تعرف على الأدوات التراثية التي كانت تستخدم للصيد بفلسطين
فخ صيد العصافير
يصنع من أسلاك الحديد ، على شكل حذوة الفرس ، يستخدم لصيد الطيور مثل : ديك السمن ، والبلالبل ، والرقطي ، وأفضل طعم له هو دود الارض ، أو الخبز ، ويغطى بالرمال الناعمه ، ويبقى الطعم ظاهرا فوق سطح الارض
فخ صيد الحيوانات
وهو شرك يتكون من قطعتين نصف دائريتين يطبقان على بعضهما عند الضغط على الطبلة (صفحة حديدية متينة وخفيفة) ، وكان الصياد يدفن الفخ بحرص وبراعة ، ويضعه في حقول الاشجار وسهول الخضراوات ، لصيد الحيوانات ، مثل : الأرانب البرية ، والغزلان
هو أداة تستخدم في اذكاء النار وزيادة اشتعالها ، ويتركب من طبقتين من الخشب على شكل فكين يرتكزان على نقطة ، وفي أحد طرفيه مثبت فيه أنبوب صغير بطول 20 سم تقريبا مخرج للهواء وفي الجهة الأخرى منه نجد ممسكين لليد في كلا الفكين الخشبيين ،وفي الفك الأسفل من المنفاخ يوجد ثقب دائري قطره 10 سم يدخل من خلاله الهواء ، ويربطهما قطعة من الجلد اللين ، ويزين بالنقوش والمرايا والمسامير النحاسية
يصنع من الصلصال على شكل دائري ، وذا قاعدة عريضة ، وله نهايات بارزة من الاعلى لامكان وضع آواني الطبخ عليها عند الحاجة ، ويستخدم للطهي وغلي القهوة والتدفئة ، ويوجد منه عدة اشكال بعضها مصنوع من النحاس أو الحديد
وعاء مصنوع من الخشب يستعمل كمقاس لكيل الحبوب والتمور والثمار ، والصاع مكيال يسع أربعة أمداد ، ووزن الصاع يختلف من سلعة لأخرى ويقدر وزن الصاع من القمح 2 كيلو و176 غراما
تعرف على الأدوات التراثية التي كانت تستخدم في الصناعات بفلسطين
الفارة
وتستعمل في تنعيم وصقل أسطح الأخشاب والمشغولات ، وتعتبر فارة التشريب أكثر أنواع الفارات استخداما
الدقماق
هو أداة تستخدم للطرق على المشغولات الخشبية ، يتكون من رأس خشبي شكله شبه منحرف يتراوح وزنه بين 300-500 غم ، وهو مصنوع من الخشب ، والدقاميق لها رؤوس ذات أشكال مختلفة ، فمنها المنشورية ، ومنها الملفوفة ، ومنها البرميلية
عبارة عن حجرين دائريين سمك كل منهما 20 سم تقريبا ، يعلو أحدهما الآخر ، والقطعة العليا منهما هي المتحركة ، وتحتوي على ثقب في مركزها يحيط به نتوء دائري لوضع الحبوب المراد طحنها ، ويتسع لوضع كيلو غرام واحد من الحبوب تقريبا ، حيت تسقط الحبوب عند حركة الجزء العلوي وتصبح بين الحجرين
ان التراث الشعبي هو الثروة التي تتكون من نتاج تجارب الانسان ورغباته وأحاسيسه في ميادين : العلم ، والفكر ، واللغة ، والأدب ، والقيم ، والعادات ، والتقاليد ، والمعارف الشعبية ، والثقافة المادية ، والفنون التشكيلية والموسيقية ، وليس ذلك فقط ، بل يمتد ليشمل جميع النواحي المادية والوجدانية للمجتمع من فلسفة ودين وفن وعمران ، وتراث فلكلوري واقتصادي أيضا ، بصرف النظر عن ما تحمله هذه المكونات من انطباعات جميلة نفخر بها ، أو ذميمة نخجل بها ، فأجدادنا لم يعيشوا في مجتمع مثالي ، ولم يكونوا مثاليين تماما ، فهم شعب يحمل وجوه الخير والشر ، والطيبة والقسوة ، فان لكل شعب خصوصية تمليها عليه الظروف التي عاشها والآلام التي كابدها ، والآمال التي حلم بها
ويمثل التراث الشعبي الفلسطيني أحد أهم ركائز الهوية الشعبية الفلسطينية ، لما يحمله من خصائص ، فهو يتميز بالخصوصية والمحلية ، والتراث الشعبي هو علم يدرس الآن في الكثير من الجامعات والمعاهد الأجنبية والعربية ، لذا فان الاهتمام به يجب أن يكون من الأولويات الملحة لانقاذه من الاندثار ، وفي هذا السياق استعرض عليكم أبرز الأدوات التراثية الفلسطينية على النحو التالي :
عدد اللاعبين من 6-10 أطفال ، أدواتها سبع قطع من الحجارة الرقيقة الملساء ، بحيث تسمح بوضعها فوق بعضها البعض ، وطابة أو كرة صغيرة ، بحجم كرة التنس الأرضي ، وكان الأطفال يسمونها طابة السبع جلود ، لاعتقادهم أنها مكونة من سبعة جلود نظرا لقوتها ومتانتها ، وبعد أن ينقسم اللاعبون الى فريقين أحدهما مهاجما والآخر مدافعا عن الهدف ، يبنى أحد الأطفال الحجارة فوق بعضها البعض لتكون بمثابة الهدف ، يتم تحديد خط يكون في العادة على بعد 4-5 أمتار من الحجارة المبنية ، تجرى القرعة لتحديد الفريق المهاجم الذي سيبدأ اللعب
يقف الفريق المهاجم خلف الخط المحدد ، بينما يقف أحد أفراد الفريق المدافع الى جانب الهدف ، وينتشر باقي اللاعبين من نفس الفريق في أماكن مختلفة ، تكون مهمتهم اعادة الكرة الى زميلهم المدافع عن الهدف ، يبدأ اللعب أحد أفراد الفريق المهاجم بتسديد الكرة الى الهدف محاولا هدمه ، فاذا ما تهدمت الحجارة تفرق اللاعبون بسرعة ، واذا فشل في ذلك ، يرميها لاعب آخر من فريقه ، ويستمرون هكذا ، حتى يستطيع أحدهم اصابة الحجارة ، واذا فشلوا جميعا فانهم يعتبرون خاسرين ، ويحل محلهم الفريق الثاني ، عند اصابة الحجارة يلتقط اللاعب من الفريق المدافع ، الواقف بجانب الهدف ، الكرة ويصوبها نحو اللاعبين من الفريق المهاجم ، فاذا أصاب أحدهم خرج من اللعبة ، واذا لم تصب الكرة أحدا من لاعبي الفريق المهاجم ، فان أفراد الفريق المهاجم يستغلون فرصة ابتعاد الكرة ، ليقوم أحدهم باعادة بناء الحجارة وتصفيطها فوق بعضها البعض ، ويحاول أعضاء الفريق المهاجم صد الكرة بالرأس ، وتحويل اتجاهها بعيدا ، لاعطاء المجال لزميلهم ليتم بناء الحجارة
واذا تم صد الكرة بالجسد أو اليدين ، فعلى زميلهم أن يتوقف عن بناء الحجارة في الحال ، وأن يعاود الفريق المدافع ارسال الكرة مرة ثانية الى زميلهم (حامي الهدف) ، فيهرب على الفور لاعب الخصم الذي يبني الحجارة ليتجنب الاصابة بالكرة ، وكلما أصابت الكرة لاعبا من الفريق المهاجم خرج من اللعبة ، واذا استطاع الفريق المدافع عن الهدف اصابة جميع لاعبي الفريق المهاجم ، قبل تمكنهم من بناء الحجارة ، يكون هو الفريق الفائز ، أما اذا استطاع أي لاعب من الفريق المهاجم اعادة بناء الحجارة قبل أن يخرجوا جميعا من اللعب ، فانه يكون هو الفريق الفائز ، ويكسب نقطة لفريقه
ومن حق الفريق الذي فاز أن يبدأ اللعب من جديد ، ويكون هو الفريق المهاجم ، أما اذا فشل وأصيب جميع لاعبيه قبل بناء الحجارة ، فان أعضاء الفريقين يتبادلون أدوارهم ، بحيث يصبح الفريق المهاجم هو الفريق المدافع للهدف ، والفريق المدافع ، هو الفريق المهاجم ، وفي النهاية يكون الفريق الفائز ، الفريق الذي يحقق نقاطا أكثر من الفريق الآخر
لعبة الحجلة (اليوكس)
لعبة الحجلة من ألعاب البنات ، وتسمى في قلقيلية اليوكس ، ولا يعرف مصدر هذه التسمية ، والحجلة مشتقة من الفعل حجل بمعنى رفع رجلا ومشى على الأخرى ، موسم هذه اللعبة هو فصلي الشتاء والربيع ، حيث تكون الأرض رطبة ، بحيث يسهل على البنات تخطيطها بعود من الخشب أو بحجر مدبب ، ترسم فتاة مستطيلين ، أحدهما عموديا والآخر أفقيا ، ويكون أحدهما أطول بضعفين من الآخر ، ويقسم المستطيل الطولي الى أربعة مربعات متساوية ، بينما يقسم المستطيل المعاكس أو العرضي الى مربعين اثنين ، أدوات اللعبة : قطعة من الحجر رقيق نسبيا ومنتظم الشكل
تبدأ اللعبة باجراء القرعة لاختيار التي ستبدأ منهن أولا باللعب ، ترمي الفتاة صاحبة الدور قطعة الحجر على المربع الأول ، ثم تقفز الى داخل هذا المربع وهي تحجل أو تتنقل على قدم واحدة ، بينما تبقى القدم الأخرى مرفوعة عن الأرض ، بحيث لا تلامسها أبدا ، وتقوم الفتاة بدفع الحجر بقدمها الى الأمام في المربعات الأخرى بالترتيب ، وتستمر دفعها في كل المربعات حتى تعود الى النقطة التي كانت تقف عليها في البداية ، أي خارج مربعات اليوكس
ويحق لللاعبة الاستراحة في مربعي المستطيل المعاكس بوضع قدميها في المربعين ، أي كل قدم في مربع ، وذلك قبل أن تكمل عودتها ثانية بنفس الخطوات الى نقطة البداية ، أي خارج المربعات ، وتستمر اللعبة بنفس الخطوات ، حيث تقوم الفتاة مرة ثانية برمي قطعة الحجر الى المربع الثاني ، وتفعل تماما كما فعلت في المربع الأول ، ثم تعيد الكرة في المربعين الثالث فالرابع ، وعليها أن تكمل الدورة في كل مرة بنجاح ، وعلى الفتاة أن تتقيد بقواعد اللعبة ، وأي اخلال بهذه القواعد ستخسر الفتاة دورها وتخرج من اللعبة ، وتحل زميلتها محلها ، وتكون البنت الفائزة تلك التي تستطيع أن تكمل الستة مربعات ذهابا وايابا بنجاح في كل مرة ، ووفق شروط وقواعد اللعبة ، ودون ارتكاب أية أخطاء
ومنشروطهذهاللعبةمايلي :
عدم وقوع الحجر عند رميه في بداية اللعب خارج المربع المقصود أو على خطوط المربع أو خارجه
عدم استقرار الحجر أثناء دفعه بالقدم على الخط الفاصل بين المربعات ، أو خروجه خارج حدود المربع المقصود
عدم ملامسة القدم المرفوعة الأرض
عدم ملامسة القدم التي تدفع بها قطعة الحجر خطوط المربعات
وجوب اكمال الأربع دورات بنجاح ، من نقطة الوقوف بداية اللعب ، مرورا بالمربعات الستة (الأربعة مربعات الطولية والمربعان العرضيان) ، والعودة الى نفس نقطة البداية خارج اليوكس
لعبة أنا النحلة انا الدبور
يمارسها الأطفال الذكور أو الاناث في الحارة أو فناء البيت ، ويكون عدد المشاركين طفلين اثنين ، حيث يقف الطفلان متلاصقين ظهرا بظهر (أي يدير كل منهما ظهره للآخر) مادا كل منهما كلتا يديه الى الوراء وبطريقة فنية لتتشابك عند نقطة الذراعين ، ثم يبدأ أحدهما اللعبة ويحني جسمه الى الأمام نحو الأرض فيرفع الثاني على ظهره ، ومن ثم يعود منتصبا ليقوم الطفل الأخر بدوره في الانحناء ورفع زميله على ظهره ، وهكذا يكون لكل منهما دوره في الانحناء والركوب ، مع تكرار ذلك مرارا ، وعندما يرفع أحدهما الأخر على ظهره يردد : أنا النحلة ، ثم ينزل زميله على الأرض ليقوم الآخر برفعه على ظهره وهو يقول : أنا الدبور ، يعود اللاعب الأول ليرفع زميله على ظهره وهو يردد أنا مسافر ، وينزله مرة ثانية ليقوم زميله بحمله وهو يردد على اسطنبول ، ويتكرر هذا الحوار طوال اللعبة :
أنا النحلة
فيرد الآخر : أنا الدبور
أنا مسافر
على اسطنبول
وهكذا تستمر اللعبة
لعبة طاق طاق طاقية
يؤدي هذه اللعبة الأطفال من كلا الجنسين الذكور والاناث ، ويكون عددهم في العادة بين 10-14 طفلا ، يجلس الأطفال على الأرض على شكل دائرة ، ويقوم من وقع عليه الاختيار بالدوران حول الفتيان الجالسين ، وهو يحمل بيده طاقية أو محرمة (منديل) ويدور دورة كاملة وهو يردد : طاق طاق طاقية ، طاقيتين بعلية ، رن رن يا جرس ، حول واركب عالفرس ، وطيلة دورانه لا يجوز للأطفال الجالسين الالتفات أو النظر الى الخلف ، وأثناء دورانه يختار من الجالسين في الدائرة أحد الفتية
ويكون من يختاره اما طفلا سمينا أو ثقيل الهمة أو قليل الانتباه والملاحظة ، وبخفة يد ودون أن يشعر بها أحد يقوم بوضع الطاقية وراء ظهر الفتى الذي اختاره ، ويسرع بالدوران حتى يبتعد عن هذا الفتى تحسبا من أن يشعر بوضعها ويلحقه يضربه بها ، واذا انتبه الطفل الجالس في الدائرة عند وضع زميله الطاقية وراء ظهره ، التقطها في الحال ونهض مسرعا ولحق بزميله ليضربه بها قبل أن يكمل الدوران حول الحلقة الدائرية ، اذا افلح زميله في الوصول الى المكان الذي نهض منه وجلس مكانه قبل أن يمسك به أو يضربه بالطاقية اعتبر خاسرا ، ويأخذ دور زميله بالدوران حول الفتيان الجالسين في الدائرة ، أما اذا لحق به وضربه بالطاقية اعتبر هو فائزا وزميله مقتولا (أي خارجا من اللعبة ، ويجلس في وسط الدائرة ، ويصبح هو صاحب الدور بدل زميله المقتول في الدوران حول الأطفال الجالسين ، والقاء الطاقية خلف أحدهم
واذا أكمل الفتى الدوران حول رفاقه دون أن ينتبه من وضعت خلفه الطاقية ، فانه عندما يصله يلتقط الطاقية من وراء ظهره ويضربه بها على رأسه ، فينهض في الحال ويلف حول رفاقه الجالسين في الدائرة ، عقابا له على عدم انتباهه ، مع الأخذ بترديد عبارة :
طاق طاق طاقية …
رن رن يا جرس …
حول واركب ع الفرس …
وهكذا تستمر اللعبة
لعبة الطممة
الطممة ، بضم الطاء وتشديد الميم ، ومعناها الطمر أو الدفن أو مواراة الشيء ، يلعبها الأطفال الذكور ، ويكون عددهم بين 5-8 أطفال ، وتعتمد هذه اللعبة على براعة الطفل في التخفي واختيار المكان الملائم للاختباء ، مع سرعة الجري شدة الانتباه وخفة الحركة والتنقل ، يتم تحديد منطقة اللعب ، ولا يجوز للاعبين الذهاب الى أبعد منها ، تتم القرعة لاختيار أحدهم ليغمض عينيه ويقف ووجهه نحو جدار يتفق عليه ليكون مكان السملح (وهو مكان الأمان للاعب ، والذي لا يحق للطفل المطارد أن يمسك اللاعبون المطاردين اذا استطاعوا الوصول اليه ولمسه) ، يبدأ الطفل بالعد البطيء الى العشرة أو العشرين (حسب الاتفاق) واتساع المكان وكثرة اللاعبين ، في حين يسرع بقية اللاعبين للاختباء في أماكن مختلفة) في أزقة الحارة وشوارعها ، أو خلف جدران البيوت وجذوع الأشجار
يلعبها الفتيان في فصل الصيف ، ويكون عددهم بين 6 الى 10 من الفتيان ، تكون أعمارهم بين 12-16 سنة ، فبعد اجراء القرعة يقف الفتى الذي وقع عليه الاختيار قبالة زملائه منحنيا الى الأمام ، وواضعا يديه على ركبتيه ووجهه الى أسفل على نحو ما يفعل المصلي حين يركع ، ويصطف بقية اللاعبين في صف واحد على بعد ثلاثة أمتار تقريبا في الجهة المقابلة ، ويبدأ الواحد منهم تلو الآخر بالقفز عن ظهر زميله المنحني بالاتكاء على ظهره بباطن الكفين وفرد الساقين بعيدا عن رأسه وظهره ، مع عدم لمسه بغير اليدين قائلا : أولك يا سكندرانى ، يتبعه اللاعب الثاني بنفس الحركات وهو يقول : (يابو عيون الغزلان) ، ثم يتبعه الثالث ويقفز وهو يقول : (قتلنى وما قاتلته) ويتبعه الرابع قائلا أثناء القفز : (ما قتلني إلا ابن عمي) ، ويقفز الخامس وهو يقول : (شلط السيفين مني) ، وكل من يقفز يعود ثانية الى الصف بالترتيب السابق ، وهكذا تستمر اللعبة الى أن يفشل أحد اللاعبين في القيام بدوره في القفز بشكل صحيح عن ظهر زميله المنحني ، فيحل محل زميله في وضع الانحناء ، لتبدأ اللعبة من جديد ، وليقفز عن ظهره بقية اللاعبين
عدد اللاعبين فتيان 12-16 سنة ، حيث يتم احضار قطعة من الخشب أو غصن من الأشجار ، ويتم قطع قطعتين من الخشب أحداهما عبارة عن عصاة طويلة بطول 60 سم ، وتكون سميكة نسبيا وهي بمثابة المضرب ، والأخرى بطول 20 سم وهي وسيلة اللعب ، وتكون القطعة الصغيرة مدورة (أي دائرية) من الطرفين ، وسميكة من الوسط ، بحيث لو ضربت من أحد طرفيها بالعصاة الطويلة انطلقت في الهواء
وتوضع هذه القطعة الخشبية المدورة الطرفين بالعرض فوق حجرين صغيرين مرتفعين بحدود 3-4 قراريط ، أو فوق حفرة بعمق 5-7 سم ، ويقوم أحد اللاعبين (صاحب الدور) بضرب قطعة الخشب الصغيرة بالعصاة الطويلة ، ويصوبها باتجاه اللاعب الخصم ليلتقطها ، فاذا نجح في التقطها فقد اللاعب دوره ، ويستبدل الدور مع زميله ، واذا لم يلتقطها تناولها بعد أن تسقط أرضا ، وأطلقها باتجاه نقطة الانطلاق وهما الحجرين الصغيرين ، فيتلقاها اللاعب صاحب الدور ويضربها بعيدا ، أما اذا فشل في ضربها ووقعت قرب نقطة الانطلاق (وهما الحجرين) وعلى مسافة تقل عن طول العصاة الطويلة ، كان من حق زميله الخصم أن يتسلم اللعبة منه ويحل محله ، واذا افلح في صدها وضربها بعيدا ، تابع ضرب قطعة الخشب الصغيرة ، وله أن يضربها سبعة مرات متتالية ، وهو يقول حابي واحد في الضربة الأولى وحابي اثنين في الضربة الثانية ، وحابي ثلاثة في الضربة الثالثة
وهكذا يستمر في ملاحقتها وضربها الى أبعد مسافة ممكنة ، الى أن يقول حابي سبعة وهي آخر ضربة له ، ويقدر المسافة بين المكان الذي وصلت اليه قطعة الخشب ونقطة الانطلاق (أي الحجرين الصغيرين) ، ويقول لزميله كم تبيعني هذه المسافة (يعني طول المسافة من نقطة الانطلاق) فيقول له بكذا عصاة ، فاذا لم يتفقا قام اللاعب صاحب الدور بقياس المسافة بالعصاة ، ويعود بعدها للعب مرة ثانية من نقطة البداية ، واذا هم اللاعب بضرب قطعة الخشب الصغيرة ، وهوى بعصاه الطويلة عليها ، لكنه فشل في ضربها ، فانه يفقد دوره في اللعب ، وتحتسب له طول المسافة التي وصل اليها الى النقطة التي فشل عندها ، ويكون الفائز منهما الذي يحصل على مجموع اكبر لطول المسافات
لعبة يا جمال سرقولك جمالك
شخوص اللعبة : الجمال (صاحب البل) الحرامي ، حيث يتم اختيار أحد اللاعبين ليكون جمالا ، وآخر ليكون حراميا ، ويكون بقية الأطفال هم الجمال ، يقف الجمال (صاحب البل) ، ووجهه ع لى الحائط ويضع رأسه على ذراعه المسنودة الى الجدار مغمضا عينيه ، ويصطف خلفه اللاعبون ويمثلون الجمال مكونين سلسلة قد تطول أو تقصر (حسب عدد اللاعبين) ، ويغمض كل واحد منهم عينيه بوضع يديه على عينيه ويتكئ بها على ظهر زميله ، وتفعل الجمال مثل فعله ، بحيث يتكئ أول جمل على الجمال والثاني على الجمل الأول والثالث على الجمل الثاني … وهكذا ، وكأنهم جميعا مع صاحبهم في حالة استرخاء ونوم
يقف الطفل الذي يمثل الحرامي جانبا ويخاطب صاحب الابل المسنود الى الجدار بقوله : جمال يا جمال … سرقوا لك جمالك ، فيرد عليه وهو مطمئن : سيفي تحت رأسي … ما بسمع كلامك ، ويدور الحرامي ليسرق آخر جمل في الصف ويرسله الى مكان ما ضمن حدود منطقة اللعب ليختفي فيه ، ثم يكرر السؤال للجمال ، منبها لنقص جماله : جمال يا جمال … سرقوا لك جمالك ، فلا يصدق الجمال أيضا ، ويرد عليه : سيفي تحت رأسي … ما بسمع كلامك ، فيسحب الحرامي الجمل الثاني ويخبئه ، وهكذا حتى يتم سحب كل الجمال ولا يبقى أحد خلف الجمال
ويذهب هو أيضا ليختفي بعيدا وعندها يعطي اشارة معينة (صفره) للجمال للبدء في عملية البحث ، يرفع الجمال رأسه ويفتح عينيه وتظهر عليه الدهشة لاختفاء كل الجمال ، ويبدأ بالبحث عنها في كل مكان ، وفي حدود المنطقة المتفق عليها مسبقا ، والتي لا يجوز تجاوزها ، وكلما عثر على أحدهما جاء به الى مكان وقوفه ، واذا استطاع القبض على كل اللاعبين أصبح من حق الجمال لأن يصبح حراميا ، بينما يصبح الحرامي بدوره جمالا ، واذا فشل في القبض عليهم جميعا أصبح جملا ، ويصبح الطفل التالي في الدور جمالا … وهكذا
لعبة السبع جور
كان أطفال فلسطين يلعبونها في فصل الربيع ، حيث تكون الأرض رطبة ، ويسهل عليهم حفر الحفر (الجور) ، ويكون عدد اللاعبين سبعة أطفال ، يحفر الأطفال سبع حفر تكون قريبة من بعضها البعض في شبه دائرة ، ويكون طول قطر الحفرة 10 سم تقريبا ، بحيث تسمح لكرة صغيرة (بحجم طابة التنس الأرضي) بالدخول فيها ، وتكون الحفرة بعمق 3-4 سم ، حتى يسهل على اللاعب التقاط الكرة منها عند وقوعها فيها
يحدد كل طفل حفرته ، ويتفقون على المكان الذي سيتم قذف الكرة منه ، ويكون في العادة على بعد 3-4 أمتار من مكان الحفر ، ينتشر الأطفال حول الحفر ، ويتم اجراء القرعة لتحديد من يبدأ باللعب ، يقف اللاعب صاحب الدور في المكان المحدد لرمي الكرة ، ويقوم بقذف الكرة باتجاه الحفر ، فاذا لم تدخل الكرة الى احدى الحفر ، يتم وضع حجر صغير في حفرته ، ويعيد رمي الكرة مرة ثانية باتجاه الحفر
وعندما تستقر الكرة في حفرة أحد اللاعبين ، يهرب بقية اللاعبين وينتشرون في كل اتجاه ، أما صاحب الحفرة التي وقعت فيها الكرة ، فيسرع الى الكرة ليلتقطها ويرمى بها أقرب لاعب اليه ، فاذا أخطأ في التسديد ، يوضع حجر في حفرته كدلالة على خسارته ، أما اذا نجح في أصابته ، فان الحجر يوضع في حفرة الذي أصابته الكرة ، يتكرر اللعب بهذه الطريقة حتى يصل عدد الحجارة أو الحصوات في حفرة أحد اللاعبين الى سبعة ، يكون هو الخاسر ويخرج من اللعبة ، وهكذا تستمر اللعبة الى أن يخرج ستة لاعبين ، فيكون اللاعب السابع هو الفائز ، لأنه بالطبع سيكون في حفرته أقل من سبعة حجارة
وفي بعض الحارات كانت هذه اللعبة تتم بشكل مغاير ، بحيث أنه عندما يصل عدد الحجارة في حفرة أحد اللاعبين الى سبعة اعتبر هذا اللاعب خاسرا وتتم معاقبته بأن يسند كف يده الى جدار ، ويقوم كل لاعب بضرب الكرة نحو راحة كف الطفل الخاسر بعدد من الضربات تساوي الفرق بين عدد الحجارة في حفرته مطروحة من الرقم سبعة ، ويكون الطفل الفائز هو الذي في حفرته عدد أقل من الحجارة من حفر غيره
لعبة صنم
يلعبها الأطفال الصغار من سن 8 -12 عاما في فصل الصيف ، وتتميز هذه اللعبة بأنها تعتمد على سرعة الركض ، وعلى مهارات المناورة والمراوغة في الحركة ، يتم اجراء القرعة لتحديد الطفل الذي سيطارد الأطفال ، للامساك بأحدهم ليحل محله ، يقوم الطفل الذي وقع عليه الاختيار بملاحقة زملائه اللاعبين الذي ينتشرون حوله في كل الجهات ، في محاولة للامساك بأحدهم ليحل محله في المطاردة
ويحق للاعب حسب قوانين اللعبة اذا شعر بخطر الامساك به أن يقول كلمة صنم ، وهي جوهر هذه اللعبة ، ومعناها الثبات والتجمد وعدم الحركة ، ولا يجوز لمسه ما دام ثابتا متجمدا في مكانه ودون أية حركة ، ويحاول اللاعب الذي يطارده أن يستخدم كافة الطرق في محاولة لجعله يتحرك ، لكن دون أن يلمسه أو يدفعه ، فاذا تحرك هذا اللاعب المتصنم ، يخسر ويحل محل زميله في المطاردة ، لذلك يبذل زملاء الطفل الصنم كافة المحاولات لتشتيت انتباه اللاعب الذي يطارده للابتعاد عن الطفل الصنم من خلال الاقتراب كثيرا منه واغرائه للحاق بهم والامساك بأحدهم ، وبمجرد أن يبتعد عنه قليلا حتى يقترب أحد الأطفال من الطفل الصنم لاحيائه بلمسه بيده ، وبذلك يفك أثر التصنم عنه ، ويعود الى الحياة من جديد ويشارك زملاءه في اللعب ، يستمر الأطفال في الركض والمطاردة وتصنيم أنفسهم حتى يفلح الطفل في الامساك بأحدهم ، وقبل أن يقول كلمة صنم ، عندها تستبدل الأدوار ويستمر الأطفال في اللعب
لعبة صفت
من الألعاب الشعبية التي تعتمد على شدة الانتباه وبعض الذكاء ، وهي من ألعاب التسلية ، وقضاء الوقت ، يلعبها اثنان من الفتيان من سن 12-15 سنة ، ويقوم كل فتى بجمع ثلاث حصوات ، بحيث تختلف عن الحصوات التي بيد الخصم من حيث اللون أو الشكل ، ويمكن تمييزها عن حصوات الخصم بسهولة ، يجلس اللاعبان متقابلين (وجها لوجه) ويتم رسم مربع على أرضية رملية أو على كرتونة ، يكون طول أضلاعه بين 40-50سم ، وتقسيمه الى تسعة خانات أو عيون أو مربعات صغيرة ، تجري القرعة لتحديد البادئ باللعب ، ويحاول كل لاعب أن يضع حصواته في خط مستقيم ، سواء أكان خطا عموديا أو أفقيا أو وسطيا أو قطريا ، ومن يفعل ذلك يعتبر هو الفائز
يبدأ اللاعب الأول بوضع احدى الحصوات الثلاث في احدى خانات المربع التي يختارها ، بينما يقوم اللاعب الثاني بوضع حصوته في خانة أخرى ، ويحرص اللاعب الأول على وضع حصاته في العين الوسطى من المربع ، بحيث تتيح له التحكم في اللعبة بشكل أفضل ، وتضمن له الفوز اذا أحسن تنقيل حصواته في الخانات المناسبة
ويستمر اللاعبان في التناوب في وضع قطع الحجارة في خانات المربع حتى ينتهي كل لاعب من وضع جميع ما لديه من حصوات ، وخلال وضع الحصوات يحاول كل لاعب قطع الطريق على زميله ، بأن يضع حصاته في احدى الخانات التي لا يستطيع معها اللاعب الثاني عمل خط مستقيم
يستمر اللاعبان بالتناوب في اللعب بنقل قطعة واحدة فقط في كل نقلة ، بشرط أن لا يتخطى اللاعب خانة فارغة أو يتجاوز خانة مملوءة ، أي موضوع فيها حصوة ، ويحاول كل لاعب في كل نقلة أن يضع حجارته في خط مستقيم ، أو أن لا يدع مجالا لزميله الخصم أن ينجح في وضع حصواته في خط مستقيم ، فاذا تمكن أحد اللاعبين من وضع حصواته بشكل مستقيم ، فانه يقول صفت ، أي أن الحصوات أصبحت في صف أو خط مستقيم (وهذا هو جوهر التسمية لهذه اللعبة) ويكون هو الفائز ، تعاد اللعبة من جديد ، ومن حق اللاعب الفائز أن يبدأ باللعب ، يستمر اللعب حتى انتهاء عدد مرات اللعب المتفق عليها في البداية ، وفي النهاية تحسب عدد المرات التي فاز بها كل منهما ، ويكون الفائز من أحرز نقاطا أكثر من خصمه
لعبة الكال أو الكابلات (الحصوة)
الكال مفرد كالات ، والكالات معناها الحجارة الصغيرة ، وهي من ألعاب التسلية ، تلعبها البنات بشكل خاص ، من عمر 7-12 سنة ، تعتمد هذه اللعبة على مهارة الرمي واللقف وخفة الحركة ، وتستخدم فيها خمس قطع حجارة صغيرة حصوات ، وتكون عادة من الصوان وذات حواف ناعمة وملساء ، وتؤدي البنت اللعبة بيد واحدة فقط باليد اليمين أو اليد الشمال
لهذه اللعبة قواعد مختلفة وطرق عديدة ، وان كانت جميعها تتشابه من حيث طريقة الأداء ، تلعبها البنات الصغيرات بشكل مبسط ، بينما تلعبها الفتيات الكبيرات بشكل أكثر تعقيدا ، وطريقة اللعب التالية كانت من أكثر الطرق انتشارا بين البنات : تجلس البنات على الأرض أو على مصطبة أو على بساط أو حصير ، ثم تبدأ اللعبة عن طريق القرعة ، وتقوم البنت صاحبة الدور برمي أربعة حصوات على الأرض أو على المصطبة ، وتبقي حصاة واحدة في يدها ، تقوم بالتقاط احدى الحصوات وقذفها الى أعلى ، وقبل أن تلقف الحصاة الساقطة من أعلى ، تكون قد التقطت حصاة أخرى من الأرض ، فيصبح في يدها حصوتان ، تعيد البنت الكرة مرة ثانية وترمي بالحصاة الى أعلى ، وتلتقط حصاة ثانية من الأرض ، فيصبح في يدها ثلاث حصوات ، وفي المرة الثالثة تلقي بالحصاة الى أعلى وتلتقط الحصاة الرابعة من الأرض ، فيصبح عندئذ في يدها خمس حصوات
وتتجلى مهارة اللاعبة وخبرتها عندما تقوم بقذف الحصوات الخمسة معا الى أعلى ثم تتلقاها بظاهر كفها ، ثم تعاود قذفها مرة ثانية الى أعلى لتسقط هذه المرة على باطن كفها ، وعند قذف الحصوات الخمس الى أعلى يجب على اللاعبة أن تحرص على أن لا تدفعها بقوة الى أعلى ، لئلا تتناثر عندما تعود وتسقط على كفها ، فتسقط بالتالي على الأرض ، وتخسر دورها
تستمر البنت في اللعب ، وتنتقل الى المرحلة الثانية منها ، حيث تضع أربع حصوات أمامها على الأرض وتبقي حصاة واحدة في يدها ، تقوم بقذف الحصاة عاليا لتلتقط حصوتين معا من الحصوات الأربع الباقية على الأرض ، وقبل أن تلقف الحصاة الساقطة من أعلى ، تعيد البنت الكرة مرة ثانية فتقذف باحدى الحصوات الى أعلى وتلتقط الحصوتين المتبقيتين معا ، فيصبح في يدها خمس حصوات ، وتفعل كما فعلت في المرحلة الأولى ، حيث تقوم بقذف الخمس حصوات معا الى أعلى ، ثم تتلقاها بظاهر كفها ، ثم تعاود قذفها مرة ثانية الى أعلى لتعود وتسقط على باطن كفها
فاذا نجحت اللاعبة في ذلك ، كانت هي الفائزة بالدور ، واذا سقطت احدى الحصوات على الأرض أثناء اللعب ، فان اللاعبة تخسر دورها في اللعب ، وينتقل الى احدى زميلاتها ، وفي نهاية اللعب ، تكون البنت الفائزة من أحرزت نقاطا أكثر من غيرها
لعبة الغميضة
جاءت التسمية من تغميض أو اغماض العينين ، وهي شبيهة بلعبة يا عمي وين الطريق ، ولعبة الغميضة من الألعاب الجماعية التي كان يلعبها الأطفال الصغار ، وتجمع بين البساطة والذكاء والحركة والصوت ، ويتم لعبها ضمن مكان محدود ، على أن لا يكون هناك عائق يمنع تحرك اللاعبين ، وبعد اجراء القرعة ، يتم ربط عيني الطفل الذي وقع عليه الاختيار بمنديل أو محرمة أو قطعة قماش ، بحيث لا يستطيع الرؤية ، ويقوم اللاعب معصوب العينين بمطاردة بقية الأطفال محاولا الامساك بأحدهم
يحيط اللاعبون بزميلهم معصوب العينين ويظلون قريبين منه ، وهم يقومون بحركات مثل لمسه أو وكزه بأطراف أصابعهم لارباك حركته ، ويصدرون أصواتا لاستفزازه واظهار أنه عاجز عن الامساك بأحدهم ، فاذا استطاع الامساك بأحدهم نزعت العصابة عن عينيه ، وجعل الشخص الممسوك يحل محله في اللعب والمطاردة ، وهكذا تستمر اللعبة
لعبة الرنة
يلعبها الفتيان الذكور ، وتكون أعمارهم بين 12-16 سنة ، وموسم لعبها فصل الصيف ، تقسم المجموعة الى فريقين ويتكون كل فريق من 4-6 أشخاص ، ويتم اختيار قطعة متسعة من الأرض تصلح ملعبا ، يقوم اللاعبون بوضع حجارة كبيرة على أطراف الملعب الذي يكون على شكل مربع أو مستطيل طول أضلاعه بين 10-20 مترا ، ويضعون حجرا كبيرا ، أو يرسمون دائرة على طرف كل زاوية من المربع ، والتي تكون بمثابة نقطة أمان لللاعب (حيث لا يجوز ضربه بالكرة وهو يقف على هذه المحطة) ، أما أدوات اللعبة فهي : العصا ، وكرة صغيرة بحجم كرة التنس الأرضي
وقبل البدء باللعب يتم اجراء قرعة لمعرفة الفريق الذي سيبدأ أولا باللعب ، ويقف الفريقان متقابلين (أحدهما على يمين المربع ، وهو الذي سيبدأ باللعب ، وهو الفريق الضارب ، والآخر على يساره ، وهو الفريق المتلقي) ، كما في الشكل التقريبي التالي : يقف أول لاعب ضارب من الفريق الذي وقع عليه الاختيار في منطقة بين الزاويتين ، وبرفع الكرة بيده اليسرى ويضربها بالعصاة بيده اليمنى ويصوبها تجاه الفريق الخصم
يلعبها الأطفال الذكور ويكون عددهم بين 4-8 أطفال وفوق سن 15 سنة ، أدواتها بسيطة جدا حجر أملس صغير صرارة (حصاة صغيرة) ، حزام من الجلد ، والسلخة من السلخ بالعامية ، ومعناها الجلد
طريقة اللعبة : ينقسم الأطفال الى فريقين متساويين ، ويجلسا على الأرض أو الحصير في صفين متقابلين ، بعد اجراء القرعة يقوم أفراد الفريق صاحب الدور في اللعب بوضع أيديهم الى الوراء خلف ظهورهم ، بينما يقوم أحدهم بوضع صرارة (حصاة صغيرة) في يد أحد أعضاء فريقه ، ثم يمدون أيديهم وهي مضمومة أمام الفريق الخصم ، وعليه أن يعرف اليد التي تخفي الصرارة ، ويحاول كل فرد من الفريق صاحب الدور خداع الفريق الخصم والتظاهر بأن الصرارة موجودة في يده ، من خلال افتعال الارباك، أو تسليط النظر على احدى اليدين ، لايهام الخصم أن الصرارة موجودة فيها
لكن بعض اللاعبين الماهرين لا تنطلي عليهم مثل هذه الحيل ، ولديهم القدرة على معرفة اليد التي تخفي الصرارة ، من خلال ملاحظة حركات أيدي الفريق الخصم وهم يخفون الصرارة في يد زميلهم ، وكذلك ملاحظة أي انفعال أو ارباك قد يبدو على وجه أحدهم ، وبناء على هذه الملاحظات يستطيع اللاعب تقدير اليد المحتمل وجود الصرارة فيها ، ويحاول زملاؤه أيضا مساعدته في ذلك ، ويسدون له النصائح ، فاذا نجح في معرفة اليد التي تخفي الصرارة ، انتقل الدور في اللعب لفريقه ، واذا اخطأ هذا اللاعب في معرفة اليد التي تخفي الصرارة ، قام كل فرد من لاعبي الفريق الخصم بجلده جلده واحدة (وحسب الاتفاق قبل بداية اللعبة) ، وذلك عقابا له على خطئه ، ويبقى هذا الفريق محتفظا بالدور في اللعب في المرة التالية ، وهكذا تستمر اللعبة
قواعد اللعبة : يقوم كل فرد من الفريق صاحب الدور بجلد اللاعب من الفريق الخصم جلدة واحدة اذا اخطأ في معرفة اليد التي تخفي الصرارة ، ولا ينتقل الدور في اللعب الى الفريق الخصم ، الا اذا نجح في معرفة اليد التي تخفي الصرارة ، واذا لم ينجح في ذلك يحتفظ هذا الفريق بدوره في اللعب ، ويبقى كذلك حتى ينجح الفريق الخصم في معرفة اليد التي تخفي الصرارة ، ومن ثم ينتقل له الدور في اللعب
لعبة الشعبة أو المغيطة
الشعبة أو النقيفة أو المغيطة لعبة قديمة من ألعاب الأطفال الذكور ، والشعبة عبارة عن شريطين رفيعين من المطاط متساويان في الطول حوالي 30 سم ، وبعرض نحو 1.5 سم ، تقص عادة من الاطار الداخلي للدرجات الهوائية ، ويتم قطع عود ذو شعبتين على شكل حرف Y بالانجليزية من غصن شجرة رفيع عند نقطة تفرع الغصن ، ثم تقص قطعة من الجلد بطول 8 سم وبعرض 4 سم ، ويتم شقها من طرفيها ، بحيث يكون الشق بعرض وسمك شريط المطاط ، ثم يربط كل طرف للمطاط في الشق في طرفي الجلدة ، بينما يثبت الطرف الأخر لكلا شريطي المطاط على طرفي الشعبة من أعلى ، ويتم ربطهما باحكام
يختار الطفل حجارة صغيرة مناسبة ، بحيث تكون ملساء ، بدون حواف حادة ، وشبه دائرية ، يضع الطفل الحجر في وسط الجلدة ، ويمسكها باصبعي الابهام والسبابة من احدى يديه ، بينما يمسك الطرف السفلي من الشعبة بيده الأخرى ، يصوب نحو هدف محدد ويجعله في وسط الشعبة الأعلى منها ، يشد الشعبة الى أقصى امتداد الى الأمام ، في الاتجاه المعاكس للجلدة التي بها الحجر ، بينما تبقى اليد التي تمسك الجلدة ثابتة ، وفي اللحظة المناسبة يحرر الجلدة من اليد التي تمسك بها (خاصة إذا كان الهدف متحركا) مع ابقاء اليد الأخرى التي تمسك بالشعبة ثابتة ، فيندفع الحجر بقوة باتجاه الهدف المحدد ، فاذا كان التصويب جيدا وموجها بالشكل الصحيح نحو مركز الهدف ، فانه ينجح في اصابة الهدف ، واذا لم يكن التسديد صحيحا ، أو لم تثبت اليد التي يمسك بها الشعبة نتيجة لرد الفعل الناتج عن تحرير الجلدة وانطلاق الحجر ، فانه يفشل في الاصابة ، وهذا بالطبع يعتمد على مدى مهارة اللاعب في التسديد والاصابة
واستخدم الأطفال الشعبة كأداة لصيد العصافير والطيور ، وللتنافس فيما بينهم على اصابة أهداف محددة ، أو لاطلاق الحجر الى أبعد مسافة يستطيع أحدهم الوصول اليها دون الآخرين ، محاولا اظهار مهارته وامكانياته ومواهبه في ذلك ، كما استخدمها الأطفال لتراشق الحجارة فيما بينهم ، خاصة مع أطفال من حارة مجاورة ، عند نشوب خلاف معهم
لعبة المقليعة
من ألعاب الأطفال الذكور ، يتنافس فيها الأطفال على اصابة هدف معين ، أجزاؤها : حبلين رفيعين ، وجلدة عريضة ، يتم احضار شريطين أو حبلين رفيعين من القماش ، يكون طولهما بين 40 – 80 سم ، وقطعة من الجلد بطول 10-12 سم وبعرض 4-6 سم ، تثقب من طرفيها ويربط طرفي الحبلين بها ، يتم عمل عقدة في نهاية كل حبل ليسهل تثبيتهما عند التلويح بهما بشكل دائري ، توضع احدى العقدتين بين اصبعي السبابة والوسطى ، بينما يمسك اللاعب الحبل الثاني بقبضة يده ، ليسهل تحريره عند الوصول الى اللحظة المناسبة لقذف الحجر ، يمسك اللاعب الرامي الحبلين بشكل طولي ، ويضع حجرا في الجلدة ، وهو مركز استقرار الحجر
ويتناسب طول الحبل تناسبا طرديا مع طول المسافة بين اللاعب الرامي والهدف المقصود ، فكلما كانت المسافة أكبر تطلب أن يكون الحبل أطول ، وبالعكس ، ويجب أن يكون طولهما مناسبا لطول الطفل ، وتعتمد قوة انطلاق الحجر على وزنه ، وعلى قوة الرامي ، وطول أذرع المقلاع، وسرعة التلويح ، يقف اللاعب قبالة الهدف المحدد ، ويمسك بطرفي الحبلين جيدا ، بينما تتدلى الجلدة الى أسفل بفعل ثقل الحجر ، ويبدأ اللاعب بالتلويح بشكل دائري وبشكل متسارع ، حيث يكون في البداية بطيئا ومن أسفل الى أعلى ، ورويدا رويدا ، تزداد السرعة ، ويبدأ اللاعب الانحناء بذراعه تدريجيا والتحول الى التلويح الأفقي ، أي فوق رأس اللاعب ، ويستمر في التلويح عدة مرات مع ازدياد السرعة ، وبعد التلويح عدة مرات ، وفي لحظة معينة وحسب تقدير وخبرة ومهارة اللاعب ، من حيث دقة التسديد وكفاية القوة الدافعة ، التي تحقق أكبر قوة لانطلاق للحجر ، يحرر الرامي أحد الحبلين بطريقة فنية ، دافعا الحجر بقوة كبيرة الى الأمام باتجاه الهدف المقصود
والمقليعة غير دقيقة الاصابة مثل الشعبة ، وتعتمد بشكل كبير على مهارة اللاعب وبراعته في حسن التسديد ، وتقدير المسافة الى الهدف ، وسرعة التلويح اللازمة لتحقيق قوة انطلاق كبيرة للحجر ، وكذلك معرفة النقطة الحرجة وهي اللحظة المناسبة لتحرير الحبل لانطلاق الحجر بقوة كبيرة الى الهدف المقصود واصابته ، واللاعب الماهر والمتمرس يستطيع اصابة الهدف بشكل أكثر دقة من غيره
لعبة الدحدول أو الطوق (الدحديلة)
الدحدول من الفعل دحل والدحل هو الدحرجة ، وهي من ألعاب الأطفال الذكور ، وكان يطلق على الدحدول في بعض حارات قلقيلية اسم الطوق ، فأدواتها بسيطة جدا : اطار معدني دائري يسمى طوق يؤخذ من عجلات الدراجة الهوائية المستهلكة ، وغير القابلة للاصلاح ، ويتم ازالة الأسلاك التي تربط الاطار بالمركز ، سلك قوي أو قضيب رفيع من الحديد بقطر 4 ملم ، وبطول 50-60 سم ، ويتم ثني أحد طرفيه على شكل حرف U بالانجليزية للتحكم بقيادة الدحدول
كانت هذه اللعبة من أكثر الألعاب الشعبية الفردية انتشارا حتى بداية السبعينات من القرن الماضي ، وهي من الألعاب التي كان يمارسها الأطفال في المرحلة العمرية بين 8-14 عام ، وعادة ما كانت تمارس هذه اللعبة في فصل الصيف ، وكان الكثير من الأطفال في الماضي لديهم دحدول ، لسهولة الحصول عليه من ورش تصليح الدراجات الهوائية
ويشعر الطفل بمتعة كبيرة بعد أن يكون قد أحسن قيادة الدحدول ، وأصبح قادرا على التحكم فيه ، وكان الطفل يقوم بحركات فنية عند ادخال قضيب الحديد بشكل ملتو حول الاطار ، بحيث يسيطر عليه ويتحكم فيه بشكل أفضل ، ويجعله يسير الى الخلف ، أو الانحناء والاستدارة بزاوية حادة ، يحركه الى الأمام والى الخلف ويدور به الى اليمين والى اليسار ، وهذا ما كان يفرحه كثيرا ، ويعطيه الشعور وكأنه يقود سيارة
يلعبها الذكور من الأطفال في الحارة أو في فناء البيت ، حيث يأخذ كل طفل عصا طويلة وعصا أخرى صغيرة ، ويمسك بأحد طرفي العصا الكبيرة بيده اليسرى ويضعها بين رجليه ، بينما يبقى طرف العصا الآخر يجر على الأرض ، وتمثل العصا الطويلة حصانا يركبه الطفل ، بينما العصا القصيرة تكون بمثابة السوط التي يضرب به الحصان ، ويقلد الأطفال في هذه اللعبة ركوب الحصان وهي (العصا الطويلة) ، ويضربونه بالسوط (العصا القصيرة) وهم يرددون … دي … دي … دي (وهي كلمة لزجر الخيل) ، وقد يمارس الطفل هذه اللعبة أحيانا لوحده في فناء بيته
لعبة البنانير أو القلول
البنانير ومفردها بنورة ، وهي كرات زجاجية بحجم حبات الخرز الكبيرة ، ومزخرفة بألوان متعددة تميزها عن بعضها البعض ، يشتريها الأطفال من حوانيت الحي ، ويمارسون بها العابا عديدة ، وعلى اللاعب في هذا النوع من الألعاب أن يصيب ببنورته بنورة منافسه ، ويقذفها بطريقة فنية مستخدما اصبعيه (الابهام والسبابة) فقط
يلعبها في العادة اثنان من الأطفال أعمارهما بين 8-12 سنة ، يلعبونها غالبا في فصلي الشتاء والربيع ، حيث تكون الأرض رطبة ، وتعتمد هذه اللعبة على الحظ فقط ولا شيء غيره
وهي من ألعاب البنانير ، ويشترك في هذه اللعبة ما بين لاعبين حتى خمسة ، يتم رسم شكل مثلث على الأرض يسمى مور طول ضلعه بين 15-20 سم ، يضع كل لاعب (حسب الاتفاق) بنورة أو أكثر على زوايا أو أضلاع المثلث ، وعلى بعد 3 أمتار في الجهة المقابلة للمثلث يتم رسم خط مستقيم ، وعلى كل لاعب قذف بنورته من هذا الخط صوب المور لاخراج أكبر عدد من البنانير ، لتكون من نصيبه اذا نجح في ذلك
يقف اللاعبون خلف الخط ، ويقوم كل لاعب ، وبالترتيب ، بقذف بنورته باتجاه المور ، بعد انتهاء اللاعبين من قذف بنوراتهم من خلف الخط ، يعود اللاعب الأول ليقذف بنورته ليصيب البنانير الموجودة في المور ، واذا أصاب أية بنورة تكون من نصيبه ، يستمر اللاعب في قذف واصابة البنانير التي في المور حتى يستحوذ عليها جميعا ، ويحتفظ بدوره في اللعب أولا في المرة التالية باعتباره الفائز
أما اذا لم ينجح اللاعب في اصابة البانير ينتقل الدور الى زميله الذي يليه ، والذي تكون بنورته الأقرب الى المور ، واذا قذف اللاعب بنورته ووقعت قرب المور ، ولم تصب أي بنورة من البنانير ، ينتقل الدور لزميله الثاني ، واذا فشل هو الآخر ينتقل الدور لزميله الثالث ، واذا فشلوا جميعا في اصابة أي من البنانير التي في المور ، يتم قياس بعد بنورة كل واحد منهم عن المور ، ويبدأ باللعب الذي تكون بنورته الأقرب الى المور ، واذا فشل في اصابة البنانير ينتقل الدور للاعب الذي تكون بنورته الأقرب الى المور … وهكذا
ومن قواعد اللعبة : يحق للاعب ضرب بنورة منافسه لابعادها عن منطقة المور ، حتى لا يستطيع اصابة البنانير والاستحواذ عليها ، واذا استقرت بنورة أحد اللاعبين في المور أي داخل حدود المثلث ، فان عليه في هذه الحالة أن يعيد الى المور كل البنانير التي كان قد كسبها ، ويخرج من اللعبة
اذا أخرج اللاعب صاحب الدور آخر بنورة من المور ، ولم يبق في المور أية بنانير يحق له قذف بنورة الخصم القريبة من المور ، فاذا أصاب اللاعب بنورة الخصم استحوذ على كل ما معه من كرات كان قد أخرجها من المور ، وهكذا تستمر اللعبة ، ويكون الفائز الذي يكسب عددا أكبر من البنانير من غيره
لعبة الصيبة والشبر
يمارس اللعبة لاعبان أو أكثر ، يتم رسم دائرة طول قطرها بين 40 و50 سم ، ويقف أحد اللاعبين داخلها ، يقوم اللاعب الثاني بوضع بنورته على بعد ثلاثة أمتار من الدائرة ، يقذف اللاعب الأول الذي يقف في الدائرة بنورته محاولا اصابة بنورة الخصم ، فاذا استطاع أن يصيبها فاز بها ، واذا استقرت على بعد شبر فأقل من بنورة الخصم ، فانه يفوز بها أيضا ، والشبر هو المسافة بين الابهام والخنصر عند بسط الكف وفتح الأصابع عن بعضها ، يقوم اللاعب الخصم بوضع بنورة أخرى ، ويمكن أن يتفق اللاعبان قبل البدء باللعب أن على الذي يصيب بنورة الآخر أن يقدم لزميله بنورتان أو أكثر ، وليس فقط البنورة التي يصيبها
أما اذا اخطأ اللاعب الأول ولم ينجح في اصابة بنورة اللاعب الثاني ، واستقرت بنورته على بعد أكثر من شبر ، ينتقل الدور الى اللاعب الثاني الذي يقوم بالتقاط بنورته ويقذفها باتجاه الدائرة لتستقر فيها ، فان نجح في ذلك يستمر في اللعب ، ويقوم بقذف بنورته من الدائرة باتجاه بنورة اللاعب الأول ، فان أصابها كانت من نصيبه ، واذا استقرت على بعد شبر واحد من بنورة الخصم فاز بها أيضا ، واذا اخطأ واستقرت بنورته خارج الدائرة ، وينتقل الدور لزميله الخصم الذي يقوم بدوره بقذف بنورته باتجاه الدائرة ، فان استقرت فيها ، كان من حقه اصابة بنورة اللاعب التي وقعت بالقرب من الدائرة ، فان أصابها فاز بها ، وان فشل في ذلك ، قام زميله بقذف بنورته الى الدائرة ، ومن داخل الدائرة يصوب باتجاه بنورة زميله ، فان أصابها فاز بها وان فشل انتقل الدور الى زميله الآخر … وهكذا تستمر اللعبة ليفوز بها من يربح أكبر عدد من البنانير
ويمكن أن تتم اللعبة بطريقة أخرى ، حيث يرمى أحد اللاعبين بنورة أمامه ، فيقوم اللاعب الآخر برمي بنورة أخرى عليها ، فاذا افلح في أصابتها كانت من نصيبه ، واذا جاءت بنورته بالقرب من بنورة اللاعب الأول ، يتم قياس المسافة بينها بالشبر ، فاذا كانت نحو شبرا أو اقل كانت من نصيبه ، أما إذا كانت ابعد من طول الشبر ، فان الدور ينتقل للاعب الثاني ، ويقوم برمي بنورة ليقوم زميله برميها ، فان نجح في ذلك أخذها
لعبة الدحلة
يتم رسم دائرة على الأرض طول قطرها بين 40-50 سم ، وعلى بعد أربعة أمتارر، يرسم خط مقابل الدائرة ، يضع أحد اللاعبين بنورة في وسط الدائرة ، ويقف اللاعبون خلف الخط ، يبدأ اللاعب الأول برمي أو دحرجة بنورته صوب البنورة التي في الدائرة ، واذا لم يصبها يليه اللاعب الثاني في الدور ، ويرمي بنورته بنفس الاتجاه ، فان استطاع أن يصيبها ببنورته كانت من نصيبه ، وان لم يصبها ، يليه اللاعب الثالث ثم الرابع وهكذا ، ويتعاقب اللاعبون في اللعب ، حيث يقذف كل واحد منهم بنورته باتجاه تلك البنانير التي في الدائرة ، وقد يتجمع فيها عدد كبير من البنانير قبل أن ينجح أحد اللاعبين اصابة واحدة من البنانير داخل الدائرة ، فاذا أصابها كانت جميع البنانير التي استقرت داخل الدائرة من نصيبه ، ويتكرر اللعب بنفس الطريقة ، وفي النهاية يكون الفائز هو الحائز على العدد الأكبر من البنانير
من أشهر الألعاب التي كان يمارسها أطفال فلسطين قبل عام 1967م ، ولا يزال بعضها يمارس الى وقتنا الحاضر
لعبة الزقيطة (احيوه)
يقسم اللاعبون أنفسهم الى فريقين ، ويحدد مكان ما لاحياء اللاعبين (أي تحريرهم عند الاحتجاز) ، ويكون حائطا يحرسه لاعب من الفريق المطاد ، وبعد اجراء القرعة وتحديد الفريق الذي سيلاحق أفراد الفريق الآخر ، تبدأ المطاردة ، وكلما أمسك الفريق المطارد بواحد من الفريق الخصم وضعه في مكان الاحتجاز ، ومنعه من الحركة واخراجه من اللعبة ، يحاول زملاؤه الوصول اليه لتحريره ، وعلى الحارس منع الآخرين من الوصول اليه ، لكن اذا تمكن أي فرد من الفريق المطارد التسلل الى المكان الذي حجز فيه زميله ولمسه وهو يقول احيووه ، اعتبر محررا ، مما يعطيه الحق في الانطلاق والعودة الى اللعبة من جديد ، ليطارده الفريق مرة أخرى مع زملائه المطاردين ، ويمكن للاعب أن يحرر أكثر من شخص دفعة واحدة من خلال لمسهم جميعا ، وهو يردد احووه ، لكن اذا لامس الحارس أحدا من زملاء المحتجز اعتبر هو الآخر محتجزا كزميله ، وتستمر اللعبة حتى يتم حجز جميع أفراد الفريق المطاد ، واذا نجح في ذلك تتحقق له السيطرة الكاملة على ساحة اللعب ، ويكون هو الفريق الفائز ، ويحل محله الفريق الآخر ، ويصبح هو الفريق المطارد ، وهكذا تستمر اللعبة الى أن يملها الأطفال فيتحولوا الى لعبة أخرى
لعبة شد الحبل
تعتمد هذه اللعبة على قوة العضلات وحفظ التوازن ، ويمارسها الأطفال الذكور في ساعات النهار في الحارة أو في ساحة عامة أو في ملعب المدرسة ، ولا يقل عددهم عن 10 لاعبين ، وأعمارهم فوق 12 عاما ، وأدواتها حبل سميك وطويل ، وتكون طريقة اللعب كالتالي : يتم تقسيم اللاعبين الى فريقين متساويين ، ويقف الفريق الأول الى جهة اليمين ، بينما يقف الثاني مقابله (الى جهة اليسار) ، يتم رسم خط فاصل طولي في منتصف المسافة بين الفريقين ، ويقف الفريقان على بعد متماثل من الخط الفاصل ، وهو مترين تقريبا ، وتشكل منطقة النفوذ لكل فريق ، ثم يمسك كل لاعب من الفريق أحد طرفي الحبل ويضعه تحت ذراعه ، بينما يسمك الفريق الآخر بالطرف الثاني للحبل ، ويوضع منتصف الحبل فوق الخط الفاصل ، ويقوم الحكم أو من في حكمه باعطاء اشارة البدء باللعب ، ويبدأ كل فريق على الفور بشد الحبل بكل قوة الى جهته ، ويتعالى هتاف وصياح الأطفال المتفرجين وهم يشجعون كلا الفريقين ، يستمر الطرفان في شد الحبل كل من جهته حتى ينجح أحدهما بسحب الفريق الآخر باتجاهه ، وعندما يتجاوز الفريق (المسحوب) خط الوسط ، ويدخل منطقة سيطرة الخصم ، يكون هو الخاسر ، والفريق الثاني (الساحب) هو الفائز
لعبة الكورة أو التشورة
تناسب الفتيان من سن 14 الى 16 وموسمها فصل الربيع ، وتمارس على أرض منبسطة خالية من الحجارة أو الحفر ، وأدواتها عصا بيد كل لاعب (بمثابة المضرب لكل لاعب) ، وكرة أو شبه كرة من علب الصفيح أو التنك ، يتم ضغطها على بعضها البعض حتى تصبح على هيئة شبه كرة صغيرة ، ويوضع في نهايتي الملعب حجرين يبعد الواحد منهما عن الآخر نحو مترين ، أو يتم حفر حفرتين في نهايتي الملعب ، يكونا بمثابة الهدفين ، أما اللاعبون فينقسمون الى فريقين ، ويتسلح كل لاعب بعصا ، وتوضع الكرة في منتصف الملعب ، وتبدأ الانطلاقة من قبل أحد الفريقين بعد اجراء القرعة ، بضربها بالعصا باتجاه هدف خصمه ، ويحاول كل لاعب من الفريقين ضرب الكرة بالعصا وتمريرها الى فريقه محاولا الوصول الى هدف الخصم لاحراز نقطة ، بينما يحاول الفريق الآخر اعتراض الكرة وتحويلها باتجاه هدف الفريق المهاجم ، ويستمر اللعب على هذا المنوال ، ويكون الفائز من أحرز عددا أكثر من الأهداف ، يقابل هذه اللعبة في وقتنا الحاضر لعبة الهوكي التي يتم لعبها على الجليد
لعبة حادي بادي
لعبة خاصة بالأطفال من البنات ، وغالبا ما يلعبنها في الحارات في فصل الصيف ، حيث تكون الأرض جافة ويمكن الجلوس عليها ، تبدأ اللعبة بجلوس الفتيات على الأرض مشكلات دائرة ، تقف في وسطها فتاة يتم اختيارها بالقرعة ، وتردد عبارة (حادي بادي … سيدي محمد البغدادي … شالو وحطو كله ع هاذي) وهي تشير في نفس الوقت باصبعها على الفتيات الجالسات في الدائرة عند نطق كل كلمة تتلفظ بها ، فاذا انتهت من آخر كلمة هاذي وكانت اشارتها على احدى الفتيات ، فانه يتحتم عليها الخروج من اللعب ، وتكرر الفتاة ترديد هذه العبارة ، وفي كل مرة تخرج احدى الفتيات ، ويتكرر خروج الفتيات ، الواحدة تلو الأخرى ، الى أن تبقى فتاة واحدة ، فتكون هي الفائزة ، وتصبح هي التي تبدأ باللعب ، وتتكرر اللعبة عدة مرات ، الى أن يملها الأطفال ، فيتحولوا الى لعبة ثانية … وهكذا يقضون أوقاتهم في بهجة ومرح
لعبة المطاقشة (خميس البيض)
في بداية فصل الربيع وبالتحديد في الصباح الباكر من يوم الخميس الثاني من شهر نيسان ، وهو يوم الاحتفال بعيد الفصح المجيد لدى النصارى ، تقوم الأمهات في ذلك اليوم بسلق البيض وصباغته بألوان مختلفة ، ويوزعنه على أطفالهن لادخال الفرحة الى قلوبهم ، فاخذ المسلمون يقلدون النصارى في هذا اليوم ، وأطلقوا عليه اسم خميس البيض ، فكانت الأمهات يسلقن البيض مع قشر البصل أو ورق الورد الأحمر-الجوري ، ويوزعنه على أطفالهن وأطفال الجيران ، ليدخلن البهجة والسرور الى قلوبهم ، يأكل الأطفال حاجتهم من البيض ، ويخرجون الى الحارة وهم يحملون عددا من البيض ، ليلعبوا بها لعبة المطاقشة ، وطريقة لعبة مطاقشة البيض ، هي أن يضرب أحد الأطفال بيضته ببيضة الطفل الآخر ، مثلا رأس البيضة لرأس بيضة أخرى ، أو قاع البيضة لقاع بيضة أخرى … وهكذا ، فاذا طقش أحد الأطفال بيضة الخصم ، أي كسرها ، صارت البيضة المكسورة من حق الطفل الذي كسرها ، على أن تبقى بيضته (بيضة الطفل الفائز) سليمة ، فاذا انكسرت بيضته هو أيضا ، خسر حقه في بيضة الخصم ، أي اعتبر الطفلان متعادلان ، وتمارس اللعبة بفنية ودراية عالية ، من خلال معرفة كل لاعب اضعف الأماكن واصلبها في قشرة البيض ، والزاوية التي يجب أن يضرب بها بيضة الخصم
هذه اللعبة يلعبها الأطفال الصغار من الجنسين ، البنات والأولاد في ساعات النهار ، يربط الأولاد عيني اللاعب أو الذي وقع عليه الاختيار بمحرمة أو قطعة من القماش لمنعه من الرؤية ، ويأخذ هذا اللاعب بترديد :
ياعمى وين الطريق ؟ فيجيبه الجميع قدامك حجر وابريق ياعمى وين الطريق ؟ قدامك حجر وابريق
ويحاول الطفل المربوط العينين الامساك بأحد اللاعبين الذين يدورون حوله ، ويتنقلون من مكان لآخر ، مصدرين أصواتا بقصد ارباكه واستفزازه ، واظهار عدم قدرته على الامساك بهم ، ويتتبع الأصوات والحركات الصادرة عن رفاقه ، ويحاول الامساك بأحدهم معتمدا على مصدر الأصوات ، ويسترق النظر من تحت رباط العين ليرى أقرب الأطفال اليه ، لينقض عليه بلمح البصر ، ولا تحل المحرمة أو قطعة القماش عن عين اللاعب الا اذا استطاع أن يمسك بأحدهم ليحل محله في المطاردة ، فان نجح في ذلك نزعت العصابة عن عينيه ، وجعلت على عيني الطفل الممسوك لتبدأ اللعبة من جديد
لعبة نط الحبلة
يمارسها الأطفال الاناث في الحارة أو فناء البيت ، ويكون عدد المشاركين ثلاث بنات أو أكثر ، أما الحبل فهو من الحلفا أو النايلون ويكون سميكا بعض الشيء ، تقف فتاتان بصورة متقابلة وجها لوجه ، وتمسك كل واحدة منهن بأحد طرفي الحبل ، بينما تقف الثالثة في منتصف المسافة بين الفتاتين ، ثم تبدأ الفتاتان بتحريك الحبل بشكل دائري باتجاه عقارب الساعة (من اليسار الى اليمين) ، بحيث يمر في كل مرة من فوق رأس البنت التي تقف في الوسط ومن تحت قدميها ، وتبدأ هذه البنت بالقفز لتسمح للحبل بالمرور من تحت قدميها ، والانحناء عندما يمر من فوق رأسها ، وعند كل دورة للحبل تردد الفتاتان الممسكتان بالحبل كلمات مثل : شبرة … أمرة … عين … فولة … شمس … ، ويتكرر ذلك في كل مرة ، واذا ما اصطدم الحبل بساق الفتاة أثناء مروره من تحتها ، تخسر الفتاة دورها لتدخل لاعبة غيرها
ومن الممكن أن لا تقف البنت الثالثة في الوسط ، وانما أن تقفز الى منتصف الحبل بعد أن تقوم الفتاتان الممسكتان بالحبل بتحريكه ، واذا ما تعبت اللاعبة التي تقفز فوق الحبل وأرادت أن تأخذ قسطا من الراحة ، فيحق لها أن تخرج من منطقة القفز لكن دون أن تتعثر ، وتحل محلها بنت أخرى ، وبذلك تحتفظ بدورها لتعيد اللعب مرة ثانية بعد الاستراحة ، كما يمكن أن تمارس البنت هذه اللعبة لوحدها ، حيث تمسك بكلتا يديها طرفي الحبل وتقوم بتحريكه بشكل دائري من اليسار الى اليمين ، وتمرره في كل مرة فوق رأسها ومن تحت قدميها … وهكذا
لعبة عسكر وحرامية
يلعبها الأطفال الذكور ، وتقوم على مبدأ الصراع بين الخير والشر ، تتكون اللعبة من فريقين يكون عدد كل فريق بين 5-8 أطفال ، أعمارهم بين 12-16 سنة ، وموسم اللعبة هو فصل الصيف ، وغالبا ما كانت تتم اللعبة في الأماكن التي بها خرائب ، حتى يتمكن الحرامية (اللصوص) من الاختباء ، وطريقة اللعب تكون كالتالي :
يمارسها الفتيان الذكور ، ويكون عددهم بين 6-10 ، ويجلسون متراصين على حصير على شكل دائرة في ساحة البيت أو في الحارة أو في حتى الخلاء
يتم تحضير قصاصتان مربعتان من الورق بحجم 3-4 سم ، يكون أحد وجوه القصاصة ملونا والآخر ابيضا ، يرمز الوجه الملون (وقد يكون لونه أزرق أو أحمر) الى الحاكم ، والوجه الأبيض الى الجلاد ، يبدأ اللعب أحد الأطفال بعد اجراء القرعة ، ويقوم برمي الورقتان في الهواء (على ارتفاع متر تقريبا) ، فاذا كان الوجهان الملونان الى أعلى أصبح هذا الولد حاكما ، واذا كان الوجهان الأبيضان الى أعلى أصبح جلادا ، واذا كان وجه أحد الورقتان ملون ووجه الورقة الأخرى ابيضا قيل كلب اعور ، وهو يمثل اللص ويقوم الحاكم باصدار الأمر الى الجلاد بضرب الكلب الأعور العدد الذي يراه مناسبا من الجلدات ، ويحدد الحاكم نوع الضرب ، فيقول خفيف ، أو متوسط ، أو من قاع الدست أي ضربا مؤلما
أما اذا كان الولد هو البادئ باللعب وليس هناك حاكم أو جلاد وكانت الورقتان كلب اعور ، أي واحدة ملونة والأخرى بيضاء ، ينتقل الدور الى زميله المجاور على اليمين ، ويستمر الأولاد في رمي الورقات حتى يتم اختيار الحاكم والجلاد ، واذا رمى طفل آخر الورقتان وكان وجهاهما ملونان ، انتقل دور الحاكم الى هذا الطفل ، وهذا ينطبق أيضا على الجلاد ، فلا يبقى الحاكم حاكما ولا الجلاد جلادا ، وانما يتغيرون باستمرار ، وهذا هو حال الدنيا يوم لك ويوم عليك ، ويحاول كل لاعب الانتقام من الحاكم أو الجلاد الذي ضربه بشدة عندما يفوز هو بذلك المركز ، لذلك فان الحاكم عندما يصدر أمرا بضرب أحد اللاعبين وهو الكلب الأعور ، فانه يكون حذرا ويضع في الحسبان أن دوام الحال من المحال ، وان الدور قد يأتي هذا الولد ليصبح هو الحاكم ، وقد يصدر أمرا بضربه بمثل ما حكم عليه من قبل
ويمكن أن يصدر الحاكم حكما غير الجلد ، كأن يطلب من اللاعب بدلا من الجلد أن يقوم بأداء عمل ما ، مثل الطلب منه غلي ابريق من الشاي ، أو الذهاب لاحضار الحطب … الخ ، وهذا طبعا يتم الاتفاق عليه قبل البدء باللعبة ، ويمكن أن تستخدم علبة الكبريت بدلا من الورق ، حيث يقوم أحد اللاعبين برمي الكبريتة الى أعلى بطريقة فنية ، محاولا جعلها تقف على الجانب الصغير للكبريتة ، فاذا أفلح في ذلك ووقفت الكبريتة على جانبها الصغير ، سمي حاكما ، أما اذا وقفت على أحد جانبيها ، أي على الحافة التي تكسوها مادة الكبريت ، سمي بالجلاد ، واذا وقعت على الناحية العريضة للكبريتة سمي كلب أعور ، وهو يمثل اللص في اللعبة
لعبة الدامة أو الضامة
الدامة أصلها لعبة تركية ، نقلت لفلسطين ابان العهد التركي ، وأصبحت جزء من التراث الشعبي ، يلعبها اثنان من الفتيان بهدف التسلية وتمضية أوقات الفراغ ، ويجلسان متقابلان وجها لوجه ، يتم رسم مربع كبير طول ضلعه بين 40-50 سم على أرض رملية أو على قطعة كرتون أو على لوح خشب أو قطعة من القماش ، وتقسيمه الى أربعة وستين مربعا صغيرا : ثمانية مربعات بالعرض ، وثمانية مربعات بالطول ، وتختلف حجارة كل لاعب عن حجارة خصمه من حيث اللون أو الشكل ، بحيث يمكن تمييزها بسهولة عن بعضها ، كما يمكن أن تستخدم بدلا من الحجارة نوى التمر أو عجم الزيتون أو بنانير ، أو حتى ورق ملون أو أي شيء آخر مناسب ، لكل لاعب ستة عشر حجرا يضعها في صفين من الخانات من جهته في الصفين الثاني والثالث ، ويبقي الصفان الرابع والأول فارغين ، ويسمى الصف الأول صف الضومنة
عدد اللاعبين من 6-10 أطفال ، أدواتها سبع قطع من الحجارة الرقيقة الملساء ، بحيث تسمح بوضعها فوق بعضها البعض ، وطابة أو كرة صغيرة ، بحجم كرة التنس الأرضي ، وكان الأطفال يسمونها طابة السبع جلود ، لاعتقادهم أنها مكونة من سبعة جلود نظرا لقوتها ومتانتها .. أقرأ المزيد
لعبة الحجلة (البوكس)
لعبة الحجلة من ألعاب البنات ، وتسمى في قلقيلية اليوكس ، ولا يعرف مصدر هذه التسمية ، والحجلة مشتقة من الفعل حجل بمعنى رفع رجلا ومشى على الأخرى ، موسم هذه اللعبة هو فصلي الشتاء والربيع ، حيث تكون الأرض رطبة .. اقرأ المزيد
لعبة أنا النحلة أنا الدبور
يمارسها الأطفال الذكور أو الاناث في الحارة أو فناء البيت ، ويكون عدد المشاركين طفلين اثنين ، يقف الطفلان متلاصقين ظهرا بظهر (أي يدير كل منهما ظهره للآخر) مادا كل منهما كلتا يديه الى الوراء وبطريقة فنية للتتشابك عند نقطة الذراعين .. اقرأ المزيد
لعبة طاق طاق طاقية
يؤدي هذه اللعبة الأطفال من كلا الجنسين الذكور والاناث ، ويكون عددهم في العادة بين 10-14 طفلا ، يجلس الأطفال على الأرض على شكل دائرة ، ويقوم من وقع عليه الاختيار بالدوران حول الفتيان الجالسين ، وهو يحمل بيده طاقية أو محرمة (منديل) ويدور دورة كاملة وهو يردد : طاق طاق طاقية .. اقرأ المزيد
لعبة الطممة
الطممة ، بضم الطاء وتشديد الميم ، ومعناها الطمر أو الدفن أو مواراة الشيء ، يلعبها الأطفال الذكور ، ويكون عددهم بين 5-8 أطفال ، وتعتمد هذه اللعبة على براعة الطفل في التخفي واختيار المكان الملائم للاختباء .. اقرأ المزيد
لعبة أولك يا اسكندراني
يلعبها الفتيان في فصل الصيف ، ويكون عددهم بين 6 الى 10 من الفتيان ، تكون أعمارهم بين 12-16 سنة ، فبعد اجراء القرعة يقف الفتى الذي وقع عليه الاختيار قبالة زملائه منحنيا الى الأمام ، وواضعا يديه على ركبتيه ووجهه الى أسفل على نحو ما يفعل المصلي حين يركع .. اقرأ المزيد
لعبة دق الحابي
عدد اللاعبين فتيان 12-16 سنة ، حيث يتم احضار قطعة من الخشب أو غصن من الأشجار ، ويتم قطع قطعتين من الخشب أحداهما عبارة عن عصاة طويلة بطول 60 سم ، وتكون سميكة نسبيا وهي بمثابة المضرب .. اقرأ المزيد
لعبة يا جمال سرقولك جمالك
شخوص اللعبة : الجمال (صاحب البل) الحرامي ، حيث يتم اختيار أحد اللاعبين ليكون جمالا ، وآخر ليكون حراميا ، ويكون بقية الأطفال هم الجمال ، يقف الجمال (صاحب البل) ، ووجهه ع لى الحائط ويضع رأسه على ذراعه المسنودة الى الجدار مغمضا عينيه .. اقرأالمزيد
لعبة السبع جور
كان أطفال فلسطين يلعبونها في فصل الربيع ، حيث تكون الأرض رطبة ، ويسهل عليهم حفر الحفر (الجور) ، ويكون عدد اللاعبين سبعة أطفال ، يحفر الأطفال سبع حفر تكون قريبة من بعضها البعض في شبه دائرة .. اقرأالمزيد
لعبة صنم
يلعبها الأطفال الصغار من سن 8 -12 عاما في فصل الصيف ، وتتميز هذه اللعبة بأنها تعتمد على سرعة الركض ، وعلى مهارات المناورة والمراوغة في الحركة ، يتم اجراء القرعة لتحديد الطفل الذي سيطارد الأطفال .. اقرأ المزيد
لعبة صفت
من الألعاب الشعبية التي تعتمد على شدة الانتباه وبعض الذكاء ، وهي من ألعاب التسلية ، وقضاء الوقت ، يلعبها اثنان من الفتيان من سن 12-15 سنة ، ويقوم كل فتى بجمع ثلاث حصوات ، بحيث تختلف عن الحصوات التي بيد الخصم من حيث اللون أو الشكل .. اقرأ المزيد
لعبة الكال أو الكالات (الحصوة)
الكال مفرد كالات ، والكالات معناها الحجارة الصغيرة ، وهي من ألعاب التسلية ، تلعبها البنات بشكل خاص ، من عمر 7-12 سنة ، تعتمد هذه اللعبة على مهارة الرمي واللقف وخفة الحركة ، وتستخدم فيها خمس قطع حجارة صغيرة حصوات .. اقرأ المزيد
لعبة الغميضة
جاءت التسمية من تغميض أو اغماض العينين ، وهي شبيهة بلعبة يا عمي وين الطريق ، ولعبة الغميضة من الألعاب الجماعية التي كان يلعبها الأطفال الصغار ، وتجمع بين البساطة والذكاء والحركة والصوت ، ويتم لعبها ضمن مكان محدود ، على أن لا يكون هناك عائق يمنع تحرك اللاعبين .. اقرأ المزيد
لعبة الرنة
يلعبها الفتيان الذكور ، وتكون أعمارهم بين 12-16 سنة ، وموسم لعبها فصل الصيف ، تقسم المجموعة الى فريقين ويتكون كل فريق من 4-6 أشخاص ، ويتم اختيار قطعة متسعة من الأرض تصلح ملعبا ، يقوم اللاعبون بوضع حجارة كبيرة على أطراف الملعب الذي يكون على شكل مربع أو مستطيل طول أضلاعه بين 10-20 مترا .. اقرأ المزيد
لعبة السلخة
يلعبها الأطفال الذكور ويكون عددهم بين 4-8 أطفال وفوق سن 15 سنة ، أدواتها بسيطة جدا حجر أملس صغير صرارة (حصاة صغيرة) ، حزام من الجلد ، والسلخة من السلخ بالعامية ، ومعناها الجلد .. اقرأ المزيد
لعبة الشعبة أو المغيطة
الشعبة أو النقيفة أو المغيطة لعبة قديمة من ألعاب الأطفال الذكور ، والشعبة عبارة عن شريطين رفيعين من المطاط متساويان في الطول حوالي 30 سم ، وبعرض نحو 1.5 سم .. اقرأ المزيد
لعبة المقليعة
من ألعاب الأطفال الذكور ، يتنافس فيها الأطفال على اصابة هدف معين ، أجزاؤها : حبلين رفيعين ، وجلدة عريضة ، يتم احضار شريطين أو حبلين رفيعين من القماش ، يكون طولهما بين 40 – 80 سم ، وقطعة من الجلد بطول 10-12 سم وبعرض 4-6 سم ، تثقب من طرفيها ويربط طرفي الحبلين بها .. اقرأ المزيد
لعبة الدحدول أو الطوق (الدحديلة)
الدحدول من الفعل دحل والدحل هو الدحرجة ، وهي من ألعاب الأطفال الذكور ، وكان يطلق على الدحدول في بعض حارات قلقيلية اسم الطوق ، فأدواتها بسيطة جدا : اطار معدني دائري يسمى طوق يؤخذ من عجلات الدراجة الهوائية المستهلكة .. اقرأ المزيد
لعبة الحصان
يلعبها الذكور من الأطفال في الحارة أو في فناء البيت ، حيث يأخذ كل طفل عصا طويلة وعصا أخرى صغيرة ، ويمسك بأحد طرفي العصا الكبيرة بيده اليسرى ويضعها بين رجليه ، بينما يبقى طرف العصا الآخر يجر على الأرض ، وتمثل العصا الطويلة حصانا يركبه الطفل ، بينما العصا القصيرة تكون بمثابة السوط التي يضرب به الحصان ، ويقلد الأطفال في هذه اللعبة ركوب الحصان وهي (العصا الطويلة) ، ويضربونه بالسوط (العصا القصيرة) وهم يرددون … دي … دي … دي (وهي كلمة لزجر الخيل) ، وقد يمارس الطفل هذه اللعبة أحيانا لوحده في فناء بيته .. اقرأ المزيد
لعبة البنانير أو القلول
البنانير ومفردها بنورة ، وهي كرات زجاجية بحجم حبات الخرز الكبيرة ، ومزخرفة بألوان متعددة تميزها عن بعضها البعض ، يشتريها الأطفال من حوانيت الحي ، ويمارسون بها العابا عديدة ، وعلى اللاعب في هذا النوع من الألعاب أن يصيب ببنورته بنورة منافسه ، ويقذفها بطريقة فنية مستخدما اصبعيه (الابهام والسبابة) فقط .. اقرأالمزيد
لعبة الجورة أو الموق
يلعبها في العادة اثنان من الأطفال أعمارهما بين 8-12 سنة ، يلعبونها غالبا في فصلي الشتاء والربيع ، حيث تكون الأرض رطبة ، وتعتمد هذه اللعبة على الحظ فقط ولا شيء غيره .. اقرأالمزيد
لعبة المور
وهي من ألعاب البنانير ، ويشترك في هذه اللعبة ما بين لاعبين حتى خمسة ، يتم رسم شكل مثلث على الأرض يسمى مور طول ضلعه بين 15-20 سم ، يضع كل لاعب (حسب الاتفاق) بنورة أو أكثر على زوايا أو أضلاع المثلث ، وعلى بعد 3 أمتار في الجهة المقابلة للمثلث يتم رسم خط مستقيم ، وعلى كل لاعب قذف بنورته من هذا الخط صوب المور لاخراج أكبر عدد من البنانير ، لتكون من نصيبه اذا نجح في ذلك .. اقرأالمزيد
لعبة الصيبة والشبر
يمارس اللعبة لاعبان أو أكثر ، يتم رسم دائرة طول قطرها بين 40 و50 سم ، ويقف أحد اللاعبين داخلها ، يقوم اللاعب الثاني بوضع بنورته على بعد ثلاثة أمتار من الدائرة ، يقذف اللاعب الأول الذي يقف في الدائرة بنورته محاولا اصابة بنورة الخصم ، فاذا استطاع أن يصيبها فاز بها .. اقرأالمزيد
لعبة الدحلة
يتم رسم دائرة على الأرض طول قطرها بين 40-50 سم ، وعلى بعد أربعة أمتار ، يرسم خط مقابل الدائرة ، يضع أحد اللاعبين بنورة في وسط الدائرة ، ويقف اللاعبون خلف الخط ، يبدأ اللاعب الأول برمي أو دحرجة بنورته صوب البنورة التي في الدائرة ، واذا لم يصبها يليه اللاعب الثاني في الدور ، ويرمي بنورته بنفس الاتجاه ، فان استطاع أن يصيبها ببنورته كانت من نصيبه ، وان لم يصبها ، يليه اللاعب الثالث ثم الرابع وهكذا .. اقرأالمزيد
لعبة السيجة
تشبه لعبة السيجة الى حد بعيد لعبة الشطرنج المعروفة ، ومازالت حتى الآن تصارع من أجل البقاء ، اذ يمارسها الكبار الشباب أو كبار السن في جو تحفه الألفة والمحبة .. اقرأ المزيد
ومن أشهر الألعاب التي كان يمارسها الأطفال : أوّلك يا اسكندراني ، ودق الحابي ، ونط الحبل ، والطماية أو الغماية ، والسبع حجار ، وطاق طاق طاقية ، ورن رن يا جرس … حول واركب على الفرس ، وكانت البنات يلعبن لعبة نط الحبل والحجلة أو اليوكس ، وتختلف الألعاب التي يمارسها الأطفال في ساعات النهار عن تلك التي يمارسونها في المساء ، كما تختلف الألعاب التي يمارسونها في فصل الصيف عن تلك التي يمارسونها في فصل الشتاء ، وتختلف أيضا ألعاب الأطفال الذكور عن ألعاب الاناث ، وتتداخل أحيانا ألعاب الذكور مع ألعاب الاناث ، وألعاب الأطفال الصغار مع ألعاب الصبيان والفتيان ، فنجد الاناث يمارسن بعض ألعاب الذكور ، مثل لعبة السبع جور والسبع حجار ، كما يمارس الذكور بعض ألعاب الاناث ، مثل نط الحبل والحجلة والكال وغيرها
ويرافق كل هذه الألعاب صراخ الأطفال ، وكثرة حركتهم ، وتكون في بعض الأحيان من مستلزمات اللعب ، وفي أحيانا أخرى تكون تعبيرا عن ذاتهم وعن الحماس والانسجام فيما بينهم ، وتفريغا لطاقاتهم الكامنة في داخلهم ، ونجد أن بعض الألعاب تتصف بالخشونة ، حيث يقوم اللاعبون بدفع بعضهم البعض ، للاستحواذ على الكرة أو ضربها أو لمنع الخصم من اصابة الهدف أو الوصول اليه ، وقد يتعرض الأطفال الى اصابات أثناء اللعب ، كما تشتد أحيانا المشاحنات والخلافات بين الأطفال ، ويتوقفون عن اللعب لبعض الوقت ، لكن سرعان ما يتم حسم الخلاف ، وتعود المياه الى مجاريها ، ويستمر اللعب من جديد
قبل أن يبدأ الأطفال باللعب ، خاصة في بعض الألعاب التي تتطلب أن يبدأ اللعب فريق قبل الآخر ، فيجري الأطفال بعض القرعات لاختيار الفريق الذي يبدأ باللعب أولا ومن هذه الطرق التي كانت ولا زالت شائعة ما يلي :
تجرى هذه القرعة لاختيار الفريق الذي سيبدأ باللعب ، يتقدم طفل من كل فريق ، ويقفان قبالة بعضهما البعض ، ويتركان بينهما مسافة لا تزيد عن 5 أمتار ، وفي أن واحد يبدأ الطفلان بالتقارب أحدهما نحو الآخر بخطوات متبادلة ، بحيث يخطو كل واحد منهم خطوة بالقدم الى الأمام ، واضعا قدمه الخلفية أمام قدمه الأمامية ، بحيث يلامس عقب القدم اليمنى مقدمة القدم اليسرى ، ثم ينقل القدم اليسرى الى الأمام ، ليلامس عقب القدم اليسرى مقدمة القدم اليمنى ، وهكذا تتكرر الخطوات حتى الخطوة الأخيرة ، فان بقى للذي دوره في الخطوة الأخيرة مسافة كافية ليضع قدمه فيها ، يكون هو الفائز ، وفريقه الذي يبدأ باللعب ، واذا لم تتبق مسافة كافية ليضع قدمه فيها ، ووطئت قدمه قدم زميله ، يكون هو الخاسر ، وفريق زميله هو الفائز ، وهو الذي يبدأ باللعب
من أجل الحفاظ على الهوية الثقافية الفلسطينية ، وتعزيز روح الانتماء والتعبير والأبداع والعمل الجماعي التي تجمع بين الأصالة والحداثة ، تؤدى الدبكة لتحقق كل ذلك
الدبكةالشعبية
يحرص الفلسطينيون …
على توريث فلكلورهم وتراثهم الشعبي من جيل إلى آخر ، خوفا عليه من الطمس والضياع ، وحفاظا على هويتهم من الاندثار ، وتعتبر الدبكة الشعبية احدى أهم صور هذا التراث ، الذي يستند الى ارث فني وثقافي يمتد زمنا طويلا عبر التاريخ ، تشتبك الأيدي خلال أدائها كدليل على الوحدة والتضامن ، وتضرب الأرجل بالأرض دلالة على العنفوان والرجولة ، ترافقها أغان تعبر عن عمق الانتماء للأرض الفلسطينية التي يحبها هؤلاء ، وفيها الترحيب بالعائد من السفر ، وفيها مداعبة الطفل ، وذكرى الحبيب ، وذكر أوصافه وجماله وخصاله ، وفيها الفخر والحماسة
ورغم غزو ثقافات …
مختلفة وفنون مختلفة ، اقليمية وعالمية للثقافة الفلسطينية ، بما في ذلك محاولات الاحتلال الاسرائيلي طمس الهوية الفلسطينية بكل تعبيراتها ، الا أن الدبكة حافظت على استمراريتها وحضورها في كل المناسبات ، فيكاد لا يخلو عرس فلسطيني منها ، وغالبا ما يبادر الشبان الذين يجيدون أداءها للمشاركة في هذا النوع من الفن خلال المهرجانات والمناسبات الوطنية والاحتفالات الخاصة
كانت الدبكة تمارس …
قبل النكبة في المناسبات الاجتماعية احتفالا بالأعراس والأعياد ، ولكن بعد 1948م أصبحت الدبكة نوع من أنواع مقاومة الاحتلال وشكل من أشكال النضال الوطني الذي يمارسه الشعب الفلسطيني في وجه المحتل الاسرائيلي ، وأصبحت الأغاني تمدح تراب الوطن وتذكر خصال الأرض والبلدات الفلسطينية ، مثل الأغنية التي تقول يا طير الطاير سلم على البيرة وع القدس الشريفة .. تراب بلادي سجاد حرير والميا بلسم والبعد جنون ، وكذلك يا أرض بلادي يا بعد روحي عنك ما أتنازل والله وما بروح .. ع ترابك باقي وما أرحل من هونا .. ولو قطعوني وما داوو جروحي
وفي بداية الثمانينيات من القرن العشرين ، بدأ تعليم هذه الرقصة الفلكلورية بجدية وبخطوات مدروسة لفرق ومجموعات مختلفة من الشعب الفلسطيني مثل فرقة سرية رام الله ، وفرقة مرج ابن عامر ، وفرقة حنظلة ، وفرقة الوحدة للفنون الشعبية ، وفرقة الهدف والبيرة والأصايل والعصرية للفلكلور الشعبي ، الى جانب مجموعة من الفرق التي ظهرت في الشتات مثل فرقة العاشقين في لبنان ، والأرض في سوريا ، وسائد في أمريكا ، وفرقة باقون في أوروبا الشرقية
والدبكة رقصة فلكلورية …
تمارس عادة في الأعراس الفلسطينية ، وتتكون فرقة الدبكة من مجموعة لا تقل عن عشرة دبيكة وعازف اليرغول أو الشبابة والطبل
أن الملابس تختلف من مدينه لاخرى في فلسطين ، وكل مدينه لها زي خاص بالوانه المختلفه عن المدينه الاخرى ، ولو انها تتشابه في الشكل ونوع القماش ، وتورث من جيل لآخر وجدير لنا بذكر لباس المرأة والرجل بأشكاله :
لباس المرأة الفلسطينية
البشنيقة (محرفة عن بخنق)
وهي منديل بـ (آويه) أي باطار يحيط المنديل بزهور أشكالها مختلفة ، وفوق المنديل يطرح على الرأس شال أو طرحة أو فيشة وهي أوشحة من حرير وصوف
يتنوع قماش الثوب بين القرى ، ويختلف بين فئات الأعمار وباختلاف الفصول ، فهو في الصيف قماش خفيف على الأغلب ، وأكثر سمكا في الشتاء ، وهو غالبا ما يكون معرقا للصبايا ، أي مزركشا بالرسومات والورود ، ومن القماش الملون ذي اللون الواحد لكبار السن
ثوب المردن
ينتشر في شمال فلسطين وهو ثوب فضفاض من القماش الأبيض أو المزركش السميك أو الخفيف الذي يصل الى حد الشفافية ، أما اسمه المردن ، فيعود الى أكمامه الواسعة الطويلة حيث يطلق عليه اسم الكم المردن
• الجلجلي : وهو قماش قطني أزرق اللون مقلم بخطوط حريرية زهرية اللون يتراوح عرض الواحدة منها ما بين 4 – 5 سم ، والمسافة ما بين كل حاشية 20 سم
• أبو ميتين : يشبه الجلجلي فيما عدا لون الحواشي ، فهي ليلكية اللون وعلى احد أطراف الحاشية خيوط طولية من لون آخر تحصر فيما بينها خطوط خضراء اللون يقل عرضها عن 1 سم
مصنوعمنالحريرالمخططبأشرطةطوليةمننفسالنسيج،وعادةمايكونبلونأزرقغامق،أوأحمربرتقاليأوأبيض،ويزينبزخارفشعبيةتسمى (التنتنة) أو (الكلفة) ،حيثتوزعالتنتنةعلىأجزاءالثوب،فتعطيهطابعامميزا،وهذاالثوبترتديهالمرأةفيأوقاتهاالمعتادةخاصةأثناءالعملفيالحقلأوالمنزل
ثوب التوبيت السبعاوي
وهو متسع من الأسفل وأكثر ضيقا عند الخصر ، ويتميز بوجود تطريز كثيف على الردفة الخلفية والردفة الأمامية ، وهو من قماش أسود عريق يصنع في منطقة بئر السبع (ومنه ثوب العروس السبعاوي والثوب المرقوم للمتزوجات)
وتتميز هذه المنطقة بأن أثوابها تخضع لتقاليد معينة تتلخص فيما يلي :
• للفتاة الصبية يكون الثوب أسود ، ومطرز بلون واحد (وهو الأزرق) ، وزخارفه كثيرة جدا
• المتزوجة العروس يكون مطرزا تطريزا كثيفا ، وله عدة ألوان تميل في معظمها الى الأحمر القاني والبرتقالي والأصفر الكموني
• الأرملة مطرزا بالأزرق (الجنزاري) ، وزخارفه صغيرة لا تمتد الى مسافات كبيرة ، وتوزع في وسطه نقاط زخرفية باللون الأخضر
• ثوب العروس (ثوب الزفاف) ، يمتاز بألوان جذابة وفرحة ، تتسلل خلاله عروق التطريز والعديد من الخيوط الذهبية التي تعرف باسم عرق الجواهر
الثوب التلحمي او ثوب الملكة
هو ثوب عريق قديم ، كان زيا خاصا بملكات الكنعانيين في فلسطين ، مخطط بخطوط داكنة تميل في معظمها الى اللون البني القريب من الأحمر ، تتداخل في وسطه قطع الساتان بألوان بهيجة ، أما الأحمر البرتقالي او الناري ، وفي صدر الثوب يستخدم قماش القطيفة التي عادة ما تطرز بخيوط بارزة وبأشكال دائرية تستخدم فيها الألوان البراقة الذهبية أو الفضية ، وقد كانت قديما تصنع من الذهب والفضة ، وتوضع في وسط كل شكل دائري قطعة من المجوهرات ، تليق بأهمية الملكة صاحبة الثوب ، كالزمرد أو الياقوت ، أما باقي أجزاء الثوب فتمتاز بغزارة التطريز واستخدام أنواع متعددة من الرسومات ، تدل على المناطق التي تخضع لحكم الملكة الكنعانية
وتقسم الثياب الفلسطينية المطرزة الى ثلاثة أقسام هي :
• ثوب القطبة الفلاحي : وهو تطريز يدوي ، تطرز فيه كل أجزاء الثوب التي تم ذكرها
• ثوب المناجل : وهو الثوب الذي يتركز التطريز فيه على جوانبه على شكل أشرطة رأسية ، وبعرض لا يتجاوز السنتمتر الواحد لكل شريط منها
• ثوب النول : وهو الثوب الذي يطرز بقطبة اللف بواسطة الماكنة أو بواسطة الابرة اليدوية ، وفي حالة تطريزه بالماكنة تستخدم الطارة
الثوب الفلاحي
وهو الثوب المطرز بالقطبة الفلاحية ، وعملية التطريز عليه هي العملية التالية : تفصيل وقص القماش ، حيث تبدأ المرأة بتطريز أجزاء الثوب حسب اختيارها للجزء الذي تبدأ به ، لكنها تبدأ غالبا بتطريز الأبدان والبنايق ، ثم الردفة ، فالقبة ، فالأكمام ، ثم تطرز المناجل في مواضعها بعد أن تنهي جميع الأجزاء
• ثوب التحريرة : يشبه خيط التحرير خيط القصب في سمكه وفي طريقة تثبيته على قماش الثوب ، ولكنه يختلف عنه في خلوه من الخيط المعدني ، وهذا يجعل تكاليف خياطة ثوب التحريرة أقل من ثوب القصب
• ثوب العروق الجاهزة : تستعمل المرأة الفلسطينية نوعين من الثياب هما : ثياب العمل ، وثياب المناسبات ، وتخصص لثياب المناسبات أفضل الأقمشة ، وتبالغ في الاهتمام بتطريزها أو تقصيبها ، أما ثياب العمل فتكتفي بتطريزها بحرير أقل كلفة ، وبنماذج أكثر بساطة ، وفي الآونة الأخيرة بدأت تظهر في الأسواق المحلية العروق الجاهزة
• الصدرية : وهي تشبه ما يلبسه الصيادون في عكا وحيفا ويافا ، وتكون مغلقة من الأمام والخلف وبدون أكمام ، بينما الأكتاف تكون مفتوحة ، لتسهيل عملية ارتدائه ، وتصنع من قماش الحرير المخلوط مع الساتان
• التقصيرة : وترتديها المرأة فوق الثوب في مناطق بيت لحم والقدس وقرى غزة ، وهي مصنوعة من قماش القطيفة الزرقاء أو الحمراء ، وهو عبارة عن جاكيت ، أجزاؤه الأمامية مفتوحة ، والأكمام تكون اما نصف كم أو أكمام طويلة ، وترتدي المرأة التقصيرة ذات الأكمام القصيرة اذا كانت ترتدي ثوبا بأكمام (الردان) الأكمام الواسعة التي تنتهي بشكل ثلاثي ، أما التقصيرة ذات الأكمام الطويلة فترتديها المرأة مع الثوب ذي الأكمام الضيقة ، والتطريز في كل من التقصيرة والصدرية حلزوني بشكل دوائر تلتف حول الصدر ، وزخارفه هندسية شجرية لمنطقة الظهر ، وتعرف هذه التقصيرة في منطقة شمال فلسطين باسم (الصرطلية) وتمتاز بزخارف بيضاء تحيط بها التنتنة
• القفطان الصرطلية
• الصلصة
التطريز على أجزاء الثوب
تطريز العروق
يمكن تقسيم العروق البسيطة الى ثلاثة أقسام من حيث عرضها وهي :
• السناسل : وهو العرق الذي يتراوح عرضه ما بين 1 – 5 حبات
• النفانيف : وهو العرق الذي يبلغ عرضه ما بين 6 – 16 حبة
• العروق : هي أكثر عرضا ، حيث تزيد عن 20 حبة أو قطبة وقد يصل عرضها الى أكثر من مئة حبة
ومن نماذج هذه العروق :
• عرق الزنبق : حيث يتكون من شكل الزنبق بأزهاره وأوراقه
• عرق الكرز : حيث يتكون من أشكال ثمار وأوراق شجر الكرز
• عرق الوردة : حيث يتكون من ملوى يحمل وردة تظهر بالتناوب على جانبيه
• عرق وردتين ووردة : يتكون من ملوى يحمل أوراقا تتقابل حوله وردتان وتنفرد عنهما وردة ثالثة
وهناك عروقا ذات أشكال زخرفية وأسماء متعددة منها :
• عرق الدالية ، عرق عين الشمس ، عرق الموز ، عرق القرنفل ، عرق البرتقال ، عرق الهدهد ، عرق الطاووس ، عرق الحمامة وهكذا
ويزيد الطول اللازم لاكتمال نموذج التطريز الذي يتخذ شكل نباتات أو حيوانات أو أدوات معروفة في البيئة التي تنتشر فيها هذه العروق فهي تستعمل في التطريز على جميع أجزاء الثوب
تطريز الكم
يطرز الكم في العادة بالحبكة ، أولا تليها منجلية من نوع سبيلة ، ثم عرق رفيع أو متوسط أو عريض ، ثم يطرز ثلاثة عروق من نوع نفنوف
تطريز الردفة
الردفة هي الجزء الخلفي السفلي من البدن الخلفي في الثوب ، ويطرز في حدود ما يقارب 20 سم
تطريز القبة
وهي من أكثر أجزاء الثوب الفلاحي غنى بالتطريز ، وتغطي القبة صدر المرأة من الحزام حتى رأس الكتفين ، بينما تقل عرضا عند صدر المرأة عدة سنتميترات من الجوانب ، وتحتوي القبة في الثوب المطرز على أنواع كثيرة من العروق والعناصر الزخرفية التي تتفاوت في عرضها ، حيث تشتمل على السناسل والنفانيف والعروق الرفيعة
والقبةعدةأنواعهي :
• قبة الأقواس : وهي القبة التي يقسمها سنسالان أو أكثر ، وهي على شكل (V) رأسها على ارتفاع عدة سنتيمترات من منتصف نهاية القبة السفلي فوق الخصر
• قبة الأقمار : والقمر في التطريز هو مربع أو معين يتكون محيطه من عرق واحد أو عرقين من عروق السناسل ذي القطبة الواحدة ، أما داخل المعين ، فتطرز شكلة ، والشكلة هي نموذج زخرفي معين يغطي معظم مساحة المعين أو المربع
اعتاد الفلاح أن يضع الكوفية لتجفيف عرقه أثناء حراثة الأرض ولوقايته من حر الصيف وبرد الشتاء ، وارتبط اسم الكوفية بالكفاح الوطني منذ ثورة 1936م في فلسطين ، حيث تلثم الفلاحون الثوار بالكوفية لاخفاء ملامحهم أثناء مقاومة القوات البريطانية في فلسطين ، لتفادي اعتقالهم أو الوشاية بهم ، ثم وضعها أبناء المدن وذلك بأمر من قيادات الثورة آنذاك ، وكان السبب أن الانجليز بدؤوا باعتقال كل من يضع الكوفية على رأسه ظنا منهم أنه من الثوار ، فأصبحت مهمة الانجليز صعبة باعتقال الثوار بعد أن وضعها كل شباب وشيوخ القرية والمدينة ، فقد كانت الكوفية رمز الكفاح ضد الانتداب البريطاني والمهاجرين اليهود وعصاباتهم
منذ ذلك الحين ، اقترنت الكوفية عند شعوب العالم باسم فلسطين ونضال شعبها ، وقد قوي هذا الاقتران أثناء الانتفاضة الأولى عام 1987م ، والانتفاضة الثانية عام 2000م ، فحتى الآن ما يزال المناضلون يضعون الكوفية لذات الأسباب وذات الأهداف التحررية التي وضعها من أجلها الثوار عام 1936م وكانت النساء تلبسها من غير عقال خلافا الرجل
بلد بحجم فلسطين وبتاريخه العريق ، من الطبيعي جدا انه يحظى بالكثير من أنواع وأشكال وأوجه السياحة ، لذا أود ان اشارككم هذه الأوجه ، وان أعرفكم على الصفات والخصائص التي تتميز بها السياحة في دولة فلسطين كلا على حده
كما ويعتبر المطبخ الفلسطيني من المطابخ العربية الشرقية المهمة التي تمثل أحد أهم و أعرق مطابخ بلاد الشام ، وقد تأثر بثقافات عديدة أساسية عبر التاريخ ، فهو يعد من المطابخ الغنية بالتنوع من حيث مواد التحضير و الموارد العديدة ، ويقوم الأكل الفلسطيني على استخدام عدة مقومات ومكونات أساسية ، مثل اللحم والتوابل ، والبهارات ، والأرز طويل الحبة ، والصنوبر ، والألبان والبرغل ، بالاضافة الى الخضراوات والمكسرات ، والخبز ، وغيرها من المكونات الأخرى حسب كل أكلة
المسخن
يعتبر من أشهر المأكولات الفلسطينية فهي وجبة شعبية تتكون من خبز الطابون المغطى بالدجاج ، والبصل المقلي والسماق وزيت الزيتون ، ويضاف اليه المكسرات مثل اللوز والصنوبر ، ويتميز هذا الطبق بقيمته الغذائية العالية ،كما أنه طبق سهل التحضير وله مذاق مميز ولذيذ ، ويتم تحضيره في المناسبات وبطرق مختلفة
أكلة المسخن الفلسطيني
المفتول
هو طعام شعبي فلسطيني يؤكل في أيام الشتاء ، وقد انتشرت هذه الأكلة الى العديد من الدول ، ويستخدم في هذا الطبق ما يسمى في فلسطين السميد ، وهو القمح المجروش أو البرغل المضاف اليه طحين القمح على شكل كرات صغيرة وتطهى كرات المفتول بطناجر خاصة على البخار المتصاعد من مرق اللحم وخليط الخضراوات حتى نضجها ، وتتكون من بصل وملح وبهارات وفلفل أسود ، زيت زيتون ، لحم ، حمص ، عصير البندورة ، لوز ، بقدونس ، ويمكن أكل حبيبات المفتول ناشفة ، أو بعد تشريبها بالمرق
أكلة المفتول الفلسطينية
القدرة الخليلية
عرفت القدرة الخليلية نسبة الى مدينة الخليل بالأصل في فلسطين ، ثم انتشرت لتصل الى العديد من البلاد العربية ، وهي تتميز بأنها احدى الوجبات الدسمة التي تقدم في الولائم ، وغيرها ، كما أنها تتميز بمذاقها الطيب والشهي ، وهي طبق من الأرز واللحم والبهارات والحمص والثوم ، ويقدم الى جانبها طبق من سلطة الخضار ، ولبن الرائب ، ويجدر ذكر أنه بالرغم من أن خطوات اعدادها طويلة ، الا أنها تعرف بسهولة تحضيرها
أكلة القدرة الفلسطينية
العكوب
نبات شوكي ، يعيش في جبال الجليل والأغوار ونابلس ، ويصنع منه الأهالي العديد من أشكال الطعام وأنواعه ، فالبعض يأكله مقليا مع البيض ، والمعظم يأكله مطهوا مع اللبن ، كما يدخل في العديد من أشكال الشوربات ، ويضعه البعض مع أكلة المقلوبة ، وتشتهر نابلس باهتمامها الشديد بهذا النوع من الطعام ، فيطهونه على مدار العام سواء في موسمه أو غير موسمه ، حيث يتم تجميده طوال فصول السنة ، وتتكون أكلة العكوب باللبن الرايب من : العكوب المنظف والمقطع ، واللحم ، والبصل ، المطهو باللبن الرايب
أكلة العكوب الفلسطينية
الكنافة النابلسية
أحد الأكلات الوطنية فلسطين ، والتي تشتهر بصناعتها مدينة نابلس ، وهي حلوى لذيذة من الحلويات التي تؤكل في بلاد الشام وهذه الحلوى لها رواج كبير بين العرب ، وتتكون من عجينة الكنافة المشهورة وهي شعيرية على شكل خيوط طويلة مضاف اليها السمن والقطر ، وطبقة من الجبن ، ويضاف اليها الفستق الحلبي و المكسرات المنوعة
وهو أحد الحلويات التي تشتهر بها مصر وفلسطين ومنطقة بلاد الشام عموما ، وتتكون من رقائق العجين الخاص بالكلاج التي توضع فوق بعضها ويوضع فوق كل واحدة من الرقائق طبقة الجبن أو الجوز مع القرفة ، يخبز في الفرن ثم يوضع عليه القطر
أكلة الكلاج الفلسطينية
المهلبية
المهلبية هي احدى الحلويات التي تشتهر بها فلسطين وباقي بلاد الشام ، ومصر ، وهي ذات أنواع ، فاما أن تكون مع الأر ، أو مع القشطة ، أو السميد ، أو البسكويت ، وتختلف تسمية المهلبية في الدول العربية حسب اللهجة العامية لكل بلد ، وان كانت تتشابه مع اسمها الأصلي ، فبينما تسمى في فلسطين ومصر مهلبية ، تسمى في سوريا محلاية ، بينما تسمى في ليبيا محلبية وفي الجزائر محلبي
أكلة المهلبية الفلسطينية
الخروب
ويعد الخروب مشروب فلسطيني شعبي ، وله العديد من التقاليد التي تميزه عن العديد من المشروبات ، فيتجول باعة شراب الخروب في شوارع العديد من مدن فلسطين وهم يلبسون ملابس تراثية خاصة بهذه المهنة ، حيث تهتم العديد من القرى والبلدات الفلسطينية بصناعة شراب الخروب ، حيث ينقع الخروب في الماء لمدة 12 ساعة أو طوال الليل ، ثم يغلى قبل أن يصفى وتزال منه قطع الخروب ، ويضاف اليه السكر ، ثم يبرد ويشرب
شراب الخروب الفلسطيني
شراب القرفة
مشروب شعبي فلسطيني ذو فوائد طبية عديدة ، يستخدم في فلسطين كمشرب ساخن ، يتميز شراب القرفة بنكهة فريدة يفضلها العديد من الناس ، يضيف البعض الى القرفة مواد أخرى كالليمون والعسل والقرنفل ، والزنجبيل للحصول على نكهات وقيم غذائية وطبية عديدة
مدينة القدس حافلة بالمباني الأثرية الاسلامية ، يوجد بها حوالي مائة بناء اثري ، منها المساجد والمدارس والزوايا والتكايا والترب والربط والتحصينات ، والعديد من المباني التي ذكرت في كتب التاريخ زالت معالمها ، لقد أظهر الاسلام تعلقه واهتمامه بهذه المدينة منذ بزوغه ، ونظرا لأهميتها وقيمتها الدينيتين في العقيدة الاسلامية ، اهتم الملوك والولاة المسلمون على مر العصور ، بتشييد المباني الفخمة المزينة بالنقوش والزخارف الجميلة في المدينة ، وانشاء المباني العامة لخدمة الحجيج والمتعبدين والمقيمين بجوار المسجد ، بهدف نيل الخير والجزاء من الله سبحانه وتعالى
المسجد القبلي (المسجد الأقصى المسقوف)
يقع مبنى المسجد الأقصى المبارك أو ما يعرف بالمسجد القبلي في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى ، الذي تبلغ مساحته 142 دونما ، أما مساحة مبنى المسجد القبلي فتبلغ 4500 متر مربع ، شرع في بنائه الخليفة عبدالملك بن مروان الأموي ، وأتمه الوليد بن عبد الملك سنة 705م ، ويبلغ طوله 80 مترا ، وعرضه 55 مترا ، ويقوم الآن على 53 عمودا من الرخام و49 سارية مربعة الشكل
وكانت أبوابه زمن الأمويين مصفحة بالذهب والفضة ، ولكن أبا جعفر المنصور أمر بخلعها وصرفها دنانير تنفق على المسجد ، وفي أوائل القرن الحادي عشر ، أصلحت بعض أجزائه وصنعت قبته وأبوابه الشمالية
وعندما احتل الصليبيون بيت المقدس سنة 1599م ، جعلوا قسما منه كنيسة ، واتخذوا القسم الآخر مسكنا لفرسان الهيكل ، ومستودعا لذخائرهم ، ولكن صلاح الدين الأيوبي عندما استرد القدس الشريف منهم ، أمر باصلاح المسجد وجدد محرابه ، وكسا قبته بالفسيفساء ، ووضع منبرا مرصعا بالعاج مصنوع من خشب الأرز والأبنوس على يمين المحراب ، وبقى حتى تاريخ 21/8/1969 ، وهو التاريخ الذي تم فيه احراق المسجد الأقصى من قبل يهودي يدعى روهان ، وبلغ الجزء المحترق من المسجد 1500م ، أي ثلث مساحة المسجد الاجمالية
أبواب المسجد الأقصى
للمسجد الأقصى عشرة أبواب مفتوحة وأربعة مغلقة :
الأبواب المفتوحة • باب الأسباط : يقع في الزاوية الشمالية للمسجد الأقصى المبارك من جهة الشرق ، ويدعى باسم آخر هو ستي مريم • باب حطة : يقع في الحائط الشمالي من سور المسجد بين مئذنة باب الأسباط وباب فيصل • باب الملك فيصل : يقع غربي باب حطة في السور الشمالي للمسجد ، ويدعى بأسماء أخرى هي باب شرف الأنبياء ، باب الداوودية وباب العتمة • باب الغوانمة : يقع في نهاية الجهة الغربية من الناحية الشمالية للمسجد الأقصى ، ويدعى أيضا باب الخليل • باب الناظر : يقع في الحائط الغربي من المسجد الأقصى باتجاه الشمال ، وعرف بأسماء أخرى هي : باب الحبس ، باب المجلس ، باب ميكائيل ، باب علاء الدين البصيري ، باب الرباط المنصوري • باب الحديد : يقع في السور الغربي للمسجد الأقصى ، بين باب القطانين وباب الناظر • باب القطانين : يقع في السور الغربي بين باب الحديد ، وباب المطهرة • باب المطهرة : يقع في السور الغربي ، جنوبي باب القطانين ، ويدعى أيضا باب المتوضأ • باب السلسلة : يقع في الحائط الغربي للمسجد الأقصى ، ويدعى أيضا باب داوود ، أو باب الملك داوود • باب المغاربة : يقع في السور الغربي من الناحية الجنوبية ، وعرف بأسماء أخرى ، هي باب حارة المغاربة ، باب النبي ، وباب البراق
الأبواب المغلقة • باب التوبة : يقع في السور الشرقي • باب الرحمة : يقع في السور الشرقي • باب السكينة : يقع في الحائط الغربي للحرم • باب البراق : يقع في الحائط الغربي للحرم
قباب الأقصى
يوجد في ساحة الحرم الشريف عدة قباب فضلا عن قبة الصخرة المشرفة ، تم تعميرها في الفترات الاسلامية ، الأيوبية والمملوكية والعثمانية ، لتكون مراكز للتدريس أو للعبادة والاعتكاف ، أو تخليدا لذكرى حدث معين ، وقد انتشرت هذه القباب في صحن قبة الصخرة وساحة الحرم الشريف وهي :
قبة الصخرة
بنيت قبة الصخرة في قلب الحرم القدسي الشريف ، في الجهة الشمالية ، قبالة المسجد الأقصى المبارك ، فوق الصخرة التي عرج منها الرسول محمد (ص) الى السموات العلى ، وجاءت فكرة البناء، اثر زيارة الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان لمدينة القدس ، فرأى أن يبني قبة فوق الصخرة ، تقي المسلمين حر الصيف وبرد الشتاء ، وعهد بالاشراف على البناء ، الى رجاء بن حيوة الكندي ، من أهالي بيسان ، ويزيد بن سلام من أهالي القدس ، ورصد لها عائدات ولاية مصر من الخراج لسبع سنوات
بدأت عملية البناء في عام 66 هجري (685 ميلادي) وانتهت عام 72 هجري (691 ميلادي) ، وتتكون قبة الصخرة من قبة قطرها 20.44 متر ، متكئة على أسطوانة تشتمل على 16 نافذة ، وتتركز الأسطوانة على أربع دعامات و12عمودا منظمة بشكل دائري ، بحيث يوجد ثلاثة أعمدة بين كل دعامتين ، وتتخذ القبة شكلا ثمانيا يبلغ طول ضلعه 20.59 مترا ، وارتفاعه 9.50 أمتار ، وهناك تصوينة فوق الجدارين يبلغ ارتفاعها 2.60 متر ، ويوجد في الجزء العلوي من كل جدارخمس نوافذ ، كما أن هناك أربعة أبواب في أربع جدران خارجية يبلغ قياس كل منها 2.55 م×4.35 م ، كما زينت جدرانه من الداخل والخارج بزخارف ونقوش ، حيث امتزجت فيها فنون الهندسة العربية الاسلامية مع الفارسية والرومانية
قبة الأرواح
تقع الى الشمال من قبة الصخرة بالحرم الشريف ، وتعود الى القرن العاشر الهجري ، ولعلها سميت بذلك لقربها من المغارة المعروفة باسم مغارة الأرواح ، تتكون القبة من بناء قوامه ثمانية أعمدة رخامية ، يقوم عليها ثمانية عقود مدببة
قبة موسى
أنشأها الصالح أيوب سنة 647 هـ / 1249 ـ 1250م كما ظهر في أحد نقوشها ، وتتكون من غرفة مربعة تعلوها قبة ، ويوجد فيها عدد من المحاريب بالداخل والخارج ، وللقبة مدخل شمالي
قبة الخضر
تقع بالقرب من الرواق المؤدي الى صحن قبة الصخرة ، يرجح أنها أنشئت في القرن العاشر الهجري ، وهي قبة صغيرة مرفوعة على ستة أعمدة من الرخام ، فيها زاوية تسمى زاوية الخضر ، تتكون من ستة أعمدة رخامية جميلة ، فوقها ستة عقود حجرية مدببة
أنشأها عام 795هـ 1021م الأمير عز الدين أبو عمرو عثمان الزنجلي ، متولي القدس الشريف ، والقبة عبارة عن بناء مثمن الشكل ، يقوم على ثلاثين عمودا ، جدرانه مغطاة بألواح من الرخام الأبيض ، والقبة مغطاة بصفائح من الرصاص ، تقع القبة في الجهة الشمالية الغربية من قبة الصخرة المشرفة ، بنيت كتذكار لعروج النبي صلى الله عليه وسلم الى السماء
قبة سليمان
تقع في ساحة الحرم ، بالقرب من باب شرف الأنبياء (باب الملك فيصل) ، وهي عبارة عن بناء مثمن ، بداخله صخرة ثابتة ، ويذكر بعض المؤرخين أن القبة من بناء الأمويين ، الا أن طراز البناء لا يشير الى ذلك ، بل يدل على أنه يرجع الى أوائل القرن السابع الهجري
قبة يوسف
تقع بين المدرسة النحوية ، ومنبر برهان الدين ، جنوبي الصخرة المشرفة ، وهي عبارة عن مصلى صغير ، أنشأها علي آغا سنة 2901هـ 1861م ، ويقال انها أنشئت في عهد السلطان صلاح الدين الأيوبي ، عام 785هـ 1911م ، وان علي آغا جددها فقط في العصر العثماني ، تتكون هذه القبة من بناء مربع ، طول ضلعه متران ، تعلوه قبة محمولة من الأمام ، وهي مفتوحة البناء من جميع جهاتها باستثناء الواجهة الجنوبية ، وهناك قبة أخرى بهذا الاسم بين المسجد الأقصى وجامع المغاربة
قبة النبي
تقع شمال غربي قبة الصخرة ، بينها وبين قبة المعراج ، ويرجع تاريخ انشاء قبة النبي التي تسمى أيضا محراب النبي الى سنة 945هـ ، حيث أنشأها صاحب لواء غزة والقدس محمد شاكر بك ، كما أثبت نقش فوق الأثر ، وتقوم القبة على ثمانية أعمدة رخامية ، تعلوها ثمانية عقود مدببة
القبة النحوية
تقوم هذه القبة في الزاوية الجنوبية الغربية لصحن قبة الصخرة المشرفة ، وقد تم تعميرها في الفترة الأيوبية ، في عهد السلطان الملك المعظم عيسى في سنة 604 هـ ، خصيصا لتكون مقرا لتعليم علوم اللغة العربية
قبة الشيخ الخليلي
تقع هذه القبة في الزاوية الشمالية الغربية لصحن قبة الصخرة المشرفة ، تم انشاؤها في الفترة العثمانية في سنة 1112 هـ/1700م ، ويتألف مبنى القبة من غرفة مستطيلة الشكل ، يدخل اليها من خلال مدخلها الواقع في جدارها الشرقي ، وفي داخلها كهف أقيم فيه محراب ، وقد استخدمت هذه القبة دارا للعبادة والتصوف ، حيث اتخذها الشيخ الخليلي مقرا له لتعليم الأوراد (الأدعية الصوفية) والاعتكاف
قبة أو ايوان العشاق
تقع هذه القبة مقابل باب العتم (الى الجنوب الشرقي منه) ، في الجهة الشمالية لساحة الحرم الشريف ، وقد تم انشاء هذا الايوان ، الذي عرف لاحقا بالقبة ، في الفترة العثمانية ، في عهد السلطان محمود الثاني سنة 1233 هـ ، وذلك وفق ما ورد في النقش التذكاري الموجود في واجهته الشمالية ، وعلى ما يبدو أن هذا المكان كان ملتقى للصوفيين والزهاد والذين عرفوا بعشاق النبي عليه السلام ، حتى أصبحت تعرف بقبة عشاق النبي
قبة يوسف آغا
تقع هذه القبة في الجهة الجنوبية الغربية لساحة الحرم الشريف ، بين المتحف الاسلامي والمسجد الأقصى المبارك ، تم بناؤها في الفترة العثمانية ، في عهد السلطان محمود الرابع ، على يد والي القدس ، يوسف آغا في سنة 1092 هـ ، وذلك حسب ما ورد في النقشين الموجودين في واجهتها
مآذن المسجد الأقصى
مئذنة باب المغاربة
تقع هذه المئذنة في الركن الجنوبي الغربي للحرم الشريف ، وتعرف كذلك بالمئذنة الفخرية ، نسبة للقاضي شرف الدين عبدالرحمن بن الصاحب الوزير فخر الدين الخليلي ، الذي أشرف على بنائها خلال فترة وظيفته في عهد السلطان ناصر الدين بركة خان (676هـ – 678 هـ / 1277م – 1280م)
مئذنة باب السلسلة
تقع هذه المئذنة في الجهة الغربية للحرم الشريف بين باب السلسلة والمدرسة الأشرفية ، تم بناؤها في عهد السلطان محمد بن قلاوون في سلطنته الثالثة 709هـ – 741هـ / 1309م – 1340م ، على يد نائبه الأمير سيف الدين تنكر الناصري سنة 730هـ – 1329م ، وذلك وفق النقش التذكاري الموجود في الجهة الشرقية من قاعدة المئذنة
مئذنة باب الغوانمة
تقع هذه المئذنة في الركن الشمالي الغربي للحرم الشريف ، بجانب باب الغوانمة ، تم بناؤها في عهد السلطان حسام الدين لاجين (696 هـ 698 هـ /1297م – 1299م) ، على يد القاضي شرف الدين عبدالرحمن بن الصاحب ، الذي اشرف على بناء مئذنة باب المغاربة ، كما تم تجديدها في عهد السلطان محمد بن قلاوون في نفس تاريخ انشائه مئذنة باب السلسلة ، وقد عرفت مئذنة باب الغوانمة أيضا بمنارة قلاوون
مئذنة باب الأسباط
تقع هذه المئذنة في الجهة الشمالية للحرم الشريف ، بين باب حطة وباب الأسباط ، وقد تم بناؤها في عهد السلطان الأشرف شعبان (764هـ – 778 هـ /1363م – 1376م) ، على يد الأمير سيف الدين قطلوبغا ، سنة (769هـ /1367م) ، وذلك وفقا للنقش التذكاري الذي كان موجودا عليها ، ومن الجدير بالذكر أن شكل قاعدة هذه المئذنة يختلف عن المآذن الأخرى ، فهي ثمانية الأضلاع وليست مربعة ، فعلى ما يبدو أنه أعيد بناؤها بشكلها الأسطواني هذا في الفترة العثمانية
أروقة المسجد الأقصى :
1. الرواق الممتد من باب حطة الى باب شرف الأنبياء (باب فيصل) 2. الرواق المحاذي لباب شرف الأنبياء 3. الرواقان السفليان اللذان تحت دار النيابة شمال الحرم من الغرب 4. رواقان فوقهما مسجدان 5. الأروقة الغربية (وتمتد من باب الغوانمة الى بابا المغاربة) 6. الرواق الممتد من باب الغوانمة الى باب الناظر 7. الرواق الممتد من باب الناظر الى باب القطانين 8. الرواق الممتد من باب السلسلة الى باب المغاربة 9. الرواق الممتد من باب القطانين الى باب المغاربة
أسبلة المسجد الأقصى :
1- سبيل الكأس : يقع أمام المسجد الأقصى في الجهة الجنوبية ، أنشئ في عهد السلطان سيف الدين أبو بكر أيوب عام 589 هجري
2- سبيل الشعلان : يقع أسفل الدرج الشمالي الغربي المؤدي إلى صحن الصخرة ، أنشئ في عهد الملك المعظم عيسى عام 613 هجري
3- سبيل البصيري : يقع شمال شرق باب الناظر، جدد في عهد السلطان يرساي عام 839 هجري
4- سبيل قاتباي : يقع مقابل مكتبة الأقصى ، في الجهة الغربية لساحة الحرم الشريف، بني في عهد السلطان سيف الدين إينال
5- سبيل قاسم باشا : يقع في القرب من باب السلسلة ، أنشئ في عهد السلطان سليمان القانوني ، باشراف قاسم باشا عام 933 هجري
6- سبيل السلطان سليمان : يقع في الشمال، بالقرب من باب العتمة ، أنشئ عام 943 هجري ، في عهد السلطان سليمان
7- سبيل البديري : يقع شرق باب الناظر في الجهة الغربية ، أنشئ في عهد السلطان محمود الأول عام 1153 هجري
8- سبيل باب حطة : يقع بالقرب من باب حطة في الفترة العثمانية
9- سبيل باب المغاربة : يقع بالقرب من باب المغاربة ، أنشئ في الفترة العثمانية
مصاطب المسجد الأقصى
يبلغ عدد مصاطب العلم في ساحات المسجد الأقصى 35 مصطبة ، أنشئ بعضها في العصر المملوكي ، ومعظمها في العصر العثماني ك والمصاطب غالبا ما تكون مربعة الشكل ، أو مستطيلة ، وترتفع عن الأرض بدرجة أو درجتين ، وبناؤها من الحجارة ، وتتنوع الدروس في هذه المصاطب التي يتلقاها طلبة العلم ، وهم من فئات عمرية مختلفة ، ومن الجنسين ، بين موضوعات العلم الشرعي في الحديث الشريف والسيرة النبوية والتفسير والثقافة الاسلامية والفقه ، وتنفتح على بعض العلوم الأخرى ، كاللغة العربية والرسم
وهذه المصاطب هي :
1- مصطبة الظاهر : وتقع أمام باب الغوانمة. وأنشئت في الفترة المملوكية 2- مصطبة علاء الدين البصير : وتقع شرق باب الناظر. وأنشئت في الفترة المملوكية 3- مصطبة سبيل شعلان : أنشئت في الفترة العثمانية 4- مصطبة سبيل مصطفى آغا البديري : أنشئت في الفترة العثمانية 5- مصطبة باب الحديد : أنشئت في الفترة العثمانية 6- مصطبة البائكة الشمالية الغربية : أنشئت في الفترة العثمانية. 7- مصطبة الخلوة الزيركية : أنشئت في الفترة العثمانية 8- مصطبة علي باشا : أنشئت في الفترة العثمانية 9- مصطبة باب القطانين : أنشئت في الفترة العثمانية 10- مصطبة سبيل قايتباي : أنشئت في الفترة المملوكية 11- مصطبة سبيل المعظم عيسى : أنشئت في الفترة الأيوبية أو المملوكية. 12- مصطبة أحمد قوللري : أنشئت في الفترة العثمانية 13- مصطبة قبة موسى/ دار القران : أنشئت في الفترة الأيوبية أو المملوكية 14- مصطبة البراق : أنشئت في الفترة العثمانية 15- المصطبة الفخرية : تقع أمام باب المغاربة. أنشئت في الفترة المملوكية 16- مصطبة الصنوبر : تقع غرب المسجد القبلي. أنشئت في الفترة العثمانية 17- مصطبة الزهور : تقع أمام المسجد القبلي. أنشئت في الفترة العثمانية 18- مصطبة الكأس المزدوجة : أنشئت في القرن العشرين 19- مصطبة شرق الكأس : أنشئت في القرن العشرين 20- مصطبة الجنائز : تقع أمام المسجد القبلي. أنشئت في القرن العشرين 21- مصطبة الطومار تقع شرق درج البائكة الجنوبية الشرقية : أنشئت في الفترة العثمانية 22- مصطبة الكرك الزاوية الجنوبية الشرقية لسطح الصخرة : أنشئت في الفترة المملوكية 23- مصطبة بوابة المرواني الغربية : أنشئت في القرن العشرين 24- مصطبة درج بوابات المرواني : أنشئت في القرن العشرين 25- مصطبة صبرا وشاتيلا : أنشئت عام 1982م 26- مصطبة الساحة الشرقية : أنشئت في القرن العشرين 27- مصطبة الغزالي : أنشئت في القرن العشرين 28- مصطبة الزيتون الشرقية : أنشئت في القرن العشرين 29- مصطبة درج الخلوة الشرقية : أنشئت في القرن العشرين 30- مصطبة درج البائكة الشرقية : أنشئت في القرن العشرين 31- مصطبة شمال شرق صحن الصخرة : أنشئت في الفترة العثمانية 32- مصطبة الخضر شمال غرب صحن الصخرة : أنشئت في الفترة المملوكية أو العثمانية 33- مصطبة سبيل سليمان : أنشئت في الفترة العثمانية 34- مصطبة قبة سليمان : بجوار باب الملك فيصل. أنشئت في الفترة الأيوبية 35- مصطبة المدرسة الأسعردية : غرب قبة سليمان. أنشئت في القرن العشرين
مسجد قبة الصخرة
مسجد قبة الصخرة
بدأ العمل ببناء مسجد الصخرة في عام (66 هـ – 685م) ، بأمر من الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ، وتم رصد ريع خراج مصر على مدار سبع سنوات لتغطية تكاليف نفقات البناء ، وتمويل المشروع ، وبعد الانتهاء من العمل ، بقى من المبالغ المخصصة مائة ألف دينار ، فأمر الخليفة بصهر النقود وطليها على القبة والأبواب ، فجاءت القبة آية في الابداع باحتوائها على النحاس المطلي بالذهب
كما خلع على القبة أيضا كساء آخر ، ليقيها تقلبات الطقس وبرودة الشتاء ، الا أن هذا الكساء أزيل في أواخر حكم العثمانيين ، ويعتبر مسجد الصخرة تحفة هندسية معمارية ، لما تحوي جدرانه وأعمدته وأروقته وسقوفه وقبته من نقوش فسيفسائية ، ومنحوتات فنية دفعت بالكثير من الباحثين الأجانب الى اعتباره أجمل بناء في العالم بأسره ، وقد سمي المسجد بمسجد الصخرة المشرفة نسبة الى الصخرة الجرداء التي تتوسط المسجد ، والتي يعتقد أنها تبعت الرسول محمد الى السماء في رحلة المعراج ولكنه أوقفها
هو رمز الدولة الفلسطينية ومظلة الشعب الفلسطيني ، وهو راية استخدمها الفلسطينيون منذ النصف الأول من القرن العشرين للتعبير عن طموحهم الوطني ، يتكون هذا العلم من ثلاثة خطوط أفقية متماثلة ، (من الأعلى للأسفل ، أسود ، وأبيض ، وأخضر) فوقها مثلث أحمر متساوي الساقين قاعدته عند بداية العلم (القاعدة تمتد عموديا) ورأس المثلث واقع على ثلث طول العلم أفقيا
السياحة البيئية أو السياحة الريفية أو السياحة الخضراء هي زيارة المناطق الطبيعية التي لم يلحق بها التلوث ولم يتعرض توازنها الطبيعي الى الخلل ، للاستمتاع بمناظرها ونباتاتها وحيواناتها البرية وتجليات حضاراتها ماضيا وحاضرا ، ما يخلق ارتباطا وجدانيا بين الانسان والبيئة
ولعل مفهوم السياحة البيئية حديث نسبيا في دولة فلسطين ، الا أن فلسطين تعد مقصدا سياحيا لاحتوائها الكثير من المقدسات الدينية والمواقع التاريخية والأثرية ، وتنوع جغرافيتها ومناخها يفتح الآفاق لتوسيع دائرة السياحة وارتباطها بالبيئة ، ليمكنها من استغلال هذه الثروة الدفينة ، في ظل الرغبة الجامحة لزوار فلسطين بالتعرف على نظامها البيئي وطبيعتها الخلابة التي تساند مواقعها التاريخية الأثرية والدينية ، لدرجة أن السياحة البيئية بدأت تفرض نفسها على أجندة السائح ، رغم صغر مساحتها ، فالتنوع البيئي فيها مثير للانتباه ، اذ تحوي أكثر من 2720 فصيلة نباتية ، ويعيش بها ويمر منها أكثر من 520 فصيلة طيور ، حيث يمر جزء كبير من الطيور المهاجرة بين أوروبا وأفريقيا عبر جسور برية في جنوبها ووسطها ، اضافة الى أن أكثر من 70 فصيلة من الثدييات وآلاف الحشرات والزواحف والبرمائيات تستوطن هذه البقعة، وتجد فيها ما يشجعها على العيش والتكاثر
وتحوي أرض فلسطين العديد من المحميات الطبيعية الخلابة ، التي تستفيد من تنوع تضاريسها ، ما بين مناطق جبلية ، وساحلية ، وسهلية ، وصحراوية ، وغورية ، ما جعلها تتمتع بتنوع نسبي معتدل في درجات الحرارة ، ان هذه الميزات التي حباها الخالق لهذه اللوحة الحيوية الرائعة جديرة بأن تدق ناقوسا يفتح صفحة من فضاءات رائعة تنبه المعنيين بالقطاع السياحي لاقامة المشاريع التي تعزز السياحة البيئية في فلسطين ، لتدعيم الاقتصاد الوطني ، وتنويع مصادره ، ولهذا تم العمل على اطلاق سلسلة من المشاريع التي تعزز السياحة البيئية ، وفق مسارات تعمل على السير بهذا الاتجاه وفي مقدمتها :
يترامى هذا المسار على خطى النبي ابراهيم الخليل التي مشاها في رحلته منذ أربعة آلاف سنة ، وكانت أرض كنعان جزء من هذا المسار الذي انطلق من العراق الى فلسطين ، مرورا بتركيا وسوريا والأردن ومصر والحجاز ، ويقدر طول المسار الذي خطاه سيدنا ابراهيم لهذه الدول بحوالي 460 ألف كيلو متر ، ويهدف المسار الى اكتشاف الطبيعة ، والاستمتاع بمجالها الحيوي ، والتعرف على الثقافة المحلية من خلال السير على خطى ابراهيم الخليل عليه السلام من قرية الى أخرى ، ويمكن توزيع المسار حسب المحافظات الفلسطينية على النحو التالي :
مسار ابراهيم الخليل في محافظة جنين
يبدأ من بلدة رمانة ، وصولا الى بلدة برقين بطول 17 كيلو مترا ، ويستغرق المسار من 5 الى 7 ساعات ، يشاهد خلالها السائح الطبيعة الخلابة مثل : سهول مرج ابن عامر ، وكنيسة برقين ، التي تعد رابع أقدم كنيسة في العالم (كنيسة القديس جرجس) ، ثم يمتد المسار من جديد نحو بلدة عرابة جنوبا بطول 15 كيلو مترا ، ويستغرق من 3 الى 4 ساعات ، ليستمتع السائح بجمال سهل عرابة وجبالها المكتسية بالأشجار ، لاسيما أشجار الزيتون التي يعود بعضها للعصر الروماني
وكذلك زيارة بلدتها القديمة التي تحتوي العديد من القصور المبنية على طراز رفيع من الذوق والهندسة المعمارية ، ثم يستمر المسار في الامتداد من جديد نحو قرية صانور ، بطول 12 كيلو مترا لمدة من 2 الى 3 ساعات ، وصولا الى سبسطية في محافظة نابلس ، بطول 15 كيلو مترا لمدة من 4 الى 7 ساعات ، حيث المناظر الخلابة والجبال الشاهقة
مسارابراهيمالخليلفيمحافظةنابلس
ينطلق هذا المسار من بلدة سبسطية ، حيث المدينة الرومانية الأثرية ، وصولا الى مدينة نابلس بطول 10 كيلو متر ، ومدة من 2 الى 3 ساعات ، ليستمتع السائح بمشاهدة بلدتها القديمة وما تحويه من مبان تاريخية ، وتل بلاطة ، والحمامات التركية ، وكنيسة يعقوب ، وجبل جرزيم ، حيث تسكن أصغر طائفة دينية في العالم ، وهي الطائفة السامرية ، ثم يواصل المسار امتداده من جديد نحو قرية عورتا بطول 10 كيلو متر ولمدة ثلاث ساعات
ثم يستمر المسار نحو قرية دوما بطول 18 كيلو مترا ، ومدة ما بين 5 الى 7 ساعات ، يستمتع خلالها السائح بالمناظر الخلابة المطلة على الأغوار ، وبما تحويه من نباتات وأزهار وطيور ، اضافة الى بعض المقامات وعيون المياه (عيون فصايل) ، ثم يتجه المسار نحو قرية كفر مالك في محافظة رام الله والبيرة بطول 14 كيلو مترا ، ولمدة من 5 الى 7 ساعات ، حيث المناظر الخلابة والأشجار المعمرة والطيور والحيوانات البرية مثل الغزلان
مسارابراهيمالخليلفيمحافظةراماللهوالبيرة
ينطلق المسار من قرية كفر مالك ، حيث الجبال الشاهقة والمطلة على الأغوار ، نحو قرية العوجا في محافظة أريحا والأغوار بطول 14 كيلو مترا ، ولمدة من 5 الى 7 ساعات
مسارابراهيمالخليلفيمحافظةأريحاوالأغوار
ينطلق المسار من قرية العوجا نحو مدينة أريحا (الأقدم في التاريخ والأخفض على مستوى الكرة الأرضية) ، بطول 15 كيلو مترا ، ولمدة ما بين 3 الى 5 ساعات ، حيث السهول الواسعة ، والمنحدرات ، والأودية ، والبحر الميت ، وقصر هشام ، ودير القرنطل ، والأجواء الدافئة شتاء ، ثم يتجه من أريحا نحو مقام النبي موسى ، بطول 18 كيلو مترا ، ومدة من 4 الى 6 ساعات ، حيث يستمتع السائح بوادي القلط ومقام النبي موسى الذي يعود الى العهد الأيوبي ، ثم يواصل المسار امتداده من جديد نحو العبيدية في محافظة بيت لحم ، حيث دير مار سابا بطول 19 كيلو مترا ، ولمدة 4 الى 7 ساعات
مسار ابراهيم الخليل في محافظة بيت لحم
ينطلق المسار من العبيدية نحو مدينة بيت لحم ، بطول 21 كيلو مترا ، ولمدة تستغرق ما بين 4 الى 7 ساعات ، حيث يزور السائح الأماكن التاريخية والدينية ، لا سيما كنيسة المهد ، وبرك سليمان ، ويستمر المسار في امتداده نحو بلدة تقوع بطول 12 كيلو مترا ، ولمدة 2 الى 4 ساعات ، ثم ينطلق المسار من بلدة تقوع نحو قرية الرشايده ، بطول 25 كيلو مترا ، لمدة من 5 الى 9 ساعات ، ليستمتع السائح بالأودية الصخرية والكهوف القديمة
مسارابراهيمالخليلفيمحافظةالخليل
ينطلق المسار من قرية الرشايدة ، نحو بلدة بني نعيم بطول 22 كيلو مترا ، ولمدة 5 الى 8 ساعات ، ثم يواصل المسار امتداده حتى يصل مدينة الخليل بطول 7 كيلو متر ، ولمدة 2 الى 3 ساعات ، حيث الحرم الابراهيمي ، والبلدة القديمة ، والصناعات التقليدية
مسارواديقانا
ينطلق المسار من وسط بلدة ديرستيا ، حيث يتجول السائح في أرجاء البلدة القديمة التي تعود للعصر البيزنطي ومساحتها 503 دونمات ، ثم يتجه السائح نحو مسار قانا برحلة تستغرق قرابة 6 ساعات ، ويبعد وادي قانا عن الجهة الشمالية الغربية لبلدة ديرستيا حوالي 7 كم ، ويطلق عليه اسم قانا نسبة الى رجل كنعاني جاء مع عائلته وماشيته وخيوله الى الوادي
مسارالخرق – المسعودية
ينطلق هذا المسار من خرق بلعا هو نقطة التقاء ثلاث محافظات ، وهي نابلس ، وجنين ، وطولكرم ، وهذا الخرق أو النفق ، حفر في الفترة العثمانية بطول حوالي 400 متر ، وكان هذا البناء جزء من مشروع سكة الحديد في بداية القرن العشرين ، وهو عبارة عن خرق تمر فيه سكة الحديد ، وفي جوانبه من اليمين والشمال يوجد (وسعات) يمكن أن يتوقف بداخلها أي شخص ، اذا ما فاجأه القطار المار عبر النفق
ويلتقي مسار الخرق مع منطقة المسعودية الواقعة بين (قريتي سبسطية وبرقة) ، وقد أصبح الخرق معلما فنيا أثريا جذابا ، يتجلى فيه جمال البناء وروعة المنظر ، وقد استخدمت تركيا هذا المشروع في تسيير قوافل الحج ونقل البضائع والمسافرين
ويعود تاريخ منطقة المسعودية الى عام 1908م ، حيث تبرعت عائلة آل مسعود بقطعة أرض تبلغ مساحتها 38 دونما الى شركة الحجاز للسكك الحديدية لاقامة محطة للسكك الحديدية هناك ، وهذا ما تم بالفعل عام 1912م ، وباتت المنطقة محطة رئيسية للسكك الحديدية الحجازية التي تربط مابين مدينة حيفا والأردن ثم بلاد الحجاز ، المنطقة تحولت بعد حرب عام 1967م الى ثكنة عسكرية لجيش الاحتلال لفترة دامت 5 سنوات لاحتلال السكة الحديدية لاخفاء معالم المنطقة ، وما زالت المنطقة تقع تحت السيطرة الإسرائيلية ، رحلة المسير هذه تستمر في هذا المسار والذي يعتبر مسار دراجات أيضا قرابة 4 ساعات
مساراتبيئيةفيسبسطية
بلدة سبسطية تتميز بتنوع المسارات السياحية التي يقصدها الزائرون ، ومنها ما يمر خلال البلدة القديمة ، ويبدأ المسار السياحي الرئيسي من الحافة الشرقية للبلدة القديمة ، حيث تم اقتراح موقف للحافلات والمركبات في منطقة قريبة من نقطة انطلاق هذا المسار من داخل البلدة القديمة ، عبر ممر ضيق يجذب الزوار الى قلب البلدة القديمة ، ويستطيع الزائر رؤية ما نتج عن الترميم خلال المسار ، وعند الوصول الى الساحة العامة الرومانية ، تبدأ مسارات أخرى داخل المواقع الأثرية التاريخية في البلدة ، تعود الى فترات من العصر الحجري والبيزنطي والروماني والبيزنطي ، وينتهي المسار في البوابة الغربية من جدار المدينة الرومانية ، وتتصل المسارات السياحية عند نهايتها بمسار جديد للمشي الطويل ومسار للدراجات يتجهان الى محيط بلدة سبسطية
مساربتير – بيتجالا
يبلغ طول المسار 4 كيلو متر ، ويستغرق نحو 4 ساعات ، ينطلق من شرق قرية بتير ، وصولا الى منطقة المخرور في بيت جالا ، حيث تشتهر المنطقة بطبيعتها الخلابة ، وارثها الطبيعي ، وبمدرجاتها المائية والزراعية الأثرية ، وتزخر بالتنوع الحيوي ، لاحتوائها على العديد من النباتات والحيوانات البرية ، والآثار الرومانية ، والمقابر ، والقلاع ، والكهوف ، التي تعتبر من الكنوز الأثرية والتاريخية
مسارواديالطواحين
يهبط هذا المسار من قرية جمالا الى وادي جنتا ، مرورا بعدد من مشاهد الينابيع الخلابة ، ويمكن للمار بهذا المسار الاستمتاع بمنظر طاحونة حبوب قديمة كانت تعمل بمياه النبع
مسارمحميةالنبيغيث
يبدأ من وسط قرية دير عمار ، وصولا الى مقام النبي غيث ، الواقع على قمة الجبل الذي يحمل اسمه ، يتوسط المقام أشجار الصنوبر الحرجية التي تزين قمته مشكلة لوحة طبيعية ، ويطل المقام على ينابيع جنتا ويمكن لمحبي رياضة المشي الهبوط للوادي في رحلة ممتعة
مسارينابيعالأسيرة
يقع الى يسار الصاعد الى قرية بيتللو ، حيث يوجد مقام اسلامي قديم سمي بهذا الاسم ، لأن امرأة سجنت فيه (حسب الرواية الشعبية) ، ويوجد حول المقام عدد من الينابيع الجميلة
مسارالنبيعنبروينابيعه
يبدأ المسار من قرية دير عمار الى مقام النبي عنبر ، وهو مقام اسلامي قديم فيه محرابان ، يقع بمحاذاة مدينة أثرية ، يمكن الدخول الى سراديبها ، وتحيط بالمقام أشجار بلوط معمرة ، وتمتد الرحلة الى حدى عشرة عين مياه نقية ، مصباتها غاية في الجمال
مسارواديالزرقا – جنتا
يمتد هذا المسار من عين مكر السود ، مرورا بخربة الغزال الى مدخل وادي الزرقا المتفرع من مدخل بيتللو الشمالي المحاذي للمسار ، يمتد هذا المسار لمسافة كيلومترين ، ليصل خربة قبر بو الأثرية ، وفي نهاية المسار يصل الى وادي جنتا ، يزخر هذا المسار بعشرات الينابيع والأحراش والأماكن الأثرية ، ويمكن السير بواسطة حافلة أو مشيا على الأقدام
مسار محمية أم التوت
مسار محمية أم التوت يبدأ من منطقة غرب قرية أم التوت جنوب جنين ، ويأتي على شكل حذوة فرس من المنطقة السهلية ، ويمر بين غابتي أم التوت والنصر ، حيث التنوع الحيوي الذي يضم العديد من الأشجار والشجيرات البرية والحرجية التي تسكنها العديد من الطيور والحيوانات وتعيش عليها ، وصولا الى قرية أم التوت ذات المباني القديمة والمقابر المنحوته بالصخر ، ومقام أبو القناطير ، ومعاصر الزيتون التقليدية ، ويهبط المسار لينتهي الى الطريق العام مجددا
مسارواديالقلط
هو مسار بيئي صحراوي يعد أحد أجمل المسارات التي يقصدها الناس لممارسة هواية المشي في فلسطين ، خاصة في فصل الشتاء ، يبدأ هذا المسار من أطراف برية القدس ذات الطبيعية الباهرة الخلابة حيث مناظر الصخور والكهوف والحجارة المنحوتة ، والحيوانات والنباتات البرية ، ثم يواصل المشاؤون السير عبر جسر هيروديوس الذي يوصلهم الى عين الفوار ، ثم ترافق المشائين قناة مائية تجري طيلة العام حتى قصر الملك الروماني هيروديوس الذي تغذيه بالمياه ، ثم ينطلقون نحو دير القديس جورج المنحوت في الصخر والمعروف باسم دير القلط
مسارمحميةواديغزة
يبدأ مسار محمية وادي غزة من حدود قطاع غزة شرقا ، ويمتد نحو البحر الأبيض المتوسط غربا ، وهو غني بالمواقع الأثرية والطبيعة الخلابة ، اذ يمر في المناطق الرطبة والبرك عبر الوادي الذي تنتشر فيه الطيور المقيمة والمهاجرة وأشجار الكينا والحلفا والبوص ، ويمر المسار بخربة الرسم ، ثم بمنطقة صحن الوادي شرق البريج ، ثم عيون الشلالة والشريعة حتى طور أخبينة شرق جسر وادي غزة ، ويستمر حتى مصب الوادي في البحر المتوسط ، وقبل انتهائه يمر بخربة الصنم أو تل النقود
مسارالرشايدة
وهو مسار يبدأ من منطقة عرب الرشايدة جنوب شرق بيت لحم ، ويمتد عبر الجبال الصحراوية الى مطل البحر الميت ، وهو مسار سهل عائلي مسافته نحو 9 كم
مسارواديالدرجة
هو أحد أجمل المسارات ، يبدأ من منطقة جنوب شرق بيت لحم وحتى البحر الميت ، وهو من أصعب المسارات وأكثرها خطورة ، لما يحوي مرتفعات جبلية وعرة وصخور صعبة التسلق ، ومنحدرات أودية سحيقة ، ومستنقعات للسباحة ، وتبلغ مسافة هذا المسار 8 كم
مسارسوسنةفقوعة
يبدأ هذا المسار من قرية جلبون في محافظة جنين ، ويمر بأشجار الصبر ، ويصل الى قرية فقوعة التي تحوي أراضيها السوسنة الشهيرة ، والتي أصبحت الزهرة الوطنية لفلسطين ، وهو مسار سهل على مسافة 5 كم
مسارالنبيعنبروينابيعه
يبدأ المسار من قرية دير عمار الى مقام النبي عنبر ، وهو مقام اسلامي قديم فيه محرابان ، يقع بمحاذاة مدينة أثرية يمكن دخول سراديبها ، وتحيط بالمقام أشجار بلوط معمرة ، وتمتد الرحلة الى احدى عشرة عين ماء نقية ، مصباتها غاية في الجمال
مسارواديالزرقا – جنتا
الذي يمتد من عين مكر السود مرورا بخربة الغزال الى مدخل وادي الزرقاء المتفرع من مدخل بيتللو الشمالي ، وتقع محمية الهاشمية في الجبل الشمالي المحاذي للمسار ، ويمتد كيلومترين ليصل الى وادي جنتا ، ويزخر هذا المسار بالينابيع والأحراش والأماكن الأثرية
مسارمحميةالنبيغيث
يبدأ من وسط قرية دير عمار ، وصولا الى مقام النبي غيث ، الواقع على قمة الجبل الذي يحمل اسمه ، يتوسط المقام أشجار الصنوبر الحرجية التي تزين قمته مشكلة لوحة طبيعية ، ويطل المقام على ينابيع جنتا ، ويمكن لمحبي رياضة المشي الهبوط للوادي في رحلة ممتعة
مسارمحميةعينفصايل
يبدأ المسار من السفوح الشرقية شمار قرية دوما المطلة على السهول الشرقية الممتدة الى محمية فصايل حيث عيون الماء التي كانت تاريخيا تغذي القرية بمياه الشرب ، وتبلغ مسافة هذا المسار 7 كم
مسارديرغسانة – صريداعبرمحميةالزرقاءالعلوي
يبدأ المسار من قرية دير غسانة الواقعة الى الشمال الغربي من مدينة رام الله ، يحوي هذا المسار ثلاثة مقامات ، أولها مقام الخواص بقبتيه الحمراوين الواقع شمال غرب القرية ذو الاطلالة الجميلة ، ثم مقام الرفاعي ، ثم مقام المجدوب ذو القبة الزرقاء ، وهذه المقامات الثلاثة صوفية اعتزل بها الأولياء وسط طبيعة خلابة لا زالت الى اليوم بعيدة عن ضجيج الحداثة والتمدن ، وتبلغ مسافة هذا المسار 8 كم
مسارمحميةبيتللو – واديجناتا
يبدأ هذا المسار من وسط قرية بتللو (البلدة القديمة) من الجامع القديم ، تضم القرية المباني التراثية المشيدة بالعقود القباب ، وفيها المباني التي تمثل نمط البناء والحياة الفلسطينية القديمة ، وصولا الى محمية جناتا ، ويضم الوادي الواقع أسفل محمية جناتا أكثر من عشر عيون ماء ذات طبيعة خلابة ، وتبلغ مسافة هذا المسار 4 كم
مسارعينسامية – محميةالعوجا
يبدأ المسار من منطقة عين سامية شرق قرية كفر مالك شرقا عبر الوادي في مسار صخري يزخر بعبق رائحة الزعتر ، ويحتوي على المسار على آثار كنسية بيزنطية ، حيث المذبح الذي يقع في جزئها الشرقي ، ثم يمتد المسار نحو منطقة العوجا ، وتبلغ مسافة هذا المسار 18 كم
مسارمحميةطمون
يبدأ المسار من قرية طمون الى قمة المحمية ، التي يصل ارتفاعها في أقصى نقطة الى 550م عن مستوى سطح البحر ، وفي قمة المحمية مقام الشيخ عبوش ، وفيه بقايا مقام أحد الأولياء من زمن صلاح الدين الأيوبي ، والمحمية مطلة على وادي الحية والشعب ، وتبلغ مسافة هذه المسار 7 كم
مسارمحميةواديالقف
يبدأ المسار بالقرب من عين حسكة جنوب حلحول الى الوادي الممتد لأودية بلدات صوريف وبيت أمر وحلحول ، وهو محاط بجبال حرجية متوسطة الارتفاع ، وتنتشر على جنباته بعض الخرب الأثرية مثل : خربة أرنبة ، وخربة الطيرة ، وخربة الصفا ، وغيرها ، وفيها بقايا بيوت مهدمة وآبار لتجميع مياه الشتاء ، وتمتاز المحمية بطبيعتها الخضراء ، وتبلغ مسافة هذا المسار 6 كم
مسارمارسابا
يبدأ هذا المسار من منطقة على بعد حوالي 4 كم شرق بلدة العبيدية ، على امتداد وادي النار ، الذي يبدأ من وادي الجوز غربا في مدينة القدس ، ويأخذ اسم وادي ستنا مريم من سلوان ، الى أن ينتهي في البحر الميت ، وتبلغ مسافة هذا المسار 6 كم
مسارواديالليمون – عابود
المسار يخترق مواقع تاريخية وأثرية مرورا بوادي الليمون وعيونه ذات الطبيعة الخلابة الى تقاطع الوادي مع امتداد وادي صريدا غربا ، وتبلغ مسافة المسار 7 كم
مسارالبلدةالقديمةالقدس
يبدأ هذا المسار من باب العمود في القدس القديمة ، وهو أهم بوابات بلدة القدس وأجملها على الاطلاق ، ومنه يمكن الوصول الى المسجد الأقصى وكنسية القيامة وحائط البراق ، ثم الى الحي المسيحي والحي الاسلامي ودرجات باب العمود حتى مدخل كنيسة القيامة ، وتباع فيه العطور والبخور والحلوى والخبز والمنتجات الفلاحية الزراعية المتعددة ، ثم سوق العطارين وسوق اللحامين وسوق النحاسين ، وتبلغ مسافة هذا المسار 7 كم
مسارالنبيلاوين
المسار الصوفي يبدأ من قرية جبع حتى قرية سيلة الظهر ومقاماتها مثل : مقام الشيخ أمين ، ومقام بايزيد ، وخربة النبي لاوين التي فيها مقام النبي لاوين ، وتبلغ مسافة هذا المسار 13 كم
مسارطولكرم (مقامبناتيعقوب)
يبدأ المسار في طولكرم من متحفها الذي يتميز بالآثار التاريخية والتراث الفلسطيني القديم ، ثم الى مقام النبي يعقوب في ضاحية ارتاح ، ويشكل مقام ومتنزه بنات يعقوب لوحة فنية تجذب كافة الزوار والمتنزهين لحديقته الأثرية وتصاميمه الطبيعية المنحوتة من الصخر ، ويبلغ طول هذا المسار 9 كم
مسارمحميةتياسير
يبدأ المسار من منطقة تمتد من طوباس باتجاه قرية تياسير على بعد حوالي 1.5 كم بالقرب من قرية عقبة تياسير والتي يتميز قمة عقبة تياسير التي يطل سفحها على سهول طوباس التي تمتاز بخصوبتها واتساعها ، يتمتع هذا السفح بطبيعة خلابة ، ومن ثم ينعطف المسار نحو الأغوار شرقا على السهل الساحلي الفلسطيني غربا على شكل حذوة فرس ليعود عبر السهل الى السفح المجاور ، وتبلغ مسافة هذا المسار 3 كم
مسارمحميةالمكسر – سريس
المسار يبدأ في محمية المكسر الشهيرة بطبيعتها الجبلية المحاطة بالسهول الخصبة ذات الطبيعة الخلابة التي يبلغ ارتفاعها نحو 45م عن مستوى سطح البحر ، تصل مسافة المسار 4 كم
مسارعينساميةالطيبة
يبدأ من شرق كفر مالك عبر السفوح الشرقية حتى قرية الطيبة مرورا بأراضي دير جرير ، ويمر بعيون طبيعية من عهد الكنعانيين ، وقنوات ماء تم بناؤها تتجه نحو قصر هشام في أريحا ، وتتميز المنطقة بالجبال العالية وفيها الكثير من المغارات والكهوف وقبور منحوته منذ زمن الرومان ، تصل مسافة المسار 11 كم
مسارعينالبيضا – عينالساكوت
المسار في مناطق السهول الشرقية من الأغوار الشمالية ، يبدأ المسار من قرية عين البيضا وينتهي بالحدود الأردنية شرقا عند عين الساكوت ، وتتميز المنطقة بأراض خصبة ، يوجد بها مقام الشيخ محمد وتحيط بها طبيعة خلابة ، تصل مسافة المسار 5 كم
مسارمحميةديررازح
المسار الجبلي عبر محمية دير رازح ويزخر بأشجار السرو والصنوبر والبلوط والخروب ، وهو ذو طبيعة خلابة ، مسافة المسار تبلغ 3 كم
مسارأرطاس – تقوع
المسار يبدأ من قرية أرطاس الواقعة الى الغرب من مدينة بيت لحم عبر برك سليمان ووادي أرطاس الى قرية تقوع جنوبا وتعد ، برك سليمان الثلاثة من الآثار القديمة وتقع في وادي ضحل ينحدر باتجاه الشرق ، تنمو فيه ومن حوله الأشجار الحرجية ، وخصوصا الصنوبر ، ومن ثم يتجه المسار الى قلعة جبل فريديس ، وتحتوي القلعة على غرف محصنة وبقايا قصر ضخم وحمامات وأماكن تخزين وصهاريج تجميع الماء ، وتشرف القلعة على البحر الميت ، اذ يمكن مشاهدة منظره الرائع من قمتها ، تصل مسافة هذا المسار 9 كم
مسارمحميةالقرن
المسار يبدأ من قرية بيت أمر الواقعة شمال مدينة الخليل الى محمية القرن التي تتميز بتنوع طبيعي حيواني ونباتي خلاب ، وتزخر بأشجار القيقب والبلوط ، وتبلغ مسافة هذا المسار 2 كم
مسارمحميةجبلالكبير
المسار يبدأ من قريمة عزموط عبر محمية الجبل الكبير حتى قرية الباذان ، ويتميز هذا المسار بتنوع طبيعي ونباتي وحيواني خلاب ، وتبلغ مسافة هذا المسار 6 كم
مسار الخواص – الرفاعي – المجدوب
يبدأ من مقام الخواص الذي يقع في أقصى شمال قرية دير غسانة ويمتاز بقبتين حمراوين في قلب حديقة واسعة ، ثم الى مقام المجدوب ، اذ تمتاز المنطقة بتنوع نباتي وحيواني رائع ، ومقام المجدوب عبارة عن غرفتين لهما قبتان زرقاوان ، ثم عبر محمية وادي الزرقاء العلوي التي تمتاز بطبيعة غاية في الجمال ، ثم مقام الرفاعي الذي يعد أحد أقطاب الحركة الصوفية التي ذاع صيتها أيام المماليك ، وتبلغ مسافة هذا المسار 9 كم
مسارقريةعجة
يبدأ المسار عبر قرية عجة ذات المواقع الأثرية والطبيعية والزراعية الخلابة في مشهد جمالي رائع ، ويتخلل المسار خط سكة حديد الحجاز التي تعد أحد المعالم التاريخية في فلسطين اذ كان له دور تجاري وعسكري مهم ، ثم الى مناطق أثرية تعرف باسم حرايق النصارى ، وفيها الكثير من الكهوف والمدافن والمقابر المقطوعة بالصخر ومعاصر العنب والزيتون ، وفي آخر المسار يوجد منتزه وحديقة بلدية عجة ، وتبلغ مسافة المسار 3 كم