد التي يخفي فيها الصرارة ، فاذا عرفها كان الدور له ، واذا أخطأ كان الدور لزميله ، وهو الذي يبدأ باللعب أولا

القرعة بالقدم

تجرى هذه القرعة لاختيار الفريق الذي سيبدأ باللعب ، يتقدم طفل من كل فريق ، ويقفان قبالة بعضهما البعض ، ويتركان بينهما مسافة لا تزيد عن 5 أمتار ، وفي أن واحد يبدأ الطفلان بالتقارب أحدهما نحو الآخر بخطوات متبادلة ، بحيث يخطو كل واحد منهم خطوة بالقدم الى الأمام ، واضعا قدمه الخلفية أمام قدمه الأمامية ، بحيث يلامس عقب القدم اليمنى مقدمة القدم اليسرى ، ثم ينقل القدم اليسرى الى الأمام ، ليلامس عقب القدم اليسرى مقدمة القدم اليمنى ، وهكذا تتكرر الخطوات حتى الخطوة الأخيرة ، فان بقى للذي دوره في الخطوة الأخيرة مسافة كافية ليضع قدمه فيها ، يكون هو الفائز ، وفريقه الذي يبدأ باللعب ، واذا لم تتبق مسافة كافية ليضع قدمه فيها ، ووطئت قدمه قدم زميله ، يكون هو الخاسر ، وفريق زميله هو الفائز ، وهو الذي يبدأ باللعب




الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – الدبكة الشعبية

اكتشف فلسطين

الدبكة الشعبية

في هذه الصفحة ستتعرف على التالي :

  • الوصف العام للدبكة الشعبية
  • أنواع الدبكة الفلسطينية
  • أغاني الدبكة

من أجل الحفاظ على الهوية الثقافية الفلسطينية ، وتعزيز روح الانتماء والتعبير والأبداع والعمل الجماعي التي تجمع بين الأصالة والحداثة ، تؤدى الدبكة لتحقق كل ذلك

الدبكة الشعبية

يحرص الفلسطينيون …

على توريث فلكلورهم وتراثهم الشعبي من جيل إلى آخر ، خوفا عليه من الطمس والضياع ، وحفاظا على هويتهم من الاندثار ، وتعتبر الدبكة الشعبية احدى أهم صور هذا التراث ، الذي يستند الى ارث فني وثقافي يمتد زمنا طويلا عبر التاريخ ، تشتبك الأيدي خلال أدائها كدليل على الوحدة والتضامن ، وتضرب الأرجل بالأرض دلالة على العنفوان والرجولة ، ترافقها أغان تعبر عن عمق الانتماء للأرض الفلسطينية التي يحبها هؤلاء ، وفيها الترحيب بالعائد من السفر ، وفيها مداعبة الطفل ، وذكرى الحبيب ، وذكر أوصافه وجماله وخصاله ، وفيها الفخر والحماسة

ورغم غزو ثقافات …

مختلفة وفنون مختلفة ، اقليمية وعالمية للثقافة الفلسطينية ، بما في ذلك محاولات الاحتلال الاسرائيلي طمس الهوية الفلسطينية بكل تعبيراتها ، الا أن الدبكة حافظت على استمراريتها وحضورها في كل المناسبات ، فيكاد لا يخلو عرس فلسطيني منها ، وغالبا ما يبادر الشبان الذين يجيدون أداءها للمشاركة في هذا النوع من الفن خلال المهرجانات والمناسبات الوطنية والاحتفالات الخاصة

كانت الدبكة تمارس …

قبل النكبة في المناسبات الاجتماعية احتفالا بالأعراس والأعياد ، ولكن بعد 1948م أصبحت الدبكة نوع من أنواع مقاومة الاحتلال وشكل من أشكال النضال الوطني الذي يمارسه الشعب الفلسطيني في وجه المحتل الاسرائيلي ، وأصبحت الأغاني تمدح تراب الوطن وتذكر خصال الأرض والبلدات الفلسطينية ، مثل الأغنية التي تقول يا طير الطاير سلم على البيرة وع القدس الشريفة .. تراب بلادي سجاد حرير والميا بلسم والبعد جنون ، وكذلك يا أرض بلادي يا بعد روحي عنك ما أتنازل والله وما بروح .. ع ترابك باقي وما أرحل من هونا .. ولو قطعوني وما داوو جروحي

وفي بداية الثمانينيات من القرن العشرين ، بدأ تعليم هذه الرقصة الفلكلورية بجدية وبخطوات مدروسة لفرق ومجموعات مختلفة من الشعب الفلسطيني مثل فرقة سرية رام الله ، وفرقة مرج ابن عامر ، وفرقة حنظلة ، وفرقة الوحدة للفنون الشعبية ، وفرقة الهدف والبيرة والأصايل والعصرية للفلكلور الشعبي ، الى جانب مجموعة من الفرق التي ظهرت في الشتات مثل فرقة العاشقين في لبنان ، والأرض في سوريا ، وسائد في أمريكا ، وفرقة باقون في أوروبا الشرقية

والدبكة رقصة فلكلورية …

تمارس عادة في الأعراس الفلسطينية ، وتتكون فرقة الدبكة من مجموعة لا تقل عن عشرة دبيكة وعازف اليرغول أو الشبابة والطبل


أنواع الدبكة الفلسطينية

الكرادية أو الطيارة

تتميز بالايقاع السريع ، فلا بد أن يكون من يزاولها يتمتع باللياقة ، والحركة السريعة ، ويكون لديهم تجانسا في الحركة مع أقرانهم

دبكة الدلعونا

وهي ذات ايقاع متوسط ، وأصبحت الدلعونا تغنى باغان جديدة الكلمات دون تغير في الرتم مع اختلاف في النغمات أحيانا ، كأن نقول مثلا على دلعونا ونضع أي كلمات نريدها حسب المناسبة

دبكة زريف الطول

ينتشر فيها المديح والبحث عن مناقب البنت الحلوة أو الفتى ، أو المناقب الموجودة في البشر ، وهي تستخدم عادة في الغزل خلال الأفراح والمناسبات الأخرى

دبكة الدحية

وينتشر هذا اللون من الدبكة عند البدو وهي خاصة بهم ، وفيها تصفيق بطريقة خاصة تسمى تسحيجات ، ويردد المشاركون كلمات قد لا يفهمها الآخرون


ماذا تعني الدبكة الشعبية للفلسطينيين ؟

كل حركة من حركات الدبكة لها معنى مختلف ، ففي بدايتها يصطف الراقصون اما على شكل صف أو قوس أو دائرة ، وتكون الرقصات منفصلة أو مختلطة بحيث يرقص الذكور والاناث معا ، وتكمن المهارة في سرعة وتناغم حركات الأرجل التي تضرب الأرض بصوت عال وتثير الحماس لدى الجمهور

تتشابك أيدي الراقصين على ساحة الدبكة للدلالة على الوحدة والبقاء ومن ثم يبدأ الدبيكة بالسير ببطء كدليل على بداية الحياة وبعدها تبدأ الفرقة بالقفز الى أعلى لتدل على الحيوية والنمو ، وتصاحب هذه الحركات أصوات وايقاعات ضرب الأرجل بالأرض كاشارة الى الثقة والصمود

يوجد أنواع مختلفة للدبكة الفلسطينية منها الشعراوية والدرازي والشمالية والبدوية والعسكر والشيلة والكرجة وأشهرها زريف الطول ودبكة الطيارة والدلعونا

تمتاز الدبكة الشمالية بحركاتها السريعة المرافقة لايقاع الأغاني لذلك تحتاج الى لياقة بدنية عالية لاتقان حركاتها وتسمى بالشمالية لأنها تبدأ بالقدم اليسرى ، أما دبكة زريف الطول فتستخدم للغزل والمديحز، والدحية الخاصة بالبدو والتي يكثر فيها التصفيق بطريقة معنية وتسمى تسحيجات ، وباختلاف أنواعها وحركاتها لا تتخلف الدبكة عن التذكير بحال القضية الفلسطينية


أغاني الدبكة

تعتبر الدبكة من أهم صور التراث الفني في التاريخ الفلسطيني ، لأن هذه الرقصة تعبر عن العواطف الوطنية التي يشعر بها الفلسطينيون تجاه أرضهم وتبين مدى انتمائهم وتعلقهم بالأرض والوطن

أما الأغاني المرافقة لها ، فتختلف مواضيعها بين القضايا الوطنية البارزة في التاريخ الفلسطيني مثل النكبة والهجرة والأسرى والانتفاضات المتكررة ، والجانب الاجتماعي الذي يتحدث عن المهاجر والفلاح وغزل الحبيب ، مثل :

يا بو قذيلةظفيرة الشعرمنثورة مشيك دلال وغندرة ، زينك ما شفته في العرب ولا بسرايا معمرة ، محمد يا زين الحارة يا أبو زنود الجبارة تمنيت أكون لك جارة ما حيد عنك أشقرا

وأغنية وقفت ع الباب وصارت تومي لي .. والهوى يلعب بالجداديلي وأنا بتلفت تشوفلي حيلة .. قالت اطمن ما حدا هونا

جدير بالذكر ، أن الدبكة رقصة منتشرة في بلاد الشام والعراق وتركيا ، وتكون كل فرقة عادة مكونة من عشرة أشخاص ، ولها أنواع عديدة تختلف بحسب المكان ولكل بلدة حركاتها الخاصة وأزيائها المميزة ، لكن جميعها مستوحاة من التراث وأجواء الريح


الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – الأزياء الشعبية

اكتشف فلسطين

تعرف على الأزياء التي يرتديها النساء والرجال في فلسطين

في هذه الصفحة ستتعرف على التالي :

  • ثقافة الأزياء لدى الشعوب
  • الأزياء النسائية الفلسطينية
  • عصائب المرأة الفلسطينية
  • تصنيفات الأثواب التي كانت ترتديها المرأة الفلسطينية
  • التطريز على أجزاء الثوب
  • الأزياء الرجالية الفلسطينية
  • عمائم الرجال

ثقافة الأزياء لدى الشعوب

تعد الأزياء سجلا ..

يحفظ بين طياته دلائل حال الأمة وعاداتها وتقاليدها وتراثها ، وهي من أكثر شواهد المأثور الشعبي تعقيدا ، فيستدل بها على كثير من المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، اذ تدل على الانتماء الطبقي ، والمنزلة الاجتماعية ، كما تدل على عمل لابسها وجنسه وعمره

كما تعد الأزياء الشعبية من أهم …

الوسائل المستخدمة في الكشف عن تراث الشعوب عبر مختلف الأزمان ، فهي ان اختلفت في أشكالها وألوانها ، فانما تعبر بذلك عن مراحل تاريخية مختلفة مرت بها الامة ، فالشعوب تسجل افراحها وعاداتها وأساليب حياتها المختلفة على القماش ، ما يجعل منها هوية ثقافية وتاريخية وتعبيرا اجتماعيا يرصد ارتباط الانسان بأرضه

لكل شعب زيه الخاص …

الذي يميزه عن غيره من الشعوب ، وفق ما مر به من مراحل تاريخية ، بحيث نستطيع التعرف على هويته من خلال هذه الأزياء

والزي الفلسطيني هو حامل للهوية …

الثقافية الفلسطينية وشاهد على التاريخ الفلسطيني ، وقد أصبحت الكوفية البيضاء المقلمة بالأسود اليوم ، رمزا وطنيا يرمز لنضال الشعب الفلسطيني ، ولذلك أصبح لهذا الزي دور كبير في التعبير عن موقف مرتديه ، وقد كان الشهيد ياسر عرفات يرتديها في كل الاوقات وأصبحت صورته بالكوفيه رمز يعرفه كل العالم وارتبطت به كارتباط القضيه الفلسطينيه باسم الشهيد الراحل


خارطة أزياء فلسطين الشعبية

من هذه الخارطة نرى …

أن الملابس تختلف من مدينه لاخرى في فلسطين ، وكل مدينه لها زي خاص بالوانه المختلفه عن المدينه الاخرى ، ولو انها تتشابه في الشكل ونوع القماش ، وتورث من جيل لآخر وجدير لنا بذكر لباس المرأة والرجل بأشكاله :

لباس المرأة الفلسطينية

البشنيقة (محرفة عن بخنق)

وهي منديل بـ (آويه) أي باطار يحيط المنديل بزهور أشكالها مختلفة ، وفوق المنديل يطرح على الرأس شال أو طرحة أو فيشة وهي أوشحة من حرير وصوف

الازار

وهو بدل العباية مصنوع من نسيج كتان أبيض أو قطن نقي

الحبرة

قماشة من حرير أسود أو غير أسود ، لها في وسطها شمار أو دكة تشدها المرأة على ما ترغب ، فيصبح أسفر الحبرة مثل التنورة ، وتغطي بأعلى الحبرة كتفيها

الملاية

أشبه بالحبرة في اللون وصنف القماش ، ولكنها معطف ذو أكمام يلبس من فوقه برنس يغطي الرأس ويتدلى الى الخصر

الفستان أو اليلك

وهو فستان من قماش أبيض المسمى بالبفت ، وأحيانا يسمى باليلك ، وهو من القماش المخمل للشتاء ، أو من الأقمشة الخفيفة كالبرلون في الصيف ، في حين تلبس الصبايا اليلك من القماش المزركش برسوم الورد والأزهار ، وينتشر اليلك في قرى جنين وطولكرم

الثوب أو الخلق

يتنوع قماش الثوب بين القرى ، ويختلف بين فئات الأعمار وباختلاف الفصول ، فهو في الصيف قماش خفيف على الأغلب ، وأكثر سمكا في الشتاء ، وهو غالبا ما يكون معرقا للصبايا ، أي مزركشا بالرسومات والورود ، ومن القماش الملون ذي اللون الواحد لكبار السن

ثوب المردن

ينتشر في شمال فلسطين وهو ثوب فضفاض من القماش الأبيض أو المزركش السميك أو الخفيف الذي يصل الى حد الشفافية ، أما اسمه المردن ، فيعود الى أكمامه الواسعة الطويلة حيث يطلق عليه اسم الكم المردن


عصائب المرأة الفلسطينية

الصفة

لما يصفونه عليها من الدراهم الفضية أو الذهبية ، وربما زاد عددها على ثمانين قطعة ، وقد تكون هذه الدراهم حصة المرأة من مهرها ، ويحق لها التصرف بها ، وهي منتشرة على الخصوص في قضاء رام الله

الصمادة

تصنع الصمادة من قماشة الثوب وتربط بما يحيط بأسفل الذقن وتعلق برباطها قطعة نقود ذهبية للزينة ، ولكن يندر أن تلبس العذراء الصمادة فاذا لبستها صفت فيها نقودا أقل مما يصف لصمادة المتزوجة

البرقع

ويسمى في بعض الأحيان الشناف ، وهو قطعة نقد تعلق بالأنف ، ولا تتشنفها في المعتاد سوى البدويات ، والبرقع عادة يضاف الى الصمادة

الشطوة

وهي قبعة أسطوانية صلبة تغطى من الخارج بقماش أحمر أو أخضر ، وتصف في مقدمتها أيضا نقودا ذهبية وفضية ، فيما تزين مؤخرتها بنقود فضية فقط ، وتربط الشطوة الى الرأس بحزام يمرر تحت الذقن ، ويتدلى الزناق من جانبيها ، وكانوا يصفون فوق الدراهم صف مرجان ، وقد زيدت الصفوف الى خمسة في العشرينيات ، وتطرز الشطوة تطريزا دقيقا ، وتوضع فوقها خرقة مربعة من الحرير الأبيض تعرف بالتربيعة ، والشطوة تحديدا تخص نساء بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور

الطفطاف والشكة أو العرقية

تلبسها نساء أقضية الخليل والقدس ويافا ، وتصف عليها حتى الاذنين نقود في صفين فتسمى الطفطاف وتسمى الشكة ، أو العرقية اذا كانت النقود صفا واحدا وتصف من الخلف أربع قطع من النقود اكبر حجما من النقود التي تصف من الامام

الحطة والعصبة

وهي تكون اما لفحة كبيرة أو شالا وكانت النساء تعقدها فوق القبعات والمتزوجة عادة تعتصب أما العزباء قلما ما تعتصب

الطواقي (الوقاه)

ومنها ما يصنع من قماش الثوب ويطرز تطريزا زخرفيا ، ويربط بشريط أو خيط من تحت الذقن ، ومنها الطاقية المخروطية المصنوعة من المخمل الأرجواني والمزينة بالنقود الذهبية ، وقلما تطرز الا عند حافتها ، ومنها طاقية القماش ، وهي للأعياد والاحتفالات ، وتصنع من قماش الثوب ، ويوضع فوقها غطاء شاش غير مطرز ، ومنها طاقية الشبكة ، وتلبس تحت الشاش أيضا وهي خيوط سود تنسجها الفتاة بالسنارة ، ثم تزينها بالخرز البراق وتلبسها الفتيات

الأغطية

ومنها الغطاء الأسود ويسمى القنعة وهو قماشة سوداء غير مطرزة يلبس في قطاع غزة على زي نصفي والغطاء الاسود البدوي وبه تطريز وشراريب وزخارف والغطاء الابيض ، وهو قماشة مستطيلة بشراريب من ذاتها وبه زخارف بسيطة على الاركان الاربعة ومجال انتشاره الساحل

العباية

يغطي بها الرأس أيضا ومنها : العباية السوداء ، وهي أشبه بعباية الرجل وتنتشر لدى البدويات ، والعباية المخططة ، المعروفة بـ عباية الأطلس ، وهي في الغالب ذهبية مخططة بالأسود أو رمادية

الحزام

ويسمى الشملة أو الشداد ، ويوضع حول الخصر ، وهو مصنوع من قماش الساتان أو الحرير ، تضعه الفتاة بعد لفه عدة لفات ، أما المرأة المتزوجة فتضعه بشكل عريض

المنديل

تحرص المرأة على اقتنائه ، وعادة ما يكون من قماش الحرير المحلى بخيوط ذهبية أو فضية ، منقوش عليه اسم المرأة أو ما يدل على رمز خاص بها


تصنيفات الأثواب التي كانت ترتديها المرأة الفلسطينية

الثوب المجدلاوي

القماش المقلم هو القماش الذي تظهر في نسيجه خطوط طولية من لون مغاير للون القماش الأصلي ، وأشهر صانعيه أبناء المجدل النازحون الى غزة

وهناك نوعين منه كالتالي :


• الجلجلي : وهو قماش قطني أزرق اللون مقلم بخطوط حريرية زهرية اللون يتراوح عرض الواحدة منها ما بين 4 – 5 سم ، والمسافة ما بين كل حاشية 20 سم

• أبو ميتين : يشبه الجلجلي فيما عدا لون الحواشي ، فهي ليلكية اللون وعلى احد أطراف الحاشية خيوط طولية من لون آخر تحصر فيما بينها خطوط خضراء اللون يقل عرضها عن 1 سم

الثوب الشروقي

وهو قديم جدا ، ويرجع الى أيام الكنعانيين ، وهو قديم في شكله وغرزته ، تمتاز زخارفه بالاتصال عبر أشكال هندسية تتخللها قطع من قماش الساتان ، وهو منتشر في منطقة أسدود و المجدل ونابلس وجنين والمثلث

الثوب المقلم

مصنوع من الحرير المخطط بأشرطة طولية من نفس النسيج ، وعادة ما يكون بلون أزرق غامق ، أو أحمر برتقالي أو أبيض ، ويزين بزخارف شعبية تسمى (التنتنة) أو (الكلفة) ، حيث توزع التنتنة على أجزاء الثوب ، فتعطيه طابعا مميزا ، وهذا الثوب ترتديه المرأة في أوقاتها المعتادة خاصة أثناء العمل في الحقل أو المنزل

ثوب التوبيت السبعاوي

وهو متسع من الأسفل وأكثر ضيقا عند الخصر ، ويتميز بوجود تطريز كثيف على الردفة الخلفية والردفة الأمامية ، وهو من قماش أسود عريق يصنع في منطقة بئر السبع (ومنه ثوب العروس السبعاوي والثوب المرقوم للمتزوجات)

وتتميز هذه المنطقة بأن أثوابها تخضع لتقاليد معينة تتلخص فيما يلي :


• للفتاة الصبية يكون الثوب أسود ، ومطرز بلون واحد (وهو الأزرق) ، وزخارفه كثيرة جدا

• المتزوجة العروس يكون مطرزا تطريزا كثيفا ، وله عدة ألوان تميل في معظمها الى الأحمر القاني والبرتقالي والأصفر الكموني

• الأرملة مطرزا بالأزرق (الجنزاري) ، وزخارفه صغيرة لا تمتد الى مسافات كبيرة ، وتوزع في وسطه نقاط زخرفية باللون الأخضر

• ثوب العروس (ثوب الزفاف) ، يمتاز بألوان جذابة وفرحة ، تتسلل خلاله عروق التطريز والعديد من الخيوط الذهبية التي تعرف باسم عرق الجواهر

الثوب التلحمي او ثوب الملكة

هو ثوب عريق قديم ، كان زيا خاصا بملكات الكنعانيين في فلسطين ، مخطط بخطوط داكنة تميل في معظمها الى اللون البني القريب من الأحمر ، تتداخل في وسطه قطع الساتان بألوان بهيجة ، أما الأحمر البرتقالي او الناري ، وفي صدر الثوب يستخدم قماش القطيفة التي عادة ما تطرز بخيوط بارزة وبأشكال دائرية تستخدم فيها الألوان البراقة الذهبية أو الفضية ، وقد كانت قديما تصنع من الذهب والفضة ، وتوضع في وسط كل شكل دائري قطعة من المجوهرات ، تليق بأهمية الملكة صاحبة الثوب ، كالزمرد أو الياقوت ، أما باقي أجزاء الثوب فتمتاز بغزارة التطريز واستخدام أنواع متعددة من الرسومات ، تدل على المناطق التي تخضع لحكم الملكة الكنعانية

الثوب الدجاني

ارتبط اسم هذا الثوب بمعبود كنعاني قديم (الاله داجون) وكان على شكل خرافي ، نصفه الأعلى انسان ، والنصف السفلي سمكة ، وقد ارتدت النساء الساحليات الفلسطينيات هذا الثوب بكثرة في المجدل (عسقلان) وغزة وأسدود وبيت دجن (قرب يافا) التي هي موطن هذا الثوب ، هذا الثوب ملتف ، ويمتاز بكثرة الرسومات التربيعية التي بداخلها رمز الشكل الخرافي القديم ، ويميل الثوب الى اللون الأبيض ، وتطريزه باللون الأحمر ، وهو نوعان : واحد ذو أكمام ضيقة ، والآخر ذو الأكمام الواسعة

ثوب الزم أو العروق

ثوب العروق مصنوع من القماش الأسود ، ظهر في قرى الرملة وما حولها وقرى الخليل ، يتميز باستخدامه أشكال الأزهار الربيعية ، وأهمها : عرق الربيع ، المزهريات ، العصافير ، زهر الحنون (شقائق النعمان) ، أما ألوانه فتتناسب مع ربيع فلسطين وأزهارها وفراشاتها

الثوب الاخضاري

من الحرير الأسود

ثوب الملس المقدسي

خاص بمنطقة القدس ، يتميز بأن ألوان التطريز فيه محدودة ، يسيطر عليها اللون الناري الأحمر ، وهو اللون السائد ، ويضاف اليه اللون الكموني الأصفر وهو قليل ، تكثر فيه الأشكال الهندسية من معينات ومثلثات متداخلة ذات أحجام مختلفة ، أما القماش فيكون من القطن الثقيل بسبب برودة المنطقة

زي العروس المقدسية

طراز تركي مؤلف من تنورة وجاكيت من المخمل الليلكي المطرز

ثوب الجلاية

منتشر في معظم مناطق فلسطين ، ويمتاز بمساحات زخرفية من الحرير أو غيره ، تطرز عليه وحدات زخرفية

الثوب المطرز

هو الثوب المزين بنماذج زخرفية معينة ، في جزء أو أكثر من أجزائه ، وهي : القبة ، والأبدان ، والبنايق ، والذيال ، والردفة ، والأكمام

وتقسم الثياب الفلسطينية المطرزة الى ثلاثة أقسام هي :


• ثوب القطبة الفلاحي : وهو تطريز يدوي ، تطرز فيه كل أجزاء الثوب التي تم ذكرها

• ثوب المناجل : وهو الثوب الذي يتركز التطريز فيه على جوانبه على شكل أشرطة رأسية ، وبعرض لا يتجاوز السنتمتر الواحد لكل شريط منها

• ثوب النول : وهو الثوب الذي يطرز بقطبة اللف بواسطة الماكنة أو بواسطة الابرة اليدوية ، وفي حالة تطريزه بالماكنة تستخدم الطارة

الثوب الفلاحي

وهو الثوب المطرز بالقطبة الفلاحية ، وعملية التطريز عليه هي العملية التالية : تفصيل وقص القماش ، حيث تبدأ المرأة بتطريز أجزاء الثوب حسب اختيارها للجزء الذي تبدأ به ، لكنها تبدأ غالبا بتطريز الأبدان والبنايق ، ثم الردفة ، فالقبة ، فالأكمام ، ثم تطرز المناجل في مواضعها بعد أن تنهي جميع الأجزاء

الثوب الرومي الرهبان

يشبه قماش هذا الثوب قماش ثياب الرهبان البيضاء أو السوداء ، وقد ظل هذا الثوب منتشرا في شمال ووسط مناطق فلسطين ، وما زالت بعض كبار السن من النساء يحتفظن به ويلبسنه في المناسبات الهامة لديهن

الثوب النول

وهو التطريز بواسطة الماكنة أو الابرة اليدوية

المناجل

وهي عروق طويلة على شكل أشرطة لا يزيد عرضها عن السنتيمتر الواحد

الثوب المقصب

وهو الثوب المزين بخيوط القصب بدلا من خيوط الحرير على الأجزاء نفسها في الثوب المطرز ، وخيوط القصب هي خيوط قطنية أو حريرية ممزوجة بخيوط معدنية تعطي بريقا ولمعانا ، أفضلها الخطوط المذهبة والمفضضة ، ولهذه الخيوط ألوان أخرى غير الأصفر والفضي أبرزها : الأحمر ، والأخضر ، والليلكي ، والمونس

وينتشر الثوب المقصب في المناطق الوسطى في فلسطين ، التي تمتد من شمال رام الله حتى بيت لحم جنوبا ، وحتى ساحل البحر المتوسط غربا ، والثوب المقصب نوعان : ثوب الملك ، والثوب المقصب العادي ، كالتالي :


• ثوب التحريرة : يشبه خيط التحرير خيط القصب في سمكه وفي طريقة تثبيته على قماش الثوب ، ولكنه يختلف عنه في خلوه من الخيط المعدني ، وهذا يجعل تكاليف خياطة ثوب التحريرة أقل من ثوب القصب

• ثوب العروق الجاهزة : تستعمل المرأة الفلسطينية نوعين من الثياب هما : ثياب العمل ، وثياب المناسبات ، وتخصص لثياب المناسبات أفضل الأقمشة ، وتبالغ في الاهتمام بتطريزها أو تقصيبها ، أما ثياب العمل فتكتفي بتطريزها بحرير أقل كلفة ، وبنماذج أكثر بساطة ، وفي الآونة الأخيرة بدأت تظهر في الأسواق المحلية العروق الجاهزة

وفوق الثوب ترتدي المرأة الفلسطينية أنواعا من المعاطف يمكن حصرها بما يلي :


• الصدرية : وهي تشبه ما يلبسه الصيادون في عكا وحيفا ويافا ، وتكون مغلقة من الأمام والخلف وبدون أكمام ، بينما الأكتاف تكون مفتوحة ، لتسهيل عملية ارتدائه ، وتصنع من قماش الحرير المخلوط مع الساتان

• التقصيرة : وترتديها المرأة فوق الثوب في مناطق بيت لحم والقدس وقرى غزة ، وهي مصنوعة من قماش القطيفة الزرقاء أو الحمراء ، وهو عبارة عن جاكيت ، أجزاؤه الأمامية مفتوحة ، والأكمام تكون اما نصف كم أو أكمام طويلة ، وترتدي المرأة التقصيرة ذات الأكمام القصيرة اذا كانت ترتدي ثوبا بأكمام (الردان) الأكمام الواسعة التي تنتهي بشكل ثلاثي ، أما التقصيرة ذات الأكمام الطويلة فترتديها المرأة مع الثوب ذي الأكمام الضيقة ، والتطريز في كل من التقصيرة والصدرية حلزوني بشكل دوائر تلتف حول الصدر ، وزخارفه هندسية شجرية لمنطقة الظهر ، وتعرف هذه التقصيرة في منطقة شمال فلسطين باسم (الصرطلية) وتمتاز بزخارف بيضاء تحيط بها التنتنة

• القفطان الصرطلية

• الصلصة


التطريز على أجزاء الثوب

تطريز العروق

يمكن تقسيم العروق البسيطة الى ثلاثة أقسام من حيث عرضها وهي :


• السناسل : وهو العرق الذي يتراوح عرضه ما بين 1 – 5 حبات

• النفانيف : وهو العرق الذي يبلغ عرضه ما بين 6 – 16 حبة

• العروق : هي أكثر عرضا ، حيث تزيد عن 20 حبة أو قطبة وقد يصل عرضها الى أكثر من مئة حبة

ومن نماذج هذه العروق :


• عرق الزنبق : حيث يتكون من شكل الزنبق بأزهاره وأوراقه

• عرق الكرز : حيث يتكون من أشكال ثمار وأوراق شجر الكرز

• عرق الوردة : حيث يتكون من ملوى يحمل وردة تظهر بالتناوب على جانبيه

• عرق وردتين ووردة : يتكون من ملوى يحمل أوراقا تتقابل حوله وردتان وتنفرد عنهما وردة ثالثة

وهناك عروقا ذات أشكال زخرفية وأسماء متعددة منها :


• عرق الدالية ، عرق عين الشمس ، عرق الموز ، عرق القرنفل ، عرق البرتقال ، عرق الهدهد ، عرق الطاووس ، عرق الحمامة وهكذا

ويزيد الطول اللازم لاكتمال نموذج التطريز الذي يتخذ شكل نباتات أو حيوانات أو أدوات معروفة في البيئة التي تنتشر فيها هذه العروق فهي تستعمل في التطريز على جميع أجزاء الثوب

تطريز الكم

يطرز الكم في العادة بالحبكة ، أولا تليها منجلية من نوع سبيلة ، ثم عرق رفيع أو متوسط أو عريض ، ثم يطرز ثلاثة عروق من نوع نفنوف

تطريز الردفة

الردفة هي الجزء الخلفي السفلي من البدن الخلفي في الثوب ، ويطرز في حدود ما يقارب 20 سم

تطريز القبة

وهي من أكثر أجزاء الثوب الفلاحي غنى بالتطريز ، وتغطي القبة صدر المرأة من الحزام حتى رأس الكتفين ، بينما تقل عرضا عند صدر المرأة عدة سنتميترات من الجوانب ، وتحتوي القبة في الثوب المطرز على أنواع كثيرة من العروق والعناصر الزخرفية التي تتفاوت في عرضها ، حيث تشتمل على السناسل والنفانيف والعروق الرفيعة

والقبة عدة أنواع هي :


• قبة الأقواس : وهي القبة التي يقسمها سنسالان أو أكثر ، وهي على شكل (V) رأسها على ارتفاع عدة سنتيمترات من منتصف نهاية القبة السفلي فوق الخصر

• قبة الأقمار : والقمر في التطريز هو مربع أو معين يتكون محيطه من عرق واحد أو عرقين من عروق السناسل ذي القطبة الواحدة ، أما داخل المعين ، فتطرز شكلة ، والشكلة هي نموذج زخرفي معين يغطي معظم مساحة المعين أو المربع

• قبة الأقرن


لباس الرجل الفلسطيني

القنباز أو الغنباز أو القمباز

يسمونه أيضا الكبر أو الدماية ، وهو رداء طويل مشقوق من الأمام ، ضيق من أعلاه يتسع قليلا من أسفل ، يرد أحد جانبيه على الآخر وجانباه مشقوقان قليلا ، وقنباز الصيف من كتان وألوانه مختلفة عن قمباز الشتاء ، أما قنباز الشتاء فمن جوخ ويلبس تحته قميص أبيض من قطن يسمى المنتيان

الدامر

جبة قصيرة تلبس فوق القنباز ، وكماها طويلان

السلطة

هي دامر ولكن كميها قصيران

السروال

ويكون فيه السرج أكثر اتساعا ويكاد يصل القدم ، ويلبس معه قميص يغطي الجزء العلوي من البدن ، ويلبس فوق السروال حزام عريض أسود على الأغلب

العباية

تغطي الدامر والفنباز ، أنواعها وألوانها كثيرة ، ويعرف من قماشها ثراء لابسها أو فقره ، ومن أشهر أنواع العباءات المحلاوية ، البغدادية ، والمزاوية العادية ، المزاوية الصوف ، والرجباوي ، والحمصية ، والصيدية ، وشال الصوف الحريري ، والخاشية ، والعجمية ، والحضرية والباشية

البشت

أقصر من العباءة ، وهو على أنواع أشهرها : الخنوصي ، والحلبي ، والحمصي ، والزوفي ، واليوز ، والرازي

الحزام أو السير

من جلد أو قماش مقلم ، قطني أو صوفي ، وكانوا يسمون العريض منه اللاوندي


عمائم الرجال

الشطفة

وهي طربوش يخاط على حافته زاف حرير ويرد الى الخلف على الجانب الأيمن ، وعلى الزاف نسيج أحمر يسمى حرشة وفوق منديل يدعى السمك بالشبك

الحطة او الكوفية

حرير شفاف أبيض يسمى الايوبال ، والاعغباني وهو أبيض مخطط بخطوط ذهبية مقصية ، وتلبس مع عقال مذهب في الأعياد ، وحطة الصوف ، وهي من صوف غنم ، أو وبر جمل ، وتلبس في الشتاء ، والشماغ القطنية البيضاء غالبا وتزينها خطوط هندسية كالاسلاك الشائكة ولها شراريب قصيرة ، اما الكوفية الفلسطينية بلونيها الأبيض والأسود تعكس بساطة الحياة الفلاحية في قرى فلسطين ، بعيدا عن ألوان حياة المدينة المتباينة

اعتاد الفلاح أن يضع الكوفية لتجفيف عرقه أثناء حراثة الأرض ولوقايته من حر الصيف وبرد الشتاء ، وارتبط اسم الكوفية بالكفاح الوطني منذ ثورة 1936م في فلسطين ، حيث تلثم الفلاحون الثوار بالكوفية لاخفاء ملامحهم أثناء مقاومة القوات البريطانية في فلسطين ، لتفادي اعتقالهم أو الوشاية بهم ، ثم وضعها أبناء المدن وذلك بأمر من قيادات الثورة آنذاك ، وكان السبب أن الانجليز بدؤوا باعتقال كل من يضع الكوفية على رأسه ظنا منهم أنه من الثوار ، فأصبحت مهمة الانجليز صعبة باعتقال الثوار بعد أن وضعها كل شباب وشيوخ القرية والمدينة ، فقد كانت الكوفية رمز الكفاح ضد الانتداب البريطاني والمهاجرين اليهود وعصاباتهم

واستمرت الكوفية رمز الثورة حتى يومنا هذا ، ورافقت محطات النضال الوطني الفلسطيني ، ومع انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، في النصف الثاني من ستينات القرن الماضي ، كانت الكوفية مقرونة بالفدائي كما سلاحه ، وكان السبب الرئيسي لوضعها هو اخفاء ملامح الفدائي

منذ ذلك الحين ، اقترنت الكوفية عند شعوب العالم باسم فلسطين ونضال شعبها ، وقد قوي هذا الاقتران أثناء الانتفاضة الأولى عام 1987م ، والانتفاضة الثانية عام 2000م ، فحتى الآن ما يزال المناضلون يضعون الكوفية لذات الأسباب وذات الأهداف التحررية التي وضعها من أجلها الثوار عام 1936م وكانت النساء تلبسها من غير عقال خلافا الرجل

العقال

ومنه المرير الأسود ، ويصنع من شعر الماعز ، ويجدل كالحبل ، وغالبا ما يتدلى منه خيطان على الظهر من مؤخرة الرأس ، ومنه عقال الوبر أو مرير الوبر ويصنع من وبر الجمال ، ولونه بني فاتح ، أو أبيض ، وهو أغلظ من الأول ، ويلف لفة واحدة على الرأس ولا يتدلى منه خيطان ، ومنه المقصب ولا يلبسه الا الشيوخ والوجهاء على حطة الأغباني ، ولونه بني فاتح أو أسود أو أبيض ولكنه مقصب بخيوط فضية أو ذهبية

الطاقية أو العراقية

وهي تلبس تحت الطربوش أو الحطة ، وهي عبارة عن غطاء صغير للرأس ، أرضيته بيضاء ، عليه رسومات هندسية بأشكال متعددة

الطربوش

واسمه من كلمة فارسية عربت في القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي ، وهو من جوخ أحمر ، وله زر من حرير أسود مثبت في وسط أعلاه ، وتتدلى منه شرابة سوداء ، وحل الطربوش في الدولة العثمانية محل العمامة في القرن الماضي ، ثم حرم كمال أتاتورك لبسه ، ويختلف الطربوش المشرقي عن الطربوش المغربي في أن الأول أطول ، وهو مبطن بقماش مقوى أو قش لحفظ شكله الأسطواني ، والمسيحيون يفضلون الطربوش المغربي الأحمر القاتم ، والطربوش من يلبس على الرأس ، ولكنه لا يهوي الرأس ، ولا يحتمل المطر في الشتاء ، وقد فضلوا عليه الكوفية ، لأنها دافئة في الشتاء ولطيفة في الصيف

العمامة أو العمة أو الطبزية أو الكفية

وهي من قماش يلف على الرأس فوق الطاقية أو الطربوش ، وأصل العمائم أشوري أو مصري


الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – سياحة متنوعة

اكتشف فلسطين

تعرف على أوجه وأنواع السياحة المختلفة في فلسطين

بلد بحجم فلسطين وبتاريخه العريق ، من الطبيعي جدا انه يحظى بالكثير من أنواع وأشكال وأوجه السياحة ، لذا أود ان اشارككم هذه الأوجه ، وان أعرفكم على الصفات والخصائص التي تتميز بها السياحة في دولة فلسطين كلا على حده




الروابط الرئيسية

أكلات وأطباق فلسطينية

اكتشف فلسطين

تعرف على أشهر الأطباق والأكلات الفلسطينية

يالله نتلذذ بالأكل الفلسطيني

عبر السنين المستمرة ونتيجة لكون فلسطين بلدا يتمتع بأهمية دينية ، يتوافد العديد من أبناء الشعوب الأخرى التي تنتمي لحضارات وثقافات مختلفة اليها ، حاملين معهم كنوز تجاربهم من بلدانهم ليضفوا خلاصة مهاراتهم الى أهالي فلسطين العريقة ، عبر تمازج ثقافي يثري المعارف وأساليب العيش الفلسطينية الأصيلة ، وتتوارث الأمم طرق طهي أطعمتها وتقديمها كما تتوارث أغانيها وألبستها ولغتها وطرق عيشها

يعتبر المطبخ الفلسطيني أحد أهم المطابخ في بلاد الشام ، حيث يتميز بأكلاته اللذيذة والمتنوعة ، كما يتميز بتأثره بالثقافات الأخرى ، مثل : الثقافة الفارسية ، والثقافة التركية ، ومع مرور الوقت أصبح هناك العديد من المأكولات المميزة التي اشتهر بها والتي أصبحت تعرف بالطبخات الفلسطينية ، ونذكر منها المسخن الفلسطيني ، والمقلوبة ، والقدرة ، والمجدرة ، والملوخية ، والبامية باللحم ، والمفتول وغيرها

كما ويعتبر المطبخ الفلسطيني من المطابخ العربية الشرقية المهمة التي تمثل أحد أهم و أعرق مطابخ بلاد الشام ، وقد تأثر بثقافات عديدة أساسية عبر التاريخ ، فهو يعد من المطابخ الغنية بالتنوع من حيث مواد التحضير و الموارد العديدة ، ويقوم الأكل الفلسطيني على استخدام عدة مقومات ومكونات أساسية ، مثل اللحم والتوابل ، والبهارات ، والأرز طويل الحبة ، والصنوبر ، والألبان والبرغل ، بالاضافة الى الخضراوات والمكسرات ، والخبز ، وغيرها من المكونات الأخرى حسب كل أكلة


المسخن

يعتبر من أشهر المأكولات الفلسطينية فهي وجبة شعبية تتكون من خبز الطابون المغطى بالدجاج ، والبصل المقلي والسماق وزيت الزيتون ، ويضاف اليه المكسرات مثل اللوز والصنوبر ، ويتميز هذا الطبق بقيمته الغذائية العالية ،كما أنه طبق سهل التحضير وله مذاق مميز ولذيذ ، ويتم تحضيره في المناسبات وبطرق مختلفة
أكلة المسخن الفلسطيني

المفتول

هو طعام شعبي فلسطيني يؤكل في أيام الشتاء ، وقد انتشرت هذه الأكلة الى العديد من الدول ، ويستخدم في هذا الطبق ما يسمى في فلسطين السميد ، وهو القمح المجروش أو البرغل المضاف اليه طحين القمح على شكل كرات صغيرة وتطهى كرات المفتول بطناجر خاصة على البخار المتصاعد من مرق اللحم وخليط الخضراوات حتى نضجها ، وتتكون من بصل وملح وبهارات وفلفل أسود ، زيت زيتون ، لحم ، حمص ، عصير البندورة ، لوز ، بقدونس ، ويمكن أكل حبيبات المفتول ناشفة ، أو بعد تشريبها بالمرق
أكلة المفتول الفلسطينية


القدرة الخليلية

عرفت القدرة الخليلية نسبة الى مدينة الخليل بالأصل في فلسطين ، ثم انتشرت لتصل الى العديد من البلاد العربية ، وهي تتميز بأنها احدى الوجبات الدسمة التي تقدم في الولائم ، وغيرها ، كما أنها تتميز بمذاقها الطيب والشهي ، وهي طبق من الأرز واللحم والبهارات والحمص والثوم ، ويقدم الى جانبها طبق من سلطة الخضار ، ولبن الرائب ، ويجدر ذكر أنه بالرغم من أن خطوات اعدادها طويلة ، الا أنها تعرف بسهولة تحضيرها
أكلة القدرة الفلسطينية

العكوب

نبات شوكي ، يعيش في جبال الجليل والأغوار ونابلس ، ويصنع منه الأهالي العديد من أشكال الطعام وأنواعه ، فالبعض يأكله مقليا مع البيض ، والمعظم يأكله مطهوا مع اللبن ، كما يدخل في العديد من أشكال الشوربات ، ويضعه البعض مع أكلة المقلوبة ، وتشتهر نابلس باهتمامها الشديد بهذا النوع من الطعام ، فيطهونه على مدار العام سواء في موسمه أو غير موسمه ، حيث يتم تجميده طوال فصول السنة ، وتتكون أكلة العكوب باللبن الرايب من : العكوب المنظف والمقطع ، واللحم ، والبصل ، المطهو باللبن الرايب
أكلة العكوب الفلسطينية


الكنافة النابلسية

أحد الأكلات الوطنية فلسطين ، والتي تشتهر بصناعتها مدينة نابلس ، وهي حلوى لذيذة من الحلويات التي تؤكل في بلاد الشام وهذه الحلوى لها رواج كبير بين العرب ، وتتكون من عجينة الكنافة المشهورة وهي شعيرية على شكل خيوط طويلة مضاف اليها السمن والقطر ، وطبقة من الجبن ، ويضاف اليها الفستق الحلبي و المكسرات المنوعة
أكلة الكنافة النابلسية

الدوالي (ورق العنب)

من أشهر الوجبات في فلسطين عموما وجبة ورق العنب أو ورق الدوالي (باللهجة الفلسطينية) ، وتعد هذه الوجبة من الوجبات التي تتوفر في البيت الفلسطيني طيلة أيام السنة ، اذ تحرص كل أسرة على تخزين كمية كافية من ورق الدوالي لفصول الصيف والخريف والشتاء ، وتتكون الوجبة من ورق الدوالي المحشو بالأرز مع اللحم والبهارات والبقدونس ، ويمكن اضافة الكوسى المحشو بأحجام صغيرة ، وتفضل الكثير من الأسر الفلسطينية ابقاء كمية من مياه الطبخة دون أن تجف ، كي تكسب الوجبة طعما حامضاً لذيذا
أكلة الدوالي الفلسطينية

الكلاج

وهو أحد الحلويات التي تشتهر بها مصر وفلسطين ومنطقة بلاد الشام عموما ، وتتكون من رقائق العجين الخاص بالكلاج التي توضع فوق بعضها ويوضع فوق كل واحدة من الرقائق طبقة الجبن أو الجوز مع القرفة ، يخبز في الفرن ثم يوضع عليه القطر
أكلة الكلاج الفلسطينية

المهلبية

المهلبية هي احدى الحلويات التي تشتهر بها فلسطين وباقي بلاد الشام ، ومصر ، وهي ذات أنواع ، فاما أن تكون مع الأر ، أو مع القشطة ، أو السميد ، أو البسكويت ، وتختلف تسمية المهلبية في الدول العربية حسب اللهجة العامية لكل بلد ، وان كانت تتشابه مع اسمها الأصلي ، فبينما تسمى في فلسطين ومصر مهلبية ، تسمى في سوريا محلاية ، بينما تسمى في ليبيا محلبية وفي الجزائر محلبي
أكلة المهلبية الفلسطينية

الخروب

ويعد الخروب مشروب فلسطيني شعبي ، وله العديد من التقاليد التي تميزه عن العديد من المشروبات ، فيتجول باعة شراب الخروب في شوارع العديد من مدن فلسطين وهم يلبسون ملابس تراثية خاصة بهذه المهنة ، حيث تهتم العديد من القرى والبلدات الفلسطينية بصناعة شراب الخروب ، حيث ينقع الخروب في الماء لمدة 12 ساعة أو طوال الليل ، ثم يغلى قبل أن يصفى وتزال منه قطع الخروب ، ويضاف اليه السكر ، ثم يبرد ويشرب
شراب الخروب الفلسطيني

شراب القرفة

مشروب شعبي فلسطيني ذو فوائد طبية عديدة ، يستخدم في فلسطين كمشرب ساخن ، يتميز شراب القرفة بنكهة فريدة يفضلها العديد من الناس ، يضيف البعض الى القرفة مواد أخرى كالليمون والعسل والقرنفل ، والزنجبيل للحصول على نكهات وقيم غذائية وطبية عديدة
شراب القرفة الفلسطيني

الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – المسجد الاقصى الشريف

اكتشف فلسطين

المسجد الأقصى الشريف

في هذه الصفحة ستتعرف على التالي :

  • مدينة القدس بشكل عام
  • المسجد القبلي (المسجد الأقصى المسقوف)
  • أبواب الأقصى
  • قباب الأقصى
  • مآذن الأقصى
  • أروقة الأقصى
  • أسبلة الأقصى
  • مصاطب الأقصى
  • مسجد قبة الصخرة

مدينة القدس حافلة بالمباني الأثرية الاسلامية ، يوجد بها حوالي مائة بناء اثري ، منها المساجد والمدارس والزوايا والتكايا والترب والربط والتحصينات ، والعديد من المباني التي ذكرت في كتب التاريخ زالت معالمها ، لقد أظهر الاسلام تعلقه واهتمامه بهذه المدينة منذ بزوغه ، ونظرا لأهميتها وقيمتها الدينيتين في العقيدة الاسلامية ، اهتم الملوك والولاة المسلمون على مر العصور ، بتشييد المباني الفخمة المزينة بالنقوش والزخارف الجميلة في المدينة ، وانشاء المباني العامة لخدمة الحجيج والمتعبدين والمقيمين بجوار المسجد ، بهدف نيل الخير والجزاء من الله سبحانه وتعالى

المسجد القبلي (المسجد الأقصى المسقوف)

يقع مبنى المسجد الأقصى المبارك أو ما يعرف بالمسجد القبلي في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى ، الذي تبلغ مساحته 142 دونما ، أما مساحة مبنى المسجد القبلي فتبلغ 4500 متر مربع ، شرع في بنائه الخليفة عبدالملك بن مروان الأموي ، وأتمه الوليد بن عبد الملك سنة 705م ، ويبلغ طوله 80 مترا ، وعرضه 55 مترا ، ويقوم الآن على 53 عمودا من الرخام و49 سارية مربعة الشكل

وكانت أبوابه زمن الأمويين مصفحة بالذهب والفضة ، ولكن أبا جعفر المنصور أمر بخلعها وصرفها دنانير تنفق على المسجد ، وفي أوائل القرن الحادي عشر ، أصلحت بعض أجزائه وصنعت قبته وأبوابه الشمالية

وعندما احتل الصليبيون بيت المقدس سنة 1599م ، جعلوا قسما منه كنيسة ، واتخذوا القسم الآخر مسكنا لفرسان الهيكل ، ومستودعا لذخائرهم ، ولكن صلاح الدين الأيوبي عندما استرد القدس الشريف منهم ، أمر باصلاح المسجد وجدد محرابه ، وكسا قبته بالفسيفساء ، ووضع منبرا مرصعا بالعاج مصنوع من خشب الأرز والأبنوس على يمين المحراب ، وبقى حتى تاريخ 21/8/1969 ، وهو التاريخ الذي تم فيه احراق المسجد الأقصى من قبل يهودي يدعى روهان ، وبلغ الجزء المحترق من المسجد 1500م ، أي ثلث مساحة المسجد الاجمالية

أبواب المسجد الأقصى

للمسجد الأقصى عشرة أبواب مفتوحة وأربعة مغلقة :

الأبواب المفتوحة
• باب الأسباط : يقع في الزاوية الشمالية للمسجد الأقصى المبارك من جهة الشرق ، ويدعى باسم آخر هو ستي مريم
• باب حطة : يقع في الحائط الشمالي من سور المسجد بين مئذنة باب الأسباط وباب فيصل
• باب الملك فيصل : يقع غربي باب حطة في السور الشمالي للمسجد ، ويدعى بأسماء أخرى هي باب شرف الأنبياء ، باب الداوودية وباب العتمة
• باب الغوانمة : يقع في نهاية الجهة الغربية من الناحية الشمالية للمسجد الأقصى ، ويدعى أيضا باب الخليل
• باب الناظر : يقع في الحائط الغربي من المسجد الأقصى باتجاه الشمال ، وعرف بأسماء أخرى هي : باب الحبس ، باب المجلس ، باب ميكائيل ، باب علاء الدين البصيري ، باب الرباط المنصوري
• باب الحديد : يقع في السور الغربي للمسجد الأقصى ، بين باب القطانين وباب الناظر
• باب القطانين : يقع في السور الغربي بين باب الحديد ، وباب المطهرة
• باب المطهرة : يقع في السور الغربي ، جنوبي باب القطانين ، ويدعى أيضا باب المتوضأ
• باب السلسلة : يقع في الحائط الغربي للمسجد الأقصى ، ويدعى أيضا باب داوود ، أو باب الملك داوود
• باب المغاربة : يقع في السور الغربي من الناحية الجنوبية ، وعرف بأسماء أخرى ، هي باب حارة المغاربة ، باب النبي ، وباب البراق

الأبواب المغلقة
• باب التوبة : يقع في السور الشرقي
• باب الرحمة : يقع في السور الشرقي
• باب السكينة : يقع في الحائط الغربي للحرم
• باب البراق : يقع في الحائط الغربي للحرم

قباب الأقصى

يوجد في ساحة الحرم الشريف عدة قباب فضلا عن قبة الصخرة المشرفة ، تم تعميرها في الفترات الاسلامية ، الأيوبية والمملوكية والعثمانية ، لتكون مراكز للتدريس أو للعبادة والاعتكاف ، أو تخليدا لذكرى حدث معين ، وقد انتشرت هذه القباب في صحن قبة الصخرة وساحة الحرم الشريف وهي :

قبة الصخرة

بنيت قبة الصخرة في قلب الحرم القدسي الشريف ، في الجهة الشمالية ، قبالة المسجد الأقصى المبارك ، فوق الصخرة التي عرج منها الرسول محمد (ص) الى السموات العلى ، وجاءت فكرة البناء، اثر زيارة الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان لمدينة القدس ، فرأى أن يبني قبة فوق الصخرة ، تقي المسلمين حر الصيف وبرد الشتاء ، وعهد بالاشراف على البناء ، الى رجاء بن حيوة الكندي ، من أهالي بيسان ، ويزيد بن سلام من أهالي القدس ، ورصد لها عائدات ولاية مصر من الخراج لسبع سنوات

بدأت عملية البناء في عام 66 هجري (685 ميلادي) وانتهت عام 72 هجري (691 ميلادي) ، وتتكون قبة الصخرة من قبة قطرها 20.44 متر ، متكئة على أسطوانة تشتمل على 16 نافذة ، وتتركز الأسطوانة على أربع دعامات و12عمودا منظمة بشكل دائري ، بحيث يوجد ثلاثة أعمدة بين كل دعامتين ، وتتخذ القبة شكلا ثمانيا يبلغ طول ضلعه 20.59 مترا ، وارتفاعه 9.50 أمتار ، وهناك تصوينة فوق الجدارين يبلغ ارتفاعها 2.60 متر ، ويوجد في الجزء العلوي من كل جدارخمس نوافذ ، كما أن هناك أربعة أبواب في أربع جدران خارجية يبلغ قياس كل منها 2.55 م×4.35 م ، كما زينت جدرانه من الداخل والخارج بزخارف ونقوش ، حيث امتزجت فيها فنون الهندسة العربية الاسلامية مع الفارسية والرومانية

قبة الأرواح

تقع الى الشمال من قبة الصخرة بالحرم الشريف ، وتعود الى القرن العاشر الهجري ، ولعلها سميت بذلك لقربها من المغارة المعروفة باسم مغارة الأرواح ، تتكون القبة من بناء قوامه ثمانية أعمدة رخامية ، يقوم عليها ثمانية عقود مدببة

قبة موسى

أنشأها الصالح أيوب سنة 647 هـ / 1249 ـ 1250م كما ظهر في أحد نقوشها ، وتتكون من غرفة مربعة تعلوها قبة ، ويوجد فيها عدد من المحاريب بالداخل والخارج ، وللقبة مدخل شمالي

قبة الخضر

تقع بالقرب من الرواق المؤدي الى صحن قبة الصخرة ، يرجح أنها أنشئت في القرن العاشر الهجري ، وهي قبة صغيرة مرفوعة على ستة أعمدة من الرخام ، فيها زاوية تسمى زاوية الخضر ، تتكون من ستة أعمدة رخامية جميلة ، فوقها ستة عقود حجرية مدببة

قبة السلسلة

تقع في ساحة الحرم القدسي الشريف ، يقال أن الخليفة عبدالملك بن مروان بناها لتكون بيتا للمال

قبة المعراج

أنشأها عام 795هـ 1021م الأمير عز الدين أبو عمرو عثمان الزنجلي ، متولي القدس الشريف ، والقبة عبارة عن بناء مثمن الشكل ، يقوم على ثلاثين عمودا ، جدرانه مغطاة بألواح من الرخام الأبيض ، والقبة مغطاة بصفائح من الرصاص ، تقع القبة في الجهة الشمالية الغربية من قبة الصخرة المشرفة ، بنيت كتذكار لعروج النبي صلى الله عليه وسلم الى السماء

قبة سليمان

تقع في ساحة الحرم ، بالقرب من باب شرف الأنبياء (باب الملك فيصل) ، وهي عبارة عن بناء مثمن ، بداخله صخرة ثابتة ، ويذكر بعض المؤرخين أن القبة من بناء الأمويين ، الا أن طراز البناء لا يشير الى ذلك ، بل يدل على أنه يرجع الى أوائل القرن السابع الهجري

قبة يوسف

تقع بين المدرسة النحوية ، ومنبر برهان الدين ، جنوبي الصخرة المشرفة ، وهي عبارة عن مصلى صغير ، أنشأها علي آغا سنة 2901هـ 1861م ، ويقال انها أنشئت في عهد السلطان صلاح الدين الأيوبي ، عام 785هـ 1911م ، وان علي آغا جددها فقط في العصر العثماني ، تتكون هذه القبة من بناء مربع ، طول ضلعه متران ، تعلوه قبة محمولة من الأمام ، وهي مفتوحة البناء من جميع جهاتها باستثناء الواجهة الجنوبية ، وهناك قبة أخرى بهذا الاسم بين المسجد الأقصى وجامع المغاربة

قبة النبي

تقع شمال غربي قبة الصخرة ، بينها وبين قبة المعراج ، ويرجع تاريخ انشاء قبة النبي التي تسمى أيضا محراب النبي الى سنة 945هـ ، حيث أنشأها صاحب لواء غزة والقدس محمد شاكر بك ، كما أثبت نقش فوق الأثر ، وتقوم القبة على ثمانية أعمدة رخامية ، تعلوها ثمانية عقود مدببة

القبة النحوية

تقوم هذه القبة في الزاوية الجنوبية الغربية لصحن قبة الصخرة المشرفة ، وقد تم تعميرها في الفترة الأيوبية ، في عهد السلطان الملك المعظم عيسى في سنة 604 هـ ، خصيصا لتكون مقرا لتعليم علوم اللغة العربية

قبة الشيخ الخليلي

تقع هذه القبة في الزاوية الشمالية الغربية لصحن قبة الصخرة المشرفة ، تم انشاؤها في الفترة العثمانية في سنة 1112 هـ/1700م ، ويتألف مبنى القبة من غرفة مستطيلة الشكل ، يدخل اليها من خلال مدخلها الواقع في جدارها الشرقي ، وفي داخلها كهف أقيم فيه محراب ، وقد استخدمت هذه القبة دارا للعبادة والتصوف ، حيث اتخذها الشيخ الخليلي مقرا له لتعليم الأوراد (الأدعية الصوفية) والاعتكاف

قبة أو ايوان العشاق

تقع هذه القبة مقابل باب العتم (الى الجنوب الشرقي منه) ، في الجهة الشمالية لساحة الحرم الشريف ، وقد تم انشاء هذا الايوان ، الذي عرف لاحقا بالقبة ، في الفترة العثمانية ، في عهد السلطان محمود الثاني سنة 1233 هـ ، وذلك وفق ما ورد في النقش التذكاري الموجود في واجهته الشمالية ، وعلى ما يبدو أن هذا المكان كان ملتقى للصوفيين والزهاد والذين عرفوا بعشاق النبي عليه السلام ، حتى أصبحت تعرف بقبة عشاق النبي

قبة يوسف آغا

تقع هذه القبة في الجهة الجنوبية الغربية لساحة الحرم الشريف ، بين المتحف الاسلامي والمسجد الأقصى المبارك ، تم بناؤها في الفترة العثمانية ، في عهد السلطان محمود الرابع ، على يد والي القدس ، يوسف آغا في سنة 1092 هـ ، وذلك حسب ما ورد في النقشين الموجودين في واجهتها


مآذن المسجد الأقصى

مئذنة باب المغاربة

تقع هذه المئذنة في الركن الجنوبي الغربي للحرم الشريف ، وتعرف كذلك بالمئذنة الفخرية ، نسبة للقاضي شرف الدين عبدالرحمن بن الصاحب الوزير فخر الدين الخليلي ، الذي أشرف على بنائها خلال فترة وظيفته في عهد السلطان ناصر الدين بركة خان (676هـ – 678 هـ / 1277م – 1280م)

مئذنة باب السلسلة

تقع هذه المئذنة في الجهة الغربية للحرم الشريف بين باب السلسلة والمدرسة الأشرفية ، تم بناؤها في عهد السلطان محمد بن قلاوون في سلطنته الثالثة 709هـ – 741هـ / 1309م – 1340م ، على يد نائبه الأمير سيف الدين تنكر الناصري سنة 730هـ – 1329م ، وذلك وفق النقش التذكاري الموجود في الجهة الشرقية من قاعدة المئذنة

مئذنة باب الغوانمة

تقع هذه المئذنة في الركن الشمالي الغربي للحرم الشريف ، بجانب باب الغوانمة ، تم بناؤها في عهد السلطان حسام الدين لاجين (696 هـ 698 هـ /1297م – 1299م) ، على يد القاضي شرف الدين عبدالرحمن بن الصاحب ، الذي اشرف على بناء مئذنة باب المغاربة ، كما تم تجديدها في عهد السلطان محمد بن قلاوون في نفس تاريخ انشائه مئذنة باب السلسلة ، وقد عرفت مئذنة باب الغوانمة أيضا بمنارة قلاوون

مئذنة باب الأسباط

تقع هذه المئذنة في الجهة الشمالية للحرم الشريف ، بين باب حطة وباب الأسباط ، وقد تم بناؤها في عهد السلطان الأشرف شعبان (764هـ – 778 هـ /1363م – 1376م) ، على يد الأمير سيف الدين قطلوبغا ، سنة (769هـ /1367م) ، وذلك وفقا للنقش التذكاري الذي كان موجودا عليها ، ومن الجدير بالذكر أن شكل قاعدة هذه المئذنة يختلف عن المآذن الأخرى ، فهي ثمانية الأضلاع وليست مربعة ، فعلى ما يبدو أنه أعيد بناؤها بشكلها الأسطواني هذا في الفترة العثمانية

أروقة المسجد الأقصى :


1. الرواق الممتد من باب حطة الى باب شرف الأنبياء (باب فيصل)
2. الرواق المحاذي لباب شرف الأنبياء
3. الرواقان السفليان اللذان تحت دار النيابة شمال الحرم من الغرب
4. رواقان فوقهما مسجدان
5. الأروقة الغربية (وتمتد من باب الغوانمة الى بابا المغاربة)
6. الرواق الممتد من باب الغوانمة الى باب الناظر
7. الرواق الممتد من باب الناظر الى باب القطانين
8. الرواق الممتد من باب السلسلة الى باب المغاربة
9. الرواق الممتد من باب القطانين الى باب المغاربة

أسبلة المسجد الأقصى :


1- سبيل الكأس : يقع أمام المسجد الأقصى في الجهة الجنوبية ، أنشئ في عهد السلطان سيف الدين أبو بكر أيوب عام 589 هجري

2- سبيل الشعلان : يقع أسفل الدرج الشمالي الغربي المؤدي إلى صحن الصخرة ، أنشئ في عهد الملك المعظم عيسى عام 613 هجري

3- سبيل البصيري : يقع شمال شرق باب الناظر، جدد في عهد السلطان يرساي عام 839 هجري

4- سبيل قاتباي : يقع مقابل مكتبة الأقصى ، في الجهة الغربية لساحة الحرم الشريف، بني في عهد السلطان سيف الدين إينال

5- سبيل قاسم باشا : يقع في القرب من باب السلسلة ، أنشئ في عهد السلطان سليمان القانوني ، باشراف قاسم باشا عام 933 هجري

6- سبيل السلطان سليمان : يقع في الشمال، بالقرب من باب العتمة ، أنشئ عام 943 هجري ، في عهد السلطان سليمان

7- سبيل البديري : يقع شرق باب الناظر في الجهة الغربية ، أنشئ في عهد السلطان محمود الأول عام 1153 هجري

8- سبيل باب حطة : يقع بالقرب من باب حطة في الفترة العثمانية

9- سبيل باب المغاربة : يقع بالقرب من باب المغاربة ، أنشئ في الفترة العثمانية


مصاطب المسجد الأقصى

يبلغ عدد مصاطب العلم في ساحات المسجد الأقصى 35 مصطبة ، أنشئ بعضها في العصر المملوكي ، ومعظمها في العصر العثماني ك والمصاطب غالبا ما تكون مربعة الشكل ، أو مستطيلة ، وترتفع عن الأرض بدرجة أو درجتين ، وبناؤها من الحجارة ، وتتنوع الدروس في هذه المصاطب التي يتلقاها طلبة العلم ، وهم من فئات عمرية مختلفة ، ومن الجنسين ، بين موضوعات العلم الشرعي في الحديث الشريف والسيرة النبوية والتفسير والثقافة الاسلامية والفقه ، وتنفتح على بعض العلوم الأخرى ، كاللغة العربية والرسم

وهذه المصاطب هي :


1- مصطبة الظاهر : وتقع أمام باب الغوانمة. وأنشئت في الفترة المملوكية
2- مصطبة علاء الدين البصير : وتقع شرق باب الناظر. وأنشئت في الفترة المملوكية
3- مصطبة سبيل شعلان : أنشئت في الفترة العثمانية
4- مصطبة سبيل مصطفى آغا البديري : أنشئت في الفترة العثمانية
5- مصطبة باب الحديد : أنشئت في الفترة العثمانية
6- مصطبة البائكة الشمالية الغربية : أنشئت في الفترة العثمانية.
7- مصطبة الخلوة الزيركية : أنشئت في الفترة العثمانية
8- مصطبة علي باشا : أنشئت في الفترة العثمانية
9- مصطبة باب القطانين : أنشئت في الفترة العثمانية
10- مصطبة سبيل قايتباي : أنشئت في الفترة المملوكية
11- مصطبة سبيل المعظم عيسى : أنشئت في الفترة الأيوبية أو المملوكية.
12- مصطبة أحمد قوللري : أنشئت في الفترة العثمانية
13- مصطبة قبة موسى/ دار القران : أنشئت في الفترة الأيوبية أو المملوكية
14- مصطبة البراق : أنشئت في الفترة العثمانية
15- المصطبة الفخرية : تقع أمام باب المغاربة. أنشئت في الفترة المملوكية
16- مصطبة الصنوبر : تقع غرب المسجد القبلي. أنشئت في الفترة العثمانية
17- مصطبة الزهور : تقع أمام المسجد القبلي. أنشئت في الفترة العثمانية
18- مصطبة الكأس المزدوجة : أنشئت في القرن العشرين
19- مصطبة شرق الكأس : أنشئت في القرن العشرين
20- مصطبة الجنائز : تقع أمام المسجد القبلي. أنشئت في القرن العشرين
21- مصطبة الطومار تقع شرق درج البائكة الجنوبية الشرقية : أنشئت في الفترة العثمانية
22- مصطبة الكرك الزاوية الجنوبية الشرقية لسطح الصخرة : أنشئت في الفترة المملوكية
23- مصطبة بوابة المرواني الغربية : أنشئت في القرن العشرين
24- مصطبة درج بوابات المرواني : أنشئت في القرن العشرين
25- مصطبة صبرا وشاتيلا : أنشئت عام 1982م
26- مصطبة الساحة الشرقية : أنشئت في القرن العشرين
27- مصطبة الغزالي : أنشئت في القرن العشرين
28- مصطبة الزيتون الشرقية : أنشئت في القرن العشرين
29- مصطبة درج الخلوة الشرقية : أنشئت في القرن العشرين
30- مصطبة درج البائكة الشرقية : أنشئت في القرن العشرين
31- مصطبة شمال شرق صحن الصخرة : أنشئت في الفترة العثمانية
32- مصطبة الخضر شمال غرب صحن الصخرة : أنشئت في الفترة المملوكية أو العثمانية
33- مصطبة سبيل سليمان : أنشئت في الفترة العثمانية
34- مصطبة قبة سليمان : بجوار باب الملك فيصل. أنشئت في الفترة الأيوبية
35- مصطبة المدرسة الأسعردية : غرب قبة سليمان. أنشئت في القرن العشرين


مسجد قبة الصخرة

مسجد قبة الصخرة

بدأ العمل ببناء مسجد الصخرة في عام (66 هـ – 685م) ، بأمر من الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ، وتم رصد ريع خراج مصر على مدار سبع سنوات لتغطية تكاليف نفقات البناء ، وتمويل المشروع ، وبعد الانتهاء من العمل ، بقى من المبالغ المخصصة مائة ألف دينار ، فأمر الخليفة بصهر النقود وطليها على القبة والأبواب ، فجاءت القبة آية في الابداع باحتوائها على النحاس المطلي بالذهب

كما خلع على القبة أيضا كساء آخر ، ليقيها تقلبات الطقس وبرودة الشتاء ، الا أن هذا الكساء أزيل في أواخر حكم العثمانيين ، ويعتبر مسجد الصخرة تحفة هندسية معمارية ، لما تحوي جدرانه وأعمدته وأروقته وسقوفه وقبته من نقوش فسيفسائية ، ومنحوتات فنية دفعت بالكثير من الباحثين الأجانب الى اعتباره أجمل بناء في العالم بأسره ، وقد سمي المسجد بمسجد الصخرة المشرفة نسبة الى الصخرة الجرداء التي تتوسط المسجد ، والتي يعتقد أنها تبعت الرسول محمد الى السماء في رحلة المعراج ولكنه أوقفها


الروابط الرئيسية

مدلولات أعلام الدول وأهميتها – علم فلسطين

يرجع استخدام الأعلام الى فترات الحرب قديما ، فكانت تستخدم لتحديد شارات القيادة وجمع الحلفاء في ساحة الحرب ، أما الآن تستخدم الأعلام للإشارة الى الدولة وتحديد الهوية ، وفي صناعة الأعلام تعتبر الأنماط البسيطة أساسا لها مع استعمال ألوان وشعارات تدل على هوية الدولة

وبالرجوع أكثر إلى التاريخ يعود اختراع العلم الى شبه القارة الهندية التي تعرف الآن بالصين ، حيث ان مؤسس سلالة تشو الصينية في الفترة (1046-256 قبل الميلاد) ، استخدم الأعلام والرايات البيضاء حيث كانت تتميز بالرموز مثل الطيور والحيوانات وانتشرت التنانين الزرقاء على المراكب ، و ان سقط العلم سقط أصحابه مما يعني هزيمتهم

تعتبر الأعلام رموزا مقدسة وملكية ، وسواء على مراكب أو عربات كان للإعلام أهمية كبيرة في الصين ، وفي مصر القديمة التي استخدمت الحيوانات في رموز الأعلام ، ومع مرور الزمن تم تناقل فكرة الأعلام بين القارات الى ان وصلت الى أوروبا ، ولكن في تلك الفترة كان الغزو الإسلامي الذي منع بدوره استخدام الصور والتصاميم لأنها كانت تدل على الوثنية ، وعادة ما كانوا يستخدمون الأعلام باللون الأبيض ، والأسود ، والأحمر الى ان تم اعتماد اللون الأخضر بعدما كان لون السلالة الفاطمية ، وتم إضافة رمز الهلال الى العلم فيما بعد مع إمكانية إضافة نجمة ليصبح العلم باللون الأخضر مع هلال ونجمة

أهمية علم الدولة

في حال إن كنت تظن ان العلم ما هو إلا شعار يطير في الهواء فأنت مخطئ تماما ، حيث تتعدى أهمية العلم كونه رمزا يرفرف في الهواء :

على مر العصور كان العلم يمثل الهوية للحد الذي جعله مقدسا ، تستطيع كل هيئة تحديد العلم الخاص بها واختيار الرمز والشكل ، وبذلك نجد ان الأعلام ليست تقتصر على الدول بل كان من الممكن أن يكون للنبلاء قديما علما وشارة خاصة بهم ، وإذا لامس الأرض قل شأن البلد ، وإذا تم تنكيس الاعلام ، فهذا دليل على الحداد ، لذلك كان التعامل مع الأعلام على مر التاريخ بحذر شديد

علم الدولة يرمز إلى الدولة ، فبمجرد رؤيته على مكان ، يتم التعرف أن هذا المكان أو تلك المنشئة ملك لهذه الدولة ، ونرى أعلام الدولة على السفن أيضا فنعرف من خلاله من أين أتت هذه السفينة ، وبذلك نجد ان الأعلام تلعب دورا هامة في السلامة البحرية أيضا ليس البرية فقط

لون علم الدولة له أهمية كبرى ، حيث يشير الى شئ يمثل هذه الدولة ، على سبيل المثال يمكن أن يرمز اللون الأحمر الى دم الجنود واللون الأخضر الى الزراعة أو التوحيد ، وتختار كل دولة رموز على العلم تمثلها ، على سبيل المثال النجوم أو النسر أو سيف

وبالنظر الى الوقت والمال الذي يحتاجه تصميم علما واحد نجد أهمية العلم بالنسبة للدولة خاصة مع القصص وراءه ومن أشهرها قصة أعلام الدول العربية والأوروبية ، ويتم تقسيم الأعلام طبقا لشكلها والغرض منها حيث من الممكن أن يختلف علم الدولة في السلم عن الحرب

علم دولة فلسطين

هو رمز الدولة الفلسطينية ومظلة الشعب الفلسطيني ، وهو راية استخدمها الفلسطينيون منذ النصف الأول من القرن العشرين للتعبير عن طموحهم الوطني ، يتكون هذا العلم من ثلاثة خطوط أفقية متماثلة ، (من الأعلى للأسفل ، أسود ، وأبيض ، وأخضر) فوقها مثلث أحمر متساوي الساقين قاعدته عند بداية العلم (القاعدة تمتد عموديا) ورأس المثلث واقع على ثلث طول العلم أفقيا
الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – السياحة البيئية

اكتشف فلسطين

تعرف على أوجه السياحة البيئية في فلسطين

السياحة البيئية أو السياحة الريفية أو السياحة الخضراء هي زيارة المناطق الطبيعية التي لم يلحق بها التلوث ولم يتعرض توازنها الطبيعي الى الخلل ، للاستمتاع بمناظرها ونباتاتها وحيواناتها البرية وتجليات حضاراتها ماضيا وحاضرا ، ما يخلق ارتباطا وجدانيا بين الانسان والبيئة

ولعل مفهوم السياحة البيئية حديث نسبيا في دولة فلسطين ، الا أن فلسطين تعد مقصدا سياحيا لاحتوائها الكثير من المقدسات الدينية والمواقع التاريخية والأثرية ، وتنوع جغرافيتها ومناخها يفتح الآفاق لتوسيع دائرة السياحة وارتباطها بالبيئة ، ليمكنها من استغلال هذه الثروة الدفينة ، في ظل الرغبة الجامحة لزوار فلسطين بالتعرف على نظامها البيئي وطبيعتها الخلابة التي تساند مواقعها التاريخية الأثرية والدينية ، لدرجة أن السياحة البيئية بدأت تفرض نفسها على أجندة السائح ، رغم صغر مساحتها ، فالتنوع البيئي فيها مثير للانتباه ، اذ تحوي أكثر من 2720 فصيلة نباتية ، ويعيش بها ويمر منها أكثر من 520 فصيلة طيور ، حيث يمر جزء كبير من الطيور المهاجرة بين أوروبا وأفريقيا عبر جسور برية في جنوبها ووسطها ، اضافة الى أن أكثر من 70 فصيلة من الثدييات وآلاف الحشرات والزواحف والبرمائيات تستوطن هذه البقعة، وتجد فيها ما يشجعها على العيش والتكاثر

وتحوي أرض فلسطين العديد من المحميات الطبيعية الخلابة ، التي تستفيد من تنوع تضاريسها ، ما بين مناطق جبلية ، وساحلية ، وسهلية ، وصحراوية ، وغورية ، ما جعلها تتمتع بتنوع نسبي معتدل في درجات الحرارة ، ان هذه الميزات التي حباها الخالق لهذه اللوحة الحيوية الرائعة جديرة بأن تدق ناقوسا يفتح صفحة من فضاءات رائعة تنبه المعنيين بالقطاع السياحي لاقامة المشاريع التي تعزز السياحة البيئية في فلسطين ، لتدعيم الاقتصاد الوطني ، وتنويع مصادره ، ولهذا تم العمل على اطلاق سلسلة من المشاريع التي تعزز السياحة البيئية ، وفق مسارات تعمل على السير بهذا الاتجاه وفي مقدمتها :

مسارات سياحية بيئية

تم تحديد مسارات بيئية سياحية لتسهل رحلة ومسير السائح في فلسطين ، وفيما يلي بعض هذه المسارات :

مسار ابراهيم الخليل

يترامى هذا المسار على خطى النبي ابراهيم الخليل التي مشاها في رحلته منذ أربعة آلاف سنة ، وكانت أرض كنعان جزء من هذا المسار الذي انطلق من العراق الى فلسطين ، مرورا بتركيا وسوريا والأردن ومصر والحجاز ، ويقدر طول المسار الذي خطاه سيدنا ابراهيم لهذه الدول بحوالي 460 ألف كيلو متر ، ويهدف المسار الى اكتشاف الطبيعة ، والاستمتاع بمجالها الحيوي ، والتعرف على الثقافة المحلية من خلال السير على خطى ابراهيم الخليل عليه السلام من قرية الى أخرى ، ويمكن توزيع المسار حسب المحافظات الفلسطينية على النحو التالي :

مسار ابراهيم الخليل في محافظة جنين

يبدأ من بلدة رمانة ، وصولا الى بلدة برقين بطول 17 كيلو مترا ، ويستغرق المسار من 5 الى 7 ساعات ، يشاهد خلالها السائح الطبيعة الخلابة مثل : سهول مرج ابن عامر ، وكنيسة برقين ، التي تعد رابع أقدم كنيسة في العالم (كنيسة القديس جرجس) ، ثم يمتد المسار من جديد نحو بلدة عرابة جنوبا بطول 15 كيلو مترا ، ويستغرق من 3 الى 4 ساعات ، ليستمتع السائح بجمال سهل عرابة وجبالها المكتسية بالأشجار ، لاسيما أشجار الزيتون التي يعود بعضها للعصر الروماني

وكذلك زيارة بلدتها القديمة التي تحتوي العديد من القصور المبنية على طراز رفيع من الذوق والهندسة المعمارية ، ثم يستمر المسار في الامتداد من جديد نحو قرية صانور ، بطول 12 كيلو مترا لمدة من 2 الى 3 ساعات ، وصولا الى سبسطية في محافظة نابلس ، بطول 15 كيلو مترا لمدة من 4 الى 7 ساعات ، حيث المناظر الخلابة والجبال الشاهقة

مسار ابراهيم الخليل في محافظة نابلس

ينطلق هذا المسار من بلدة سبسطية ، حيث المدينة الرومانية الأثرية ، وصولا الى مدينة نابلس بطول 10 كيلو متر ، ومدة من 2 الى 3 ساعات ، ليستمتع السائح بمشاهدة بلدتها القديمة وما تحويه من مبان تاريخية ، وتل بلاطة ، والحمامات التركية ، وكنيسة يعقوب ، وجبل جرزيم ، حيث تسكن أصغر طائفة دينية في العالم ، وهي الطائفة السامرية ، ثم يواصل المسار امتداده من جديد نحو قرية عورتا بطول 10 كيلو متر ولمدة ثلاث ساعات

ثم يستمر المسار نحو قرية دوما بطول 18 كيلو مترا ، ومدة ما بين 5 الى 7 ساعات ، يستمتع خلالها السائح بالمناظر الخلابة المطلة على الأغوار ، وبما تحويه من نباتات وأزهار وطيور ، اضافة الى بعض المقامات وعيون المياه (عيون فصايل) ، ثم يتجه المسار نحو قرية كفر مالك في محافظة رام الله والبيرة بطول 14 كيلو مترا ، ولمدة من 5 الى 7 ساعات ، حيث المناظر الخلابة والأشجار المعمرة والطيور والحيوانات البرية مثل الغزلان

مسار ابراهيم الخليل في محافظة رام الله والبيرة

ينطلق المسار من قرية كفر مالك ، حيث الجبال الشاهقة والمطلة على الأغوار ، نحو قرية العوجا في محافظة أريحا والأغوار بطول 14 كيلو مترا ، ولمدة من 5 الى 7 ساعات

مسار ابراهيم الخليل في محافظة أريحا والأغوار

ينطلق المسار من قرية العوجا نحو مدينة أريحا (الأقدم في التاريخ والأخفض على مستوى الكرة الأرضية) ، بطول 15 كيلو مترا ، ولمدة ما بين 3 الى 5 ساعات ، حيث السهول الواسعة ، والمنحدرات ، والأودية ، والبحر الميت ، وقصر هشام ، ودير القرنطل ، والأجواء الدافئة شتاء ، ثم يتجه من أريحا نحو مقام النبي موسى ، بطول 18 كيلو مترا ، ومدة من 4 الى 6 ساعات ، حيث يستمتع السائح بوادي القلط ومقام النبي موسى الذي يعود الى العهد الأيوبي ، ثم يواصل المسار امتداده من جديد نحو العبيدية في محافظة بيت لحم ، حيث دير مار سابا بطول 19 كيلو مترا ، ولمدة 4 الى 7 ساعات

مسار ابراهيم الخليل في محافظة بيت لحم

ينطلق المسار من العبيدية نحو مدينة بيت لحم ، بطول 21 كيلو مترا ، ولمدة تستغرق ما بين 4 الى 7 ساعات ، حيث يزور السائح الأماكن التاريخية والدينية ، لا سيما كنيسة المهد ، وبرك سليمان ، ويستمر المسار في امتداده نحو بلدة تقوع بطول 12 كيلو مترا ، ولمدة 2 الى 4 ساعات ، ثم ينطلق المسار من بلدة تقوع نحو قرية الرشايده ، بطول 25 كيلو مترا ، لمدة من 5 الى 9 ساعات ، ليستمتع السائح بالأودية الصخرية والكهوف القديمة


مسار ابراهيم الخليل في محافظة الخليل

ينطلق المسار من قرية الرشايدة ، نحو بلدة بني نعيم بطول 22 كيلو مترا ، ولمدة 5 الى 8 ساعات ، ثم يواصل المسار امتداده حتى يصل مدينة الخليل بطول 7 كيلو متر ، ولمدة 2 الى 3 ساعات ، حيث الحرم الابراهيمي ، والبلدة القديمة ، والصناعات التقليدية

مسار وادي قانا

ينطلق المسار من وسط بلدة ديرستيا ، حيث يتجول السائح في أرجاء البلدة القديمة التي تعود للعصر البيزنطي ومساحتها 503 دونمات ، ثم يتجه السائح نحو مسار قانا برحلة تستغرق قرابة 6 ساعات ، ويبعد وادي قانا عن الجهة الشمالية الغربية لبلدة ديرستيا حوالي 7 كم ، ويطلق عليه اسم قانا نسبة الى رجل كنعاني جاء مع عائلته وماشيته وخيوله الى الوادي

مسار الخرقالمسعودية

ينطلق هذا المسار من خرق بلعا هو نقطة التقاء ثلاث محافظات ، وهي نابلس ، وجنين ، وطولكرم ، وهذا الخرق أو النفق ، حفر في الفترة العثمانية بطول حوالي 400 متر ، وكان هذا البناء جزء من مشروع سكة الحديد في بداية القرن العشرين ، وهو عبارة عن خرق تمر فيه سكة الحديد ، وفي جوانبه من اليمين والشمال يوجد (وسعات) يمكن أن يتوقف بداخلها أي شخص ، اذا ما فاجأه القطار المار عبر النفق

ويلتقي مسار الخرق مع منطقة المسعودية الواقعة بين (قريتي سبسطية وبرقة) ، وقد أصبح الخرق معلما فنيا أثريا جذابا ، يتجلى فيه جمال البناء وروعة المنظر ، وقد استخدمت تركيا هذا المشروع في تسيير قوافل الحج ونقل البضائع والمسافرين

ويعود تاريخ منطقة المسعودية الى عام 1908م ، حيث تبرعت عائلة آل مسعود بقطعة أرض تبلغ مساحتها 38 دونما الى شركة الحجاز للسكك الحديدية لاقامة محطة للسكك الحديدية هناك ، وهذا ما تم بالفعل عام 1912م ، وباتت المنطقة محطة رئيسية للسكك الحديدية الحجازية التي تربط مابين مدينة حيفا والأردن ثم بلاد الحجاز ، المنطقة تحولت بعد حرب عام 1967م الى ثكنة عسكرية لجيش الاحتلال لفترة دامت 5 سنوات لاحتلال السكة الحديدية لاخفاء معالم المنطقة ، وما زالت المنطقة تقع تحت السيطرة الإسرائيلية ، رحلة المسير هذه تستمر في هذا المسار والذي يعتبر مسار دراجات أيضا قرابة 4 ساعات

مسارات بيئية في سبسطية

بلدة سبسطية تتميز بتنوع المسارات السياحية التي يقصدها الزائرون ، ومنها ما يمر خلال البلدة القديمة ، ويبدأ المسار السياحي الرئيسي من الحافة الشرقية للبلدة القديمة ، حيث تم اقتراح موقف للحافلات والمركبات في منطقة قريبة من نقطة انطلاق هذا المسار من داخل البلدة القديمة ، عبر ممر ضيق يجذب الزوار الى قلب البلدة القديمة ، ويستطيع الزائر رؤية ما نتج عن الترميم خلال المسار ، وعند الوصول الى الساحة العامة الرومانية ، تبدأ مسارات أخرى داخل المواقع الأثرية التاريخية في البلدة ، تعود الى فترات من العصر الحجري والبيزنطي والروماني والبيزنطي ، وينتهي المسار في البوابة الغربية من جدار المدينة الرومانية ، وتتصل المسارات السياحية عند نهايتها بمسار جديد للمشي الطويل ومسار للدراجات يتجهان الى محيط بلدة سبسطية

مسار بتيربيت جالا

يبلغ طول المسار 4 كيلو متر ، ويستغرق نحو 4 ساعات ، ينطلق من شرق قرية بتير ، وصولا الى منطقة المخرور في بيت جالا ، حيث تشتهر المنطقة بطبيعتها الخلابة ، وارثها الطبيعي ، وبمدرجاتها المائية والزراعية الأثرية ، وتزخر بالتنوع الحيوي ، لاحتوائها على العديد من النباتات والحيوانات البرية ، والآثار الرومانية ، والمقابر ، والقلاع ، والكهوف ، التي تعتبر من الكنوز الأثرية والتاريخية

مسار وادي الطواحين

يهبط هذا المسار من قرية جمالا الى وادي جنتا ، مرورا بعدد من مشاهد الينابيع الخلابة ، ويمكن للمار بهذا المسار الاستمتاع بمنظر طاحونة حبوب قديمة كانت تعمل بمياه النبع

مسار محمية النبي غيث

يبدأ من وسط قرية دير عمار ، وصولا الى مقام النبي غيث ، الواقع على قمة الجبل الذي يحمل اسمه ، يتوسط المقام أشجار الصنوبر الحرجية التي تزين قمته مشكلة لوحة طبيعية ، ويطل المقام على ينابيع جنتا ويمكن لمحبي رياضة المشي الهبوط للوادي في رحلة ممتعة


مسار ينابيع الأسيرة

يقع الى يسار الصاعد الى قرية بيتللو ، حيث يوجد مقام اسلامي قديم سمي بهذا الاسم ، لأن امرأة سجنت فيه (حسب الرواية الشعبية) ، ويوجد حول المقام عدد من الينابيع الجميلة

مسار النبي عنبر وينابيعه

يبدأ المسار من قرية دير عمار الى مقام النبي عنبر ، وهو مقام اسلامي قديم فيه محرابان ، يقع بمحاذاة مدينة أثرية ، يمكن الدخول الى سراديبها ، وتحيط بالمقام أشجار بلوط معمرة ، وتمتد الرحلة الى حدى عشرة عين مياه نقية ، مصباتها غاية في الجمال

مسار وادي الزرقاجنتا

يمتد هذا المسار من عين مكر السود ، مرورا بخربة الغزال الى مدخل وادي الزرقا المتفرع من مدخل بيتللو الشمالي المحاذي للمسار ، يمتد هذا المسار لمسافة كيلومترين ، ليصل خربة قبر بو الأثرية ، وفي نهاية المسار يصل الى وادي جنتا ، يزخر هذا المسار بعشرات الينابيع والأحراش والأماكن الأثرية ، ويمكن السير بواسطة حافلة أو مشيا على الأقدام

مسار محمية أم التوت

مسار محمية أم التوت يبدأ من منطقة غرب قرية أم التوت جنوب جنين ، ويأتي على شكل حذوة فرس من المنطقة السهلية ، ويمر بين غابتي أم التوت والنصر ، حيث التنوع الحيوي الذي يضم العديد من الأشجار والشجيرات البرية والحرجية التي تسكنها العديد من الطيور والحيوانات وتعيش عليها ، وصولا الى قرية أم التوت ذات المباني القديمة والمقابر المنحوته بالصخر ، ومقام أبو القناطير ، ومعاصر الزيتون التقليدية ، ويهبط المسار لينتهي الى الطريق العام مجددا

مسار وادي القلط

هو مسار بيئي صحراوي يعد أحد أجمل المسارات التي يقصدها الناس لممارسة هواية المشي في فلسطين ، خاصة في فصل الشتاء ، يبدأ هذا المسار من أطراف برية القدس ذات الطبيعية الباهرة الخلابة حيث مناظر الصخور والكهوف والحجارة المنحوتة ، والحيوانات والنباتات البرية ، ثم يواصل المشاؤون السير عبر جسر هيروديوس الذي يوصلهم الى عين الفوار ، ثم ترافق المشائين قناة مائية تجري طيلة العام حتى قصر الملك الروماني هيروديوس الذي تغذيه بالمياه ، ثم ينطلقون نحو دير القديس جورج المنحوت في الصخر والمعروف باسم دير القلط

مسار محمية وادي غزة

يبدأ مسار محمية وادي غزة من حدود قطاع غزة شرقا ، ويمتد نحو البحر الأبيض المتوسط غربا ، وهو غني بالمواقع الأثرية والطبيعة الخلابة ، اذ يمر في المناطق الرطبة والبرك عبر الوادي الذي تنتشر فيه الطيور المقيمة والمهاجرة وأشجار الكينا والحلفا والبوص ، ويمر المسار بخربة الرسم ، ثم بمنطقة صحن الوادي شرق البريج ، ثم عيون الشلالة والشريعة حتى طور أخبينة شرق جسر وادي غزة ، ويستمر حتى مصب الوادي في البحر المتوسط ، وقبل انتهائه يمر بخربة الصنم أو تل النقود

مسار الرشايدة

وهو مسار يبدأ من منطقة عرب الرشايدة جنوب شرق بيت لحم ، ويمتد عبر الجبال الصحراوية الى مطل البحر الميت ، وهو مسار سهل عائلي مسافته نحو 9 كم

مسار وادي الدرجة

هو أحد أجمل المسارات ، يبدأ من منطقة جنوب شرق بيت لحم وحتى البحر الميت ، وهو من أصعب المسارات وأكثرها خطورة ، لما يحوي مرتفعات جبلية وعرة وصخور صعبة التسلق ، ومنحدرات أودية سحيقة ، ومستنقعات للسباحة ، وتبلغ مسافة هذا المسار 8 كم


مسار سوسنة فقوعة

يبدأ هذا المسار من قرية جلبون في محافظة جنين ، ويمر بأشجار الصبر ، ويصل الى قرية فقوعة التي تحوي أراضيها السوسنة الشهيرة ، والتي أصبحت الزهرة الوطنية لفلسطين ، وهو مسار سهل على مسافة 5 كم

مسار النبي عنبر وينابيعه

يبدأ المسار من قرية دير عمار الى مقام النبي عنبر ، وهو مقام اسلامي قديم فيه محرابان ، يقع بمحاذاة مدينة أثرية يمكن دخول سراديبها ، وتحيط بالمقام أشجار بلوط معمرة ، وتمتد الرحلة الى احدى عشرة عين ماء نقية ، مصباتها غاية في الجمال

مسار وادي الزرقاجنتا

الذي يمتد من عين مكر السود مرورا بخربة الغزال الى مدخل وادي الزرقاء المتفرع من مدخل بيتللو الشمالي ، وتقع محمية الهاشمية في الجبل الشمالي المحاذي للمسار ، ويمتد كيلومترين ليصل الى وادي جنتا ، ويزخر هذا المسار بالينابيع والأحراش والأماكن الأثرية

مسار محمية النبي غيث

يبدأ من وسط قرية دير عمار ، وصولا الى مقام النبي غيث ، الواقع على قمة الجبل الذي يحمل اسمه ، يتوسط المقام أشجار الصنوبر الحرجية التي تزين قمته مشكلة لوحة طبيعية ، ويطل المقام على ينابيع جنتا ، ويمكن لمحبي رياضة المشي الهبوط للوادي في رحلة ممتعة

مسار محمية عين فصايل

يبدأ المسار من السفوح الشرقية شمار قرية دوما المطلة على السهول الشرقية الممتدة الى محمية فصايل حيث عيون الماء التي كانت تاريخيا تغذي القرية بمياه الشرب ، وتبلغ مسافة هذا المسار 7 كم

مسار دير غسانةصريدا عبر محمية الزرقاء العلوي

يبدأ المسار من قرية دير غسانة الواقعة الى الشمال الغربي من مدينة رام الله ، يحوي هذا المسار ثلاثة مقامات ، أولها مقام الخواص بقبتيه الحمراوين الواقع شمال غرب القرية ذو الاطلالة الجميلة ، ثم مقام الرفاعي ، ثم مقام المجدوب ذو القبة الزرقاء ، وهذه المقامات الثلاثة صوفية اعتزل بها الأولياء وسط طبيعة خلابة لا زالت الى اليوم بعيدة عن ضجيج الحداثة والتمدن ، وتبلغ مسافة هذا المسار 8 كم

مسار محمية بيتللووادي جناتا

يبدأ هذا المسار من وسط قرية بتللو (البلدة القديمة) من الجامع القديم ، تضم القرية المباني التراثية المشيدة بالعقود القباب ، وفيها المباني التي تمثل نمط البناء والحياة الفلسطينية القديمة ، وصولا الى محمية جناتا ، ويضم الوادي الواقع أسفل محمية جناتا أكثر من عشر عيون ماء ذات طبيعة خلابة ، وتبلغ مسافة هذا المسار 4 كم

مسار عين ساميةمحمية العوجا

يبدأ المسار من منطقة عين سامية شرق قرية كفر مالك شرقا عبر الوادي في مسار صخري يزخر بعبق رائحة الزعتر ، ويحتوي على المسار على آثار كنسية بيزنطية ، حيث المذبح الذي يقع في جزئها الشرقي ، ثم يمتد المسار نحو منطقة العوجا ، وتبلغ مسافة هذا المسار 18 كم

مسار محمية طمون

يبدأ المسار من قرية طمون الى قمة المحمية ، التي يصل ارتفاعها في أقصى نقطة الى 550م عن مستوى سطح البحر ، وفي قمة المحمية مقام الشيخ عبوش ، وفيه بقايا مقام أحد الأولياء من زمن صلاح الدين الأيوبي ، والمحمية مطلة على وادي الحية والشعب ، وتبلغ مسافة هذه المسار 7 كم

مسار محمية وادي القف

يبدأ المسار بالقرب من عين حسكة جنوب حلحول الى الوادي الممتد لأودية بلدات صوريف وبيت أمر وحلحول ، وهو محاط بجبال حرجية متوسطة الارتفاع ، وتنتشر على جنباته بعض الخرب الأثرية مثل : خربة أرنبة ، وخربة الطيرة ، وخربة الصفا ، وغيرها ، وفيها بقايا بيوت مهدمة وآبار لتجميع مياه الشتاء ، وتمتاز المحمية بطبيعتها الخضراء ، وتبلغ مسافة هذا المسار 6 كم

مسار مارسابا

يبدأ هذا المسار من منطقة على بعد حوالي 4 كم شرق بلدة العبيدية ، على امتداد وادي النار ، الذي يبدأ من وادي الجوز غربا في مدينة القدس ، ويأخذ اسم وادي ستنا مريم من سلوان ، الى أن ينتهي في البحر الميت ، وتبلغ مسافة هذا المسار 6 كم

مسار وادي الليمونعابود

المسار يخترق مواقع تاريخية وأثرية مرورا بوادي الليمون وعيونه ذات الطبيعة الخلابة الى تقاطع الوادي مع امتداد وادي صريدا غربا ، وتبلغ مسافة المسار 7 كم

مسار البلدة القديمة القدس

يبدأ هذا المسار من باب العمود في القدس القديمة ، وهو أهم بوابات بلدة القدس وأجملها على الاطلاق ، ومنه يمكن الوصول الى المسجد الأقصى وكنسية القيامة وحائط البراق ، ثم الى الحي المسيحي والحي الاسلامي ودرجات باب العمود حتى مدخل كنيسة القيامة ، وتباع فيه العطور والبخور والحلوى والخبز والمنتجات الفلاحية الزراعية المتعددة ، ثم سوق العطارين وسوق اللحامين وسوق النحاسين ، وتبلغ مسافة هذا المسار 7 كم

مسار النبي لاوين

المسار الصوفي يبدأ من قرية جبع حتى قرية سيلة الظهر ومقاماتها مثل : مقام الشيخ أمين ، ومقام بايزيد ، وخربة النبي لاوين التي فيها مقام النبي لاوين ، وتبلغ مسافة هذا المسار 13 كم

مسار طولكرم (مقام بنات يعقوب)

يبدأ المسار في طولكرم من متحفها الذي يتميز بالآثار التاريخية والتراث الفلسطيني القديم ، ثم الى مقام النبي يعقوب في ضاحية ارتاح ، ويشكل مقام ومتنزه بنات يعقوب لوحة فنية تجذب كافة الزوار والمتنزهين لحديقته الأثرية وتصاميمه الطبيعية المنحوتة من الصخر ، ويبلغ طول هذا المسار 9 كم

مسار محمية تياسير

يبدأ المسار من منطقة تمتد من طوباس باتجاه قرية تياسير على بعد حوالي 1.5 كم بالقرب من قرية عقبة تياسير والتي يتميز قمة عقبة تياسير التي يطل سفحها على سهول طوباس التي تمتاز بخصوبتها واتساعها ، يتمتع هذا السفح بطبيعة خلابة ، ومن ثم ينعطف المسار نحو الأغوار شرقا على السهل الساحلي الفلسطيني غربا على شكل حذوة فرس ليعود عبر السهل الى السفح المجاور ، وتبلغ مسافة هذا المسار 3 كم

مسار محمية المكسرسريس

المسار يبدأ في محمية المكسر الشهيرة بطبيعتها الجبلية المحاطة بالسهول الخصبة ذات الطبيعة الخلابة التي يبلغ ارتفاعها نحو 45م عن مستوى سطح البحر ، تصل مسافة المسار 4 كم

مسار عين سامية الطيبة

يبدأ من شرق كفر مالك عبر السفوح الشرقية حتى قرية الطيبة مرورا بأراضي دير جرير ، ويمر بعيون طبيعية من عهد الكنعانيين ، وقنوات ماء تم بناؤها تتجه نحو قصر هشام في أريحا ، وتتميز المنطقة بالجبال العالية وفيها الكثير من المغارات والكهوف وقبور منحوته منذ زمن الرومان ، تصل مسافة المسار 11 كم

مسار عين البيضاعين الساكوت

المسار في مناطق السهول الشرقية من الأغوار الشمالية ، يبدأ المسار من قرية عين البيضا وينتهي بالحدود الأردنية شرقا عند عين الساكوت ، وتتميز المنطقة بأراض خصبة ، يوجد بها مقام الشيخ محمد وتحيط بها طبيعة خلابة ، تصل مسافة المسار 5 كم

مسار محمية دير رازح

المسار الجبلي عبر محمية دير رازح ويزخر بأشجار السرو والصنوبر والبلوط والخروب ، وهو ذو طبيعة خلابة ، مسافة المسار تبلغ 3 كم

مسار أرطاستقوع

المسار يبدأ من قرية أرطاس الواقعة الى الغرب من مدينة بيت لحم عبر برك سليمان ووادي أرطاس الى قرية تقوع جنوبا وتعد ، برك سليمان الثلاثة من الآثار القديمة وتقع في وادي ضحل ينحدر باتجاه الشرق ، تنمو فيه ومن حوله الأشجار الحرجية ، وخصوصا الصنوبر ، ومن ثم يتجه المسار الى قلعة جبل فريديس ، وتحتوي القلعة على غرف محصنة وبقايا قصر ضخم وحمامات وأماكن تخزين وصهاريج تجميع الماء ، وتشرف القلعة على البحر الميت ، اذ يمكن مشاهدة منظره الرائع من قمتها ، تصل مسافة هذا المسار 9 كم

مسار محمية القرن

المسار يبدأ من قرية بيت أمر الواقعة شمال مدينة الخليل الى محمية القرن التي تتميز بتنوع طبيعي حيواني ونباتي خلاب ، وتزخر بأشجار القيقب والبلوط ، وتبلغ مسافة هذا المسار 2 كم

مسار محمية جبل الكبير

المسار يبدأ من قريمة عزموط عبر محمية الجبل الكبير حتى قرية الباذان ، ويتميز هذا المسار بتنوع طبيعي ونباتي وحيواني خلاب ، وتبلغ مسافة هذا المسار 6 كم

مسار الخواص – الرفاعي – المجدوب

يبدأ من مقام الخواص الذي يقع في أقصى شمال قرية دير غسانة ويمتاز بقبتين حمراوين في قلب حديقة واسعة ، ثم الى مقام المجدوب ، اذ تمتاز المنطقة بتنوع نباتي وحيواني رائع ، ومقام المجدوب عبارة عن غرفتين لهما قبتان زرقاوان ، ثم عبر محمية وادي الزرقاء العلوي التي تمتاز بطبيعة غاية في الجمال ، ثم مقام الرفاعي الذي يعد أحد أقطاب الحركة الصوفية التي ذاع صيتها أيام المماليك ، وتبلغ مسافة هذا المسار 9 كم

مسار قرية عجة

يبدأ المسار عبر قرية عجة ذات المواقع الأثرية والطبيعية والزراعية الخلابة في مشهد جمالي رائع ، ويتخلل المسار خط سكة حديد الحجاز التي تعد أحد المعالم التاريخية في فلسطين اذ كان له دور تجاري وعسكري مهم ، ثم الى مناطق أثرية تعرف باسم حرايق النصارى ، وفيها الكثير من الكهوف والمدافن والمقابر المقطوعة بالصخر ومعاصر العنب والزيتون ، وفي آخر المسار يوجد منتزه وحديقة بلدية عجة ، وتبلغ مسافة المسار 3 كم


الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – السياحة الدينية

اكتشف فلسطين

تعرف على أشكال السياحة الدينية في فلسطين

تعني انتقال الفرد من مكان اقامته الى أماكن أخرى ، بهدف زيارة الأماكن الدينية المقدسة فيها ، كزيارة المساجد والكنائس والأضرحة وأماكن العبادة ، لتقوية الوازع الديني وانعاش الجانب الروحي

وتتميز فلسطين عن باقي دول العالم باحتضانها أهم وأبرز المعالم الدينية ، كالمسجد الأقصى في القدس (أولى القبلتين وأحد ثلاث مساجد تشد الرحال اليها ، ومسرى ومعراج النبي محمد صلى الله عليه وسلم الى السماء) ، وكنيسة المهد في بيت لحم (مسقط رأس سيدنا المسيح) ، وكنيسة القيامة التي تعد أقدس المقدسات المسيحية على وجه الأرض ، بالاضافة الى العديد من المساجد والمقامات والكنائس والأديرة المنتشرة في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية ، كالحرم الابراهيمي في مدينة الخليل ، ومسجد بلال في بيت لحم ، وكنيسة مار جرجيس في بلدة برقين ، ما جعلها تستقطب السياح من كافة أنحاء العالم

وتعد فترة المناسبات والأعياد الدينية ، الأكثر جذبا للسياحة الوافدة والمحلية في فلسطين ، حيث تسجل أعداد السياح ارتفاعا ملحوظا خلال هذه المناسبات ، لا سيما في أعياد الميلاد ، وخلال شهر رمضان المبارك



الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – السياحة العلاجية

اكتشف فلسطين

تعرف على طبيعة السياحة العلاجية في فلسطين

يقصد بالسياحة العلاجية أو الاستشفائية ارتياد الأماكن التي تحتوي على العناصر الطبيعية التي يمكن الاستفادة منها في علاج بعض الأمراض ، مثل : الينابيع ، والبحيرات الغنية بالأملاح المعدنية التي تساعد على التخلص من العديد من الأمراض الجلدية والتنفسية وأمراض الأعصاب ، وتعد السياحة العلاجية احدى أنواع الأنشطة التجارية والاستثمارية ، فهي قطاع انتاجي يلعب دورا مهما في زيادة الدخل القومي وتحسين ميزان المدفوعات ، كما تعد مصدرا للعملات الصعبة ، وفرصة لتشغيل الأيدي العاملة ، وسبيلا لتحقيق برامج التنمية

وتضم فلسطين أماكن جذب سياحية استشفائية نادرة الوجود ، يمكن أن تجعل منها المقصد الأول على صعيد السياحة العلاجية على المستوى العالمي ، وفي مقدمة هذه الأماكن :

البحر الميت

يعد البحر الميت من أكثر المناطق جذبا للسياح الباحثين عن الدفء والطبيعة الخلابة في فصل الشتاء ، فهو أعمق نقطة يابسة في العالم وعلى سطع الكرة الارضية ، وينخفض عن سطح البحر بــ 417م ، وهو عبارة عن بحيرة مائية شديدة الملوحة ، لا تعيش فيها الكائنات البحرية ، لذلك سمي بالبحر الميت

تكون البحر الميت ، كما يقول علماء الجيولوجيا ، لدى تكون الصدع الآسيوي الافريقي ، حيث انحصرت المياه في تلك المنطقة ، وأدى تبخر الماء الى زيادة نسبة الأملاح فيها ، يصل عرض البحر في أقصى حد له الى 17 كم ، بينما يبلغ طوله حوالي 70 كم ، وقد بلغت مساحته في عام 2010 حوالي 650 كم ، اذ تقلصت خلال العقود الأربعة الماضية بما يزيد عن 35%


تتميز منطقة البحر الميت بمناخها المشمس على مدار العام ، والأشعة الصادرة عن الشمس في هذه المنطقة من النوع غير الضار بصحة الإنسان ، ورغم انعدام الحياة في مياه البحر الميت الا أن ارتفاع كثافة الأملاح في مياهه ، تشكل كنزا ثمينا بما تحويه من المعادن الطبيعية ، وخاصة أملاح الكالسيوم والمغنيسيوم والبرومين ، والجدول التالي يوضح تركيز الأملاح في مياه البحر الميت مقارنة بالبحار الأخرى

ويقول العلماء والخبراء ان ماء البحر الميت وهواءه وشمسه تشكل علاجا حقيقيا وطبيعيا للأمراض الجلدية ، لما تمتاز به من خواص لا تتوافر في الا فيه ، فانخفاض مستوى سطح البحر الميت عن سطح البحر يوفر أعلى نسبة أكسجين ، ومع الحرارة المرتفعة يزيد التبخر ، فيبقى الجو مشبعا بأملاح الماغنسيوم والبروميد والكالسيوم وغيرها من العناصر ، ما يؤدي الى المساعدة في علاج الأمراض الجلدية والأوردة الدموية ، وغيرها من الأمراض مثل : الصدفية ، وآلام المفاصل ، والروماتيزم ، والأكزما العصبية ، والبهاق ، وحب الشباب ، والكثير الكثير من الأمراض التي يصعب حصرها ، كما أن نسبة الرطوبة منخفضة ، حيث لا تتجاوز 5% ، وهي من الميزات التي تساعد في العلاج

تعريض الجلد للاشعاع الشمسي بصورة مباشرة ، أو غير مباشرة يؤثر سلبا في جهاز المناعة للجسم ، الا أن أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة ، تصبح ضعيفة فوق منطقة البحر الميت ، ما ينعكس ايجابا على جهاز المناعة ، ويؤكد الخبراء بأن الاستحمام في مياه البحر الميت يساعد في تقوية التأثير الشافي لأشعة الشمس لغناه بالمعادن


كما يتميز طين البحر الميت باحتوائه على جميع العناصر والأملاح الضرورية لعلاج العديد من الأمراض الجلدية ، اضافة الى أثره التجميلي ، فهو يعطي الجلد مرونة ونقاوة ونعومة ، لذلك يستخدم في صناعة مستحضرات التجميل ، وهناك ثلاثة طرق لاستخدام الطين هي :

• يدهن الجسم بالطين ، ثم يعرض الى أشعة الشمس ، بعد التأكد من الحساسية لمدة عشرة دقائق ، ثم 15 دقيقة ، ثم 30 دقيقة الى أن تصل الى 80 دقيقة ، وهذا يعتمد على نوع الجلد

• يدهن الجسم بالطين ، ثم يلف ويغطى بالنايلون ، بحيث تكون درجة حرارة الطين 40 درجة مئوية ، وهذه الطريقة تستخدم لأمراض الجلد والمفاصل

• حمامات الطين ، حيث يتم تخفيف الطين بالمياه المعدنية ، وتغطيس المريض فيه عدة مرات

لا شك أن البحر الميت يشكل ثروة فلسطينية طبيعية ، ما زال الفلسطينيون غير قادرين على استثمارها ، فالاحتلال الاسرائيلي يستمر في بسط سيطرته التامة عليه ، ويسرق ثرواته ويستأثر بقطاع السياحة فيه ، ويحرم الفلسطينيين من حقهم في استغلال موارده


ينابيع وادي المالح

يتميز وادي المالح في الأغوار الشمالية بالمناخ الدافئ والينابيع ذات المياه المعدنية الساخنة ، ويقع على مسافة 13 كم الى الشرق من مدينة طوباس ، وتسكنه 450 عائلة فلسطينية

يحتوي وادي المالح ، بالاضافة الى الينابيع الساخنة ، على 7000 دونم من الأشجار الحرجية والغابات الطبيعية ، والتي تنتشر في أعالي الوادي

يتدفق الماء الساخن المشبع بالأملاح المعدنية من سفوح الجبال الصخرية من نبعي عياد ، وأيوب عبر سلسلة من الصخور نحو وادي حمامات المالح ، ليلتقي مع نبع أم طيون البارد ، مخترقا أراضي الفارسية ، متجها شرقا حتى جسر أم عشيش ، قبل أن تمضي مياهه الى نهر الأردن

شكلت حمامات المالح في الماضي منتجعا سياحيا طبيعيا يرتاده المتنزهون الفلسطينيون ، والسياح الأجانب بهدف التنزه والعلاج ، وكانت المنطقة تحتوي على فنادق وطواحين مياه ما زالت آثارها ماثلة للعيان ، لكن سلطات الاحتلال الاسرائيلي ، ومنذ عام 1967م ، سارعت الى فرض سيطرتها على المنطقة وثرواتها ، فبنت المعسكرات والمستوطنات ، وحفرت الآبار العميقة لتسرق المياه وتجفف الكثير من ينابيع ، بهدف أفراغ المنطقة من سكانها

وفي عام 1973م صبت سلطات الاحتلال الاسمنت المسلح حول ينابيع المياه المعدنية الساخنة بعمق 20 مترا في محاولة لتخريبها والحد من تدفقها ، فتحول الوادي الذي كانت تجري فيه المياه المعدنية الى واد من المياه الشحيحة ، وأصبحت تلك المنطقة ذات المناظر الأخاذة منطقة شبه مهجورة لا يرتادها سوى الرعاة ، رغم كونها تحوي المياه المعدنية الساخنة التي يطلبها الناس من أجل الاستشفاء والسياحة

الثروات الطبيعية التي تحويها هذه المناطق يمكن أن تشكل رافدا اقتصاديا مهما للفلسطينيين ، كما كانت قبل عام 1967م كونها منطقة تمتلك عناصر جذب سياحي من الدرجة الأولى


الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – السياحة الثقافية

اكتشف فلسطين

تعرف على أوجه السياحة الثقافية في فلسطين

ليس من باب الصدفة أن تكون فلسطين بوتقة الحضارات ومهد الديانات ، مهدا للسياحة الثقافية ، فقد ولدت السياحة الثقافية في فلسطين مع بداية حملات الحج الى الأماكن المقدسة ، وتعد كتابات الرحالة والحجاج الأوائل أول دليل شامل ومرجع واف يصور مختلف أوجه النشاط الروحية والمادية والفكرية والاجتماعية والعادات والتقاليد في فلسطين في القرون الماضية ، ما يدل على أن دوافع العديد من هؤلاء الحجاج كانت ثقافية ، ولا شك أن هذه الدوافع تختلف باختلاف العصور والثقافات

ومازالت فلسطين الى هذا اليوم محط أنظار الحجاج والزوار ، ما يشير الى أن ما تحتوي عليه من أماكن دينية ومواقع أثرية هي المقصد لكل مثقف شغوف بمعرفة التاريخ ، ولا تخلو مكتبة في كافة عواصم العالم من عشرات الكتب والمؤلفات بمختلف اللغات ، تصدرها دور النشر العالمية سنويا تتحدث عن فلسطين والحضارات التي شهدتها ، ولا يخلو برنامج لدراسة التاريخ في مختلف معاهد العالم من تاريخ فلسطين والأحداث الدينية المهمة التي شهدتها ، اضافة الى أن الكتب السماوية قد سردت العديد من أحداث التاريخ التي ارتبطت بها في فلسطين ، وتعد هذه الحقيقة القاعدة الصلبة التي تبنى عليها مشاريع تنمية السياحة الثقافية

ورغم ان جوانب تنمية السياحة الثقافية في فلسطين متنوعة وعديدة ، الا أن السياحة فيها في العقود الأخيرة بقيت ضعيفة ، اذ لم يجر تطوير على المرافق السياحية بشكل كبير ، أو استغلال للبيئة الثقافية لاستقطاب أنواع جديدة من السياح خارج نطاق السياحة الدينية ، وبسبب واقع الاحتلال لم يتمكن المستثمرون في القطاع السياحي الفلسطيني من تطوير استثماراتهم في المحافظات الفلسطينية كما يجب ، ما أبقى السياحة في فلسطين تدور في فلك الطابع الديني بوجه عام

اليوم تحولت السياحة الدينية الى سياحة تختلط فيها زيارة الأماكن الدينية بالتعرف على المعالم الثقافية ، اذ أصبح العديد من المكاتب السياحية التي تنظم رحلات الحجاج الى الأراضي المقدسة تدخل في برامجها نشاطات ثقافية متنوعة ، تشمل اضافة الى زيارة الأماكن الدينية ، زيارة المعالم الأثرية والتاريخية ، وأحيانا مشاركة أبناء المجتمع المحلي في احتفالات ثقافية في المواسم والأعياد الدينية ، وهذا النوع من المشاركات مهم جدا ، ليس لأنه يؤدي الى تنمية اقتصادية فقط ، بل لأنه يوفر فرصة للشعب الفلسطيني لتقديم صورة صحيحة عن تاريخه وحضارته ومجتمعه وتراثه


مكونات السياحة الثقافية في فلسطين

أولا : التنوع

تحتوي المناطق الفلسطينية ما يكفي من المواقع الدينية والأثرية والتاريخية ، لكي تنمو وتتطور سياحيا، ولو تم النظر الى المناطق السياحية في العالم فانه لا يكاد يوجد بقعة واحدة تجتمع فيها عناصر الجذب السياحي المتنوع كما تجتمع على الأرض الفلسطينية ، حيث نجد الأماكن الدينية المقدسة في القدس ، وبيت لحم ، والخليل ، وكذلك الأماكن الأثرية والتاريخية التي خلفتها الحضارات على هذه الأرض منذ فجر التاريخ ، مثل : أريحا ، ونابلس ، وسبسطية ، وغزة

ويمكن القول ان فلسطين متحف مفتوح للآثار تنتشر فيه المواقع الأثرية التي تروي قصص الحضارات التي تعاقبت فيها ، اضافة الى ذلك التنوع المناخي والجغرافي الذي لا يجتمع في بقعة صغيرة كما يجتمع في فلسطين ، ففيها البحر الميت والأغوار ، وجبال القدس ورام الله ونابلس والخليل ، وسهول جنين وطولكرم ، وشواطئ غزة

ان هذه الثروات الوطنية بحاجة الى حمايتها والمحافظة عليها ، فهناك العديد منها بحاجة الى عمليات ترميم وصيانة وفق معايير فنية وسياحية وثقافية ، وهناك ضرورة لتطوير البنية التحتية المتصلة بها ، وضرورة لردع كل من ينتهك حرمتها أو يسرقها أو يعتدي عليها ، فهذه الأماكن والمواقع تعد عماد السياحة في فلسطين ، ومفتاحها لتعزيز السياحة الدينية والانطلاق نحو أشكال أخرى من السياحة ، لا سيما السياحة الثقافية ، والتي لا يمكن النهوض بها دون الاعتماد على :

  • المواقع الأثرية ، التي تمثل مراحل تاريخية متنوعة وحضارات متعددة ، والأماكن الدينية الخاصة بالديانات السماوية
  • المناطق الجغرافية المتنوعة كالجبلية والصحراوية والساحلية ، التي تحتوي على العديد من المواقع السياحية والمشاهد الطبيعية والتي توفر للسائح مناخا مناسبا طوال العام ، وبصورة خاصة منطقة البحر الميت وغور الأردن ، فالمناخ في فلسطين متنوع من شتاء لطيف في وادي الأردن والبحر الميت الى صيف لطيف في جبال نابلس والخليل وبيت لحم ورام الله ، ما يوفر ظروفا مناسبة للسفر والسياحة ، وتمثل مختلف هذه العوامل عقبات أمام تنظيم السياحة الثقافية وتشجيعها في الفضاءات السياحية في فلسطين ، ولهذا فان قيام دولة فلسطينية ذات حدود سيادية مستقلة وسيادة كاملة ، يعد من العوامل الأساسية لتوفير سياحة فلسطينية ثقافية واسعة ومتطورة ومستقلة
  • معالم التراث الحضاري والثقافي ، التي تتمثل في المدن التاريخية القديمة ، والأسواق الشعبية والمتاحف ، والتنوعات العرقية والدينية والثقافية ، التي تمثل مظاهر جذابة للسائح الذي يهتم بالثقافة والتاريخ والحياة الاجتماعية ، ويساعد هذا التنوع في الموارد الطبيعية والتراثية والحضارية والدينية المتاحة في الأراضي الفلسطينية ، في مضاعفة السياح الذين يقصدونها

ثانيا : العناصر الوظيفية

تشمل العناصر الوظيفية للسياحة الثقافية العنصر الحركي ، وهو النقل والسفر ، والعنصر الاستايتكي المستقر ، وهو الاقامة والظروف المتصلة بها من بينة تحتية ، وتمثل هذه العناصر مجموعة من الخدمات المتداخلة التي تلبي احتياجات السائح ومتطلباته ، وتشمل : الايواء ، والترفيه ، والطعام ، ووسائط النقل والاتصالات ، والبنوك ، ومكاتب السياحة ، والمطاعم ، والأسواق التقليدية ، والمتاحف ، وغيرها من التسهيلات والخدمات السياحية

وبالرغم من حالة النهوض في قطاع الخدمات السياحية الفلسطيني لوجستيا ، ورغم استثمار العديد من أصحاب رؤوس الأموال في القطاع السياحي خلال السنوات الماضية ، الا أن هذا القطاع ما زال مرهونا بسياسات الاحتلال الاسرائيلي منذ عام 1967م ، والتي تهدف الى محاصرته وضع العقبات أمام فعالية واتساع رقعة خدماته ، وذلك للحيلوة دون منافسته لقطاع الخدمات السياحية الاسرائيلي الذي يستأثر بحصة الأسد من عائدات هذا القطاع لصالح خزينته على حساب الفلسطينيين الذين يسرقون من عقر دارهم ولا يبقى لهم سوى الفتات

ثالثا : العناصر الثقافية

ان الثقافة والسياحة توأمان لا ينفصلان ، ويكمن مستقبل السياحة في قدرتها على توظيف الثقافة ، واشعاع هذه الأخيرة رهن بتفاعلها مع آليات الحركة السياحية ، والثقافية ببعديها التراثي والابداعي هي الأداة المثلى لتعميق الحوار بين الشعوب واحلال التفاهم بين الأفراد والجماعات ، وتستوجب السياحة الثقافية تهيئة الفضاءات الثقافية ، والاهتمام بالخصوصيات الثقافية والحضارية التي تتميز بها البلاد عن الدول المنافسة لها في مجال السياحة ، فالتجربة أثبتت أن السائح يهتم بما تتميز به المنطقة من معالم عمرانية وحضارية وثقافية ومظاهر اجتماعية انسانية أكثر من اهتمامه بما يقدم له من برامج تنشيطية داخل أسوار النزل والنوادي

والسياحة الثقافية ذات طبيعة ذهنية تنشد معرفة أشياء جديدة وأشخاص جدد بالاطلاع على تاريخهم وعاداتهم في الاطار نفسه الذي يعيشون فيه ، فالسائح يرغب في أن يزيد من ثقافته عن طريق زيارة بلدان ودراسة شعوبها والخصائص التي تتميز بها هذه الشعوب ، حيث يتبدل المحيط الروتيني بمحيط جديد فيه الاثارة والراحة والمعلومات ، انه جمع بين الترويح عن النفس من ناحية ، والاطلاع على ثروات البلاد الأثرية ومعالمها التاريخية من ناحية أخرى

ولكي تتحول السياحة الفلسطينية الى سياحة ثقافية ، لا بد من تطوير المادة السياحية للزائر ، وبالتركيز على الخصوصيات التراثية والثقافية والحضارية التي تتميز بها المواقع الفلسطينية السياحية ، وتفهم الثقافة هنا بشكلين : يتمثل الأول من خلال المعتقدات والتقاليد والعادات والمعارف والممارسات الاجتماعية والتفاعل الانساني ، في حين يتمثل الشكل الثاني بأدوات ملموسة ومحددة للتراث ، يتم عرضها بشكل من أشكال الجذب السياحي ، كالمصنوعات الحرفية ، والنشاطات الفنية ، والمعارض ، وغيرها

ان فلسطين بما لها من رصيد حضاري ، وتراكمات ابداعية ثقافية ، وتقاليد سياحية عريقة ، قادرة على تجسيم هذه المعادلة الضرورية ، فموروثها الحضاري يعد بكثافة آثاره وتنوعها من أغنى المواريث في العالم ، وهو عنصر أساسي في مسيرتها التنموية ، وان أرصدتها الثقافية لا تتوقف عند موروثها الأثري والديني ، اذ ان نتاجات مبدعيها في ميادين الثقافة مهمة ، فقد أكدت حضورها في الساحة العربية والعالمية ، ودون الاستعانة بالعنصر الثقافي ستبقى صورة فلسطين منقوصة وباهته وقابلة للتسويق في عالم وحدته وسائل الاتصال المختلفة ، وطغت عليه أساليب الدعاية المبهرة في أشكالها ومحتوياتها

ان صورة فلسطين أعمق وأجمل وأكثر اغراء من تلك التي دأبنا على تداولها سياحيا ، انها صورة ذات رصيد ثقافي وتراثي هائل ، وابداع متنوع وقيم انسانية رفيعة

وترتكز المنافسة في مجال السياحة اليوم على عنصر الكيف ى والكيف مضمون لا يوفره الا الابداع ، سواء التراثي منه أو الحديث دون اغفال الجوانب الأخرى ، كما ان الارتقاء بالمنتج السياحي من شأنه أن يشجع نوعية أكثر افادة من السياح الوافدين على فلسطين ، كالمثقفين ، وذوي المستوى العلمي الرفيع ، وأصحاب المال ، ويدفع المستثمرين الأجانب الى المساهمة في اثراء البنية التحتية الثقافية

ان النهوض بالسياحة الثقافية مسؤولية وطنية لا تتوقف عند حدود مؤسسات الدولة ، بل تستدعي مشاركة جماعية لجميع الفعاليات في المجتمع ، حيث يمكن للفلسطينيين بأن يوفروا الأرض اللازمة والمناخ الضروري ، لتطوير المسالك السياحية والمواقع الدينية واعداد الأدلاء ، وتطوير مرافق الاستقبال ، وربطها بالمواقع الأثرية والمتاحف ، واستغلال أسماء بعض المدن ذات الرصيد المشبع في الاشهار السياحي ، مثل : أريحا ، والقدس ، والخليل ، وبيت لحم ، وغيرها

ويمتلك الفلسطينيون أيضا الفرصة لتدعيم وتثبيت الهوية الثقافية الفلسطينية على الخريطة السياحية الدولية من خلال المؤتمرات والندوات والمعارض السياحية ، وتوطيد العلاقات الثنائية مع مختلف الدول ، واعادة النظر في القوانين والتشريعات والأنظمة السياحية المعمول بها حاليا ، وتحديثها بما يتناسب ومتطلبات العصر واحتياجات المرحلة ، ويساعد تحقيق هذه الجهود والبرامج في توظيف الثقافة وتفاعلها مع آليات الحركة السياحية

رابعا : العناصر الترفيهية

يرتبط جوهر السياحة الثقافية بالمتعة والفكر بصورة مباشرة ، اذ ان مشاهده المعالم الجديدة الحضارية والتراثية والتاريخية والمتاحف والمسارح والمكتبات والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والأسواق المختلفة ، وما الى ذلك تزيد من متعة السائح

ان السياح الذين يحضرون ضمن مجموعات سياحية أو مع عائلاتهم وأصدقائهم ، يمثلون نسبة كبيرة جدا من السياح الى فلسطين (75%) ، بسبب انخفاض الكلفة الاقتصادية للسياحة ضمن هذه المجموعات ، لذلك يجب اعداد البرامج الترفيهية التي تتناسب مع طبيعة هذا الحضور ، ويعتمد التفاعل بين الثقافة والسياحة على نوع السائح ، وعمره ، والفترة الترفيهية التي يقضيها في الموقع السياحي ، ولما كانت الرحلات المنظمة تحدد برامجها مسبقا بواسطة وكلاء السياحة والسفر أو الفنادق الكبيرة ، فانه من الضروري التنسيق مع هذه الأطراف لاعداد البرامج الترفيهية المناسبة

ان معرفة جنسياتهم مسبقا تسهل اقامة مثل هذه النشاطات التي تشمل الجانب الترفيهي ، ويمكن أن تكون منطقة أريحا من أفضل المناطق التي يمكن أن توفر وسائل الترفيه المناسبة للحركة السياحية في الضفة والقطاع لموقعها الفريد والمميز بالقرب من البحر الميت ، والعديد من المواقع الأثرية والدينية والمناظر الخلابة ، اضافة الى أنها تعتبر البوابة الشرقية للضفة الغربية ، وتقع على مقربة من معبر الكرامة الذي يعد الممر الرئيس للحركة السياحية نحو فلسطين ، وهي تقع أيضا على الطريق للحركة السياحية المتجهة الى اسرائيل ، وتتوافر فيها مناطق ترفيهية متنوعة ، كالمطاعم ، والمنتزهات ، والحدائق ، والخدمات السياحية ، والتلفريك

ان معرفة دوافع السياح لزيارة أية منطقة يعد مهما جدا من أجل تحديد عناصر أخرى ، فيستمر نشاط الحركة السياحية في تلك المنطقة ، وينعكس بصورة ايجابية على السياحة بصورة عامة والمنطقة وسكانها بصورة أخرى


أشكال السياحة الثقافية في فلسطين

يجب أن تشهد السياحة الفلسطينية تحولا من النمط التقليدي الى نمط جديد تلعب فيه الثقافة دورا بارزا ، لأن السياحة الثقافية هي المجال الأمثل لخلق الترابط بين الثقافة والتنمية ، ولهذا يجب أن يصحب ذلك تحول في المادة السياحية المقدمة للسائح

انصب الاهتمام في الماضي على زيارة المعالم الدينية ، وحان الوقت للتركيز على الخصوصيات التراثية والثقافية والحضارية التي تتميز بها العديد من المدن والجهات ، تلك الخصوصيات التي يمكن من خلالها دفع الانتاج السياحي وتطويره

ان المحتوى الثقافي المميز الموجه للسياح لا يمكن أن تكون الغاية منه الا غاية انمائية للقطاع السياحي ، وتحقيقا للتنمية الشاملة للبلاد ، ولتحقيق ذلك لا بد من أن تتوفر مجموعة من الأطر ، التي يمكن من خلالها تقديم النشاطات الثقافية المختلفة التي تساعد على تشجيع السياحة الثقافية مثل :

أولا : استحداث المناسبات

لم تعد السياحة الثقافية في وقتنا الحالي مقتصرة في مفهومها على الثروات التاريخية ، وانما أدخلت عليها عناصر جديدة ، وذلك باستحداث مناسبات واستغلال ظروف معنية ، بما يحقق تنويع المنتج السياحي لجذب شرائح جديدة من السائحين والزوار ، اذ يمثل السفر في المناسبات بما يصاحبها من تسهيلات ومهرجانات واحتفالات ، ونستطيع استحداث العديد من المناسبات المحلية مثل : مهرجان أريحا الشتوي ، ومهرجان سبسطية ، حيث يؤدي تنظيمها الى جذب شريحة خاصة من السياح ، وخاصة في شهر ابريا بسبب عيد الفصح المجيد ، وفي شهري ديسمبر ويناير بسبب أعياد الميلاد ، كما تنشط السياحة في الأعياد والمناسبات الدينية خلال أشهر الصيف ، اذ يكون الطقس مناسبا لزيارة المواقع السياحية التاريخية المختلفة ، ولأن فترات الاجازات تكون غالبا في فصل الصيف

ثانيا : احياء المسالك والدروب القديمة

ان احياء الدروب الأثرية المحلية والدولية التي كانت مكرسة لاستخدامات الحجاج والتجار ، وبكل ما كان عليها من برك وآبار وخانات وشواهد واعلام ، بطرازها القديم ، وأشكالها التاريخية يعزز السياحة الثقافية ، مثل المسارات الدينية ، ومسارات الرحالة المشهورين ، وطرق الحج والقوافل القديمة ، ومسارات النجوم ، ويمكن انشاء مسارات سياحية جديدة في كل المناطق ، سواء أكانت سيرا على الأقدام أم باستخدام الحافلات السياحية ، ويهدف احياء المسارات الى توسيع الدائرة السياحية لكي تشمل مناطق متنوعة تحتوي على مقومات سياحية متعددة ، وقادرة على المساهمة في عملية التطوير السياحي

ثالثا : السياحة البديلة

تهدف السياحة البديلة الى خلق مشاركة فاعلة لفئات محددة من المجتمع في السياحة الثقافية ، ومن خلال توفير مجالات الاحتكاك والتعاون بين الفلسطينيين والسياح عبر البرامج الخاصة للتعرف على الأرض المقدسة وسكانها ، وهذه الصيغ الجديدة للسياحة الثقافية تهدف الى وضع المزيد من المواقع السياحية الفلسطينية ضمن البرامج السياحية وتوفير الفرص من أجل قضاء وقت أطول مع الفلسطينيين ، بترتيب اللقاءات مع المجموعات الدينية والسياسية والمدنية ، وتوفر الفرص للحوار مع السائح

ويمكن أن تحقق أهداف هذه البرامج من خلال نشاطات متنوعة تشمل تنظيم برامج اقامة للسياح بين العائلات الفلسطينية ، وخاصة في القرى والمدن التاريخية والأثرية مثل سبسطية ، وتقوع ، وأرطاس ، وغيرها ، أو تهيئة محطات للسفر تحت خيم بدوية ، أو اقامة قرى تقليدية تستوحي هندستها من الفن المعماري التقليدي ، ويمكن أن تتم التنقلات بين الأماكن السياحية مشيا على الأقدام أو بالوسائط التقليدية كالحمير أو الجمال أو الدراجات

ويمكن تحديد عدد النشاطات الثقافية التي يمكن أن تشتمل عليها البرامج ، مثل :

• زيارات ميدانية : وتشمل هذه الزيارات رحلات سيرا على الأقدام الى الصحراء في جنوب القدس وبيت لحم ، أو تسلق الجبال في منطقة أريحا ووادي القلط

• زيارات لأهم المراكز الرهبانية مثل : مار سابا ، وسانت ثيودو سيوس ، وقرنطل ، وكريمزان ، واللطرون ، وغيرها

• التعريف بالمجتمع الفلسطيني : وذلك من خلال زيارة قرى ومدن متعددة ، والاشتراك بنشاطات ثقافية واجتماعية ، وتنظيم لقاءات من أجل الحديث في مشكلات الساعة مع مجموعات حديثة وتجمعات مختلفة

• الاشتراك بالاحتفالات الدينية والاعلامية

• التعريف بالاسلام : من خلال زيارات للأماكن الدينية الاسلامية

• التعريف بالحياة الريفية والحياة البدوية في فلسطين : من خلال سهرات فلكلورية وراقصة ، وتعريف بالمطبخ الفلسطيني والصناعات الحرفية والموسيقى الشعبية

• الاشتراك بالمواسم الدينية والشعبية مثل : قطف الزيتون والعمل في المخيمات أو الاشتراك في المخيمات الكشفية


رابعا : الوسائط الثقافية

تعتبر الوسائط الثقافية من أهم الحوافز التي تدفع السائح الى زيارة منطقة معينة والبقاء فيها لفترة زمنية محددة ، وتتوافر في المجتمع الفلسطيني مجموعة من الوسائط التي تساعد في تشجيع السياحة الثقافية

ومن أهم هذه الوسائط التالي :

• الفرق المسرحية والكشفية والموسيقية : وهي تعد اليوم من أكثر المجموعات القادرة على اقامة النشاطات الثقافية المتنوعة المرتبطة بالتنشيط السياحي ، ويمثل التراث الأدبي والاجتماعي والموسيقي مادة ثقافية سياحية حية ومعبرة عن واقع البلاد ، ويمكن التعريف بهذا التراث من خلال تنظيم المسرحيات والحفلات الموسيقية والعروض الكشفية في الأماكن التاريخية والأثرية

• الأندية والمراكز الثقافية : ان نشاط المراكز الثقافية في هذا المضمار يمكن أن يكون رافدا ناجعا لتنشيط السياحة الثقافية سواء بالنسبة للسياحة الداخلية أو الوافدة ، وتستطيع هذه المراكز أن تقدم العروض والنشاطات الفينة التي تجتذب السائح ، من خلال ما تقوم به من نشاطات ثقافية متنوعة كالمحاضرات والحفلات الموسيقية

• المعارض : تلعب معارض صور المواقع السياحية دورا كبيرا في التعريف بها ، وخلق التفاعل مع الزائر الذي يأخذ القرار بالسفر بناء على القناعات والقيم التي يحملها ، والتي تدفعه الى اختيار الجهة المطلوبة للسفر ، وتقوم المعارض الخاصة بالحرف والصناعات اليدوية ومعارض الفنون التشكيلية ومعارض الأزياء والمأكولات الشعبية بدور كبير في التعريف بالتراث الثقافي

• المؤتمرات : قد تكون السياحة الثقافية من خلال المشاركة في المؤتمرات والحلقات الدراسية ، فيجب حضور المهرجانات التاريخية والأعياد الدينية والذكريات الشعبية الفلكلورية والفنية ، وكذلك تشجيع زيارات الوفود والزيارات الجماعية ، وتهتم الدول بعقد المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية ، فهي تشكل مصدر ترويج مهما ودعاية سياحية للبلد

خامسا : السياحة والتنمية

ان أحد مؤشرات التنمية يتمثل في القدرة على توظيف المادة الثقافية والاجتماعية في الخطط التنموية في مختلف القطاعات وتعتبر السياحة من بين القطاعات التي مثلت المادة الثقافية فيها منطلقا رئيسيا في ظل التحولات العالمية لتطويرها وتمكينها من أسس المنافسة في السوق العالمية ، ومن المعروف أن السياحة الى فلسطين هي سياحة دينية في الدرجة الأولى ، بالاضافة للأماكن التاريخية ، بسبب ما تحويه فلسطين من الآثار نتيجة لتعاقب الحضارات فيها

ولهذا يجب استخدام هذه المادة السياحية ودمجها في البرامج السياحية ، بحيث تنعكس نشاطات السائح بصورة ايجابية على الأماكن التي تتواجد فيها هذه الأماكن الدينية والتاريخية ، ان المفهوم الجديد للسياحة الثقافية ، يقوم على أساس أن تكون المادة المقدمة للسائح وسيلة لكي يصنع الانسان محيطه ، وينمي مجتمعه ، ويحافظ على كيانه ، وهي القناة المثلى لتكريس المفهوم الانساني الذي تتمحور حوله العلاقات التنموية في العالم اليوم ، كما انها نشاط حركي ذو تأثير متبادل وفعال يشمل جميع الأنشطة الاقتصادية ، فهي تتأثر وتؤثر على نشاط الانتاج والمواصلات والنقل والمطارات والفنادق والبنوك ، ومختلف النشاطات التجارية

وتولد السياحة الثقافية دخلا للدول من العملات الصعبة التي يدفعها السائح لقاء الخدمات التي يستفيد منها ، فهي تندرج ضمن الصادرات غير المنظورة ، اذ لا توجد سلعة تصدر لقاء العملات الصعبة كغيرها من الصادرات ، فالسائح ، باختلاف أسباب الزيارة والبلد الذي يقيم فيه ، ومن خلال اتفاقية على السلع والخدمات يؤثر على اقتصاد ومجتمع البلد الذي يزوره ، لذا فان معرفة متطلبات السائح من السلع والخدمات مهمة جدا لمضاعفة العوائد المتأتية

ويفترض الربط بين السياحة والثقافة حتما وتطوير المجالات الثقافية المتنوعة ، لهذا لا بد من دفع السياسات والنظم والقوانين السياحية من أجل المحافظة على نمط التراث الثقافي والهوية المحلية ، والتوازن بين الوظائف السياحية والوظائف الكافية لأهالي تلك المناطق ، مع توفير محيط ثقافي يأخذ بعين الاعتبار التراث المعماري والاجتماعي بصفة عامة

وحتى تصبح السياحة الثقافية وسيلة من وسائل التنمية ، لا بد أن ترتبط بالمجتمع المحلي ، حتى لا تؤدي الى التسرب الاقتصادي والثقافي ، ولا بد من تطوير وتفعيل مشاركة المجتمعات المحلية في تطوير وتنظيم وادارة العملية السياحية ، وذلك بانشاء الجمعيات ، وزيادة الوعي والتثقيف عن طريق النشرات والندوات والمؤتمرات ، ويجدر التركيز على التنمية الذاتية ، وليس التنمية المفروضة من خارج المناطق السياحية ، لخلق مجموعات أو منظمات محلية تضم المهنيين ورجال الأعمال والسياسيين وأنصار البيئة

وتلعب السياحة الثقافية دورا مهما في تنمية الريف ، من خلال السياحة الريفية التي يتم التركيز فيها على الخصوصية الطبيعية والتراثية والبشرية للريف ، فالريف يتميز بمحيط بشري وطبيعي وتراثي وثقافي تتعانق فيه كل العناصر لتقدم لوحة سياحية متميزة ، تزيدها جمالا الصناعات التقليدية أو الأسواق الأسبوعية التي تجلب السائح الى مثل هذه المناطق القروية


الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – المهرجانات السنوية

اكتشف فلسطين

تعرف على مختلف المهرجانات التي تقام في فلسطين

في هذه الصفحة ستتعرف على التالي :

  • المهرجانات الدولية
  • المهرجانات المحلية
  • المهرجانات الموسمية

تعتبر المهرجانات التي تقام في فلسطين من العناصر الهامة للحفاظ على الموروث الثقافي والفني للشعب الفلسطيني ، كما انها تشكل فرصة للانفتاح على الثقافات والحضارات للشعوب الأخرى ، ومنها المهرجانات الدولية والمهرجانات المحلية

المهرجانات الدولية

مهرجان فلسطين الدولي

نظم من قبل مركز الفن الشعبي في العام 1993م ، ليكون أول مهرجان دولي في فلسطين ، واستطاع المهرجان على مر السنين ، أن يساهم في تشجيع والهام الانتاج الابداعي للفنانين والمبدعين الفلسطينيين ، خاصة الفرق الفنية المحلية

استضاف المهرجان العشرات من فرق الرقص والموسيقى العالمية من دول مختلفة كاسبانيا ، وايطاليا ، واليونان ، وتشيلي ، ومصر ، والأردن ، وفرنسا ، والمغرب ، وتونس ، والجزائر ، والعراق ، وبريطانيا ، وتركيا ، كما استضاف العشرات من فرق الرقص ، والموسيقى والغناء المحلية ، مسهما بانتشارها وتطورها

بعض من فرق الرقص والموسيقى التي شاركت في المهرجان مثل : فرقة نار الأناضول ، وستومب ، وفرقة بافوتشي ، وماي دريم ، ورذم أوف ذا دانس ، جل جلاله ، وطارق الناصر ، وبعض المغنين الذين شاركوا في المهرجان : الهام المدفعي ، ولطفي بشناق ، صابر الرباعي ، والشب فضيل ، وأحلام ، ومحمد فؤاد ، ورشيد طه ، وسعاد ماسي ، ومريم صالح ، وفرقة وسط البلد

جذب المهرجان سنويا حضور وتفاعل آلاف المواطنين ، الذين قدموا من مختلف القرى والمدن في الضفة الغربية ومن داخل الخط الخضر

بعد توقف المهرجان لمدة خمس سنوات ، عمدت ادارة المهرجان ومنذ العام 2005م الى توزيع فعاليات المهرجان على العديد من المحافظات لتشمل : رام الله ، والقدس ، وبيت لحم ، وجنين ، والخليل ، وطولكرم ، وقلقيلية ، وسلفيت ، ونابلس ، وذلك لكسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال عليها ، وللتغلب على ظروف التنقل الصعبة ، بسبب اقامة جدار الفصل العنصري ، وانتشار الحواجز العسكرية ، يتواصل المهرجان على مدار 8-12 يوما كل عام ويعقد في بدايات شهر تموز

مهرجان الرقص المعاصر

وهو مهرجان فني متخصص في مجال الرقص المعاصر ، تنظمه سرية رام الله الأولى بشكل سنوي ، وقد تم عقد الدورة الأولى للمهرجان في عام 2006م ، وفي عام 2007م تم تأسيس شبكة مساحات للرقص المعاصر ، التي تضم في عضويتها ، بالاضافة الى سرية رام الله الأولى ، كل من مسرح مقامات للرقص المعاصر بلبنان ، وتجمع تنوين للرقص المسرحي بسوريا ، والمركز الوطني للثقافة والفنون الأدائية بالأردن

ومنذ عام 2007م يتم تنظيم مهرجانات الرقص المعاصر بشكل مشترك ، يهدف المهرجان الى تعزيز لغة الحوار والتبادل الثقافي بين الشعب الفلسطيني وشعوب العالم ، وتعريف الجمهور الفلسطيني على أشكال متنوعة من الرقص المعاصر ، وتطوير قدرات العاملين في مجال الرقص في فلسطين ، ويستهدف المهرجان الجمهور الفلسطيني بشكل عام ، وقطاع الشباب بشكل خاص ، وقد حاز مهرجان رام الله للرقص المعاصر على جائزة القطان التقديرية للعمل الثقافي المميز للعام 2008م ، يعقد في رام الله ، وتنتقل بعض عروضه الى عدد من المدن وخاصة القدس ، وتم عقد 7 دورات للمهرجان مع نهاية 2012م


مهرجان أيام فلسطين السينمائية

هو مهرجان سنوي تنظمه مؤسسة فيلم لاب فلسطين في شهر تشرين الأول من كل عام ، ويهدف الى وضع فلسطين على خارطة صناعة الأفلام العالمية ، اضافة الى الترويج للأفلام المحلية والدولية للمساهمة في احياء الثقافة السينمائية في فلسطين ، وذلك بالتعاون مع العديد من المؤسسات والمراكز في مختلف المدن الفلسطينية لعرض الأفلام المشاركة بهذا الحدث

ويشمل المهرجان أفلاما طويلة (روائية ووثائقية) ، وأفلاما قصيرة ، وأخرى متحركة للأطفال ، تقدمها جميعها عدة دول عربية وأجنبية ، المهرجان يضيف قيمة نوعية كانت قد اختفت عن المشهد الثقافي السينمائي في فلسطين وتستقطب عشرات المبدعين والمبدعات وضيوف من أنحاء العالم

تنظم فعاليات المهرجان في ست مدن فلسطينية تشمل العاصمة القدس ، ورام الله ، وبيت لحم ، ونابلس ، وغزة ، ومدينة الناصرة ، حيث انطلقت فعالية أيام سينمائية في العام 2014م ، ويتم خلالها تخصيص 6-10 أيام من شهر تشرين الأول لعرض برنامج مميز وفريد من نوعه من الأفلام السينمائية المحلية والدولية للبالغين والأطفال ، حلقات النقاش جنبا الى جنب مع ورشات عمل صناعة الأفلام ، لخلق فرص التشبيك مع منتجي أفلام دوليين

ينظم مهرجان أيام فلسطين السينمائية بالشراكة مع وزارة الثقافة الفلسطينية وبلدية رام الله ، وبدعم كل من البيت الدنماركي في فلسطين ، ومؤسسة دعم الاعلام الدولية ، (IMS) ، ومؤسسة التعاون ، والممثلية السويسرية في رام الله ، والقنصلية الفرنسية العامة في القدس ، وبرعاية العديد من المؤسسات المحلية

مهرجان القدس

تنظمه مؤسسة يبوس المقدسية في مدينة القدس ، وهو مهرجان متخصص في الموسيقى والغناء ، ففعاليات المهرجان تتنوع بين الموسيقى ، والأفلام السينمائية الفلسطينية ، وبرامج الأطفال ، انطلق المهرجان عام 1996م ، واستضاف فنانين كبار عرب وأجانب وفرقا موسيقية في مجالات الموسيقى المختلفة ، ويقام غالبا في شهر تموز

مهرجان عيد الموسيقى

تنظم مهرجان عيد الموسيقى جمعية الكمنجاتي الموسيقية كل عام ، خلال شهر حزيران ، منذ عام 2006م ، ويستمر لمدة أسبوعين على التوالي ، يستضيف المهرجان موسيقيين من الخارج ، ومن أنحاء الضفة الغربية والمناطق التي احتلت من فلسطين عام 48 ، اضافة الى طلاب وهواة يتم تشجيعهم للعرض والأداء مع المحترفين ، تشمل العروض الموسيقية العديد من مدارس وأنواع الموسيقى المتنوعة ، من الأوبرا ، والجاز ، والهب هوب ، والموسيقى العالمية ، والفلكلور الفلسطيني ، ينظم المهرجان نحو 60 عرضا موسيقيا ، تتنقل بين المدن ، والقرى ، والمخيمات الفلسطينية في فلسطين

مهرجان الباروك للموسيقى (الموسيقى العالمية العريقة)

مهرجان سنوي ينظمه الكمنجاتي في الفترة ما بين 12-22 من كانون الأول ، يجمع المهرجان موسيقيين من الخارج ، ومن فلسطين ، مع عدد من طلاب الموسيقى ، لتقديم حوالي 15 عرضا موسيقيا ، تتنقل العروض بين مواقع مختلفة تشمل : القدس ، ورام الله ، وجنين ، وبيت لحم ، ونابلسد، وأريحا ، وبيرزيت ، وجفنا ، والزبابدة ، ودير غسانة ، ومخيمات اللاجئين الأمعري ، وقلنديا ، والجلزون ، وغزة

وبهدف تقديم العروض الموسيقية الحية الى الفئات التي قلما تتاح لهم فرصة الاستمتاع ، تقدم العروض الفنية الخاصة بالمهرجانين (مهرجان عيد الموسيقى ، ومهرجان الباروك للموسيقى) في فضاءات متنوعة ، منها القاعات ومسارح العرض المعروفة ، والمؤسسات التعليمية والثقافية ، ودور الأيتام ، وبيوت التقاعد ، ومراكز الهلال الأحمر في أنحاء فلسطين


المهرجانات المحلية

مهرجان بيت لحم لسينما الطلبة

مهرجان بيت لحم لسينما الطلبة هو مهرجان تنظمه دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة في بيت لحم ، وهو أول مهرجان دولي لسينما الطلبة في فلسطين ، انطلق المهرجان في دورته الأولى ، في الأول من نيسان عام 2019م

يعرض المهرجان مجموعة مميزة من أفلام الطلبة من مختلف الفئات (وثائقي ، وروائي ، وتجريبي ، وفن الفيديو) وعددا من ورشات العمل والمحاضرات المتخصصة بالسينما يقدمها مجموعة من المخرجين والمصورين والعاملين في السينما ، كما ويتخلل المهرجان لقاءات للسينمائيين الفلسطينيين والدوليين على مدار ستة أيام ، يقدم المهرجان ست جوائز لأفضل الأفلام المشاركة

مهرجان ليالي بيرزيت

يعتبر مهرجان ليالي بيرزيت ظاهرة فنية وطنية تعمق وترسخ مفاهيم حفظ التراث والفن الفلسطيني الراقي والملتزم ، اذ يشكل المهرجان هوية وطنية بحتة وعنوان يحافظ على المحتوى والمنتج الفلسطيني بشكل محترف ، اضافة الى كونه ملتقى للأجيال التي واكبت جامعة بيرزيت وعشقتها ودرست أو عملت بها

وقد أعادت عمادة شؤون الطلبة احياء مهرجان ليالي بيرزيت في العام 2011م بعد انقطاع دام لأكثر من 25 عاما ، اذ تم تنظيمه لأول مرة عام 1984م ، ويشارك في المهرجان فرق وفنانون فلسطينيون وعرب ، ويحضر سنويا آلاف الجماهير من مختلف أنحاء الوطن ، ويساهم المهرجان في تجنيد موارد مالية لصندوق دعم الطالب في الجامعة اذ يذهب ريع المهرجان بالكامل لصالح الصندوق

يتكون المهرجان من برنامج للفعاليات الصباحية وآخر للفعاليات المسائية ، وتشمل الفعاليات الصباحية بطابعها أنشطة ثقافية وأدبية مختلفة ، اضافة الى عروض مسرحية ، أما بالنسبة للفعاليات المسائية فيزخم بأمسيات فنية من رقص وغناء وعروض مباشرة أخرى

مهرجان مرج بن عامر للثقافة والفنون

ينظم المهرجان بالتعاون بين محافظة جنين وزارة الثقافة ، بالاضافة الى عدد من المؤسسات الأهلية والثقافية ، وقد عقد هذا المهرجان أربع دورات منذ تأسيسه ، في حين حالت ظروف سياسية ومالية دون انعقاده عام 2012م ، ويعقد المهرجان عادة في في شهر آب ، وتشارك فيه فرق فنية وشعبية ، ويتم الدخول اليه مجانا ، ويستقطب آلافا من المشاهدين يوميا

مهرجان وادي الشعير للثقافة والسياحة والفنون

يقام هذا المهرجان في بلدة عنبتا في شهر تموز في محافظة طولكرم ، ويشرف على تنظيمه مركز واصل لتنمية الشباب في البلدة ، ويمتاز بتنوع فعالياته وشموليتها لكافة ألوان الثقافة والفنون ، ونسبة الحضور الجماهيري العالية ، وتستمر فعاليات المهرجان على مدى ثلاثة أيام

مهرجان حق العودة

هو مهرجان وطني سنوي ، ينظم فعالياته مركز أطفال الدوحة الثقافي على مسرح جامعة بيت لحم ، في شهر آب ، يعزف الموسيقى ، ويؤدي الرقص الشعبي ، وكذلك الأغنية الوطنية الملتزمة بصوت عال ، وهو مهرجان يعبر عن تطلعات الفلسطينيين وأمالهم بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى أراضيهم ، واقامة الكيان الوطني الفلسطيني

أصبح المهرجان يسترعي انتباه الجمهور الفلسطيني ، والمؤسسات الرسمية والشعبية ، ووسائل الاعلام المختلفة ، وأصبح يشكل مناسبة سنوية ينتظره الكثيرون لقضاء وقت ممتع في اطار شعبي واسع ، مع حضور العروض الفنية الملتزمة ، كما يشكل مناسبة للحشد والتعبئة لصالح الحقوق الفلسطينية الأساسية

مهرجان ليالي الصيف المقدسية – بيت عنان

ينظم هذا المهرجان من قبل نادي بيت عنان الثقافي ، بدعم من وزارة الثقافة ، ويقام في ساحات قرية بيت عنان (كبرى قرى غرب القدس) في شهر تموز
وقد أثبت المهرجان حضورا على خريطة المهرجانات المحلية ، واستقطب أعدادا كبيرة متزايدة من الحضور عاما تلو الآخر ويمثل هذا المهرجان محطة ثقافية مهمة في اطار الحراك الثقافي المقدسي

مهرجان صفا الثقافي
ينظم هذا المهرجان مركز حنظلة الثقافي في قرية صفا ، في محافظة رام الله ، وتقام فعالياته في شهر تموز في ساحات مدارسها ، وتشارك في المهرجان العديد من الفرق الفنية ، ويتميز باحتضان أهالي البلد للفكرة ، وتقديم الدعم الممكن لنجاحها ، وللمركز فرقة رقص تحمل اسم فرقة حنظلة ، وهي فرقة مختلطة ولها عرض ثابت في كل سنة

مهرجان المفتول وأسبوع التراث الفلسطيني

مهرجان المفتول هو مسابقة في طهي المفتول ، تنظمه جمعية الروزانا في بلدة بيرزيت ، تشارك فيه العديد من السيدات من مختلف القرى المجاورة ، ويتم التحكيم من قبل العديد من (الشيفات) الفلسطينيين

اضافة الى ذلك ، تنفذ جمعية الروزانا نشاطا سنويا في شهر حزيران ، تحت عنوان أسبوع التراث الفلسطيني ، حيث يتم احياء المنطقة التاريخية بالعديد من النشاطات والفعاليات ، مثل : الرقص ، والموسيقى ، ومعرض لأنواع الأطعمة والمنتوجات الحرفية التقليدية ، والعديد من برامج الأطفال والمعارض الفنية ، والسينما ، والمعروضات التقليدية

مهرجان وين ع رام الله

مهرجان تنظمه الدائرة الثقافية في بلدية رام الله ، ويقوم على تقديم فعاليات فنية وثقافية مجانية في مختلف المجالات ، في شوارع وساحات وحواري مدينة رام الله ، ويشارك في المهرجان العديد من الفرق الفنية ، ويركز على استضافة الفنانين الفلسطينيين أينما كانوا (داخل فلسطين أو في المنفى والمهجر)


المهرجانات الموسمية

مهرجان المشمش أيام جفناوية

مهرجان سنوي يتم ينظمه نادي كشافة دير اللاتين وبلدية جفنا ، أواخر شهر أيار ، حيث يتم تحديد الموعد النهائي للمهرجان حسب وقت نضج ثمرة المشمش ، وهي الحاضرة الأهم في المهرجان كمنتوج يحرص الزوار على شرائه

ويضم المهرجان الى جانب المشمش ، منتوجات وطنية وتراثية ، الى جانب بعض العروض الفنية ، ويلقى هذا المهرجان دعما من وزارة السياحة والعديد من الشركات ، ويستمر لمدة ثلاثة أيام

مهرجان الخس ارطاس

ينظمه سنويا مركز ارطاس للفلكلور في قرية ارطاس ، جنوب مدينة بيت لحم ، وبالقرب من برك سليمان ، انطلق أول مرة في العام 1994م ، يتزامن عقد المهرجان مع موسم الخس ، الذي تشتهر به المحافظة ، ويشكل المهرجان فرصة لتسويق منتج الخس ، وتقديم عروض فنية لسكان المنطقة

مهرجان التين

هو مهرجان زراعي واقتصادي وثقافي وفني وفلكلوري ، تنظمه في بلدة تل بمحافظة نابلس ، لجنة وطنية عليا منبثقة عن نادي شباب تل الرياضي وجمعية تل الخيرية ، وفعاليات ومؤسسات البلدة ، وتعرض فيه ثمار التين ، وتتخلله فقرات شعرية وفنية وعروض تؤديها فرق الدبكة الشعبية

تعد بلدة تل أحد أكبر منتجي التين على مستوى الوطن ، وتزرع ما يقارب ألف دونم من اشجار التين ، وتنتج 18 نوعا ثماره ، أهمها : العناقي ، والخضاري ، والخرطومي ، والبياضي ، والسوادي ، والعجلوني ، ويصل عمر معظم أشجار التين في القرية الى أكثر من 100 عام

مهرجان الباذنجان البتيري

ينظمه مجلس قروي بيتر في محافظة بيت لحم بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي وغرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم ومتحف بتير البيئي ومنتدى شارك الشبابي وتحت رعاية وزارة الزراعة والسياحة

يتضمن المهرجان أكشاكا لبيع الباذنجان البتيري ، ومنتجات الباذنجان من مخللات ، وغيرها من منتجات زراعية ومطرزات ، كما تؤدى فيه العديد من الأنشطة الترفيهية والفولكلورية

مهرجان الجوافة

تنظمه غرفة تجارة وصناعة قلقيلية ، ويشمل عروض منتجات ثمار الجوافة ، والعديد من المنتجات الصناعية اليدوية ، اضافة الى العديد من المأكولات الشعبية الفلسطينية

كما يشتمل المعرض على محطات معلوماتية توضح التاريخ الزراعي الحضاري الفلسطيني ، وفقرات فنية ترفيهية ، وتحتضن محافظة قلقيلية نحو 2000 دونم من الجوافة ، وتنتج حوالي 8000 طن سنويا

مهرجان الزيتون

تنظمه محافظة سلفيت سنويا ، وتعرض فيه منتجات الزيتون ، ويتخلل المهرجان فقرات من الفن والشعر والتراث والزجل والدبكة الشعبية وعروض فلكلورية

مهرجان العنب

أقيم مهرجان العنب الفلسطيني لأول مرة على أرض ملعب الحسين بن علي عام 1973م ، بتوجيهات من رئيس بلدية الخليل آنذاك ، ويهدف المهرجان الى اظهار الأهمية التراثية والاقتصادية لهذا المحصول الفلسطيني

ويتخلل المهرجان عرض لكافة أنواع العنب الخليلي ومنتجاته ، وكذلك منتجات الجمعيات التعاونية والنسوية ، لاسيما المعجنات والمنسوجات والمطرزات ، بالاضافة الى العديد من الفعاليات والأمسيات الشعبية والفنية والمسابقات الثقافية ، والعديد من الجوائز والهدايا للزوار والمشاركين في المهرجان

مهرجان الكرز

هو مهرجان زراعي انطلق في عام 2016م في بلدة كفراعي جنوب محافظة جنين ، وبتنظم من المجلس البلدي فيها على مدى ثلاثة أيام خلال شهر ابريل من كل عام ، المهرجان يعرض محصول الكرز الأخضر والأحمر والتصنيع الغذائي لهذه الثمرة التي تشتهر بها البلدة ، بالاضافة الى عرض الكثير من المنتجات المحلية الريفية ، التي تحمل في طياتها رسالة تظهر القدرات الانتاجية للمرأة الفلسطينية في الريف الفلسطيني

ويحفل المهرجان بالعديد من الفعاليات والنشاطات الفنية ذات الصلة بالفن والثقافة والانتاج الابداعي ، وتفيد تقارير بلدية كفر راعي أن المساحات المزروعة بالكرز ضمن حدودها ، تتجاوز 600 دونم ، وأن عدد الأشجار 40000 شجرة ، ومعدل الانتاج السنوي للبلدة من الكرز 500 طن ، وأن نسبة الانتاج المحلي للبلدة حوالي 80% من انتاج الضفة الغربية


الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – المسافات بين المدن

اكتشف فلسطين

تعرف على المسافات بين المدن الفلسطينية

من مدينة القدس الى المدن الفلسطينية

• من القدس الى بيت لحم 7 كم

• من القدس الى الخليل 31 كم

• من القدس الى أريحا 38 كم

• من القدس الى رام الله 16 كم

• من القدس الى نابلس 59 كم

• من القدس الى غزة 98 كم


من مدينة بيت لحم الى المدن الفلسطينية

• من بيت لحم الى القدس 7 كم

• من بيت لحم الى الخليل 28 كم

• من بيت لحم الى أريحا 45 كم

• من بيت لحم الى رام الله 23 كم

• من بيت لحم الى نابلس 66 كم

• من بيت لحم الى غزة 105 كم


من مدينة الخليل الى المدن الفلسطينية

• من الخليل الى بيت لحم 28 كم

• من الخليل الى القدس 31 كم

• من الخليل الى أريحا 67 كم

• من الخليل الى رام الله 47 كم

• من الخليل الى نابلس 90 كم

• من الخليل الى غزة 81 كم


من مدينة أريحا الى المدن الفلسطينية

• من أريحا الى بيت لحم 45 كم

• من أريحا الى الخليل 67 كم

• من أريحا الى القدس 38 كم

• من أريحا الى رام الله 45 كم

• من أريحا الى نابلس 62 كم

• من أريحا الى غزة 136 كم


من مدينة رام الله الى المدن الفلسطينية

• من رام الله الى بيت لحم 23 كم

• من رام الله الى الخليل 47 كم

• من رام الله الى أريحا 45 كم

• من رام الله الى القدس 16 كم

• من رام الله الى نابلس 45 كم

• من رام الله الى غزة 114 كم


من مدينة نابلس الى المدن الفلسطينية

• من نابلس الى بيت لحم 66 كم

• من نابلس الى الخليل 90 كم

• من نابلس الى أريحا 62 كم

• من نابلس الى رام الله 45 كم

• من نابلس الى القدس 59 كم

• من نابلس الى غزة 137/كم


من مدينة غزة الى المدن الفلسطينية

• من غزة الى بيت لحم 105 كم

• من غزة الى الخليل 81 كم

• من غزة الى أريحا 136 كم

• من غزة الى رام الله 114 كم

• من غزة الى نابلس 137 كم

• من غزة الى القدس 98 كم


الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – تعرف عليها قبل السفر لها

اكتشف فلسطين

تعرف على فلسطين قبل السفر اليها

انها امنية الأماني بالنسبة لي .. وقد تحققت ولله الحمد

دور مهم في الحضارة الانسانية …

مع تاريخ يغلف أكثر من مليون عام ، لعبت فلسطين دورا مهما في الحضارة الانسانية ، بوتقة ثقافات ما قبل التاريخ ، حيث تطور المجتمع المستقر ، والأبجدية ، والدين ، والأدب ، وأصبح مكانا للقاء الثقافات والأفكار المتنوعة التي شكلت العالم الذي نعرفه اليوم

مركزا فريدا لتاريخ العالم …

ماضيها الغني والمتنوع ، وتراثها الثقافي الغزير ، والمواقع الأثرية والدينية للأديان التوحيدية الثلاثة بما في ذلك مسقط رأس السيد المسيح ، تجعل فلسطين مركزا فريدا لتاريخ العالم ، فبالنسبة للفلسطينيين ينظر الى هذا التنوع الثقافي على أنه مصدر للثروة ، ويلعب كل جزء من مليون سنة من الحياة المستقرة دورا أساسيا في التراث الانساني الأوسع لمن يسمون هذه الأرض وطنا ، يشكل هذا الماضي جزء كبيرا من الفلسفة الفلسطينية المعاصرة للتنمية المستدامة ، والتي تسعى الى الحفاظ على الهوية الثقافية للشعب الفلسطيني نشطة

شعب كريم وودود …

سيواجه زوار فلسطين في رحلتهم عددا لا يحصى من المواقع الدينية والتاريخية والأثرية ، وبخلاف التاريخ تقدم فلسطين جولات المشي لمسافات طويلة في وديانها الممتدة ، على طول السواحل ، فضلا عن التلال الصحراوية والبلدات والأسواق القديمة في قلوب المدن والقرى الواقعة في قلب المناظر الطبيعية الخلابة ، سوف يستمتعون بمطبخ فلسطين الفاخر ، والأهم من ذلك ستشعر بدفء وكرم الشعب الفلسطيني ، المسيحيين والمسلمين على حد سواء ، الذين يشاركون آمال وتطلعات الأمة التي هي في طور اعادة البناء ، مع ملايين السنين من تاريخ البشرية ، والناس المرحبين الذين يقدمون ضيافة غنية ، مما يترك الزوار بالشعور الدافئ بأنهم في المنزل


التسلسل الزمني لفلسطين


نزهة عبر فلسطين

يمكن لزوار فلسطين الباحثين عن …

رحلة فريدة لا تنسى الغوص في تاريخ أقدم مستوطنة بشرية في أريحا ووادي خريطون ، كما يمكنهم تتبع مجيء المجتمع الحضري ، وخطى الأنبياء ، أو مسار يسوع المسيح من الولادة الى القيامة ، يوفر السفر ببساطة من مدينة الى أخرى مزيجا انتقائيا من التراث

مغارة المهد …

في بيت لحم يمكن للمسافرين زيارة مغارة المهد حيث ولد السيد المسيح ، ثم السفر جنوب شرق قرية بيت ساحور ، حيث يمكنهم رؤية حقول الراعي ، بعد ذلك في اتجاه الجنوب على طول طريق الخليل ، سيجد المسافرون بقايا نظام مياه قديم ، برك سليمان وقنواتها المائية الواسعة ، علاوة على ذلك توجد مدينة الخليل ، وهي مركز اقتصادي نابض بالحياة ، كما أنها موطن لمقبرة ستة من بطاركة التوحيد ، ورابع مدينة مقدسة في الاسلام

الشرق هو نهر الاردن …

حيث عمد يوحنا يسوع المسيح ، تقع شجرة الجميز التي تسلقها زكا حتى يتمكن من رؤية المسيح وهو يمشي الى القدس في مدينة أريحا الجديدة ، وغرب المدينة توجد المنحدرات العالية المعروفة باسم جبل التجربة ، والتي كانت موطنا لقرون دير للروم الأرثوذكس ، وبعيدا عن الكتاب المقدس ، يستضيف وادي الأردن العديد من المواقع الهامة والجذابة بما في ذلك البحر الميت ، حيث تم العثور على مخطوطات البحر الميت في قمران ، أقدم مدينة على وجه الأرض في تل السلطان ، ومصانع السكر ، وقصر هشام القريب ، مواقع يعود تاريخها الى عصور ما قبل التاريخ حتى العصر البرونزي والعصر الحديدي ، حتى العصور الفارسية والهلنستية والرومانية والبيزنطية والصليبية والأموية والعباسية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية ، مع تأجير الدراجات في وسط المدينة والتلفريك الى الجبل ، يمكن الاستمتاع بمئات الآلاف من السنين من تاريخ البشرية خلال فترة بعد الظهر

شمالا مدينة جنين …

ثم اتجه الى أقدم أماكن السكن في سهل مرج ابن عامر القديم ، على الطرف الجنوبي الشرقي من السهل ، على بعد بضعة كيلومترات الى الغرب من مدينة جنين ، توجد كنيسة برقين التي تعود للقرن الرابع ، والتي أقيمت للاشارة الى البقعة التي شفى فيها السيد المسيح المجذومين ، كانت المدينة واحدة من أولئك الذين في طريق مريم ويوسف أثناء سفرهم في طريقهم الى بيت لحم من الناصرة ، على طول هذا المسار ، فان أشجار الزيتون وهي أكثر شيوعا في المناطق الوسطى والشمالية ، تفسح المجال تدريجيا لكروم العنب السائدة في الجنوب ، وخاصة على تلال الخليل وبيت لحم ، تحيط المدرجات الحجرية بالأشجار والكروم ، وأبراج المراقبة هي سمات مميزة للتلال المنحدرة

تستخدم الاحجار الحقلية …

المستخدمة في مدرجات التلال للاستفادة من التضاريس الجبلية ، بالاضافة الى أنها تحتفظ بالرطوبة وتمنع التربة من التآكل ، كانت أبراج المراقبة بحد ذاتها مهمة للزراعة الموسمية ، وتستخدم لحراسة الحقول والمحاصيل ، وهي شهادات حية عن العلاقة بين المزارع الفلسطيني وأرضه

تقع مدينة نابلس …

جنوب جنين بين جبلين دائريين على طول أرضية الوادي بينهما ، وقد تسللت المنازل على مر السنين الى التلال لتوفر اطلالات خلابة على قلب المدينة ، في وسطها يمكن للزوار التجول في السوق التاريخي والمدينة القديمة المزدحمة بمحلات الأقمشة والمساجد والكنائس ، مع مصنع صابون زيت الزيتون عامل ، وموطن الصحراء الفلسطينية المفضلة ، نابلس هي عاصمة الشمال ، في الجوار توجد مدينتان شقيقتان طولكرم وقلقيلية ، تقعان على حافة سلسلة الجبال الوسطى في فلسطين جنوب مرج ابن عامر ، وتمثلان المنطقة الوسطى من فلسطين

لعبت المنطقة دورا مهما في الماضي كمفترق طرق بين البحر والمنطقة الشمالية ، وهي اليوم موقعا لمئات المعالم الأثرية (تل تعنك ، تل جنين ، خربة بلعمى ، تل دوثان ، خربة السمرة ، ووادي قانا) ، والتي تقدم معلومات حول التاريخ الثقافي للمنطقة ، تعرف هذه المنطقة باسم سلة خبز المنطقة ، حيث يزرع المزارعون القمح والزيتون واللوز والتين والحمضيات

السفر جنوب غرب باتجاه …

ساحل فلسطين هو غزة ، يعد سوق المدينة القديمة من أهم عوامل الجذب ، وكذلك المواقع الأثرية مثل تل العجول وتل السكنان وتل البلاخية وأم عامر ، بالاضافة الى الكنائس البيزنطية التي تم التنقيب عنها حديثا والتي يعود تاريخها الى القرنين الرابع والخامس الميلادي ، تم اكتشافه وتجديده مؤخرا

وأخيرا فان قلب الثقافة الفلسطينية هو …

بالطبع القدس ، المدينة التي سار فيها يسوع المسيح ونشر رسالته عن السلام والمحبة ، حيث أمضى أيامه الأخيرة مع تلاميذه المخلصين ، وحيث صلب ودفن وقام ، انه أيضا في القدس حيث يمكن للزوار زيارة قبة الصخرة الرائعة والمسجد الأقصى ، وهما من أقدس وأجمل الأضرحة الاسلامية التي تجعل أفق القدس فريدا ومبدعا


معلومات عامة متفرقة

زيارة الأماكن المقدسة …

في جميع الأوقات ، يرجى ان تتذكر أن معظم الأماكن المقدسة في فلسطين لا تزال أماكن عبادة عاملة ، وأن العديد منها يتم الاعتناء بها من خلال رهبانيات متفاوتة تعهدت بالعفة والفقر الشخصي ، ليس من الممكن دائما زيارة جميع أماكن الكنيسة أو الدير أو التقاط صور لها ، أو طلب لقاء أو زيارة مع القس أو رئيس الدير أو الرهبان ، خلال موسم عيد الميلاد ، قد تختلف ساعات الزيارة العادية خارج التواريخ والأوقات المعلنة بسبب توفر القائمين على رعايتهم

يرجى احترام ممارسات وتقاليد كل ديانة من خلال ارتداء ملابس محتشمة وارتداء ملابس غير مؤذية ، على الزوار أن يتذكروا أن موسم الكريسماس هو وقت مزدحم وغالبا ما يكون محموما لأعضاء جميع الطوائف والأوامر الدينية المختلفة ، وأن رفض الزيارة أو الدخول الى موقع معين لأي سبب من الأسباب ليس اهانة شخصية تستهدفك أو جنسك أو قناعتك الدينية

السكن والاقامة

تقدم جميع المدن والبلدات الفلسطينية الرئيسية مجموعة متنوعة من الأماكن ذات الموقع الملائم للاقامة ، تقع دور رعاية المحتضرين في الأديرة المسيحية ، وتقدم نفس المرافق والأسعار مثل الفنادق ، الاقامة مع الافطار غير مكلفة وتوفر للزوار فرصة فريدة للتعرف على الحياة الأسرية الفلسطينية

المطبخ المحلي

يحظى المطبخ الفلسطيني بشعبية كبيرة بين الزوار ، يقدم داينرز تشكيلة شهية من المقبلات ، تعرف بالميز ، الحمص وبابا غنوج ، المشهوران على نطاق واسع في أوروبا والولايات المتحدة ، يصنعان باتقان في فلسطين ، تشمل الأطباق الرئيسية مجموعة لذيذة من اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية وأطباق الخضار ، تشتهر فلسطين أيضا بمعجناتها الحلوة

الحرف اليدوية

التطريز عبر الابره هو شكل من اشكال الفن التقليدي في فلسطين ، باستخدام مواد طبيعية محلية الصنع ، تطرز النساء بشكل معقد الفساتين والسترات والسترات والوسائد ومفارش المائدة وغير ذلك الكثير

كما يعتبر الفخار المقدسي فنا آخر في فلسطين ، تشتمل على سيراميك مزين بأنماط هندسية وأواني زجاجية ملونة ، كما تحظى الزخارف الدينية المصنوعة يدويا من خشب الزيتون وعرق اللؤلؤ مع الاهتمام الشديد بالتفاصيل بشعبية

كما المنحوتات المصنوعة من خشب الزيتون المشهورة عالميا في فلسطين مصنوعة من أشجار الزيتون المحلية ، لا توجد أشجار الزيتون في فلسطين بكثرة فحسب ، بل يعود بعضها الى زمن المسيح ، يمكن العثور على تماثيل رائعة من خشب الزيتون وصناديق وصلبان وأشياء أخرى في العديد من متاجر الهدايا التذكارية في بيت لحم والقدس

المناخ …

هناك أربعة مواسم في فلسطين ، الشتاء بارد وممطر بشكل معتدل ، في حين أن الصيف عادة ما يكون حارا وجافا ، الخريف ممتع والربيع جميل ، مع مجموعة واسعة من الزهور البرية والأشجار المتفتحة ، يتراوح متوسط درجات الحرارة في فلسطين من 9 الى 18 درجة مئوية شتاء ، ومن 26 الى 30 درجة مئوية صيفا ، بغض النظر عن الموسم ، ينصح الزوار بارتداء ملابس محتشمة خاصة عند زيارة الأماكن المقدسة

الاتصالات والانترنت …

يمكن اجراء المكالمات الدولية من الهواتف المحلية ، بما في ذلك الهواتف العمومية المدفوعة ، تتوفر خدمات الفاكس والبريد الالكتروني والانترنت

العملة …

في ظل عدم وجود وحدة نقدية فلسطينية ، يظل الشيكل الاسرائيلي الجديد قيد الاستخدام ، يتم قبول جميع بطاقات الائتمان والشيكات السياحية الرئيسية ، يمكن استبدال العملات الأجنبية بسهولة في أي بنك أو محل صرافة

الاقتصاد …

فلسطين لديها اقتصاد نامي في السياحة والزراعة وهذا يولد الدخل الاقتصادي الرئيسي للبلاد ، مع سبع مناطق مناخية زراعية مع ما لا يقل عن عشرين تربة مختلفة ، يتم زراعة ما يقرب من ستين محصولا زراعيا في فلسطين ، ولا تزال الصناعة والتجارة على نطاق صغير ، ويرجع ذلك الى حد كبير الى القيود الاسرائيلية

اللغة …

اللغة العربية هي اللغة الرسمية في فلسطين ، يتم التحدث باللغة الانجليزية على نطاق واسع ، بينما يتم التحدث بالايطالية والفرنسية والألمانية بدرجة أقل

الوقت المحلي …

التوقيت الفلسطيني هو GMT + 2 ساعة في الشتاء وGMT + 3 ساعات في الصيف

التسوق …

يعتبر التسوق في فلسطين تجربة فريدة من نوعها ، حيث غالبا ما يساوم العملاء والتجار بشكل جيد على الأسعار ، تمتلئ الشوارع والأسواق الرئيسية في البلاد بالمتاجر التي تبيع السلع المحلية والمستوردة ، تجذب السياح بشكل خاص المحلات التجارية العديدة التي تبيع الأشياء اليدوية والتوابل الشرق أوسطية العطرية والمجوهرات والحلويات الشرقية اللذيذة وغير ذلك الكثير

ساعات العمل …

المكاتب الحكومية مفتوحة من الساعة 8 صباحا حتى 3 مساء ، تفتح البنوك أبوابها من الساعة 8:00 صباحا الى الساعة 12:30 ظهرا ، مع اعادة فتح بعض البنوك من الساعة 3:00 الى 5:00 مساء ، تفتح معظم المتاجر أبوابها من حوالي الساعة 8:00 صباحا حتى الساعة 7:00 مساء ، وتغلق متاجر المسلمين أبوابها يوم الجمعة ، بينما تغلق المتاجر المسيحية أبوابها يوم الأحد ، عطلة نهاية الأسبوع الرسمية هي الجمعة والسبت

المواصلات والتنقل …

تقدم شركات تأجير السيارات في المدن الفلسطينية الكبرى أسعارا معقولة ، سيارات الأجرة مريحة ومتاحة على نطاق واسع ، ومع ذلك نظرا لأن سيارات الأجرة لا تعمل بالأمتار ، فمن الأفضل الاتفاق على السعر قبل الانطلاق ، كما يتم استخدام سيارات الأجرة المشتركة ذات الأسعار الاقتصادية على نطاق واسع


فعاليا دينية

عيد الميلاد في بيت لحم

تنتمي كنيسة المهد الى ثلاث طوائف مسيحية ويتم الاحتفال بعيد الميلاد في ثلاثة تواريخ منفصلة كل عام : 25 ديسمبر (باللاتينية) ، و7 يناير (الأرثوذكسية اليونانية) ، و19 يناير (للأرمن الأرثوذكس) ، يصادف موكب عيد الميلاد في 24 ديسمبر بداية احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم كل عام ، يصل موكب البطريرك اللاتيني من القدس ليشق طريقه الى كنيسة المهد عبر طرق بيت لحم القديمة ، في وقت لاحق من ذلك المساء ، قداس عيد الميلاد في منتصف الليل يسلط الضوء على الاحتفالات بميلاد المسيح

عيد الفصح في القدس

خلال أسبوع الفصح المقدس ، أصبحت كنيسة القيامة محورا للحج المسيحي ، يبدأ عيد الفصح رسميا مع أحد الشعانين ، عندما يحمل الحجاج أغصان النخيل ويمشون من كنيسة بيثفاج الى كنيسة القيامة ، وينتهي يوم الاحد يوم القيامة ، يقدم تقويم الأحداث خلال الأسبوع المبارك مجموعة متنوعة من احتفالات الذكرى ، على سبيل المثال ، في يوم الخميس المقدس ، يوم غسل القدمين ، يؤدي بطريرك القدس للروم الأرثوذكس مراسم الاحتفال في منطقة مفتوحة خارج الكنيسة

شهر رمضان …

يصادف شهر رمضان ، الشهر التاسع من التقويم القمري الاسلامي ، اليوم الذي نزل فيه الملاك جبرائيل القرآن الكريم على النبي محمد ، رمضان شهر خاص للصيام ، كل يوم قبل شروق الشمس حتى غروبها ، يمتنع المسلمون عن الطعام والشراب ، وعند غروب الشمس تتجمع العائلات لتناول الافطار مع وجبة تسمى الافطار ، بعد ذلك من المعتاد أن يزور المسلمون الأقارب والجيران والأصدقاء ، يشير ضوء النهار الى استئناف الصوم

ليلة القدر …

يمثل مساء اليوم السابع والعشرين من رمضان أكثر أيام السنة خصوصية للمسلمين عندما يتم الاحتفال بليلة القدر ، يعتقد المسلمون أنه في هذه الليلة ، تلقى النبي محمد نزول القرآن الكريم لأول مرة

عيد الفطر …

يمثل اليوم الأول من الشهر التالي لشهر رمضان ، المعروف بشهر شوال ، بداية عطلة لمدة ثلاثة أيام تسمى عيد الفطر ، يحتفل المسلمون بالعيد والهدايا وزيارات العائلة والأصدقاء

عيد الأضحى …

وفقا للتقاليد الاسلامية ، أمر الله ابراهيم بالتضحية بابنه اسماعيل في هذه الليلة ، قبل ثوان من الذبيحة ، تدخل الله وضحى ابراهيم كبشا بدلا من ذلك ، يعتقد المسلمون أن العرب من اسماعيل ينزلون ، ويحيون هذه المناسبة في نهاية الحجاج السنوي الى مكة المكرمة خلال العيد المعروف باسم الأضحى ، العيد الذي يستمر خمسة أيام يتم الاحتفال به في جميع أنحاء العالم الاسلامي ، وفي اليوم الأول يضحي المسلمون بشاة ، ويعطون بعض اللحوم للفقراء


النشيد الوطني الفلسطيني

لكل دولة ذات سيادة نشيدها الوطني الذي يصبح متداولا بعد نيلها استقلالها ، أما النشيد الوطني الفلسطيني فقد استبق الاستقلال ، اذ كان أول نشيد وطني فلسطيني غير رسمي هو نشيد (موطني) وهو النشيد نفسه الذي استخدم أيام الجمهورية العربية المتحدة وهو أيضا نفس النشيد الوطني العراقي

أما النشيد الحديث (فدائي) فقد أصبح متداولا عام (1972م) ، واعتمد نشيدا وطنيا للفلسطينيين ، وعرف آنذاك بنشيد الثورة الفلسطينية ، وهو نشيد قامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح باستخدامه في سياق تحويل أسماء المؤسسات الفتحاوية الى أسماء فلسطينية عامة

وحيث أن النشيد الوطني رمز من رموز السيادة الوطنية فقد أولاه مجلس الوزراء الفلسطيني أهمية كبرى ، وأمر بتوحيده واعادة تسجيله ، وتعميمه على المؤسسات الحكومية والسفارات ، كلمات النشيد الوطني الفلسطيني :

فدائي فدائي فدائييا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي فدائييا شعبــي يا شعب الخلود

بعزمي وناري وبركان ثاري

وأشواق دمي لأرضي وداري

صعدت الجبال وخضت النضال

قهرت المحال حطمت القيود

فدائي فدائي فدائييا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي فدائييا شعبــي يا شعب الخلود

بعصف الرياح ونار السلاح

واصرار شعبي لخوض الكفاح

فلسطين داري ودرب انتصاري

فلسطين ثاري وأرض الصمود

فدائي فدائي فدائييا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي فدائييا شعبــي يا شعب الخلود

بحق القسم تحت ظل العلم

بأرضي وشعبي ونار الألم

سأحيا فدائي وأمضي فدائي

وأقضي فدائي الى أن أعود

فدائي فدائي فدائييا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي فدائييا شعبــي يا شعب الخلود

المأكولات والمشروبات الشعبية الفلسطينية

تتشابه مكونات الأغذية عند العديد من شعوب العالم ، الا أن بعض الشعوب ابتكرت طرقا في صناعة أغذيتها ومشروباتها ، وتفننت في ادخال عناصر أخرى اليها ، تميزها عن باقي الشعوب

وتتمازج الحضارات وتتلاقح بشكل دائم ، ما ينتج عنه تغييرات مستمرة تصيب معظم أساليب وطرق الحياة ، الا أنه يبقى لكل شعب خصوصيته التي يستمدها من ما يتوفر في بيئته من مصادر ، وما يحيط به من ظروف ، فأهل فلسطين قبل حرب العام 1948م لم يكونوا يشترون المعلبات على الاطلاق ، فمعظم حاجاتهم متوافرة ، الخضروات والفواكه والحبوب يأخذونها من أراضيهم وبساتينهم ، والحليب من ماشيتهم ويصنعون مشتقاته داخل بيوتهم ، والمربى التطلي من فواكه بساتينهم التي كانت تعج بأنواع الفواكه نتيجة تعدد المناخات ، والتضاريس ، فقد كانت الأسرة الفلسطينية تستعمل عدة طرق في حفظ الأغذية ، حتى أنها كانت شبه مكتفية ذاتيا ، تأكل مما تنبت الأرض ، وما تجود به ضروع الماشية وأبدانها من حليب ولحوم ، وما تنتجه همم الأهالي العالية التي مزجت عطاء الأرض بعرق العمل ومهارة الأم الفلسطينية ، التي حرصت على استخدام مصادر الطبيعة الفلسطينية لتقدمها حياة ترضعها لأبنائها

وعبر السنين والهجرات المستمرة ونتيجة لكون فلسطين بلدا يتمتع بأهمية دينية ، يتوافد العديد من أبناء الشعوب الأخرى التي تنتمي لحضارات وثقافات مختلفة اليها ، حاملين معهم كنوز تجاربهم من بلدانهم ليضفوا خلاصة مهاراتهم الى أهالي فلسطين ، عبر تمازج ثقافي يثري المعارف وأساليب العيش الفلسطينية

وتتوارث الأمم طرق طهي أطعمتها وتقديمها كما تتوارث أغانيها وألبستها ولغتها وطرق عيشها وأمثالها وفنونها الشعبية ، وتختص بعض القرى والمدن الفلسطينية بأنواع من الأطعمة تتفنن بطرائق صنعها ، حتى تغدوا احدى مميزاتها التي تميزها عن باقي بقاع ومدن العالم ، تقترن في أحايين كثير باسمها ، فهناك الكنافة النابلسية ، والملبن الخليلي ، وكعك القدس ، وقطين سلواد وغيرها .. أقرأ المزيد


الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – أسواق البلدة القديمة بالقدس

اكتشف فلسطين

تعرف على أسواق البلدة القديمة في القدس

من أبرز معالم مدينة القدس أسواقها ، التي تمثل جزءا أصيلا من هويتها ، وتمتاز ببهاء قبابها وبديع مناظرها ، وتعد العمود الفقري لاقتصاد المدينة ، اذ تضم بين جنباتها العديد من المحلات التجارية ، وقد اكتسبت هذه الأسواق أسماءها اما من البضائع التي تباع فيها ، أو من نسبتها الى أشخاص ، أو أماكن أو معالم معينة ، وترتبط هذه الأسواق بشبكة كبيرة من الطرق والعقبات والأحواش

لم تسلم أسواق مدينة القدس من الهجمات التهويدية الشرسة التي تطال كل جزء من مكوناتها ، رغم أن لكل سوق منها مكانتها وحكايتها التاريخية ، فقد حاول الاحتلال الباسها ثوبا لم يكن يوما لها ، من خلال تهويد بعض أسمائها ، وتدمير البعض منها ، واغلاق ومصادرة العديد من محلاتها التجارية ، اضافة الى فرض الضرائب الثقيلة على كاهل أصحابها ، لتضييق الخناق عليهم ، ومن هذه الأسواق :

سوق باب خان الزيت

أنشأها الأمير سيف الدين تنكز الناصري (نائب الشام) في سنة (737هـ- 1336م) ، وتعد من أجمل أسواق مدينة القدس الواقعة داخل أسوارها ، وتشكل هذه السوق المدخل الأساسي لأسواق البلدة القديمة ، وقد عرفت بهذا الاسم نسبة الى الخان الأثري المسمى خان الزيت ، وتمتد هذه السوق من أول درجات باب العمود الى نهاية طريق كنيسة القيامة

ولا تختلف هذه السوق معماريا عن أسواق القدس الأخرى ، فهي عبارة عن شارع طويل ، يشتمل على عدد كبير من الدكاكين المتقابلة في صفين ، تمتد هذه السوق بموازاة شارع الواد ، ولها مدخلان ، يفصل بينهما ممر مسقوف على شكل قبو نصف برميلي محمول على عقود مدببة تتخللها فتحات تسمح بالاضاءة والتهوية ، وقد ذكرها مؤرخ القدس والخليل (مجير الدين العليمي) وحدد موقعها ، وذكر زقاق أبي شامة المتفرع عنها الى جهة الشرق

وتعد سوق باب خان الزيت سوقا تجارية مليئة بمحلات الأحذية والملابس ، بالاضافة الى محلات البهارات والمخللات وغيرها ، ويتهدد سوق باب خان الزيت خطر الانهيار ، بسبب الحفريات التي تقوم بها بلدية الاحتلال الاسرائيلية تحت البلدة القديمة ، والتي أدت الى انهيار أجزاء من الأرض قرب مدخل السوق ، هذا عدا عن سرقة حجارة السوق القديمة واستبدالها بأخرى جديدة على أيدي بلدية الاحتلال ، ضمن عملية نهب واسعة لآثار المدينة المقدسة خاصة في البلدة القديمة لمحو تاريخ المدينة وتزويره

وتحفل سجلات محكمة القدس الشرعية ووثائق مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية ، باشارات حول وقف هذه السوق على البيمارستان الصلاحي في القدس ، وحول معاملات الأوقاف في ادارتها وتأمين أبوابها بالحراسة ليلا ، وتقدم هذه السجلات أدلة على أن نشاط هذه السوق هو استخراج الزيت وبيعه وبيع السلع التي يدخل في تجهيزها ، فقد رصد فيه عدد لا بأس به من المعاصر والمصابن

ومن أسماء باب خان الزيت أيضا شارع الكاردو أي قلب المدينة ، وفي وسط السوق يوجد المرحلة السادسة لطريق الآلام عند النصارى ، وكذلك كنيسة الأحباش ، ويوجد أيضا مصلى سيدنا أبي بكر الصديق (رضي الله عنه)

سوق القطانين

تقع سوق القطانين الى الغرب من جدار الحرم الشريف ، حيث تمتد بين بابي المطهرة والحديد ، بوابتها مقابلة لقبة الصخرة المشرفة ، وتنبع أهمية موقعها من قربها من الحرم الشريف ، ولانفتاحها

تنسب سوق القطانين الى منشئها (الأمير سيف الدين تنكز الناصري نائب الشام) ، الذي أنشاها في سنة (737هـ- 1336م) ، وهو أحد كبار الدولة المملوكية ، وأشهر نوابها وأكثرهم عمرانا ، وخاصة في سلطنة الملك الناصر محمد بن قلاوون (741- 709هـ/ 1309-1340م) ، وتم ترميم هذه السوق عام 1929م على يد المجلس الاسلامي الأعلى

وسوق القطانين عبارة عن شارع طويل ، له مدخلان : الأول ، من طريق الواد من جهة الغرب ، والثاني ، من الحرم الشريف ، من جهة الشرق ، وكانت بوابتها الشرقية تعرف بـ بوابة تجار القطن ، وتشتمل على عدد كبير من الدكاكين المتشابهة والمتقابلة في صفين يفصل بينهما ممر مسقوف على شكل قبو نصف برميلي محمول على ثلاثين عقدا مدببة تتخللها فتحات تسمح بالاضاءة والتهوية

ويلاحظ أن الممر الملاصق للباب المؤدي الى الحرم الشريف مباشرة ، مسقوف بطريقة الأقبية المتقاطعة ، كما يلاحظ تزيين بعض فتحات سقف الممر بالحنيات المجوفة والمقببة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق فيما عرف معماريا بـ المقرنصات ، اضافة الى تخصيص فتحة أو أكثر لكل دكان لتهويتها واضائتها

وتحفل سجلات محكمة القدس الشرعية ووثائق مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية ، باشارات الى هذه السوق ووقفها على قبة الصخرة المشرفة والمدرسة التنكزية ، ومعاملات تلك الأوقاف ، كما تحفل باشارات حول ترميمها وادارتها وتحديدها وتأمين أبوابها بالحراسة ليلا ، حيث برز أفراد من عائلات مقدسية مثل : النابلسي ، وابن الدويك ، والجندي ، اضافة الى الاشارة الى نشاط هذه السوق واختصاصها بالبضائع القطنية والحريرية والاتجار بها داخليا وخارجيا

ولا تزال هذه السوق تؤدي وظيفتها رغم ما حل بها نتيجة التقلبات السياسية في عموم فلسطين ، لكن حفريات الاحتلال الاسرائيلي تتهددها بالدمار منذ عام 1974م ، كما ان الكساد التجاري أصبح غالبا عليها ، بسبب سياسية المحتل في فرض ضرائب جائرة وتعسفية على محلاتهم ، نتيجة مضاعفتها (الأرنونا) ، وبسبب عزل القدس عن جوارها العربي الفلسطيني ، حتى بات الفلسطيني الذي يعيش قريبا منها ، لا يستطيع التسوق منها أو حتى أداء الصلاة في مسجدها الأقصى المبارك

سوق العطارين

وهي السوق الوسطى من السوق الثلاثية تقع بين سوق اللحامين وسوق الخواجات ، تربط بين سوق باب خان الزيت وسوق الحصر ، بموازاة سوق اللحامين ، تتميز بسقف مقوس يعود الى الفترة المملوكية يغطي السوق كلها ، وأقبيتها متقاطعة تتوسطها فتحات للتهوية والاضاءة ، وقد اشتقت السوق اسمها من المحلات التجارية العديدة التي تبيع البهارات والأعشاب الطبية المصنوعة من مواد وألوان طبيعية

ولم يستطع الاحتلال الاستيلاء على سوق العطارين حتى الآن ، رغم كل الاغراءات المادية التي يعرضها الاحتلال على التجار لترك محلاتهم وبيعها ، ويواجه حاليا تجار هذه السوق مخططا احتلاليا جديدا ، وهو مسار سياحي يهدف الى بناء متنزهات وخمارات ومطاعم في سوق العطارين وأسواق أخرى ، ما يهدد بالسيطرة على أكثر من 77 محلا تجاريا ، كما يعاني أصحاب المحلات التجارية في هذه السوق من المداهمات الضريبية التي تقوم بها بلدية الاحتلال من وقت لآخر

سوق الخواجات أو الشرقي أو التجار أو الصاغة

هي احدى الأسواق الواقعة داخل أسوار البلدة القديمة من مدينة القدس ، تقع قرب تقاطع المحورين الرئيسيين في البلدة القديمة ، وتعد جزء من السوق الثلاثي الذي يشمل كل من سوق اللحامين ، وسوق العطارين ، وسوق الخواجات

كانت هذه السوق تشتهر ببيع الذهب ، لهذا اكتسبت اسمها سوق الصاغة وسوق الخواجات ، لأن الصاغة كانوا من غير المسلمين ، أما حاليا وبعد انتقال الصاغة الى سوق الدباغة (أفتيموس) في مطلع القرن العشرين ، فقد اقتصر نشاط محلاتها التجارية على تجارة الأقمشة ، اذ تشتهر هذه السوق بالمحلات التي تحيك الملابس التراثية القديمة مثل : القمباز والعباءات

اصيب الجزء الشمالي من السوق بأضرار جسيمة نتيجة الزلزال الذي أصاب القدس عام 1927م ، ما أدى الى تهدم نصفها الشمالي ، وبذلك تراجع طول السوق من 541 مترا ، الى نحو 57 مترا فقط ، حيث أغلق الجزء المتهدم ، وتحول الى خرابة ، وظل دون ترميم حتى الآن


سوق اللحامين (النحاسين)

سوق اللحامين هي احدى أسواق البلدة القديمة ، وتعد جزء مما يسمى السوق الثلاثي الذي يشمل كل من : سوق اللحامين ، وسوق العطارين ، وسوق الخواجات ، سميت بهذا الاسم لكثرة وجود محلات بيع اللحوم الطازجة والأسماك

قبل نصف قرن ، كان جزء كبير من حوانيت هذه السوق يختص بأعمال الحدادة العربية والتقليدية ، والتي تعتمد على الطرق والنفخ باستخدام الكير ، وبأعمال النحاس كتبييض الأدوات النحاسية ، وتشكيل المعادن الأخرى ، اذ اشتهر بهذه الأعمال مجموعة من الحرفيين المحليين ، ومجموعة من طائفة الأرمن المقيمين في القدس ، فعرفت أحيانا بـ سوق النحاسين

ويعاني تجار سوق اللحامين من سياسات الاحتلال التي أدت الى تدهور الوضع الاقتصادي والمادي ، فقد أغلق الاحتلال أكثر من 50% من المحلات التجارية فيها ، من خلال اقامة جدار الفصل العنصري ، وفرض ضريبة الأرنونا والعديد من الضرائب الباهظة على أصحاب المحلات ، فتراكمت عليهم الديون ، عدا عن تهديد بلدية الاحتلال الدائم بقطع الكهرباء ، وغير ذلك من سياسات الاحتلال الرامية الى تهجير السكان وتهويد المدينة

كانت سوق اللحامين تعج بتجار اللحوم والمشترين ، أما اليوم فلم تعد تحمل من ذلك غير الاسم ، ولا علاقة لها باللحوم بسبب الوضع الاقتصادي المتردي الذي فرضته سياسات الاحتلال الاسرائيلي

سوق الدباغة

سوق الدباغة هي احدى الأسواق الواقعة داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس ، تقع بين كنيسة القيامة وكنيسة القديس المخلص ، والى الشمال من سوق أفتيموس ، يعود تاريخها الى العهد العثماني ، كانت تمتاز عن غيرها من الأسواق في القدس القديمة ، بكثرة حرفييها الذين كانوا يعملون في مجال دباغة وتصنيع الجلود ، أما اليوم فتضم محلات لبيع البضائع التقليدية والتراثية للأجانب

سوق أفتيموس

سوق أفتيموس هي احدى الأسواق الواقعة داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس ، تمتد من الشمال الى الجنوب ، مدخلها الشمالي عبارة عن قوس نصر مكون من ثلاثة عقود كبيرة ، وفي وسط السوق نافورة مياه كبيرة وجميلة تعرف بـ نافورة البيمارستان ، يعود تاريخ هذه السوق الى العهد العثماني ، حيث بناها عام 1902 الأرشمندريت اليوناني (أفتيموس) ، ومن هنا جاءت تسميتها ، تختص هذه السوق ببيع البضائع التقليدية والتراثية الخاصة للسياح

سوق البازار

حدى الأسواق الواقعة داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس ، وهي سوق تمتد من القلعة غربا حتى سوق اللحامين شرقا ، كانت هذه السوق احدى أوقاف المدرسة الأفضلية والمدرسة الكريمية ، ثم أصبحت مرافقها من جملة أوقاف عائلة الحسيني وجار الله ، وكانت في الماضي سوقا للخضار ، يأتي اليها القرويون من ضواحي القدس لبيع بضائعهم ، وحاليا تنتشر فيها محلات (السنتواريه) التي تبيع ما يحتاجه السائح من هدايا مميزة ، وتتسم بالطابع التراثي الفلسطيني


سوق الباشورة

هي احدى أقدم الأسواق الواقعة داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس ، تقع جنوب سوق العطارين ، والباشورة تعني القلعة ، وكانت فيما مضى مقرا لحكام المماليك ، يعود تاريخ السوق الى العصر الروماني ، وتزدان هذه السوق بأعمدتها الرخامية الجميلة ، قامت اسرائيل بتهويد جزء من هذه السوق بعد استيلائها على القدس الشرقية في حرب 1967 وأسمتها سوق الكاردو ، وأغلقتها ببوابة حديدية من جهة سوق الباشورة

سوق باب السلسلة

هي أحدى الأسواق الواقعة داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس ، وسميت بهذا الاسم نسبة الى باب السلسلة (أحد أبواب المسجد الأقصى) ، وهي سوق مقباة في أولها ومنتصفها وآخرها ، تقع في الحي الاسلامي ، بين المدرسة الأشرفية شمالا ، والمدرسة التكنزية جنوبا ، ويوجد بهذه السوق بعض المعالم الاسلامية مثل : مسجد الشرفاء ، والمكتبة الخالدية ، وبعض قبور الصالحين ، وسبيل باب السلسلة وخان السلطان الظاهر برقوق المملوكي ، وتختص هذه السوق ببيع التحف التقليدية للسياح الأجانب

سويقة علون

سويقة علون احدى الأسواق الواقعة داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس ، سميت بهذا الاسم نسبة الى علون بن ابراهيم الرندي الأندلسي المدفون في مقبرة مأمن الله ، تقع في حارة النصارى قرب باب الخليل ، وتتختص هذه السوق ببيع التحف والمنتوجات السياحية الدينية ، وهي من الأسواق المزدهرة بالسياح الأجانب

سويقة باب العمود

أحدى الأسواق الواقعة داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس ، تبدأ مباشرة من مدخل باب العمود ، المحلات التجارية فيها حلت مكان غرف الحراسة ، وتمتد الى يمين التقاطع الرئيس لطريق سوق خان الزيت ، والطريق الرئيسي الى كنيسة القيامة والى طريق الواد المؤدية الى الحرم


سوق طريق الواد

تقع سوق طريق الواد داخل أسوار البلدة القديمة في مدينة القدس (وهي الطريق الرئيسية المؤدية الى المسجد الأقصى المبارك) ، وتمتد بموازاة سوق خان الزيت ، وتبدأ من نهاية سوق باب العمود وتنتهي عند مدخل الطريق المؤدي الى حائط البراق ، ترتبط مع سوق خان الزيت عبر العقبات والطرق ، البعض منها مقبى والآخر مفتوح ، وتتقاطع هذه السوق ، مع طريق الآلام ، ويوجد فيها عدد من البيوت والمتاجر التي يحتلها المستوطنون ، كانت سوق طريق الواد قبل عدة عقود الى جانب سوق المصرارة المكان الرئيسي الذي يقصده تجار القمح والشعير والطحين والأرز والعدس والأعلاف

سوق الحصر

احدى الأسواق الواقعة داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس ، بالقرب من نهاية سوق البازار من الشرق وامتداد سوق اللحامين نحو الجنوب ، سميت بهذا الاسم لكثرة بائعي الحصر والسجاد ، اذ كانت ميدانا لتجار الحصر والسجاد على كافة أشكالها وأحجامها ، وهي الآن سوق شبه مهجورة

سوق الباب الجديدة

احدى الأسواق الواقعة داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس ، تقع في حارة النصارى ، تبدأ من باب الجديد الذي فتح على زمن السلطان عبد الحميد الثاني شمالي المدينة والكازانوفا ، وهي سوق صغيرة تحتوي على محلات البقالة والمطاعم وبيع السنتواري

سوق طريق الآلام (عقبة المفتي)

احدى الأسواق الواقعة داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس ، وتمثل احدى الطرق الواصلة بين سوق طريق الواد وسوق خان الزيت ، والتي تمثل المرحلة الخامسة والسادسة من طريق الآلام ، ومنها أخذت تسميتها بـ سوق طريق الآلام ، أما اسم عقبة المفتي ، فقد جاءت نسبة لمفتي فلسطين (الحاج أمين الحسيني) ، وتختص هذه السوق ببيع التحف والمنتوجات السياحية الدينية ، وهي من الأسواق المزدهرة بالسياح الأجانب

سوق حارة النصارى

احدى أسواق الحي المسيحي في البلدة القديمة ، بها كثير من الأديرة والكنائس المسيحية ، وكذلك جامع سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، الذي أنشئ في الموقع الذي صلى به عند زيارة كنيسة القيامة ، تقع بين سويقة علون في الجنوب ، والخانفاه الصلاحية في الشمال ، وهي سوق طويلة وكبيرة ومرصوفة رصفا جميلا ، ومن هذه السوق تتفرع سوقا أخرى باتجاه الكنيسة ، وهذه السوق مقباة ، فيها دكاكين لبيع الشموع والأواني التي تستعمل في الصلوات والطقوس الدينية

سوق خان السلطان

تعرف باسم الوكالة ايضا ، وهي تنسب الى السلطان الظاهر برقوق المملوكي ، الذي قام بتجديدها في عام 1386/788 ، ويقع هذا الخان في أول طريق باب السلسلة من جهة الغرب ، جهة شمال الطريق ، والخان يتكون من طابقين ، سفلي وعلوي ، السفلي كان حظيرة لاقامة الدواب واستقبال البضائع الواردة للقدس من الأرياف ، والعلوي عبارة عن خلوات استخدمت لاستقبال المسافرين من التجار

وريع هذا الخان خصص لدعم مشاريع صيانة المسجد الأقصى ، وقد بلغ هذا في القرن التاسع الهجري حوالي 400 دينار ذهبي ، وكان هذا الخان مركز الحياة التجارية ، اذ كانت البضائع تثمن وتفرض عليها الضرائب ، ثم توزع الى تجار المفرق

والى فترة قريبة كان هذا الخان مركزا لبيع الأجبان والألبان والسمن ، وكان التاجر الذي يجمع هذه البضائع لبيعها يسمى الحوّاش ، والخان حاليا مهجور تجاريا وتستخدم محلاته مخازن أو لغرض سكن بعض العائلات التي تعاني من ضائقة اقتصادية ، وترغب في استمرار المرابطة في مدينة القدس ، رغم كل المضايقات


الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – قلاع وأبراج القدس القديمة

اكتشف فلسطين

تعرف على قلاع وأبراج مدينة القدس القديمة

قلعة القدس

تقع على مرتفع صخري …

في الجهة الغربية من مدينة القدس ، وتحديدا على يمين الداخل اليها من باب الخليل ، وهي تتموضع فوق أعلى مرتفع في مدينة القدس يمكن من الاشراف على المدينة والقضاء المحيط بها من أكثر وأخطر الجهات انفتاحا عليها

منذ البدايات الأولى …

لانشاء قلعة في مدينتنا على أيام اليبوسيين الأوائل ، الا أنها هدمت وأعيد انشاؤها أكثر من مرة عبر تاريخها العريق ، ومع امكانية الاشارة الى ما تبقى من آثار كنعانية ويونانية ورومانية وبيزنطية ، الا أن القلعة القائمة حاليا جلها قلعة اسلامية ، تمكنت من استيعاب هيكلها العام منذ أن جددها هيرودس الأدومي الكبير (4- 38) ق.م ، والقلعة الأموية الأصغر مساحة من القائمة حاليا ، والاضافات التي أضافها الفرنجة اثر احتلالهم المدينة في سنة (492 هـ/ 1099م) ، واصلاحات سلاطين بني أيوب فيها منذ نجح صلاح الدين الأيوبي في تحرير القدس في عام (583 هـ/ 1187 م) واعادة البناء المملوكية لها اثر نجاح السلطان الأشرف خليل بن قلاوون بتحرير عكا وطرد الفرنجة من الشرق في عام (691 هـ/1291 م)

ظلت قائمة حتى تلاشت …

أحوالها وتشعثت (حسب وصف مؤرخ القدس مجير الدين الحنبلي) ، فأمر السلطان العثماني سليمان القانوني القانوني في سنة (938 هـ/ 1531م) بترميم مبانيها ، كما يفيد نقش التجديد ، ونصه : أمر بترميم الحصنة الشريفة السلطان الأعظم والخاقان المعظم مالك رقاب الأمم ، مستخدم أرباب السيف والقلم ، خادم الحرمين والبقعة الأقدسية ، قدس الله أرواح آبائه المقدسة منبع الأمن والايمان والأماني ، السلطان ابن عثمان سليمان ، أمد الله بقاءه ما دام القبة على الصخرة في سنة حصل الخير 938هـ ، وذلك باشراف محمد بك

كان يحيط بالقلعة …

خندق من جهاتها الشرقية والغربية والشمالية ، ويعلوه جسر خشبي متحرك يمكن من العبور الى الشارع العام ، ومن ربط مدخل القلعة الرئيس بالغرف والقاعات الداخلية فيها ك وقد ظل قائما منذ أيام السلطان المملوكي الملك الناصر محمد بن قلاوون (709- 741 هـ/ 1309- 1340م) حتى ردم جزء منه بمناسبة زيارة امبراطور ألمانيا (غليوم الثاني) الى القدس عام (1315 هـ/ 1898م) ، أما الأجزاء الأخرى فقد ردمت عام 1937م

القلعة حصن عظيم …

البناء تتوفر فيه كافة المرافق التي تلزم وظيفتها في السلم والحرب ، تحفل سجلات محكمة القدس الشرعية ووثائق مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية بالوثائق التي تمكن الباحث من دراسة دورها في الاشراف على المدينة وادارتها ، حتى أضحت رمزا لسلطة السلطان العثماني على المدينة ، بل ورمزا للعصيان والتمرد عليه ، كما في ثورة نقيب الاشراف بين عامي (1114- 1116 هـ/ 1703- 1705م) ، وفتنة عام (1239 هـ/ 1824 م) ، والثورة على ابراهيم باشا المصري في عام (1249 هـ/ 1834 م) ، واحتلال المدينة واخضاعها ، كما فعل قائد جيش الاحتلال الإنجليزي (الجنرال اللنبي) عندما احتل القدس وأعلن انتهاء الحروب الصليبية

كما تمكن …

الباحث من تحديد مرافقها تحديدا معماريا دقيقا ، ومن دراسة بنيتها الادارية والوظائف التي أنيطت بالموظفين ، فيها خمسة أبراج للمراقبة ، أكبرها برج داود الذي يقع في الجهة الشمالية الشرقية منها ، وعرف باسمه برج القلعة ، وكذلك هناك برج غز الذي يقع على حافة الخندق ، ويمتد باتجاه جنوبي شمالي ، وبرج الكتخدا ، وفي القلعة أيضا مجموعة من مخازن التموين والعلف والعتاد ، ويوجد السجن ملاصقا للسور في الجهة الغربية منها

في القلعة أيضا …

مصطبة كان يعتليها ضارب طبل أثناء الاعلام بدخول وقت الصلاة (النوبة خانة وضارب النوبة) ، وقد أنشأ فيها السلطان المملوكي (الملك الناصر محمد بن قلاوون) في سنة (710هـ/ 1310م) مسجدا للصلاة من أجمل المساجد في القدس خارج الحرم الشريف ، كما تشتمل القلعة على مساكن قائدها والعساكر المرابطة فيها (الدزدار) ونائبه (الكيخيا) والامام والواعظ والمؤذن والمقرئ ، اضافة الى ثكنات الجند واسطبلات خيولهم

وبهدف الحفاظ على …

القلعة وأداء وظيفتها ، أجرى العثمانيون عدة ترميمات فيها كما في الأعوام (938هـ/ 1531م) و(963هـ/ 1555م) و(1065هـ/ 1654م) و(1144هـ/ 1731م) و(1151هـ/ 1738م) ، وقد تمركزت فيها قوات الجيش العثماني الرابع وشحنتها بالذخائر الحربية اللازمة للدفاع عن القدس وهويتها العربية الاسلامية

اهتم البريطانيون بالقلعة …

ورمموها ، وحولوها الى مركز ثقافي ، وقاعات معارض محلية ، ما أثار حفيظة المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى ، الذي تولى الاشراف عليها حتى 1926م ، وبعد زوال الانتداب البريطاني عن فلسطين ، آلت قلعة القدس الى عهدة الجيش العربي الأردني ، الذي رابط هناك محاولا الافادة من الموقع الاستراتيجي في الدفاع عن عروبة القدس وهويتها ، فأعاد مسجدها ، تحديدا ، الى وظيفته الأصلية

في …

سنة 1956م أرسل قائد لواء الأميرة عالية كتابا الى الأوقاف طالبا اجراء اصلاحات فيها ، الا ان هذه الجهود أجهضت اثر عدوان عام 1967م الذي كان احتلال القدس احدى نتائجه الوخيمة على الأمة ، فقد أتاح فرصة كبيرة لاجراء الحفريات الواسعة التي تخدم فكرة التهويد وتزوير التاريخ العربي الاسلامي الأصيل للمدينة ، ولتحقيق ذلك افتتح الاحتلال في شهر أبريل 1989م متحفا فيها


برج اللقلق

يقع في الزاوية الشمالية …

الشرقية لسور القدس مقابل المتحف الفلسطيني (روكفلر) ، يبدو أنه يرجع الى التحصينات التي شادها الأيوبيون في سور مدينة القدس اثر تحرير صلاح الدين اللأيوبي للمدينة في عام (583 هـ/1187م) ، وقد أعيد بناؤه ضمن مشروع السلطان العثماني (سليمان القانوني) لتجديد سور القدس في سنة (947هـ/1540م) (كما يفيد نقش التجديد الحجري المعلق في سور القدس أسفل البرج)

ولا يختلف هذا البرج وظيفيا ومعماريا عن برج الكبريت ، الا انه يتألف من طبقتين ، يتوصل اليهما عبر مدخل غربي صغير وبسيط ، يقود الى ممر منكسر ومستطيل الشكل ومغطى بسقف أشبه بقبو نصف برميلي ، كما تتصف جدران الطبقة الأولى بالضخامة ، كي تتناسب مع حجارة الجدران الشمالية ، والشرقية والجنوبية لها ، اذ انها تشكل أقساما من سور القدس ، ناهيك عن أنها تقوم بمهمة الدفاع عن المدينة من الجهة الأكثر انفتاحا على ما حولها

وهناك قاعة صغيرة تشبة الايوان ضمن هذه الطبقة المغطاة جلها بقبو متقاطع ، ويقود الى الطبقة الثانية سلم حجري يقابل المدخل ، وهناك ممر علوي يقود الى سور المدينة نفسه ، يشاركه الدوران حول المدينة


برج كبريت

منشأة معمارية عسكرية …

أقيمت في الجدار الجنوبي لسور القدس ، وتحديدا في المنطقة المحصورة بين بابي المغاربة وسيدنا داود عليه السلام ك يبدو أنه يرجع الى التحصينات التي شادها الأيوبيون في سور مدينة القدس ، اثر تحرير صلاح الدين الأيوبي للمدينة في عام (583 هـ/1187م) ، وقد أعيد بناؤه في سنة (947 هـ/1540م) (كما يفيد نقش التجديد الحجري الذي يتوسط واجهته الجنوبية من الخارج)

وهو مستطيل الشكل ويتألف من ثلاث طبقات ، يتوصل اليها عبر مدخل شمالي صغير يلج في داخل السور ، ويتخلل الجدران الجنوبية والغربية والشرقية لأول طبقتين عدد من الفتحات الطولية العمودية التي تسمح بالرمي والمراقبة وتوفر الحماية للمتحصن خلفها ، والتي تعرف بـ المزاغل ، أما الطبقة الثالثة فهي عبارة عن ساحة مكشوفة ، يحدها من جهاتها الأربع باستثناء الجهة الشمالية المطلة على الحرم الشريف نهايات ارتفاع السور التي يزيد ارتفاعها تقريبا عن الساحة المكشوفة مقدار ارتفاع قامة الرجل

وتقوم هذه الارتفاعات بمثابة الاستحكامات التي تمكن الجنود من استكشاف ما حول المدينة ، ومراقبة العدو حال حصاره لها ، والدفاع عنها في حال مهاجمته لها



الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – مساجد البلدة القديمة بالقدس

اكتشف فلسطين

تعرف على مساجد البلدة القديمة في مدينة القدس

جامع عمر بن الخطاب

يقع في حارة النصارى الى الجنوب من كنيسة القيامة ، مطلا على ساحتها تحديدا ، وذلك وسط حيز حيوي يزدحم بالزوار المسيحيين والمسلمين والمحال التجارية المتخصصة ببيع التحف والأزياء الشعبية ، ويعد هذا المسجد أبرز رمز اسلامي وخير شاهد على تسامح العرب المسلمين ، وتعايشهم مع سواهم من أصحاب الديانات والمذاهب الأخرى ، وهو يقوم في الموضع الذي صلى فيه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما فتح القدس ومنح وثيقة التسامح الشهيرة لأهلها من النصارى عام (16هـ/ 638م) ، لذا نسب اليه منذ تأسيس الملك الأفضل له في سنة (589هـ/ 1193م) ، وقد اعتنى المسلمون بهذا المسجد عبر تاريخهم الطويل ، ففي سنة (870هـ/ 1465م) تم تأسيس مئذنته المربعة الشكل والجميلة التكوين ، وتميز بناؤه بالمتانة في القرن العاشر الهجري الموافق السادس عشر الميلادي ، ويرجح أنه أضيف اليه مدخل تذكاري محفور ، وبصورة عامة ، تحفل سجلات محكمة القدس الشرعية باشارات حوله ، حيث تفيد تحديد موقعه وتولي العائلات المقدسية لوظائفه

أما اليوم فيتوصل اليه على احدى عشر عتبة تقود الزائر الى ساحة مكشوفة ومزروعة بالورد والكروم ، أما بيت الصلاة فتغلب البساطة على شكله ، وهو مغطى بأقبية متقاطعة تشكل جملونأ يقوم على ثلاثة أعمدة من الداخل ، ويشغل مساحة متوسطة مقارنة مع المساجد الأخرى ، ويبلغ أقصى ارتفاع له نحو أربعة أمتار تقريبا من الوسط ، وقد فتح في واجهته الجنوبية محراب يتكون من حنية يعلوها نقش تذكاري حجري ، يعود للبناء الذي يعلو المسجد ، وقد جرى في سبعينيات القرن العشرين الماضي ، تبليط جدرانه من الداخل بحجر المنشار لمنع الرطوبة ، وأضيف اليه لاحقا مكتبة لا بأس بها ، ودورة مياه حديثة

مسجد الشيخ ريحان

يقع في حارة السعدية في الجهة الشمالية الغربية من المسجد الأقصى المبارك تجاه باب الغوانمة ، الى الشرق من عقبة تحمل اسمه ، وتحديدا في راس عقبة المولى (عقبة الراهبات) ، ينسبه عامة الناس الى الصحابي أبي ريحانة الأزدي ، الذي نزل القدس بعيد فتحها عام (16هـ/ 638م) وعاش ودفن فيها
يرجع البناء الى فترة سابقة لم تحدد ، لكن الدكتور محمد غوشة بين في احدى دراساته أن أصله مسجد ومدفن ، يعرفان بـ زاوية الشيخ علي الخلوتي ، الذي دفن فيه في عام (940هـ/ 1533م) ، حيث تتبع شؤونه في سجلات محكمة القدس الشرعية من حيث اعماره ووظائفه المختلفة التي تولاها أفراد من عائلات مقدسية منها : آل غضية ، والصاحب ، كما تناولت أوقافه التي ذكر منها دارين مجاورتين له ، بالاضافة الى أنه بين أن اسم صاحب المدفن قد تغير أواخر العهد العثماني ، وأصبح يعرف بـ (الشيخ ريحان) بعد أن تبددت أوقاف الشيخ علي الخلوتي

وتغيرت معالم زاويته ، ويميل الى أن الشيخ ريحان المنسوب اليه هذا المسجد هو الشيخ ريحان السعدي (أحد رجالات حارة السعدية الذين دفنوا في هذا المكان)
وتشير دراسة الباحث فهمي الأنصاري الى ترميم جماعة من أهل الخير البناء وتحويله الى مسجد في عام 1977م ، وفي عام 1982م شكل أهالي حارة السعدية لجنة لترميمه واصلاح محرابه وتوسيعه ، وهو ما استكملته دائرة الأوقاف في القدس في عام 1991م

ويتوصل الى المسجد من باب غربي أسفل واجهة حجرية معقودة على عمودين متقابلين أو أكثر (بائكة أو ميزان) من الطراز العثماني المتأخر ، ويعلو الباب قوس محدبة تشبه الأقواس المموجة التي شاع استخدمها في القدس منذ العهد الأيوبي ، نقش في منتصفها مطلع سورة المؤمنون : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ {1} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ {2} وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ {3} وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ {4} وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ {5} ، واسم المسجد أسفل منها

ويتألف المسجد من غرفة معقودة بقبو برميلي يرتفع عن سطح الأرضية 3.27م ، وطوله أربعة أمتار وسبعون سم ، وعرضه ستة أمتار وخمسة وثلاثون سم ، وفي أسفل المسجد قبو معقود ينزل اليه بدرجات من ناحية الشمالية الغربية ، كان في الأصل المدفن القديم ، غير أنه سد في العام 1979م ، وفي الواجهة الجنوبية من المسجد محراب يبلغ ارتفاعه نحو مترين ، وعرضه ثلاثة أرباع المتر ، يعلوه مصباحان ، ويتوسط واجهته الشمالية اليوم مكتبة يعلوها مصباح


مسجد مصعب بن عمير

يقع في سويقة باب العمود ، وتحديدا على يمين الداخل من هذا الباب الى البلدة القديمة ، مقابلا الى مسجد أقدم وأكثر شهرة منه تاريخيا ، هو مسجد الشيخ لولو ، ما جعل مسجدنا غير مطروق ، سيما أنه ينخفض في تموضعه من مستوى الأبينة المجاورة له حيث ينزل اليه ببضعة درجات ، ولم يعثر على ما يشير اليه في الوثائق والسجلات الشرعية ، قبل الربع الأخير من القرن العشرين الماضي ، يوصف بناؤه بالقدم ، سيما أن بلدية الاحتلال الصهيوني هدمت الأبينة المجاورة له بعيد احتلالها القدس عام 1967م ، وأقامت عدة أبنية حديثة ، كما يتصف المسجد بتواضع هيئته ، اذ يغلب الشيد على مواد بنائه ، والتفاوت في ارتفاع جدرانه ، وتحيط به ساحة مكشوفة تقدر مساحتها بضعف مساحة المسجد البالغة 25م ، وهو مبني بالطريقة الأقواس التي تنتهي بشكل أقرب الى القبة ، ويبلغ ارتفاعه في المنتصف 3,5م ، وله محراب قديم بصدره ، ويشتمل على مكتبة بسيطة تحوي بضعة كتب

ورغم مباشرة سلطات الاحتلال أعمال الحفر والاعتداء والتهويد بجوار المسجد بعيد احتلالها البلدة القديمة من القدس ، الا أن الاشارات الى العناية به وترميمه جاءت متأخرة بحسب وثائق مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية ، ففي سنة 1979م طالبت لجنة ترميم المسجد ، دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس بوصل التيار الكهربائي ، وفي سنة 1983م ، باشرت ما تسمى بـ شركة تطوير القدس أعمال الحفر أمام مدخل مسجد مصعب بن عمير ، فأغلق ودخل معترك الاحتجاج بالكتابة الى بلدية الاحتلال احتجاجا على هذا العمل ، وبعد عام من الاغلاق سجلت الرطوبة ضمن معاناته ، حتى تسببت بانقطاع التيار الكهربائي حتى سنة 1991م

مسجد الحريري

يقع في الجزء الجنوبي الغربي من البلدة القديمة في مدينة القدس ، وتحديدا في حارة الأرمن ، الى الجنوب باب الخليل ، والى الشرق من مركز القشلة ، وبجانب دير الأرمن الأرثدوكسي (ديرمار يعقوب) ، أي أنه يقوم وسط سكان وعقارات للمسيحيين ، ينسب الى محمد بن ابراهيم الحريري الذي أجرى في تعميرات واسعة قبل وفاته في سنة (886هـ/1481/) ، أما انشاؤه فيرجع قسم الآثار في دائرة أوقاف القدس أنه يعود ال الفترة الأيوبية

استمر هذا المسجد في أداء رسالته حتى أواخر القرن الثالث عشر الهجري/التسع عشر الميلادي ، وتفيد حجة شرعية مؤرخة في أواسط ربيع الأنوار سنة (1243هـ/1727م) أنه كان تحت تولية من عائلة الموسوس ، أنه كان له أوقاف ينتفع منها ، مثل دار بحارة الجوالدة بالقدس حصلت أجرتها في سنة (1396هـ/1976م) بحسب وثيقة أخرى

وكان يتوصل الى هذا المسجد عبر مدخل رئيسي من شارع سان جيمس ، يؤدي الى بيت الصلاة المستطيل الشكل ، ضمن مساحة اجمالية تبلغ 144م (9×16) ، ويؤكد كتاب مدير دائرة الانتيكات دائرة الآثار عام المؤرخ عام 1922 على موقع المسجد ويفيد أنه خرب ورصيفه مغطى بالردم الى عمق 2م ، ولم يبق من بنائه الأصلي سوى جدران متهدمة، وبعض العناصر الزخرفية المعمارية المتآكلة

وشهد هذا المسجد محاولات أرمنية أرثدوكسية لامتلاكة ، وصلت حد المضايقة واغلاق مدخله وأحد شبابيكه ، وقد استشعر الأهالي ذلك ، وتكررت مطالبتهم دائرة أوقاف القدس بتعميره أكثر من مرة خلال السنوات (1973-1945م) ، وكانت أخطر تلك المحاولات ادعاء البطريركية الأرمنية لدى المحكمة المركزية بالقدس (محمكة الاحتلال الإسرائيلي) حق امتلاكه في 1978/5/6م ، ولعدم صلاحية المحكمة للنظر في هذه القضية أحالتها الى وزير الأديان لدى الاحتلال الاسرائيلي في عام 1982م

فسارعت دائرة أوقاف القدس الى محاولة تسوية الأمر باستصدار اذن ورخصة من البلدية بتعمير المسجد ، لكن حكومات الاحتلال الاسرائيلي المتعاقبة أخذت في المماطلة وعرقلة المشروع ، واحتفظت دائرة الآثار بأحد مفتاحي المسجد وعطلت الاذن بالتعمير ، ومنذ ذلك التاريخ والمسجد مقفل ، وحالته العمرانية تسوء يوما بعد يوم ، ويمنع الاقتراب منه للصلاة أو التعمير ، ما يعني أن اعادة بناء هذا المسجد وفق طراز اسلامي أصيل ورفيع أصبحت ضرورة دينية ووطنية ملحة

مسجد حارة الحدادين

وهو مسجد ممندرس كان في منتصف حارة الحدادين التي تمثل جزءا من حارة النصارى اليوم ، ويفيد تقرير محفوظ في مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية ، صادر عن ادارة الأوقاف في سنة 1944م أن هذا المسجد خرب ولا يستعمل للصلاة ، وأنه يقع بجوار فرن حسن بيك الترجمان ، وأن أصحاب الفرن يستعملونه لتخزين الحطب ، ولدى مراجعة الأوقاف لأصحاب الفرن تم استرجاع مفتاح المسجد منهم ، ولم يعثر فريق البحث الميداني له على أثر

مسجد الديسي (المسجد العمري)

يقع جنوب غرب البلدة القديمة في مدينة القدس ، وتحديدا في حارة الأرمن على طريق خط داود ، حيث يبعد حوالي 750م عن المسجد الأقصى المبارك ، ويشرف على حارة تاريخية في القدس هي حارة المغاربة التي هدمها الاحتلال الاسرائيلي علم 1967م

لا يعرف تاريخ انشائه ، ولكنه وصف بالقدم ، ويفهم من وقف الكمالي بن أبي شريف للمصبنة المنصورية وقفا دريا في عام (892هـ/1487م) ، أنه كان يعرف بالمسجد العمري الذي ذكر من حدود المصبنة ، وتفيد بعض تقارير مهندس الأوقاف المحفوظة في مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية أنه مر بمرحلتين عمرانيتين : الأولى ، شهد اعمار المسجد القديم ، والثانية ، جاءت استجابة الى طلبات تعميره في السنوات (1964-1962م) ، وقد شهد في هذه المرحلة تجديد المحسن محمد الداود بناءه في العقد السادس من القرن العشرين ، واضافة رواق اليه بعرض 2م تقريبا ، اضافة الى مئذنة يبلغ ارتفاعها 15م يعلوها هلال ، ومرافق وتسوية مساحة تبلغ نحو 60م ، كما شهدت وصل التيار الكهربائي الية بناء على طلب دائرة الأوقاف في القدس

وتعرض المسجد بعد حرب 1967م واحتلال القوات الصهيونية القدس الشرقية الى اعتداءات شركة صهيونية تعرف بـ شركة تطوير الحي اليهودي ، خلال قيامها بهدم الأبنية المجاورة والملاصقة له واقامة مساكن للمستوطنين على أنقاض عقارات الأوقاف الإسلامية ، وفي عام 1976/1/20م ألمت به أضرار بالغة نتيجة مواصلتها أعمال الهدم ، ما اضطر دائرة أوقاف القدس التقدم بطلب وقف عمليات الهدم بالمنطقة حفاظا على المسجد

كما طالبت بترميم وتعمير ما تضرر ، الا أنها لم تلق استجابة ، فقامت الدائرة نفسها بتعميره ، لكن اعتداءات متطرفي المستوطنين لم تتوقف ، ففي 1984/5/19م كسروا بابه الداخلي وحطموا زجاج شبابيكه وحطوا خزانة فيه ، فقامت دائرة الأوقاف باصلاح الضرر على نفقتها ، وفي 1985/5/21 سرقت بعض محتوياته ، وقد صادرت بلدية الاحتلال الاسرائيلي ساحة مجاورة له تستعملها موقفا للسيارات ، كما اقتطعت من أوقافه ممرا للمشاة يبلغ عرضه 1,5م ، ويدخل الزائر اليوم الى هذا المسجد عبر بوابة حديدية منخفضة الى ممر صغير يؤدي الى بيت الصلاة البالغة مساحته 60م (12×5)

مسجد القرمي

يقع ضمن مجمع معماري يقوم في احدى محلات القدس التاريخية التي كانت تعرف بمحلة مرزبان (حي القرمي اليوم) ، وتحديدا بالقرب من حمام علاء الدين البصير ، وينسب الى مؤسس زاوية القرمي الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد التركماني الشهير بالقرمي الشافعي الذي ولد في دمشق في سنة (720هـ/1320م) وعرف بالعبادة والزهد والصلاح وتوفي في القدس سنة (788هـ/1386م)

أما المسجد والزاوية فيقومان ضمن أوقاف الأمير ناصر الدين محمد بن علاء الدين شاه بن ناصر الدين محمد الجبيلي بالمحلة المذكورة الذي كان له اعتقاد كبير بالشيخ القرمي فوقف عليه ثلث أملاكه ، ويبدو أن بناء المسجد يسبق تاريخ وقفه ، ولعله يرجع الى فترة صلاح الدين الأيوبي ، وتبلغ مساحته حوالي 65م تقريبا ، ويجاوره ضريح الشيخ محمد القرمي ، وبجوار الضريح مصلى للنساء بمساحة 9م

وتعرض المسجد خلال تاريخه الحافل الى محولات تغيير وظيفته هو وأوقافه أو تعطيلها ، فيشر كتاب مأمور الأوقاف المؤرخ في 1938م/9/1م أن احدى أفراد عائلة الحسيني تسكنه ، ما أوجب أمرا باخلائهم ، كما يشير كتاب آخر مؤرخ في 1955/12/17م الى أنه لا يوجد وقفية لعقاراته أو أنها مفقودة

مع العلم أن حججا شرعية تؤكد افادة المسجد من أوقاف الأمير الواقف ناصر ، ومنها : 6 دكاكين تقع بنفس المحلة ، ومن حصص في البقعة وقفها الحاج خليل بن عبد القدار اللولو في سنة 1014هـ/1605م ، وحصص أخرى اشترط أن تؤول للمسجد بعد انقراض ذريته ، ومن حصص بوقف خليل سعد الدين الديري في سنة (1015هـ/1606م) ، وبحسب تقرير مفتش الأوقاف المؤرخ في 1955/3/2م ، فان حاكورة ومعصرة ، يرحج أنهما من وقف الجامع

كما تؤكد احدى وثائق دائرة أوقاف المؤرخة في 1956/4/14م أن من أوقافه محل قهوة تقع بخط مرزبان دثرت ثم حكرت ، وتم تحويلها الى مصبنة باسم مستحكرها الشيخ محمد طاهر الحسيني (مفتي القدس) ، وعلاوة على ما تقدم ، تعرض المسجد الى الكثير من اعتداءات متطرفي المستوطنين المجاورين لحرمه ، فقد سرقوا مكبرات الصوت التي تعلوه أكثر من مرة أو خلعوها ، أو دمروها أحيانا ، في حين لم تتوان شرطة الاحتلال وقواته عن اعتقال امام المسجد واللجنة المشرفة على شؤونه ، وساهم ذلك ببطء اعماره ، ولم يتجاوز دور ادارة الأوقاف تركيب باب يفصل بين المسجد والمقيمين في حرمه بتاريخ 1977/9/24م ، لذا تشكلت لجنة من أهالي القدس أشرفت على تعميره تعميرا جذريا ، وافتتح في سنة 1967م للصلاة به مجددا ، وتم تزويده بالكهرباء والماء بعد عقد من الزمن ، وبمكبرات الصوت بعد عقد آخر

كما جرى تعميره مرة أخرى في سنة 1994م ، وهو معمور اليوم وبحالة جيدة ، لكن عادة مشايخه هو ومشايخ الزاوية في احياء العشر الأواخر من رمضان وتناولهم وطعام السحور فيه ، وذهابهم الى المسجد الأقصى وهم يهللون ويكبرون وينشدون وما يقومون به في صحن الصخرة المشرفة التي أشار اليها كتاب مأمور الأوقاف المؤرخ في 1956/1/5م انقطعت الآن

مسجد عثمان بن عفان

يقع في سوق البازار على الطريق المؤدية من باب الخليل الى المسجد الأقصى المبارك ، أي أنه يقع في وسط تجاري ينشط في حركة ذهاب الناس وايابهم ، ويبدو أن اسمه مستحدث ، لكن بناءه يدل على قدمه ، ومع ذلك يخلط الكثيرون بينه وبين مسجد آخر في نفس السوق يعرف بـ مسجد غباين ، والمسجد في بنائه ضيق ، حيث تبلغ مساحته حوالي 15م ، وهو مبلط من الداخل وبلاطه جميل ، فيه مكتبة صغيرة ، ومكبرات للصوت تطل على السوق ، ويتبعه متوضأ ولكنه يعتمد على دورة مياه مجاورة تتبع البلدية ، وتشير وثائق مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية الى أن له خادم وامام يدعى محمد زهير الجعبة ، والى أنه تقام فيه أربع صلوات

وقد ظهر خلاف بين الأوقاف في القدس والكنيسة الانجيلية اللوثرية منذ عام 1979م ، بسبب محاولات الكنيسة استغلال سطح المسجد والسوق بصورة عامة دون وجه حق ، ذلك أن جزء من المسجد والسوق يقع أسفل حديقة تابعة الى نزل الكنيسة ، وحتى عام 1988م ، لا تضم المؤسسة وثائق تشير الى تسوية هذا الخلاف بين الطرفين

المسجد اليعقوبي

يقع بمنطقة باب الخليل الى الشرق من ساحة عمر بن الخطاب ، بحارة الضوية المعروفة اليوم بـ حارة العسلية ، يجاوره كنيسة تابعه للبروتستانت من الغرب ، والنزل المسيحي من الشمال وبيوت ومساكن لمسيحيين من طوائف البروتستانت واللاتين والأرمن ، وهو ينسب الى الشيخ شمس الدين بن عبد الله البغدادي

يرجع أصل البناء الى الفترة الرومانية ، وتحديدا الى القرن السابع أو الثامن ميلادي ، وقد حول في القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي الى الزاوية دعيت منذ ذلك الوقت باسم زاوية الشيخ يعقوب العجمي ، التي هجرت اثر وفاته حتى جددت في الفترة العثمانية واتخذت مسجدا تقام فيه الصلوات الخمس ، يتألف هذا المسجد اليوم من بيت للصلاة مستطيل الشكل بامتداده من الشرق الى الغرب ، وتبلغ مساحته 98م ، وارتفاعه 6م ، وله محراب في الحائط الجنوبية ، وساحة مكشوفة تتقدمه في الجهة الغربية مساحتها 5×12م

تشير سجلات محكمة القدس الشرعية الى المسجد وأوقافه التي أفاد منها ، أهمها حاكورة اليعقوبي الممتدة أمامه بين دور يسكنها آل الديسي وشارع سان جيمس ، وتقدر مساحتها بحوالي 10 دونمات ، والأرض التي تقوم عليها كنيسة البروتستانت المجاورة ، وعقارات أخرى ، وهكذا يمكن فهم حالة البؤس التي مر فيها المسجد حتى أواخر القرن العشرين الماضي بحسب ما تشير اليه وثائق مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية ، ولم يبق سوى تقارير ترصد خرابه ، أو حاجته للانارة بالتيار الكهربائي عوضا عن لامبة كاز نمرة 2 ، أو عدم لياقته بمساجد المسلمين

وبعد عقدين ونصف من الزمن ، أي في 1966/2/24م ، طالبت دائرة الأوقاف في القدس بربطه بالكهرباء ، ورغم أن موقوفات المسجد بيعت جميعها تقريبا لتعميرة منذ نهاية القرن التاسع عشر الميلادي ، الا أن فريق البحث لم يعثر على وثائق ترميمه سوى اشارة متواضعة من عام 1941م ، ما دفع أحد سكان القدس الى اقتراح تحويله الى مدرسة ليلية لمحو الأمية ، قبل ترميمه في سنة 1988م


مسجد الشيخ لولو

يقع في سويقة باب العمود ، وتحديدا على يسار الداخل من هذا الباب ، وفي أول الطريق المتجهة الى حارة السعدية ، وذلك ضمن مجمع عرف تاريخيا بالزاوية اللؤلؤية المنسوبة الى واقفها بدر الدين لؤلؤ غازي ، عتيق الملك الأشرف شعبان بن حسين (778- 764هـ/1376-1362م)، الذي وقف المدرسة اللؤلؤية بحي الواد في سنة (775هـ/1373م) ، كما يفيد نص الوقفية المنقوش على حجر مثبت على مدخل المسجد ودفتر تحرير الطابو رقم 522

وقد ذكره الرحالة المشهور ، عبد الغني النابلسي في زيارته في عام (1101هـ/1689م) وحدد موقعه ، يقوم هذا المسجد في موضعه في وسط ينشط بحركة زوار مدينة القدس والسوق التي تشمله ، ويبدو أن تاريخ انشائه يسبق تاريخ الوقف

وهو مستطيل الشكل ، يتألف من قسمين يفضيان على بعضهما البعض عبر باب داخلي ، وتبلغ مساحته 128,8م ، وهي مساحة بيت الصلاة ، أما ما ورد ضمن كتاب مساجد بيت المقدس من أن مساحته حوالي 600 م ، فانها تشمل الساحة المكشوفة الممتدة أمامه

ووفق تقرير وخارطة المساحة التي نظمتها دائرة الأوقاف سنة 1935م ، فان مساحته 3,075م تشمل مساحة بيت الصلاة والساحة وبعض العقارات الموقوفة عليه بجوراه ، ما يشير الى تناقص أوقافه مع مرور الزمن لأسباب لم تكشفها الوثائق التي اعتمدها الباحث ، مع أنها تؤكد على أن تلك الأوقاف تشمل دورا ودكاكين في الجوار وقطع أراض في قرى بيت ساور وصور باهر وعناتا


ويتشكل بناء هذا المسجد معماريا من عقد دائري مفتوح بين قبوين متصلين ، والمسجد محاط بسور من الجهات الأربع ، وتتصف جدرانه بالسمك (1,5)م ، وهي مبلطة ببلاط أملس من الداخل حتى ارتفاع مترين ، أما ارتفاعه فيصل نحو (5م) ، وله محراب منحن في مركزه شريط من السيراميك الخليلي وبابان في حائطه الغربية ، وأربعة شبابيك مستطيلة الشكل ، ومكتبة متواضعة

وشهد هذا المسجد تعميرات واسعة عبر تاريخه الطويل ، بدء من تعميرات عام (952هـ/1545م) ، ومرورا بالتعميرات الشاملة أيام المجلس الاسلامي الأعلى ، وأهمها : تعميرات الفترة (1945-1947م) ، حيث نتج عنها افتتاح مدرسة باحدى الغرف الواقعة بساحة المسجد سنة 1947م عرفت بـ مدرسة الاستقلال العربية ، وقد بلغ عدد طلابها 300 طالب

وتواصلت تلك التعميرات بعد النكبة ، ففي سنة 1954م فرشت ساحة المسجد الخارجية بالاسمنت ، وأدخلت مياه البلدية اليه ، ثم بلطت مساحة من ساحته بالحجر الطبيعي الأملس لتكون ممرا يؤدي اليه ، وزود بالتيار الكهربائي في سنة 1960م ، وخلال عقدين تاليين أضيفت اليه غرف جديدة اتخذ بعضها مقرا للجنة تكفين الموتى في القدس ، كما استكملت دورة مياه حديثة له تقع في الجانب الجنوبي الغربي منه

مسجد ومقام الشيخ شكي مكي

يقع في باب الساهرة ، وتحديدا على يمين الداخل الى داخل مدينة القدس القديمة من الباب المذكور تجاه المسجد الأقصى ، حيث يقابل مدرسة القادسية ، يغلب القدم والحداثة عليه ، فأصل بنائه ضريح مقام الولي الشيخ مكي ، ولأن الضريح أو المقام بات مهجورا ، تطوع بعض المجاورين له في سنة 1982م بتشكيل لجنة عرفت بـ لجنة مسجد الشيخ مكي ، وتهدف الى تعمير المسجد للصلاة لخلو المنطقة من المساجد

وبعد صدور موافقة دائرة الأوقاف في القدس على تشكيل هذه اللجنة وانجاز المخططات والتقديرات اللازمة ، بوشر بتعمير وترميم المكان وافتتح مسجدا في نفس السنة بمساحة تبلغ 24م ، وفي العام التالي أدخل التيار الكهربائي اليه وافتتحت فيه مكتبة صغيرة ، كما أعيد ترميمه وتكحيل جدرانه الخارجية سنة 1984م ، ويواجه هذا المسجد خطر متطرفي المستوطنين الذين استولوا في سنة 1986م على منزل مجاور له ، وواصلوا الاستفزاز ومحاولات منع رفع الأذان فيه

مسجد الملاط

يقع في منطقة الباب الجديد ، وتحديدا على الطريق الواصلة من حارة الجوالدة الى حارة النصارى ، قرب دار أولاد حجيج ودير اللاتين من الغرب ، وبحسب بعض الحجج الشرعية ، عرفت هذه المنطقة بـ محلة الملاط ، لم يوجد له ذكر ولم يظهر على أرض الواقع حتى العقد الأخير من القرن العشرين الماضي ، حيث كشف عن بعض معالمه كالمحراب والجدران في أحد المساكن التابعة لدير اللاتين ، ولا يزال هذا المسجد ضمن أملاك الدير

مسجد ولي الله محارب

يقع عند التقاء طريقي باب السلسة وسوق الباشورة ، في أول الزقاق المتجه الى الجنوب الموصل الى حارتي الشرف والمغاربة ، ينسب الى منشئه ولي الله محارب الذي أنشأه في في 595هـ/1199م ، كما يفيد نقش التأسيس الذي يعلو مدخله ، تعرض المسجد الى محاولات طمس نقش تأسيسه وأوقافه حتى مطلع النصف الثاني من القرن العشرين الماضي ، لكن الحاح المجاورين على ضرورة تعميره أدى الى الكشف عن النقش الذي يتضمن أن المنشىء وقف عليه ثلاث دكاكين ، أثبتت اثنتان منها ، أما الثالثة فقد خسرتها دائرة أوقاف القدس ، بسبب اثبات المدعى عليه ملكيته لها بالطابو

ويتألف هذا المسجد من بيت صغير للصلاة ، شكله مستطيل ، وعرضه قليل ، ومحرابه جميل ، وسقفه مغطى بقبو نصف برميلي ، ويبلغ طوله من الداخل 6,5م وعرضه 2م ، وله مدخل معقود ونافذة صغيرة يطلان على الشارع العام ، أما أرضه فهي مبلطة بالرخام ، ويواجه المسجد اليوم خطر اعتداءات الاحتلال الصهيوني من حين الى آخر ، وخاصة أطماع ما يعرف بشركة تطوير الحي اليهودي الاستيطانية ، التي تسعى منذ نهاية العقد السابع من القرن العشرين الماضي الى مصادرته

أما المستوطنون المتطرفون فلا ينفكون عن استفزاز مشاعر المسلمين ومضايقتهم حتى أنهم قاموا بتعطيل مكبر الصوت فيه ، فصار الأذان يرفع فيه من خلال الربط مع مسجد البازار (عثمان بن عفان) المجاور

المسجد العمري الكبير

يقع بالجهة الجنوبية من حارة الشرف التي كانت تؤدي الى حارة المغاربة من جهة الغرب ، ويتوصل اليه عبر زقاق طويل يبدأ من التقاء طريقي باب السلسة وخان الزيت قريبا ، من خان السلطان ، ثم الاتجاه جنوبا ، ويقوم هذا المسجد في موضع هام ، اذ يحيط به كنيسان : واحد من الشمال ، والآخر من الشرق حيث يبعد عنه نحو 50م ، الى الغرب منه مدرستان متطرفتان ومركز لشرطة الاحتلال يفصلها عن المسجد الشارع العام ، وبضعة دكاكين

وتجدر الاشارة الى أن هذا المسجد مؤسس على أرض وقفها أحد المسلمين قبل منتصف القرن الثامن الهجري/الخامس عشر الميلادي ، الا أنه محاط بعقارات استولى عليها اليهود وعلى مواضعها من المسلمين بعدة طرق في أيامنا هذه ، ما يجعل منه بؤرة حساسة ، أما تاريخ بناء المسجد وبانيه فيبدو أنه قريب من تاريخ وقفه ، فقد أورد مؤرخ القدس (مجير الدين الحنبلي) أن بناء منارة للمسجد من جهة القبلة ، وهي مستجدة بعد الثمانمائة ، كما أورد وقائع حول احدى الدور الملاصقة له ويحددها بسنة (878هـ/1473م) ، ما دفع البعض الى ترجيح أن انشائه كان قبل هذه الفترة

ويعبر المصلي الى المسجد من بوابة حديدية مجاورة للطريق ، ثم يصعد عبر ممر طوله نحو ستة أمتار ، ثم يرقى عدة عتبات تقوده الى ساحة مكشوفة يكتنفها حوض حجري يقابل الباب المؤدي الى المصلى الذي تبلغ مساحته بحسب وثائق مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية 30م ، وهو معقود بالأقواس التي تلتقي حول فوهة في الوسط ، وتعمل هذه الفوهة مع ثلاثة شبابيك أخرى على التهوية والاضاءة ، منها شباكان في حائطه الشرقية ، وشباك في الجنوبية ، وله مئذنة جميلة مربعة الشكل وملوكية الطراز ، يبلغ ارتفاعها نحو 15 مترا

وقد استحدث في جداره الجنوبي محراب عبارة عن حنية ، والمسجد مبلط ومفروش بالحصير ، ويتبع المسجد في الجهة الجنوبية ساحة ثانية مساحتها 1,5×7م محاطة بدرابزين حديدي ، ويتم الوصول اليها بعتبات تؤدي الى بوابة حديدية من جهة الجنوب الغربي ، تفضي الى دورة مياه وميضأة يجلس المتوضئ فيها على مقاعد حجرية ، كما يتبعه غرفة صغيرة المساحة (2×3)م ملاصقة مدخله ، ويستخدمها المصلون في وضع امتعتهم وحوائجهم

وتشير بعض الحجج الشرعية الى استمرار المسجد في أداء رسالته طوال العهد العثماني ، ما أوجب تعيين الموظفين والأئمة له من حين الى آخر ، ومنهم الشيخ أبي السعود وولده الحاج أحمد ، أما أوقافه فكانت تشمل 6 دكاكين مجاورة له ودارا في القدس مكونة من غرفتين ، وحاكورة تعرف بـ حاكورة القصارة في حارة الأرمن

وقد أولت دار الأوقاف بالقدس هذا المسجد أهمية خاصة ، فعمدت الى توفير ما يحتاجه من تعمير وعناية ، تشير تقاريرها من سنة 1940م الى اهمال متولي وقفه له ، فقررت محاسبته ومتابعة تعميراته خلال السنوات (1963-1946م) ، لكن أحداث عامي النكبة والنكسة فقد أدت الى هدم الدكاكين الموقوفة عليه ، ورغم ذلك استمرت عمليات الاعمار ، لكن أخطار حفريات سلطات الاحتلال الصهيوني في محيطه أخذت بتهديده من جديد في عامي 1972م و1974م ، فقامت الأوقاف ببناء جدران استنادية له ، وبتكحيل مئذنته وتعمير جدرانه الخارجية والداخلية بالحجر ، وتابعت عمليات التعمير ، بهدف تدعيمه وتقويته حتى عام 1980م

وبعد عشرة أعوام طالت تلك التعميرات مئذنته ، وتتوالى عمليات الاعمار فيه ، بسبب عدم توقف الاحتلال واليهود والشركات اليهودية وعلى رأسها ما يسمى بـ شركة تطوير الحي اليهودي ، ووزارة الأديان التي باشرت الحفر بمحيط المسجد منذ سنة 1972م ، لهذا لا يتمكن امامه من اقامة الصلاة فيه ، الا صلاتي الظهر والعصر

جامع القلعة

يقع في الزاوية الجنوبية الغربية من قلعة القدس التاريخية المشهورة ، وتحديدا في الجهة الغربية من مدينة القدس ، والى الجهة الجنوبية من باب الخليل ، أو على يمين الداخل الى المدينة من هذا الباب ، وقد أنشأه السلطان المملوكي الملك الناصر محمد بن قلاوون (741-709هـ/1340-1309م) ، كما يفيد النقش المثبت على بابه والمكتوب بالخط النسخي المملوكي الجميل ، ونصه : بسم الله الرحمن الرحيم ، أنشأ هذا الجامع المبارك مولانا السلطان الناصر ناصر الدنيا والدين محمد بن السلطان الملك المنصور سيف الدنيا قلاوون أعز الله نصره في تاريخ سنة 710هـ/1310م ، وقد جدد السلطان العثماني محمود الأول (1168-1143هـ/1754-1730م) هذا المسجد في سنة (1151هـ/1738م)

خصص المسجد لصلاة عساكر القلعة فيه ، وكان العسكر يعينون الامام والمؤذن ، ويتولون شؤون المسجد بالتنسيق مع ادارة أوقاف القدس التي تولت الاشراف العام علية طوال الفترة العثمانية ، وتحفل الحجج الشرعية من القدس باشارات الى عناصر مقدسية تولت الامامة والخطابة والأذان فيه ، ينحدر بعضهم من عائلة خليفة ، وبعضهم الآخر من عائلة الغزي

ونظرا الى الموقع الاستراتيجي لهذا الجامع ، تغيرت وظيفته مع التغيرات التاريخية السياسية التي ألمت في مدينة القدس ، ففي الحرب العالمية الأولى ، اتخذت قوات الجيش العثماني الرابع منه مخزنا للذخائر الحربية اللازمة للدفاع عن القدس وهويتها العربية الاسلامية ، ثم أنيطت هذه المهمة بالمجلس الشرعي الاسلامي الأعلى حتى سنة 1926م ، وبعد زوال الانتداب البريطاني عن فلسطين ، آل المسجد وقلعة القدس الى عهدة الجيش العربي الأردني ، الذي رابط هناك محاولا الافادة من هذا الموقع الاستراتيجي في الدفاع عن عروبة القدس وهويتها فأعاد المسجد الى وظيفته الأصلية ، وفي سنة 1956م أرسل قائد لواء الأميرة عالية كتابا الى الأوقاف يفيد بأن مئذنة المسجد بحاله خطرة ، وأن في ابقائها على هذه الحال تهديد لحياة الجنود وأوصى بإصلاحها

وقد شهد المسجد محاولات تحويل وظيفته باجتثاثها وتفريغها عن مضمون هويتها التاريخي أيام الانتداب البريطاني ، حيث بدأت حكومته بتقليص صلاحيات المجلس الاسلامي الأعلى ، كما صرحت الى مدرسة الآثار الأمريكية بتحويل المسجد الى معرض للصور ، لكن اعتراضات دائرة أوقاف القدس والمجلس الاسلامي الأعلى حالت دون ذلك طوال عقدين من الزمن ، عندما أذنت سلطات الانتداب بتسليم مفتاحه اليها ، فسارعت بدورها بتحويله الى مخزن للأثريات القديمة ، وطالب المجلس الاسلامي برفع الآثار واعادة استلام مفتاحه بموجب كتاب مؤرخ 1947/4/13م

وبعد الاحتلال الاسرائيلي للقدس في سنة 1967م حول القلعة ومسجدها الى متحف ، أما معماريا فيعد هذا المسجد أجمل مساجد القدس الواقعة خارج سور الحرم الشريف ، وأتقنها عمارة ، وتبلغ مساحته حوالي 144 مترا مربعا (8×18)م ، أما ارتفاعه من الداخل فيصل حوالي 6م ، وبجانبه مئذنة قديمة ترجع الى الفترة العثمانية أيضا ، وهو يتكون من بيت للصلاة يتوصل الية عبر مدخل شرقي صغير الحجم نسبيا ، ومسقوف بطريقة القبو البرميلي ، وفيه محراب بديع المنظر مزخرف ، عبارة عن حنية حجرية متوجة بطاقية ، يتقدمها عقد ترتكز أرجله على عمودين قائمين على جانبي المحراب ، ويقوم على يسار منبر حجري ، أما أرضية المسجد فقد بلطت حديثا ، وللمسجد مئذنة بنيت سنة (938هـ/1531م) وجددت في زمن السلطان العثماني محمد الرابع في سنة (1065هـ/1654م) ، وهي تتكون من ثلاث طبقات حجرية ، أولها عبارة عن قاعدة مربعة الشكل ، وثانيها وثالثها أسطوانيا الشكل


جامع الشيخ غباين

يقع في سوق البازار ، على الطريق المؤدية من باب الخليل الى المسجد الأقصى المبارك ، وتحديدا في شارع السوق الرئيسية ، أي أنه يقع في وسط تجاري ينشط في حركة ذهاب الناس وايابهم ، يبدو أن اسمه مستحدث ، ومع ذلك يخلط الكثيرون بينه وبين مسجد آخر في نفس السوق يعرف باسم مسجد عثمان بن عفان ، ولا يعرف تاريخ انشائه ، لكن وثائق مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية تحفل باشارات حول تعميره منذ الثلث الثاني من القرن العشرين الماضي ، وتحديدا منذ عام 1938م حتى عام 1990م

كما تفيد أن دائرة الأوقاف في القدس اقتطعت من هذا المسجد دكانا ، مجاورة تقع في قطعة رقم 47 حوض 28 ، وأنها كانت بتصرف أحد أفراد عائلة الكيالي بطريق الاجارة منذ سنة 1942م ، وفي سنة 1958م تحفظ القيم في الحكومة الأردنية على تلك الدكان ، بسبب اقامة المستأجر المذكور في مدينة يافا ، وقد نجحت دائرة الأوقاف بانقاذه ، فأعدت له مخططات مساحة وأجرت بعض التعميرات في سنة 1990م

مسجد المئذنة الحمراء

يقع في حارة السعدية بخط المئذنة الحمراء ، متوسطا الطريق بين عقبتي البسطامي وشداد ، ومجاورا مقام الشيخ ريحان ، ويمكن الوصول اليه عن طريق مدخل باب الساهرة أو عن طريق الآلام ، أنشأه الشيخ علاء الدين الخلوتي ، ابن الشيخ شمس الدين محمد الخلوتي قبل عام (940هـ/1533م) ، وتفيد بعض الحجج الشرعية نسبته الى مئذنته التي يدخل الحجر الأحمر في بنائها ، منفردا بهذه الصفة في الحارة التي يقع فيها

وبصورة عامة يعد هذا المسجد من المعالم العثمانية في مدنية القدس ، وهو مربع الشكل صغير المساحة ، اذ لا تتجاوز مساحة بيت الصلاة فيه (4×9)م ، وقد بني من الحجر المتتالي فيه اللونان الأحمر والأبيض (الحجر المزي) ، وله باب في حائطه الشمالي ، ويتوسط جداره الجنوبي محراب جميل له عقد نصف دائري ، أما سقف المسجد فهو معقود بقبو مروحي متقاطع له قبة نجمية ، اضافة الى مئذنته المميزة ، يتبعه دورة مياه وما تبقى من الحاكورة التي أنشأ فيها ، والتي زرع فيها أشجار فاكهة منوعة

وتحفل الحجج الشرعية ووثائق مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية ، باشارات تتضمن ذكرا لبعض موظفيه الذين كانوا من العناصر التركية والمقدسية ، حيث أفادت من أوقاف رصدت على مصالح المسجد ، كما تحفل باشارات الى تعمير أكثر من خمس مرات في منتصف القرن العشرين ، وتحديدا منذ عام 1909م ، حيث قدرت كلفة تعميره بـ 3750 قرشا ، وقد تمت انارته في عام 1960م ، وبعد عقدين من الزمن ، جرى تكحيل جدرانه الخارجية ، ولم ينج هذا المسجد من اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلي في القدس ، اذ منعت رفع الأذان فيه

مسجد ومقام السيوفي

يقع في حي الواد على مقربة من سوق القطانين ، لا يعرف تاريخ انشائه ، له محراب وفيه مقام ينسبه الناس الى أحد الأولياء يعرف باليوسفي ، وأموال أبعاده (8×4)م ، وتشير وثائق مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية الى تعميرات ضرورية أجريت فيه في سنة 1979م

والى طلب دائرة الأوقاف في القدس من شركة الكهرباء لتزويده بالتيار الكهربائي وتكحيل واجهته الأمامية ، ومد سطحه لمنع الدلف عنه ، وبعد نحو عقد من الزمن طلبت اشتراكا له مع شبكة المياه ، ووصله بالتيار الكهربائي فعليا ، وتعرض في سنة 1990م الى أضرار بسبب تسرب مياه المجاري العامة اليه وعولج الأمر

الجامع الأزرق

يقع في أعلى محلة الجواعنة الى المسجد اليعقوبي ، ذكره مؤرخ القدس مجير الدين الحنبلي ، وحدد موقعه شرقي زاوية البلاسي المنسوبة للشيخ ابراهيم الأزرق المتوفى في سنة (780هـ/1378م) والمدفون فيها هو وجماعة آخرون ، ما يشير الى أن تاريخ انشائه يرجع الى ما هو أقدم من ذلك ، ويرد هذا المسجد في وثائق مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية العائدة الى نهاية العهد العثماني التي تضيف أنه مجاور مقبرة للأطفال ودار وقف قنديل الجارية في أوقاف سيدنا الخليل عليه السلام والصخرة المشرفة

وأن هذه الدار مؤجرة بحكر سنوي قدره535 قرشا ، وأن مستشفى مسكاب لداخ أحد المستأجرين فيها ، وقد استغلت ادارة هذا المستشفى فقدان الأمن والفوضى التي سادت عشية الحرب العالمية الأولى ، فاعتدت على أرض المسجد ببناء غرفة وفتح شبابيك ، وبعد الكشف على الاعتداء ، صدر قرار بهدم الغرفة وازالة التعدي ، الا أنه لم ينفذ بسبب قيام الحرب العالمية الأولى وهزيمة الدولة العثمانية ، فاندثر المسجد واستولى عليه مستشفى مسكاب لداخ ، ويبدو أن ادارة المستشفى استولت على المقبرة أيضا ، اذ أن زائر تلك المنطقة لا يجد أثرا لهما

مسجد قلاوون (المنصوري)

يقع في طريق مار فرنسيس ، مقابل دير اللاتين الكبير ، بالقرب من الباب الجديد ، ينسب الى مؤسسه وواقفه السلطان المملوكي الملك المنصور سيف الدين قلاوون (689-678هـ/ 1290-1279م) ، الذي شيده ووقفه في سنة (686هـ/1287م) كما يفيد النقش المثبت على حائطه المطل على الطريق العام ، يتوصل الى المسجد عبر باب يقع في الجدار الشمالي منه ، يؤدي على بيت الصلاة مباشرة

ويتخذ هذا المسجد شكل المستطيل ، وهو مغطى بقبو برميلي ، وفي منتصف واجهته الجنوبية محراب حجري يتكون من حنية متوجة ، ويبدو أن المسجد المنصوري قد أهمل بعض الوقت ، ما أدى على خرابه والخلط في تسميته الأصلية ، فمثلا كان يعرف حتى فترة قريبة بالمسجد القلندري ، تم اصلاحه مؤخرا ، ونقش اسمه الأصلي (المسجد المنصوري) على لوحة من الرخام ثبتت فوق مدخله

مسجد الحيات

يقع في منتصف حارة النصارى ، بين الدرج المؤدي الى كنيسة القيامة والطريق (عقبة) المؤدية الى الخانقاة الصلاحية ، ويحده من الشرق كنيسة القيامة ، وهو مسجد صغير ، يقوم وسط مجموعة من المحال التجارية في الصف الشرقي المقابل الى الكنيسة ، ويتخذ الشكل المربع في مساحته البالغة 16م ، ويبدو أن قربه من مساجد أكبر منه ، جعل وظيفته مقتصرة على أصحاب المحال التجارية والمتجولين من المسلمين في المحلات المجاورة له ، وربما ساهم ذلك في هجرانه وتغير وظيفته ، اذ يفيد تقرير مؤرخ في سنة 1938م بأنه خرب ومهجور ، ما استدعى ترميمه وافتتاحه أمام المصلين

كما يفيد مؤرخ في سنة 1946م أنه كان مؤجرا لجمعية المكفوفين ، ويستخدم في تعليم صناعة الكراسي ، وربما تسبب ذلك في كثرة عمليات الاعمار فيه كما في السنوات 1958م و1975 و1981م ، وفي كافة الأحوال يقتصر المسجد على بيت الصلاة دون المئذنة أو مكبر صوت أو دورة مياه ، الا أنه مبلط ومضاء بالكهرباء ، ويشرف عليه قيم من دائرة الأوقاف الاسلامية

مسجد الست قمرة

يقع في باب الجديد ، وعلى يمين الداخل منه ، تنسب تسميته الى عدد من الأمراء المجاهدين الذين توفوا في القدس ودفنوا في القبة القيمرية ، وهم : الأمير حسام الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس القيميري المتوفى سنة (648هـ/ 1250م) ، والأمير ضياء الدين موسى بن أبي الفوارس المتوفى سنة (661هـ/ 1262م) ، والأمير ناصر الدين بن حسن القيميري المتوفى سنة (665هـ/ 1266م) ، والأمير ناصر الدين محمد جابر بك أحد أمراء الطبلخانة بالشام وناظر الحرمين بالقدس والخليل المتوفى في سنة (776هـ/ 1374م)

ما دفع خبير الآثار أحمد طه الى عدم استبعاد علاقة المسجد مع القبة القيمرية التي تقع قرب مقام سيدنا عكاشة الواقع الى الغرب من أسوار مدينة القدس ، ويرى أيضا أن أصله ربما كان زاوية ضمت المسجد وصرح مؤسسها ، ويجزم أن البناء القائم اليوم يعود الى الفترة العثمانية ، ويتوصل اليه عبر مدخل بسيط يؤدي الى ساحة مكشوفة ، يقوم في جزئها الغربي بيت الصلاة

وهو مربع الشكل ، تعلوه قبة ضحلة ترتكز على قاعدة مثمنة تتكون : من أركان بيت الصلاة الأربعة الأصلية ، وأربعة أركان معقودة أقيم كل واحد منها على جدار منه ، وهناك محراب في منتصف الواجهة الجنوبية لبيت الصلاة عبارة عن حنية مجوفة داخل الجدار ، أما الجزء الجنوبي من الساحة المكشوفة ، فتقوم علية غرفة صغيرة تضم الضريح

ويرد في وثائق مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية اشارات حول شؤون المسجد وموظفيه ، ما يدل على أدائه لرسالته حتى عام 1948م ، حيث لحقت به أضرار خلال الحرب التي شنتها العصابات الصهيونية ، وفي سنة 1950م باشرت بلدة القدس العربية بالتنسيق مع ادارة أوقاف القدس في اعمار ما تهدم من عقاراته ، وتواصلت عملية الاعمار فيه بعد حرب حزيران 1967م ، حيث أزيلت الاستحكامات العسكرية المقابلة له

وقد سلمته البلدية الى أوقاف القدس التي طلبت اعادة وصل التيار الكهربائي اليه في سنة 1973م ، كما استرجعت أرضا مجاورة للمسجد مساحتها 80م له في سنة 1987م ، وبعد ثلاثة أعوام ، أجرت دائرة أوقاف القدس تعميرا شاملا فيه ، وفي سنة 1992م بدأ التفكير بادخال وظيفة تعليمية تربوية دعوية على رسالة المسجد ، كما يفهم من طلب جمعية المسجد الأقصى الخيرية استغلال الأرض التابعة الى المسجد ومرفقاته بانشاء روضة ومكتبة وعقد دروس دينية ، وتكللت الجهود باقامة مدرسة الهدى لتعليم الأطفال حتى سن الثانية عشرة (الصف السادس الأساسي)


مسجد بد العشرة

كان يقع في منطقة الباب الجديد قرب بطريريكية دير اللاتين ، حيث تفصل الطرق بينهما ، وهو مسجد قديم وردت حوله اشارات في سجلات محكمة القدس الشرعية منذ القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي ، ما يشير الى انشائه قبل العهد العثماني في القدس ، ومن تلك الاشارات ما يورد بعض أوقافه ، مثل دار في محلة الجوالدة ، استبدلت في سنة (1068هـ/1657م) بسبب خرابها ، لعله درس في أواخر هذا العهد ، حيث تفيد بعض تقارير المجلس الاسلامي الأعلى العائدة الى سنة 1925م اشراف ادارة المعارف عليه وعلى أوقافه التي تذكر منها بدا لعصر الزيتون ، كما تذكر انتقاله الى اشراف دائرة الأوقاف

ويفيد تقرير الهيئة الفنية لعمارة الحرم الشريف في سنة 1928م أن البد خرب ، ومساحته الخاصة بالأوقاف 845 ذرعا ، وبالقرب منه بناءان : يستعمل أحدهما مطبعة مساحته 165 ذراعا ، ويستعمل الثاني منجرة ومساحته 174 ذراعا ، وفي 1928/6/26م تقدم وكيل بطريركية اللاتين لادارة الأوقاف بكتاب يذكر فيه حدود البد الموقوف وخرابه ، وطلب استبداله بالنقود ، ويشير تقرير آخر الى أن الطريق الى المسجد تمر عبر البطريركية نفسها ، وفي سنة 1950/9/12م ، طلبت نقابة عمال بلدية القدس من ادارة الأوقاف تعمير واستغلال هذا الجامع ، ولعله من المساجد المندرسة بالقدس الشريف اليوم

المسجد القديم في سوق خان الزيت (ابوبكر الصديق)

يقع في زقاق تايخي يتردد كثيرا في الوثائق ، هو زقاق أبي شامة ، المعروف اليوم بـ حوش الشاويش ، ويقوم هذا المسجد بالتحديد في آخر سوق خان الزيت ، على بعد نحو 80 مترا من سوق العطارين ، أي أنه يقع في مركز تجاري هام من مدينة القدس ، حيث يبعد مسافة 800م تقريبا عن المسجد الأقصى المبارك ، وينسب الى مؤسسه أبي بكر بن عمر الحلبي الذي أنشأه حوالي سنة (1063هـ/1652م) ، ويبدو أن البعض وجد في تسميته تلك مسوغا لنسبة البكرية والعمرية ، ففي سنة (1295هـ/1878م) تشير بعض حجج محكمة القدس الشرعية الى انه كان يدعى بـ المسجد العمري

وفي سنة 1927م ، تشير بعض وثائق المجلس الاسلامي الأعلى في مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية الى اتخاذ مسجد علوي في بناء مجاور أطلق عليه اسم مسجد أبي بكر الصديق ، استمر هذا المسجد في أداء وظيفته المتمثلة في اقامة أصحاب الدكاكين المجاورة له هم وبعض رواد مركز المدينة التجاري الهام الصلاة فيه ، وفي تعليم الصغار قراءة القرآن الكريم حتى زلزال عام 1927م، الذي تسبب في تهدمه وتعطله وتجرده عن الأمور الصحية وتقليص مساحته ، بسبب غلبة بعض أصحاب العقارات المجاورة على أجزاء منه

فغدى غرفة صغيرة لا تزيد مساحتها عن 5,20م×2,80م يفتح بابها شمالا ، لذا اعتبرها المجلس الاسلامي الأعلى من الأوقاف المندرسة ، لا سيما أنه يتبع أوقاف البيمارستان الصلاحي المندرسة ، وأذن بتأجيرها الى جماعة من آل العمد ، فاستخدموه مخزنا لمصنع حلاوة ، وبقي على هذه الحال حتى عام 1983م عندما كشف مستأجر العقار محراب المسجد القديم خلال ترميمات أجراها فيها ، فاقترح اعادته الى الأوقاف مقابل استرداده تكاليف الترميم ، وتمت اعادته الى الأوقاف مقابل رد تكاليف الترميم ، وألحقت بالمسجد الذي يعلوه وصار مكتبة اسلامية

وفي الوقت نفسه ، استعاض المجلس الاسلامي الأعلى عنه بتجهيز عقار من العقارات التي تعلو مسجد سوق خان الزيت وبعض العقارات المجاروة العائدة الى أوقاف البيمارستان الصلاحي استخدم كمسكن فترة من الزمن ، ثم أجر بأجرة سنوية قدرها أربعون جنيها فلسطينيا حتى عام 1928م الى الخطاط عبد القادر أفندي الشهابي الذي استخدمه مرسما ، وكان ريعه يؤول الى لجنة المعارف الأهلية في نهاية الحكم العثماني ، وأطلق على المسجد الجديد اسم مسجد أبو بكر الصديق

ويمكن الصعود الى هذا المسجد الجديد (مسجد أبو بكر الصديق) من مدخل يقع الى الغرب من مسجد سوق خان الزيت على 19 درجة تؤدي الى ساحة مكشوفة ، ثم الى المصلى الذي يتخذ شكل المستطيل بامتداده من الجنوب الى الشمال بأبعاد (14م×6م) ، وأجري فيه تعميرات متوالية خلال الفترة (1980-1933م) حتى استقر على حاله القائمة اليوم ، ويتبع هذا المسجد مصلى للنساء ومتوضأ متقن ودورة مياه صحية بنيت في سنة 1976م

مسجد درغث

يقع في منتصف طريق الواد المؤدية الى المسجد الأقصى من جهة باب العمود ، وتحديدا مقابل المستشفى الحكومي (الهوسبيس) وفي الطابق الثاني بجوار فندق أهرام ، ووفق وثائق مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية فان المسجد يقع ضمن حوض رقم 14 البلدة القديمة/القدس ، وقسائم رقم 83,82,81 ، وبمساحة اجمالية قدرها 148م ، ويبدو أن تاريخ بناء المسجد تعود الى الفترة العثمانية ، فقد ورد في أحد الكتب الصادرة عن مأمور أوقاف القدس في منتصف القرن العشرين الماضي اشارات الى بعض معالمه كالمحراب وقوس وبقايا المئذنة

أما بناؤه القائم حاليا فيرجع الى ما بعد هذا التارخ بعقد من الزمن ، حيث تقدم السيد أحمد القره جولي (مدير بنك الأمة بالقدس ، ووكيل السيد محمد عبده حلمي باشا) ، الى دائرة أوقاف القدس بطلب اعادة بناء مسجد درغث عن روح المرحوم أحمد حلمي باشا ، وفي 1964/9/18م باشر المقاول خضر أبو صوي العمل فيه ، وتشير وثائق مؤسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية الى تنسيق دائرة أوقاف القدس مع بلديتها العربية لهذا الغرض ، وفي 1965/4/20م بوشر بعملية الهدم وازالة الأنقاض والبناء ، وقد أنجز بناء أربعة مخازن تقع أسف المسجد في مطلع سنة 1966م

وبوشر ببناء المسجد بتاريخ 1966/9/27م ، وتم الانتهاء منه بعد ثلاثة أشهر ، وتبلغ مساحته من الداخل 120م ، ويشمل : دورة للمياه ، ومئذنه يعلوها هلال ، وقد استخدمت الكهرباء في انارته منذ افتتاحه للصلاة في سنة 1967م ، أما تسميته فقد نسبت الى ما يعتقد أنه أحد الأولياء الصالحين المدفون في مقام له يقع خلف المسجد

ويرد في سجلات محكمة القدس الشرعية حجج حول أوقاف درغث آغا الذي وقف عقارات وربعة شريفة في قبة الصخرة المشرفة ، ويفيد كتاب مأمور الأوقاف المؤرخ في 1953/11/11م أن أوقافه تشمل حاكورة مقابل المستشفى الحكومي/ الهوسبيس مسجلة تحت رقم 110 ، كما تشمل أوقافه أربع دكاكين

مسجد سويقة علون

يقع على يمين القادم من باب الخليل الى المسجد الأقصى المبارك، ويبعد نحو 75 مترا من باب الخليل ، وذلك في سوق سويقة علون الممتدة من موقف السيارات الكائن في باب الخليل وحتى ملتقى طريق البازار وحارة النصارى ، يرجع بناؤه الى الفترة العثمانية ، وتكشف وثائق المجلس الاسلامي الأعلى عن اصلاحات أجريت فيه في عام 1945م تضمنت استبدال بابه بباب خشبي جديد ، وتعيين امام له يدعى الشيخ كامل مبارك

وبعد ثلاثة أعوام ، تم تزويده بالكهرباء ، وسمي مسجد حمزة بن عبد المطلب ، وقد تم الكشف عليه بعد ثلاثة عقود ، فتبين أنه بحاجة الى توصيل التيار الكهربائي ، وهناك مدخلان متتاليان للمسجد ، يصعد الى الأولى على درجتين خارجتين تقود الى سبع درجات أخرى من الداخل ، ثم الى دهليز لا يزيد عرضه عن متر واحد وطوله ثلاثة أمتار ، أما المدخل الثاني فهو يؤدي الى المصلى ، وهناك متوضأ أصله صهريج لخزن المياه ، والمسجد صغير المساحة ، تغلب الأقواس على بنائه ، وهي تنتهي بعقد نصف برميلي ، أما سطحه فهو مستو ، يعلوه برج يحمل مكبر صوت

وللمسجد محراب مجوف مبلط ببلاط صغير ملون ، وقد تم ترميم هذا البلاط مؤخرا ، وكذلك تبليط أرضيته وجدرانه حتى ارتفاع متر ، ويتبع المسجد دكان مجاورة ، وفيه مكتبة صغيرة متواضعة ، وتقام في صلوات الظهر والعصر والمغرب من أصحاب المحال المجاورة ورواد السوق


الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – القدس

اكتشف فلسطين

تعرف على كل ما يخص مدينة القدس المباركة

في هذه الصفحة ستتعرف على التالي :

  • مدينة القدس بشكل عام
  • أسواق البلدة القديمة في القدس
  • قلاع وأبراج القدس القديمة
  • مساجد البلدة القديمة في القدس
  • أحياء وحارات مدينة القدس
  • أبواب مدينة القدس
  • المسجد الأقصى الشريف

القدس (المدينة المقدسة)

باعتبارها مدينة مقدسة …

للاسلام والمسيحية واليهودية ، هي واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم ، تظهر الحفريات الأثرية أن تاريخ المدينة بدأ منذ أكثر من 5000 عام ، ومن بين معالمها التاريخية البالغ عددها 220 ، المسجد الأقصى وقبة الصخرة ، اللذان شيدوا في القرن السابع الميلادي ، وهما يمثلان قطعتين معماريتين رائعتين ، كما أنها موطن لكنيسة القيامة التي تضم قبر المسيح

عرفت المدينة بأسماء مختلفة …

عبر تاريخها : أوروساليم ، وجبوس ، وايليا كابيتولينا ، والمدينة ، وبيت المقدس ، والقدس ، تقدم مواقع القدس وتاريخها الطويل شهادة استثنائية على الحضارات التي تلاشت : العصر البرونزي ، والعصر الحديدي ، والعصر الهلنستي ، والروماني ، والبيزنطي ، والصليبي ، والأموي ، والعباسي ، والفاطمي ، والأيوبي ، والمملوكي ، والعثماني

تعتبر مدينة القدس القديمة وأسوارها …

من أفضل مدن العصور الوسطى الاسلامية المحفوظة في العالم ، وهي مقسمة الى أربعة أحياء رئيسية : الحي الاسلامي ، والحي المسيحي ، والحي الأرمني ، والحي اليهودي ، كانت المدينة القديمة موطنا للعديد من الثقافات المتنوعة ، والتي تنعكس في الهندسة المعمارية والتخطيط للمدينة ومبانيها المقدسة وشوارعها وأسواقها وأحيائها السكنية ، اليوم تستمر التقاليد الحية في القدس ، مما يجعل المدينة قلب التاريخ البشري

قبة الصخرة …

يقع هذا المسجد في الحي الاسلامي في المدينة القديمة ، وهو ثالث أقدس مزار للمسلمين بعد الكعبة في مكة والمسجد النبوي في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية ، انه يمثل المكان الذي صعد فيه النبي محمد الى الجنة بعد الرحلة الاعجازية لليلة واحدة من مكة الى القدس ، المعروفين بالاسراء والمعراج

كما أنه أقدم وأروع مزار اسلامي في العالم ، بني المسجد في نهاية القرن السابع على يد الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان ، وله شكل خارجي مثمن الشكل وقبة متألقة مغطاة بالذهب


المسجد الأقصى …

يعرف أيضا باسم الحرم الشريف (الحرم الشريف) ، ويضم المسجد الكبير في مجمعه قبة الصخرة ، مع صفوف من الأعمدة والحدائق ، يمتد المجمع على خمس المدينة القديمة ، ويحتل مساحة شاسعة تبلغ 140900 متر مربع ، المسجد نفسه ذو قبة فضية ، وقد بني كمكان للعبادة بجوار قبة الصخرة ، بني المسجد الأقصى في الأصل بين 709-715 بعد الميلاد من قبل الخليفة وليد بن عبد الملك ، وقد أعيد بناؤه ست مرات على الأقل ، ولم يبق سوى القليل من المسجد الأصلي في الهيكل الحالي

كنيسة القيامة …

الحفاظ على الأماكن المقدسة لموت وقيامة يسوع المسيح ، هذه الكنيسة هي أقدس الأضرحة لمسيحيي العالم ، تقع الكنيسة في الحي المسيحي بالمدينة القديمة ، وقد شيدت الكنيسة لأول مرة في القرن الرابع على يد قسطنطين

الأم هيلانة ، فوق موقع معبد وثني بني خلال الفترة الرومانية ، أعيد بناء الهيكل الحالي أيضا على مدى الأجيال المتعاقبة ، وقد شيده الصليبيون في القرن الثاني عشر ، ويحتوي على آخر خمس محطات للصليب ، يحتوي أيضا على كنيسة الجلجثة حيث صلب يسوع ، والقبر نفسه حيث دفن يسوع ، وكنيسة مريم المجدلية حيث كشف المسيح المقام عن نفسه لأول مرة

قبر الحديقة …

يقع خارج أسوار مدينة القدس وبالقرب من باب العامود ، مما يجعله البساطة والجمال والأجواء الهادئة لمقبرة الحديقة مكانا مفضلا للصلاة والتأمل ، يجد بعض المسيحيين أن العبادة بالقرب من القبر المحفور في الصخر مفيدة لأنهم يسعون الى احياء تجربة الصلب والقيامة ، لأنها تعطي صورة واضحة لما كان يجب أن يكون عليه مكان الصلب والدفن في وقت يسوع

طريق الصليب …

الطريق التقليدي الذي سلكه يسوع وهو يحمل الصليب من قلعة أنطونيا حيث حكم عليه بالموت ، الى الجلجلة ، حيث صلب ، يتم الاحتفال بالمسيرة في أربع عشرة محطة : اثنتان في أنطونيا ، وسبعة في شوارع القدس ، والأخيرة داخل كنيسة القيامة

جبل الزيتون …

يقع جبل الزيتون شرقي القدس عبر وادي قدرون ، من مرتفعاتها يمكن رؤية منظر رائع للمدينة القديمة وبانوراما مدهشة حتى البحر الميت وجبال موآب في الشرق ، الى جانب غروب الشمس المذهل ، يرتبط جبل الزيتون ببعض أهم الأحداث في حياة يسوع ، هنا صعد الرجل الذي يعتقد المسيحيون أنه ابن الله الى السماء (التي تم تحديد موقعها بمصلى الصعود) ، حيث تنبأ بتدمير القدس ، وعلم تلاميذه الصلاة الربانية (باتر نوستر) ، وبكى على القدس في طريقه الى المدينة المقدسة يوم أحد الشعانين (كنيسة دومينوس فلفيت) ، ولعل أكثر ما يميز الجبل اليوم هو كنيسة القديسة مريم المجدلية الروسية الأرثوذكسية ، بأبراجها المذهلة على شكل بصل

بستان جثسيماني (كنيسة كل الأمم)

تقع كنيسة كل الأمم عند سفح جبل الزيتون ، وقد شيدها البيزنطيون في الأصل عام 379 بعد الميلاد فوق المكان المقدس بصلاة يسوع وعذابه ، تعتبر الكنيسة الحالية من أجمل الكنائس في القدس ، وقد تم بناؤها بين 1919-1924 ، يطلق عليها كنيسة جميع الأمم ، لأن ستة عشر دولة ساهمت في بنائها ، لكن اليوم تبدو حديقة الجثسيماني كما كانت منذ أكثر من 2000 عام ، وداخلها بعض من أقدم أشجار الزيتون في العالم ، كانت الحديقة مكانا مفضلا من قبل يسوع ، وكانت بمثابة مكان للتراجع والصلاة ، وعلى الأخص حيث أمضى ليلته الأخيرة

وادي قدرون …

يفصل وادي قدرون جبل الزيتون عن مدينة القدس ، عبر يسوع الوادي عدة مرات ، بما في ذلك مساء الخميس المقدس عندما ذهب مع تلاميذه الى جثسيماني ، تقع قبور أبشالوم ويهوشافاط والقديس زكريا القديمة على طول وادي قدرون ، تصطف قبور المسيحيين والمسلمين واليهود في الوادي ، لأنها مرتبطة ارتباطا وثيقا بيوم القيامة

قبر السيدة العذراء …

وفقا للتقاليد ، دفنت السيدة العذراء ، التي توفيت في القدس ، في وادي قدرون ، بنى الصليبيون الكنيسة الحالية فوق أنقاض بازيليك بيزنطية لتوضيح مكان قبر مريم العذراء وتوليها

بيت عنيا (العيزرية)

تقع بيثاني على بعد ميلين شرقي القدس على المنحدر الشرقي لجبل الزيتون ، وكانت موطنا لعازر وشقيقتيه مريم ومرثا اللتين أحبهما يسوع ، عرفت القرية بالاسم العربي لعازر منذ القرن الرابع ، وهي المكان الذي أجرى فيه المسيح المعجزة الكبرى في اقامة لعازر من الموت




الروابط الرئيسية

السياحة في فلسطين – أحياء وحارات مدينة القدس

اكتشف فلسطين

تعرف على أسماء أحياء وحارات مدينة القدس

حارة النصارى

سميت حارة النصارى لأن أغلب سكانها من النصارى ، تقع شمال غرب البلدة القديمة ، وتمتد من درج باب خان الزيت وسط السوق ، وحتى باب الخليل غربا ، وسويقة علون من جهة الجنوب ، وعلى الرغم من تسميتها بحارة النصارى ، الا أن أصحاب الدكاكين فيها غالبيتهم من المسلمين ، وتقع في الحارة كنيسة القيامة ، يقابلها مسجد عمر بن الخطاب

حارة المغاربة

تقع في جنوب شرق البلدة القديمة لمدينة القدس ، بجوار حائط البراق ، في 6 يونيو 1967م وخلال حرب الأيام الستة ، احتل الجيش الاسرائيلي الجزء الشرقي من مدينة القدس ، وعند نهاية الحرب ، وخلال ساعات قليلة دمرت اسرائيل حارة المغاربة ، مرتكبة مجزرة أثرية ومعمارية وانسانية في المكان ، وشمل ذلك 138 بناية ، من بينها ، جامع البراق ، وجامع المغاربة ، وكذلك المدرسة الأفضلية ، الزاوية الفخرية ، ومقام الشيخ ، لاقامة ساحة لاستقبال مئات الآلاف من اليهود الذين جاؤوا لأداء الصلاة


حارة الشرف

منطقة سكنية قديمة في القدس ، ملاصقة لحارة المغاربة ، كانت تملكها عائلة عربية تدعى عائلة شرف ، وفي أثناء الانتداب البريطاني ، استأجر اليهود معظم الحارة وتملكوا حوالي 4% منها ، وقد هدمت هذه الحارة خلال حرب 1948م بين العرب واليهود ، وخرج منها جميع السكان اليهود وبقيت على حالها خلال العهد الأردني ، وفي عام 1967م احتل الاسرائيليون القدس ، وادعوا امتلاكهم هذه الحارة ، وطردوا ثلاثة آلاف من سكانها الفلسطينيين ، ودمروا معظم منازلها ، وحولوا اسمها الى حارة اليهود


حي الأرمن

يقع جنوب غرب البلدة القديمة ، هو أصغر أحياء المدينة المقدسة ، وتعد كاتدرائية الأرمن من أهم أبنيته ، وهي ما يعرف بقلعة أو برج الملك داوود ، المشهورة بمآذنها وأبراجها الجميلة ، ومنطقة القلعة نفسها كانت في يوم من الأيام قصرا للملك هيرودوس

الحي الاسلامي

يقع في الجهة الشمالية الشرقية ، ويعتبر أكبر أحياء القدس القديمة ، يوجد بداخله الحرم القدسي الشريف



الروابط الرئيسية